للتواصل معنا : contact@dades-infos.com
أخر تحديث : vendredi 14 avril 2017 - 12:10

ال « AMDH » : « إيديا » ضحية جديدة من ضحايا انتهاك الحقوق الاقتصادية والاجتماعية لساكنة تنغير

فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتنغير يتلقى بألم شديد نبأ وفاة الطفلة إيديا كضحية جديدة من ضحايا انتهاك الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للساكنة.

يتقدم بأحر التعازي لعائلة الضحية وعائلات كل ضحايا غياب المرافق و الأطر والتجهيزات الطبية اللائقة.

ضحية أخرى بمنطقة تنغير تنضاف إلى ضحايا الإهمال الطبي وغياب التجهيزات والمرافق والأطر الطبية المناسبة، في استمرار لانتهاك الحقوق الاقتصادية والاجتماعية (الجيل الثاني ) لسكان المنطقة، والتي صادقت الدولة المغربية على مواثيقها الدولية. هكذا تلقى فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بحزن و ألم شديدين وفاة البراءة الطفلة ايديا والتي خطفتها المنية غدرا من بين ايدي والديها لهذه الأسباب. وإذ يستحضر حالات سابقة راحت ضحية لنفس الأسباب، في وقت أدار المسؤولون إقليميا وجهويا ووطنيا الظهر لمطالب السكان العادلة الرامية لإقرار أحد حقوق الإنسان الأساسية والواجب توفيرها (الحق في الصحة وتيسير الولوج إليها دون عراقيل كيفما كانت ). والتي كانت محط نضالات لساكنة المنطقة، ونداءات وصرخات لهيئات المجتمع المدني في وقت اشتد ضجيج هؤلاء (المسؤولين ) حول التنمية البشرية (الوهمية ) والتي أكدت زيفها الوقائع وتواتر الأحداث المؤلمة، مرجحين هدر المال العمومي في  بذخ و مهرجانات لا طائل منها حتى من خلال شعاراتها.

أمام كل هذا، فإن فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتنغير:

  • يتقدم بأحر التعازي إلى عائلة الطفلة البريئة الصغيرة (والديها) والكبيرة (ساكنة إقليم تنغير..).
  • يعتبر وفاة الطفلة كجواب على من يتساءل عن الواقع الاقتصادي والاجتماعي للمنطقة.
  • يحمل الدولة المغربية من خلال وزارة الصحة مسؤولية انتهاك حق هذه الطفلة في الصحة وكذا حقوق كافة المواطنين بتقاعسها في توفير خدمات طبية لائقة تستجيب لنضالات وتطلعات وحاجيات الساكنة.
  • استهجانه لتبريرات الجهات المسؤولة حول هذه الواقعة المؤلمة، بدل وضع الأصبع على الداء الذي يؤرق ويؤلم الساكنة منذ عقود (غياب مستشفى إقليمي مجهز ).
  • يؤكد استعداده بمعية كافة الغيورين على حقوق الإنسان بالمنطقة، على تدشين اشكال نضالية جادة تروم صيانة وضمان حقوق الساكنة بمختلف أجيالها وترفع الإقصاء والتهميش الممنهجين المفروضين منذ عقود على المنطقة، بتمكينها مما تزخر به مؤهلات اقتصادية.

تنبيه: ما ينشر في موقع دادس-أنفو، يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقع "دادس أنفو" الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر ويشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: موقع "دادس أنفو" يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش الجاد وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.