Vient de paraître
Sites partenaires
Actualité
|
نظمت جمعيات المغاربة المقيمنن بالخارج و المنحدرين من منطقة بومالن دادس و بتنسيق مع موقع" دادس- أنفو" يوما دراسيا حول موضوع "أي مستقبل لمنطقة دادس؟"
كان هذا اللقاء من تنشيط الأستاذ أحمد تورتيت عن جمعية التنمية المستدامة ببلجيكا ومحمد بورجيم، رئيس جمعية الشروق بفرنسا والسيد ابراهيم رباني مدير موقع" دادس- أنفو" وبحضور السيد محمد قشا رئيس المجلس البلدي لبومالن دادس وعدد من أفراد الجالية وأعضاء بعض الجمعيات المحلية و مهتمين بالشأن المحلي .
وقد افتتح السيد أحمد تورتيت اللقاء بعرض حول حاجيات المنطقة و الإشكالات التي تعوق التنمية بها وذكر منها : غياب التجهيزات الأساسية كمستشفى متعدد التخصصات، شبكة التطهير السائل،عدم وجود أي مركز للتكوين المهني ، غياب المطار، عدم استقرار العرض السياحي...
بعد ذلك تناول الكلمة رئيس المجلس البلدي الذي بسط أمام الحضور برنامج عمل المجلس والمشاريع المزمع انجازها خلال السنوات المقبلة . حيث أوضح أن هذا البرنامج يعتمد على أربعة محاور أساسية هي :
- تأهيل المنتوج السياحي .
- تاهيل البلدية فيما يتعلق بإنشاء شبكة للتطهير السائل و انشاء مطرح للنفايات وتقوية الشبكة الطرقية.
- تحسين الخدمات الأساسية ببناء مركز طبي متعدد التخصصات، ودار للأمومة، وكذا تقوية قدرات أطر الجمعيات المحلية.
اثر ذلك تم فتح باب للنقاش تم حوله تسليط الضوء على مشاكل أخرى تعرفها المنطقة و تم تقديم اقتراحات وحلول للنهوض بوضعية المنطقة نذكر منها:
- مشكل النقل المدرسي الذي يعتبر أولوية حسب الحضور ، نظرا لبعد الثانوية عن مقر سكنى أغلب التلاميذ مما يتسبب في الانقطاع الدراسي الذي يؤدي بدوره الى رمي عدد كبير من التلاميذ في الشارع دون اي عمل مما يتسبب في تعاطي المخدرات وانتشار الاجرام وكحل لهذه المعضلة أكد الجميع على ضرورة إنشاء مركز للتكوين المهني ببومالن دادس يأوي هذا الكم من التلاميذ المنقطعين والذي يبلغ عددهم 600 تلميذ كل سنة حسب الاحصائيات.
- الإهتمام أكثر بفئة الشباب بتفعيل دور كل من دار الشباب و دار الثقافة .
- إنشاء مطار ببومالن من شأنه الحد من المشاكل التي يعاني منها المهاجرون المحليون أثناء رحلاتهم من و إلى أوروبا من جهة و تسهيل ولوج السياح إلى المنطقة من جهة أخرى.
- القيام بدورات تكوينية لفائدة جمعيات المنطقة قصد تقوية قدراتها التسييرية و الإبداعية لتجاوز الركود الذي تعرفه.
- الإهتمام أكثر بالشأن المحلي من طرف المجتمع المدني الدادسي الذي لا يزال منغمسا في نزعته الأنانية و اللامبالات اتجاه قضايا منطقته و لا أدل على ذلك الحضور الباهت للسكان في أشغال هذا اللقاء و الذي ندد به الحاضرون.
- إنشاء جمعية محلية تشتغل مع جمعيات المهاجرين بالخارج.
و في الختام تم تكليف السيد أحمد تورتيت بتشكيل لجنة للمرافعة على ملف إنشاء مركز للتكوين المهني ببومالن عند عامل إقليم تنغير.
عبد العزيز البكري
نظمت جمعيات المغاربة المقيمنن بالخارج و المنحدرين من منطقة بومالن دادس و بتنسيق مع موقع" دادس- أنفو" يوما دراسيا حول موضوع "أي مستقبل لمنطقة دادس؟"
كان هذا اللقاء من تنشيط الأستاذ أحمد تورتيت عن جمعية التنمية المستدامة ببلجيكا ومحمد بورجيم، رئيس جمعية الشروق بفرنسا والسيد ابراهيم رباني مدير موقع" دادس- أنفو" وبحضور السيد محمد قشا رئيس المجلس البلدي لبومالن دادس وعدد من أفراد الجالية وأعضاء بعض الجمعيات المحلية و مهتمين بالشأن المحلي .
وقد افتتح السيد أحمد تورتيت اللقاء بعرض حول حاجيات المنطقة و الإشكالات التي تعوق التنمية بها وذكر منها : غياب التجهيزات الأساسية كمستشفى متعدد التخصصات، شبكة التطهير السائل،عدم وجود أي مركز للتكوين المهني ، غياب المطار، عدم استقرار العرض السياحي...
بعد ذلك تناول الكلمة رئيس المجلس البلدي الذي بسط أمام الحضور برنامج عمل المجلس والمشاريع المزمع انجازها خلال السنوات المقبلة . حيث أوضح أن هذا البرنامج يعتمد على أربعة محاور أساسية هي :
- تأهيل المنتوج السياحي .
- تاهيل البلدية فيما يتعلق بإنشاء شبكة للتطهير السائل و انشاء مطرح للنفايات وتقوية الشبكة الطرقية.
