للتواصل معنا : contact@dades-infos.com
أخر تحديث : vendredi 11 août 2017 - 12:22

فايسبوكيون: لماذا لم يتبرأ المجلس الجماعي لبومالن دادس من « Mohamed Simo »





يستغرب العديد من المتتبعين من بعض « الحروب » الفايسبوكية التي تندلع قذفا وسبا وتبادلا للاتهامات و تهديدا، سوء حول قضايا سياسية أو فكرية أو حزبية، ولكن أيضا حول قضايا شخصية وأحيانا أخرى حول أشياء تافهة، وهي ظاهرة عامة على الشبكات الاجتماعية.

ويرى مختصون في الشؤون النفسية والاجتماعية ان التخفي بأسماء مستعارة يكون نتيجة دوافع منها  مثل الخوف أو الخجل من الظهور أو عدم الثقة بالنفس او بدواعي الاختراق والقرصنة أو انتحال شخصية أخر، أو قد يكون للتجسس، الانتقام أو الابتزاز.

ويضيفون إنه قد يكون هذا التخفي نتيجة خلل ما في شخصية هذا الشخص، وفي كثير من الأحيان يشير الاسم الذي يختاره هذا الشخص إذا ما دققنا فيه إلى شيء ما قد ينقصه في جانب من جوانب شخصيته، وربما عدم رضى سيكولوجي عن اصله واسمه الشخصي والعائلي الحقيقي

 

  

لكن الأخطر في الامر، هو تخفي أغلب القائمين على تلك الحسابات، التي تفتعل تلك « الحروب »، وراء أسماء مستعارة تخفي هويتهم الحقيقية،  والأكثر خطورة هو عندما ينتحل أحدهم صفة مسؤول سياسي ليكيل التهديدات والاتهامات والابتزاز.

والمثال الابرز محليا باقليم تنغير، هو حساب فايسبوكي باسم  » سيمو محمد Simo Mohamed » ينتحل صفة رئيس المجلس الجماعي ببومالن دادس ويتحدث باسم المجلس عامة، وينصب نفسه ممثلا له في أكثر من موقف،  وفي الان ذاته يكيل التهديدات يمينا ويسارا ويسب ويشتم العديد من النشطاء والجمعويين بشكل جعل منه ظاهرة فايسبوكية بامتياز، دون أن يعلن المجلس الجماعي لبومالن دادس تبرؤه من هذا « الحساب الفايسبوكي المستعار ».



فالغريب أن صاحب هذا الحساب ينشر صور أعضاء المجلس الجماعي لبومالن دادس، وينشر انجازاتهم وكل صغيرة وكبيرة، ولا يتاخر في الرد على اي انتقاد يوجه للمجلس بالكثير من التفاصيل مع أنه احيانا يحاول ايهام المتتبعين، فمرة يقول أنه يقيم في بلجيكا ومرة مهاجر مقيم في فرنسا ومرات يعلق على أنه هو الرئيس عينه.

هذا وقد طالب نشطاء فيسبوكيين المجلس الجماعي باعلان تبرئة ذمته من هذا الحساب المستعار، لكن لم يصدر عن المجلس أي موقف لحدود اللحظة، في حين أصدر ذات المجلس بلاغات صحفية ترد على تدوينات معينة، فلماذا سكت المجلس عن « سيمو محمد » هل هو اعلان على تبنيه الرسمي،

المجلس الجماعي لبومالن دادس الذي  يخصص ميزانية هامة لمقاربته التواصلية، أنشا منذ زمن موقعا الكترونيا رسميا باسم المجلس، لكن لم يتم تحينه منذ يوم اطلاقه  لم يتم تحديثه منذ 26.07.2011.

كما أطلق مجلة ورقية لا أحد يعرف  كيف تمول ولا كيف يتم اعدادها ولا  الميزانية المخصصة لها، واختفت في الاونة الاخيرة دون أن  . يكون لها أي أثر،  ليعمد  المجلس في الاخير الى انشاء صفحة فايسبوكية رسمية

لكن يتساؤل أخرون هل يحتاج المجلس الجماعي الى مثل هذه الحسابات المستعارة للتسويق لنفسه والرد على الانتقادات الموجهة له لكن في المقابل يستغربون صمته عن التعليق عن « حسابات » مستعارة مخفية تتحدث باسمه.

تنبيه: ما ينشر في موقع دادس-أنفو، يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

أضـف تـعـلـيق 2 تـعـلـيـقـات



ان موقع "دادس أنفو" الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر ويشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: موقع "دادس أنفو" يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش الجاد وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.