- تحسين الخدمات الأساسية ببناء مركز طبي متعدد التخصصات، ودار للأمومة، وكذا تقوية قدرات أطر الجمعيات المحلية.
اثر ذلك تم فتح باب للنقاش تم حوله تسليط الضوء على مشاكل أخرى تعرفها المنطقة و تم تقديم اقتراحات وحلول للنهوض بوضعية المنطقة نذكر منها:
- مشكل النقل المدرسي الذي يعتبر أولوية حسب الحضور ، نظرا لبعد الثانوية عن مقر سكنى أغلب التلاميذ مما يتسبب في الانقطاع الدراسي الذي يؤدي بدوره الى رمي عدد كبير من التلاميذ في الشارع دون اي عمل مما يتسبب في تعاطي المخدرات وانتشار الاجرام وكحل لهذه المعضلة أكد الجميع على ضرورة إنشاء مركز للتكوين المهني ببومالن دادس يأوي هذا الكم من التلاميذ المنقطعين والذي يبلغ عددهم 600 تلميذ كل سنة حسب الاحصائيات.
- الإهتمام أكثر بفئة الشباب بتفعيل دور كل من دار الشباب و دار الثقافة .
- إنشاء مطار ببومالن من شأنه الحد من المشاكل التي يعاني منها المهاجرون المحليون أثناء رحلاتهم من و إلى أوروبا من جهة و تسهيل ولوج السياح إلى المنطقة من جهة أخرى.
- القيام بدورات تكوينية لفائدة جمعيات المنطقة قصد تقوية قدراتها التسييرية و الإبداعية لتجاوز الركود الذي تعرفه.
- الإهتمام أكثر بالشأن المحلي من طرف المجتمع المدني الدادسي الذي لا يزال منغمسا في نزعته الأنانية و اللامبالات اتجاه قضايا منطقته و لا أدل على ذلك الحضور الباهت للسكان في أشغال هذا اللقاء و الذي ندد به الحاضرون.
- إنشاء جمعية محلية تشتغل مع جمعيات المهاجرين بالخارج.
و في الختام تم تكليف السيد أحمد تورتيت بتشكيل لجنة للمرافعة على ملف إنشاء مركز للتكوين المهني ببومالن عند عامل إقليم تنغير.
عبد العزيز البكري

Lire la suite ou réagir à cet article.
مهرجان القصبات و أزمة الإبداع - من قرصنة التسمية الى الإرتجالية في التنظيم والبرمجة
-
من الاكيد ان تنظيم أي مهرجان كيفما كان محتواه و اليات اشتغال منظميه و مقارباته يشكل اضافة ايجابية للمنطقة بشكل عام، باعتبار أن تنظيم مثل تلك الملتقيات يساهم في خلق تنشيط سياحي واقتصادي و سوسيوثقافي، باعتبارها فسحة للتعريف بخصائص و طاقات المنطقة و فرصة للبحث عن مشاريع تنموية تساهم في الحراك الاقتصادي.
و لتحقيق تلك الأهداف لابد من عوامل و شروط منها الاحترافية في التنظيم واعتماد مقاربات القرب و التشارك و الانفتاح و التواصل، لكن أيضا الابداع في تناول المواضيع و التيمات و عدم الاكتفاء بالتقليد و استنساخ أنشطة الجمعيات الاخرى.
من باب التأريخ للأشياء نظم ملتقى الجمعيات ببومالن دادس سنة 2007 المهرجان الصيفي الأول لبومالن في مبادرة لقيت ترحيبا و استحسانا، الأمر نفسه مع الدورة الثانية التي حملت اسم مهرجان احيدوس و ذلك سنة 2008، في حين لم تنظم دورة 2009 ، و بالرغم من العديد من النقط السلبية من حيث التنظيم و المقاربات المعتمدة الا انها اعتبرت مناسبة لتنمية قدرات و طاقات و امكانيات المجتمع المدني المحلي.
و في مبادرة من جمعية السنابل الثقافية و بتنسيق مع جمعية شمس لتنمية المراة نظمت سنة 2009 الدورة الأولى لمهرجان سوسيوثقافي حمل اسم مهرجان تيغرماتين ن دادس- استمرت فعالياته 11 يوما بميزانية لم تتجاوز 6000 درهم ، و عرف مشاركة جماهيرية مهمة و تفاعلا من الساكنة بشكل ملفت، و هذا يرجع الى اشتغال المنظمين بالمقاربة التشاركية و مقاربة القرب و مقاربة النوع الاجتماعي بما أن جل الأنشطة كانت باقتراح و مشاركة الساكنة صغارا و كبارا، فتيانا و فتيات. كما شهد تغطية صحفية لا بأس بها.
ومهرجان تيغرماتين ن دادس كما أراد له المنظمون لا يشكل لا استمرارا للمهرجان الذي نظمه الملتقى كما لا يشكل بديلا له باعتبار اختلاف المقاربات و اختلاف اليات الاشتغال. لكن و في خطوة ارتكاسية تسيئ الى المجتمع المدني المحلي بشكل عام، نفاجأ هذه السنة بقرصنة اسم مهرجان تيغرماتين ن دادس من طرف ملتقى الجمعيات ، في خرق واضح لأبسط مبادئ التضامن و التعاون بين الجمعيات، و لأبسط قيم الابداع و الاخلاق المدنية. باعتبار أن القيم التي رضعناها نحن أبناء دادس علمتنا أن المرء لا يسمي أحد أبنائه بنفس اسم احد أفراد العائلة- اذا اعتبرنا اننا في مختلف الجمعيات المحلية كعائلة واحدة -.
فنحن في جمعية السنابل الثقافية و جمعية شمس لنا السبق في اقتراح تسمية مهرجان تيغرماتين ن دادس،
وقرصنة التسمية تعكس بشكل جلي أزمة المجتمع المدني ببومالن دادس، حيث تطغى المناسباتية و التقليد والانتهازية والسياسوية الحزبية والنخبوية والتعصب القبلي الضيق، و التنافسية السلبية بين الجمعيات، وغياب الاحترافية التي طبعت ظروف الاعداد للمهرجان التي تنوي جمعيات الملتقى تنظيمه،حيث غلبت الارتجالية و ذلك يتجلى في:
تنظيم جمع عام استتائي للملتقى على بعد شهر من الايام المحددة للمهرجان، وتسربت الى المكتب الجديد للملتقى بعض الأسماء و الجمعيات الموجود فقط في الأوراق و التي لا تشتغل الا في الليالي الدامسة. و مع احترامنا للعديد من الأشخاص في المجلس البلدي و في الملتقى و في العديد من الجمعيات الا أن وجود سمكة واحدة فاسدة قد يفسد كل شيء. و ما زاد الطينة بلة استقالة أحد الأطر الجمعوية الرائدة و الراقية الأستاذ رضوان بردوزي الذي نكن له احتراما و تقديرا خاصا، و بالرغم من أنه لا يحق لنا أن نفسر أسباب استقالته الا أننا مقتنعين أنه يستحيل أن يشتغل المرء باحترافية كما عهدنا في رضوان بردوزي في جو من الاستعجالية و الارتجالية.
قرصنة تسمية مهرجان تيغرماتين ن دادس، بالرغم من أنه تم الاكتفاء فقط باسم قصبات، وكان العذر أقبح من الزلة : و هو غياب أي بديل لهذه التسمية يشكل رمزا للموروث المحلي، و باعتبار أن جمعية السنابل الثقافية لا تمتلك حقوق الملكية لتسمية تيغرماتين ن دادس.
عدم تعبئة شركاء و ممولين و الاكتفاء فقط بمنحة المجلس البلدي التي بلغت أكتر من 100 000 درهم. في حين أن الغاية الكبرى من المهرجان المفروض أن تكون جلب شركاء و ممولين من خارج البلدية و من خارج الاقليم و من خارج المغرب.
برمجة أنشطة غير متجانسة و لا رابطة فيما بينها. حيث برز بين السطور مبدأ توزيع الميزانية - مبدأ توزيع الكعكة- بين مختلف الجمعيات المشاركة لتتكفل كل جمعية تقريبا بنشاط معين.
شعار الدورة لا يلخص محتوى الأنشطة، لا نعرف عن أي تراث عريق، و لا أي مقاربة تنموية، و لا كيف سيكون ذلك التراث العريق في خدمة التنمية، ولا ما اذا كانت الانشطة المبرمجة ستخدم التنمية المستدامة، هل العرس التقليدي و المنتوجات المحلية في المعرض و الفرق الغنائية في الأمسيات هو التراث العريق ؟
في الملصق نجد أن الملتقى هو المنظم بشراكة مع البلدية، و في منشورات أخرى نجد أن البلدية هي المنظم ، و في اخرى نجد جمعية معينة.
تنظيم ماراطون خارج ما هو مبرمج و بلغ عدد المشاركين أربعة.
ان موقفنا هذا يغديه سعينا لخلق مجتمع مدني محلي حداتي تنويري، ولا يحمل أي تموقف من الأشخاص أو الأسماء و انما هو موقف مبدئي بمعزل عن مدى تقديرنا و احترامنا لبعض الأشخاص المشاركين في التنظيم.
كريم اسكلا - فاعل جمعوي –
مدير مهرجان تيغرماتين ن دادس
رئيس جمعية السنابل الثقافية
26/07/2010
.
من الاكيد ان تنظيم أي مهرجان كيفما كان محتواه و اليات اشتغال منظميه و مقارباته يشكل اضافة ايجابية للمنطقة بشكل عام، باعتبار أن تنظيم مثل تلك الملتقيات يساهم في خلق تنشيط سياحي واقتصادي و سوسيوثقافي، باعتبارها فسحة للتعريف بخصائص و طاقات المنطقة و فرصة للبحث عن مشاريع تنموية تساهم في الحراك الاقتصادي.
و لتحقيق تلك الأهداف لابد من عوامل و شروط منها الاحترافية في التنظيم واعتماد مقاربات القرب و التشارك و الانفتاح و التواصل، لكن أيضا الابداع في تناول المواضيع و التيمات و عدم الاكتفاء بالتقليد و استنساخ أنشطة الجمعيات الاخرى.
من باب التأريخ للأشياء نظم ملتقى الجمعيات ببومالن دادس سنة 2007 المهرجان الصيفي الأول لبومالن في مبادرة لقيت ترحيبا و استحسانا، الأمر نفسه مع الدورة الثانية التي حملت اسم مهرجان احيدوس و ذلك سنة 2008، في حين لم تنظم دورة 2009 ، و بالرغم من العديد من النقط السلبية من حيث التنظيم و المقاربات المعتمدة الا انها اعتبرت مناسبة لتنمية قدرات و طاقات و امكانيات المجتمع المدني المحلي.
و في مبادرة من جمعية السنابل الثقافية و بتنسيق مع جمعية شمس لتنمية المراة نظمت سنة 2009 الدورة الأولى لمهرجان سوسيوثقافي حمل اسم مهرجان تيغرماتين ن دادس- استمرت فعالياته 11 يوما بميزانية لم تتجاوز 6000 درهم ، و عرف مشاركة جماهيرية مهمة و تفاعلا من الساكنة بشكل ملفت، و هذا يرجع الى اشتغال المنظمين بالمقاربة التشاركية و مقاربة القرب و مقاربة النوع الاجتماعي بما أن جل الأنشطة كانت باقتراح و مشاركة الساكنة صغارا و كبارا، فتيانا و فتيات. كما شهد تغطية صحفية لا بأس بها.
ومهرجان تيغرماتين ن دادس كما أراد له المنظمون لا يشكل لا استمرارا للمهرجان الذي نظمه الملتقى كما لا يشكل بديلا له باعتبار اختلاف المقاربات و اختلاف اليات الاشتغال. لكن و في خطوة ارتكاسية تسيئ الى المجتمع المدني المحلي بشكل عام، نفاجأ هذه السنة بقرصنة اسم مهرجان تيغرماتين ن دادس من طرف ملتقى الجمعيات ، في خرق واضح لأبسط مبادئ التضامن و التعاون بين الجمعيات، و لأبسط قيم الابداع و الاخلاق المدنية. باعتبار أن القيم التي رضعناها نحن أبناء دادس علمتنا أن المرء لا يسمي أحد أبنائه بنفس اسم احد أفراد العائلة- اذا اعتبرنا اننا في مختلف الجمعيات المحلية كعائلة واحدة -.
فنحن في جمعية السنابل الثقافية و جمعية شمس لنا السبق في اقتراح تسمية مهرجان تيغرماتين ن دادس،
وقرصنة التسمية تعكس بشكل جلي أزمة المجتمع المدني ببومالن دادس، حيث تطغى المناسباتية و التقليد والانتهازية والسياسوية الحزبية والنخبوية والتعصب القبلي الضيق، و التنافسية السلبية بين الجمعيات، وغياب الاحترافية التي طبعت ظروف الاعداد للمهرجان التي تنوي جمعيات الملتقى تنظيمه،حيث غلبت الارتجالية و ذلك يتجلى في:
تنظيم جمع عام استتائي للملتقى على بعد شهر من الايام المحددة للمهرجان، وتسربت الى المكتب الجديد للملتقى بعض الأسماء و الجمعيات الموجود فقط في الأوراق و التي لا تشتغل الا في الليالي الدامسة. و مع احترامنا للعديد من الأشخاص في المجلس البلدي و في الملتقى و في العديد من الجمعيات الا أن وجود سمكة واحدة فاسدة قد يفسد كل شيء. و ما زاد الطينة بلة استقالة أحد الأطر الجمعوية الرائدة و الراقية الأستاذ رضوان بردوزي الذي نكن له احتراما و تقديرا خاصا، و بالرغم من أنه لا يحق لنا أن نفسر أسباب استقالته الا أننا مقتنعين أنه يستحيل أن يشتغل المرء باحترافية كما عهدنا في رضوان بردوزي في جو من الاستعجالية و الارتجالية.
قرصنة تسمية مهرجان تيغرماتين ن دادس، بالرغم من أنه تم الاكتفاء فقط باسم قصبات، وكان العذر أقبح من الزلة : و هو غياب أي بديل لهذه التسمية يشكل رمزا للموروث المحلي، و باعتبار أن جمعية السنابل الثقافية لا تمتلك حقوق الملكية لتسمية تيغرماتين ن دادس.
عدم تعبئة شركاء و ممولين و الاكتفاء فقط بمنحة المجلس البلدي التي بلغت أكتر من 100 000 درهم. في حين أن الغاية الكبرى من المهرجان المفروض أن تكون جلب شركاء و ممولين من خارج البلدية و من خارج الاقليم و من خارج المغرب.
برمجة أنشطة غير متجانسة و لا رابطة فيما بينها. حيث برز بين السطور مبدأ توزيع الميزانية - مبدأ توزيع الكعكة- بين مختلف الجمعيات المشاركة لتتكفل كل جمعية تقريبا بنشاط معين.
شعار الدورة لا يلخص محتوى الأنشطة، لا نعرف عن أي تراث عريق، و لا أي مقاربة تنموية، و لا كيف سيكون ذلك التراث العريق في خدمة التنمية، ولا ما اذا كانت الانشطة المبرمجة ستخدم التنمية المستدامة، هل العرس التقليدي و المنتوجات المحلية في المعرض و الفرق الغنائية في الأمسيات هو التراث العريق ؟
في الملصق نجد أن الملتقى هو المنظم بشراكة مع البلدية، و في منشورات أخرى نجد أن البلدية هي المنظم ، و في اخرى نجد جمعية معينة.
تنظيم ماراطون خارج ما هو مبرمج و بلغ عدد المشاركين أربعة.
ان موقفنا هذا يغديه سعينا لخلق مجتمع مدني محلي حداتي تنويري، ولا يحمل أي تموقف من الأشخاص أو الأسماء و انما هو موقف مبدئي بمعزل عن مدى تقديرنا و احترامنا لبعض الأشخاص المشاركين في التنظيم.
كريم اسكلا - فاعل جمعوي –
مدير مهرجان تيغرماتين ن دادس
رئيس جمعية السنابل الثقافية
26/07/2010
.

16 commentaires,lire la suite ou réagir à cet article.
مساهمة إعلام القرب في التنمية المحلية بوابة "دادس أنفو" نموذجا
-
انعقد بدار الثقافة بومالن دادس يوم السبت 24 يوليوز اللقاء التواصلي «APPERO DADES-حول موضوع: "مساهمة إعلام القرب في التنميةالمحلية بوابة "دادس أنفو"نموذجا".من تنظيم الأستاذ إبراهيم رباني مدير موقع "دادس أنفو" وبحضور حوالي 30 شخصا من زوار الموقع ومهتمين بالشأن المحلي.
في البداية شكل اللقاء فرصة للتعارف و الشكر المتبادل بين مدير الموقع و رواده من جهة و بين متصفحي الموقع فيما بينهم من جهة ثانية.
و كان من بين أهداف هذا اللقاء تطوير التواصل عبر الموقع و إبراز أهميته بالنسبة للمنطقة وكذا معالجة بعض المشاكل الجانبية بين الزوار والتي تسيء إلى المنطقة خصوصا فيما يتعلق بالردود والبحث عن آليات لتطوير أداء الموقع و كيفية جعله يساهم في تنمية المنطقة.
كما كان هذا اللقاء مناسبة للوقوف على الايجابيات والأدوار التي يضطلع بها الموقع من حيث تقريب القضايا والمستجدات التي تقع بالمنطقة من ساكنة حوض دادس سواء القاطنين بأرض الوطن أو خارجه من جانب و تنوير السلطات المحلية و الهيئات المنتخبة ببعض الظواهر الآنية التي تحدث في نطاق نفوذهم وقد يستعمل كأداة للضغط عليهم من جانب آخر. كما أشار الحاضرون في معرض تدخلاتهم إلى أن البوابة تعتبر المنبر الأول من نوعه على صعيد بومالن دادس ،الذي يسمح للدادسيين من مناقشة قضايا حوضهم وتشخيص حاجياته والدفاع عن مصالحه قصد الدفع به قدما نحو الأمام في مختلف جوانبه الاقتصادية والاجتماعية و الثقافية و الرياضية و الفنية.كما أشادوا بالمستوى اللائق الذي يظهر به الموقع شكلا و مضمونا. كما أكد المشاركون على ضرورة تحديد ضوابط تنظم الكتابة في الصحافة الإلكترونية ، كما تحدثواعن أي إعلام نريده في منطقتنا.
إعلام يطرح القضايا على المواطنين بكل جرأة و موضوعية بعيدا عن أي تعصب أو تمييز،إعلام يعطي لكل فرد حقه في التعبير عن رأيه في قضايا منطقته دون أي إقصاء أو تهميش، باختصار إعلام يضع على عاتقه التنمية المستدامة للمنطقة التي تحتاج إلى كل فرد من أبنائها ليدلو بدلوه في هذه القافلة، فإن لم يجد فبكلمة طيبة . وهذا لا يتأتى إلا بالوعي ،لا أقصد هنا العلم و المعرفة إذ لا يتسع المجال لذكر الدور الأساسي الذي لعبته و تلعبه المرأة الدادسية"الأمية" في تنمية منطقتها . والمسؤولية و الغيرة على مستقبل حوضنا العزيز. وهنا أخص بالذكر أصحاب الردود الذين لايرون إلا النصف الفارغ من الكأس، و يقتصرون على النقد السلبي والجارح أحيانا وهذا لن يزيد منطقتنا إلا انحطاطا . وهذا لايعني أننا ضد النقد بل نحن مع نقد بناء نقد من أجل التقويم و التصحيح و التغيير.
و في الأخير قدم المشاركون بعض الإقتراحات لتحسين أداء الموقع نذكر منها :
- مراقبة الردود و عدم نشر التعليقات التى تحمل ألفاظا نابية أو التي تسيء إلى الأشخاص.
- حث المتصفحين على تقبل الرأي الأخر
- إغناء الموقع بجوانب تخص القصة، الشعر،...
- خلق موقع خاص بجمعيات المنطقة.
و في ختام اللقاء شكر الأستاذ ابراهيم رباني الحاضرين و تأسف للغائبين وضرب للجميع موعدا العام المقبل في الدورة الثانية من هذا اللقاء.
عبد العزيز البكري
.
انعقد بدار الثقافة بومالن دادس يوم السبت 24 يوليوز اللقاء التواصلي «APPERO DADES-حول موضوع: "مساهمة إعلام القرب في التنميةالمحلية بوابة "دادس أنفو"نموذجا".من تنظيم الأستاذ إبراهيم رباني مدير موقع "دادس أنفو" وبحضور حوالي 30 شخصا من زوار الموقع ومهتمين بالشأن المحلي.
في البداية شكل اللقاء فرصة للتعارف و الشكر المتبادل بين مدير الموقع و رواده من جهة و بين متصفحي الموقع فيما بينهم من جهة ثانية.
و كان من بين أهداف هذا اللقاء تطوير التواصل عبر الموقع و إبراز أهميته بالنسبة للمنطقة وكذا معالجة بعض المشاكل الجانبية بين الزوار والتي تسيء إلى المنطقة خصوصا فيما يتعلق بالردود والبحث عن آليات لتطوير أداء الموقع و كيفية جعله يساهم في تنمية المنطقة.
كما كان هذا اللقاء مناسبة للوقوف على الايجابيات والأدوار التي يضطلع بها الموقع من حيث تقريب القضايا والمستجدات التي تقع بالمنطقة من ساكنة حوض دادس سواء القاطنين بأرض الوطن أو خارجه من جانب و تنوير السلطات المحلية و الهيئات المنتخبة ببعض الظواهر الآنية التي تحدث في نطاق نفوذهم وقد يستعمل كأداة للضغط عليهم من جانب آخر. كما أشار الحاضرون في معرض تدخلاتهم إلى أن البوابة تعتبر المنبر الأول من نوعه على صعيد بومالن دادس ،الذي يسمح للدادسيين من مناقشة قضايا حوضهم وتشخيص حاجياته والدفاع عن مصالحه قصد الدفع به قدما نحو الأمام في مختلف جوانبه الاقتصادية والاجتماعية و الثقافية و الرياضية و الفنية.كما أشادوا بالمستوى اللائق الذي يظهر به الموقع شكلا و مضمونا. كما أكد المشاركون على ضرورة تحديد ضوابط تنظم الكتابة في الصحافة الإلكترونية ، كما تحدثواعن أي إعلام نريده في منطقتنا.
إعلام يطرح القضايا على المواطنين بكل جرأة و موضوعية بعيدا عن أي تعصب أو تمييز،إعلام يعطي لكل فرد حقه في التعبير عن رأيه في قضايا منطقته دون أي إقصاء أو تهميش، باختصار إعلام يضع على عاتقه التنمية المستدامة للمنطقة التي تحتاج إلى كل فرد من أبنائها ليدلو بدلوه في هذه القافلة، فإن لم يجد فبكلمة طيبة . وهذا لا يتأتى إلا بالوعي ،لا أقصد هنا العلم و المعرفة إذ لا يتسع المجال لذكر الدور الأساسي الذي لعبته و تلعبه المرأة الدادسية"الأمية" في تنمية منطقتها . والمسؤولية و الغيرة على مستقبل حوضنا العزيز. وهنا أخص بالذكر أصحاب الردود الذين لايرون إلا النصف الفارغ من الكأس، و يقتصرون على النقد السلبي والجارح أحيانا وهذا لن يزيد منطقتنا إلا انحطاطا . وهذا لايعني أننا ضد النقد بل نحن مع نقد بناء نقد من أجل التقويم و التصحيح و التغيير.
و في الأخير قدم المشاركون بعض الإقتراحات لتحسين أداء الموقع نذكر منها :
- مراقبة الردود و عدم نشر التعليقات التى تحمل ألفاظا نابية أو التي تسيء إلى الأشخاص.
- حث المتصفحين على تقبل الرأي الأخر
- إغناء الموقع بجوانب تخص القصة، الشعر،...
- خلق موقع خاص بجمعيات المنطقة.
و في ختام اللقاء شكر الأستاذ ابراهيم رباني الحاضرين و تأسف للغائبين وضرب للجميع موعدا العام المقبل في الدورة الثانية من هذا اللقاء.
عبد العزيز البكري
. 
6 commentaires,lire la suite ou réagir à cet article.
الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة درعة وتغييب الفيلم التربوي
-
على الرغم من تميز جهة سوس ماسة درعة في مجال الفيلم التربوي وطنيا حيث حصدت أكبر الجوائز لهذه السنة .فان ما يسمى ب " الحفل الجهوي السنوي لتشجيع التميز" الذي نظمته الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين يوم الثلاثاء 20/07/2010 بمدرج غرفة التجارة والصناعة والخدمات بمدينة أكادير. مر دون أن يذكر الفيلم التربوي ولو لفظا . والأدهى والأمر أنني استدعيت لأقطع أكثر من ألف كلم في ظروف صعبة . لأكون شاهدا على أن لفظة " الفيلم التربوي" منعدمة في قاموس الأكاديمية . وهو نفس السيناريو الذي حدث سنة 2008 حين حصلت على الجائزة الكبرى لمهرجان فاس وعلى جائزة أحسن تشخيص ذكور عن فيلم "نكين دمي" .
والجدير بالذكر أن الأستاذ نور الدين بادي مخرج "حلم" تواركيت".ب مجموعة مدارس ابن يونس التابعة لنيابة سيدي افني، قد فاز بالجائزة الكبرى للمهرجان الأول للفيلم التربوي بمكناس كما حصد نفس الفيلم جائزة أحسن دور أنثوي في التمثيل للتلميذة فاطمة تيحمودين في دور «توناروز"
هذا و ظفرت بجائزة لجنة التحكيم عن فيلم "الخيط الأخضر"وهو شريط وثائقي عن التراث الثقافي والتنوع البيولوجي و حصل ابني محمد أمين الكتبي على تنويه بدوره عن نفس الفيلم.
و حصل الفيلم نفسه على الجائزة الكبرى للمهرجان التاسع للفيلم التربوي بفاس وعلى جائزة أحسن إخراج بملتقى الفيلم العلمي بمراكش. واعتبر من أجود الأفلام التربوية المختارة لتشارك في المهرجان الدولي للسينما عبر الصحراء في دورته السابعة بزاكورة.
كل هذه المجهودات والتضحيات ماديا ومعنويا لم أجن منها الا صفعة قوية .
تلقيتها من أعداء الصورة ومن المستهينين بالفيلم التربوي الهادف .
لقد قلت وأنا أقدم عملي أمام جمهور مدينة فاس "يسعدني ان يكون جمهور مدينة فاس عاصمة الثقافة والعلم أول من سيشاهد عملي المتواضع قبل المدرسة التي كتب لي أن أمثلها وقبل النيابة التي أمثلها وقبل الأكاديمية التي أمثلها." كما استغرب جميع الحاضرين بعد أن حكيت لهم ما حدث لي بالأكاديمية سنة 2008. مباشرة بعد تسلمي الجائزة الكبرى.وقد سلمني الأستاذ فرح العوان مشكورا بطاقته الشخصية بعد انتهاء المهرجان لمساعدتي كما ساعدني كثير من الأصدقاء والصديقات ماديا ومعنويا وعلى رأسهم ذ عبد الاله الجوهري وذ جلال عواطف وشركة فوزي فيزيون وذ ياسين عدنان والدكتور الحبيب الناصري وذ حمادي كيروم وذ عزيز باكوش وذ ة فوزبة زين الدين ون د كونجار ومجيد سيداتي ولطيفة نمير وذ عمر بالخمار وذ رشيد فكاك واللائحة طويلة لا يتسع المجال لذكر كل من وقف بجانبي وساعدني.فجزى الله الجميع عني ألف خير.ولا زالت كلمات ذ حسان احجيج تطن في اذني يوم قال لي اذا كانت النيابة غير قادرة على توفير مصاريف التنقل فانا مستعد لآتي الى ورزازات بسيارتي الخاصة وأصاحبك لأنك شرفت الفيلم الامازيغي ونحن في حاجة الى أمثالك.
و الغريب في الامرا أن نيابة التعليم بورزازات لم تلتفت بدورها إلى هذا الإنجاز . حيث لم يتم استدعائي لحضور الحفل رغم تواجدي على بعد أمتار من قصر المؤتمرات .المكان الذي احتضن "الحفل الاقليمي للتميز" لسنة 2009/2010 رغم أنها كانت تستدعيني لتوثيق أهم الأنشطة بالصوت والصورة وبدون أي مقابل مادي وأية التفاتة معنوية. كتوثيق الدورة الثانية لبرلمان الطفل وبعض أنشطة جمعية تنمية التعاون المدرسي. وكان أخر ما وثقت المعرض البيئي بساحة الموحدين بورزازات.
للإشارة فاني أشتغل بامكانياتي الذاتية. و كثيرا ما ألتجأ الى الاقتراض لشراء بعض اللوازم و لتتمة أعمالي،مستعينا بأفراد أسرتي الصغيرة.من كتابة السيناريو إلى التصوير والتمثيل والمونتاج والعرض في الملتقيات .ورغم ذلك تمكنت من إبداع عدة أعمال فنية حضيت بتتويج غير مسبوق في معظم المدن المغربية وبلغ صداها بعض المهرجانات في الدول الأوروبية كسويسرا وفرنسا وألمانيا واسبانيا... . كما أن العراقيل التي أتعرض لها كمنعي من مغادرة التراب الوطني لتقديم الفيلم بفرنسا . وإخفاء دعوات المشاركة في مهرجاني فاس ومكناس وغيرها لا تزيدني إلا إصرارا وصمودا .بل إن ما حدث لي سيكون موضوع فيلم تربوي أختم به مشواري التربوي في الدورة العاشرة للفيلم التربوي بفاس إن شاء الله.
يوسف الكتبي
على الرغم من تميز جهة سوس ماسة درعة في مجال الفيلم التربوي وطنيا حيث حصدت أكبر الجوائز لهذه السنة .فان ما يسمى ب " الحفل الجهوي السنوي لتشجيع التميز" الذي نظمته الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين يوم الثلاثاء 20/07/2010 بمدرج غرفة التجارة والصناعة والخدمات بمدينة أكادير. مر دون أن يذكر الفيلم التربوي ولو لفظا . والأدهى والأمر أنني استدعيت لأقطع أكثر من ألف كلم في ظروف صعبة . لأكون شاهدا على أن لفظة " الفيلم التربوي" منعدمة في قاموس الأكاديمية . وهو نفس السيناريو الذي حدث سنة 2008 حين حصلت على الجائزة الكبرى لمهرجان فاس وعلى جائزة أحسن تشخيص ذكور عن فيلم "نكين دمي" .
والجدير بالذكر أن الأستاذ نور الدين بادي مخرج "حلم" تواركيت".ب مجموعة مدارس ابن يونس التابعة لنيابة سيدي افني، قد فاز بالجائزة الكبرى للمهرجان الأول للفيلم التربوي بمكناس كما حصد نفس الفيلم جائزة أحسن دور أنثوي في التمثيل للتلميذة فاطمة تيحمودين في دور «توناروز"
هذا و ظفرت بجائزة لجنة التحكيم عن فيلم "الخيط الأخضر"وهو شريط وثائقي عن التراث الثقافي والتنوع البيولوجي و حصل ابني محمد أمين الكتبي على تنويه بدوره عن نفس الفيلم.
و حصل الفيلم نفسه على الجائزة الكبرى للمهرجان التاسع للفيلم التربوي بفاس وعلى جائزة أحسن إخراج بملتقى الفيلم العلمي بمراكش. واعتبر من أجود الأفلام التربوية المختارة لتشارك في المهرجان الدولي للسينما عبر الصحراء في دورته السابعة بزاكورة.
كل هذه المجهودات والتضحيات ماديا ومعنويا لم أجن منها الا صفعة قوية .
تلقيتها من أعداء الصورة ومن المستهينين بالفيلم التربوي الهادف .
لقد قلت وأنا أقدم عملي أمام جمهور مدينة فاس "يسعدني ان يكون جمهور مدينة فاس عاصمة الثقافة والعلم أول من سيشاهد عملي المتواضع قبل المدرسة التي كتب لي أن أمثلها وقبل النيابة التي أمثلها وقبل الأكاديمية التي أمثلها." كما استغرب جميع الحاضرين بعد أن حكيت لهم ما حدث لي بالأكاديمية سنة 2008. مباشرة بعد تسلمي الجائزة الكبرى.وقد سلمني الأستاذ فرح العوان مشكورا بطاقته الشخصية بعد انتهاء المهرجان لمساعدتي كما ساعدني كثير من الأصدقاء والصديقات ماديا ومعنويا وعلى رأسهم ذ عبد الاله الجوهري وذ جلال عواطف وشركة فوزي فيزيون وذ ياسين عدنان والدكتور الحبيب الناصري وذ حمادي كيروم وذ عزيز باكوش وذ ة فوزبة زين الدين ون د كونجار ومجيد سيداتي ولطيفة نمير وذ عمر بالخمار وذ رشيد فكاك واللائحة طويلة لا يتسع المجال لذكر كل من وقف بجانبي وساعدني.فجزى الله الجميع عني ألف خير.ولا زالت كلمات ذ حسان احجيج تطن في اذني يوم قال لي اذا كانت النيابة غير قادرة على توفير مصاريف التنقل فانا مستعد لآتي الى ورزازات بسيارتي الخاصة وأصاحبك لأنك شرفت الفيلم الامازيغي ونحن في حاجة الى أمثالك.
و الغريب في الامرا أن نيابة التعليم بورزازات لم تلتفت بدورها إلى هذا الإنجاز . حيث لم يتم استدعائي لحضور الحفل رغم تواجدي على بعد أمتار من قصر المؤتمرات .المكان الذي احتضن "الحفل الاقليمي للتميز" لسنة 2009/2010 رغم أنها كانت تستدعيني لتوثيق أهم الأنشطة بالصوت والصورة وبدون أي مقابل مادي وأية التفاتة معنوية. كتوثيق الدورة الثانية لبرلمان الطفل وبعض أنشطة جمعية تنمية التعاون المدرسي. وكان أخر ما وثقت المعرض البيئي بساحة الموحدين بورزازات.
للإشارة فاني أشتغل بامكانياتي الذاتية. و كثيرا ما ألتجأ الى الاقتراض لشراء بعض اللوازم و لتتمة أعمالي،مستعينا بأفراد أسرتي الصغيرة.من كتابة السيناريو إلى التصوير والتمثيل والمونتاج والعرض في الملتقيات .ورغم ذلك تمكنت من إبداع عدة أعمال فنية حضيت بتتويج غير مسبوق في معظم المدن المغربية وبلغ صداها بعض المهرجانات في الدول الأوروبية كسويسرا وفرنسا وألمانيا واسبانيا... . كما أن العراقيل التي أتعرض لها كمنعي من مغادرة التراب الوطني لتقديم الفيلم بفرنسا . وإخفاء دعوات المشاركة في مهرجاني فاس ومكناس وغيرها لا تزيدني إلا إصرارا وصمودا .بل إن ما حدث لي سيكون موضوع فيلم تربوي أختم به مشواري التربوي في الدورة العاشرة للفيلم التربوي بفاس إن شاء الله.
يوسف الكتبي

11 commentaires,lire la suite ou réagir à cet article.
تنغير: بيان التنسيقية الوطنية للنقل الطرقي بالمغرب
-
يوم ألأحد 18يوليوز 2010عقدت ألتنسيقية ألوطنية للنقل ألطرقي بالمغرب إجتماعا بمقر ألكونفدرالية ألديمقراطية للشغل بمدينة تنغير لتدارس
تداعيات ألمدونة ألمشؤومة ألتي يتم ألتحضيرلإدخالها حيز ألتطبيق رغم إحتجاجات ألمهنيين وملاحظاتهم ألتي تم تجاهلها مما سيعرضهم إلى ألعديد من ألمخاطروألمضايقات بل ألتشريد تحت طائلة مخالفات رهيبة من عقوبات سالبة للحرية وذعائر خيالية وسحب لرخص ألسياقة قد تكون دائمة ومبدأ ألتنقيط ومن مصادرة ألمركبات ناهيك عن تنكر وزارة ألتجهيز وألنقل للإلتزامات ألتي قطعتها على نفسها إتجاه مهنيي ألقطاع وكذا ألغياب ألتام لشروط هذه ألمدونة على مستوى ألبنية ألطرقية وضمان عدم تعرض ألسائقين للإبتزاز ألمالي.
هذا وبعد نقاش مستفيض فإن ألتنسيقية ألوطنية للنقل ألطرقي :
1ـ تعلن عدم إلزامية ألإتفاق ألموقع مع ألوزارة بخصوص ألمدونة ألسيئة ألذكر.
2ـ تندد بالتضييق على حق ألإحتجاج وألإضراب وتحدر ألسلطات من مغبة أي تدخل قمعي للمعارك ألنضالية ألتي سطرتها ألتنسيقية.
3ـ تعبر عن تضامنه مع سائقي سيارات ألأجرة بصنفيها ألأول وألتاني ألمعتقلين بمراكش يوم ألجمعة 16يوليوز2010وتطالب بإطلاق سراحهم فورا.
4ـ تدعوا كل ألمهنيين وأرباب ألعربات وألسيارات وعموم حاملي رخصة ألسياقة إلى خوض ألإضراب ألوطني ألمفتوح إبتداء من 27شتنبر2010وذلك لحمل ألحكومة على إعادة طرح ألمدونة أمام ألبرلمان قصد سحبها إلى حين ألإستجابة لمطالب مهنيي قطاع ألنقل.
ألموقعون
ـ نقابة عمال ومستخدمي سيارة ألأجرة ألكبيرة بتنغير.
ـ أمين سيارة ألأجرة ألكبيرة بتنغير.
ـ ألمكتب ألإقلمي لسائقي سيارة ألأجرة ألكبيرة بسلا
ـ ألمكتب ألإقلمي لمهنيي سيارة ألأجرة بصنفيها بمكناس
ـ ألمكتب ألمحلي للنقل لجهة فاس بولمان
ـ جمعية أيت زكري للتربية على ألمواطنة وألتنمية ألإجتماعية.
ـ ألمكتب ألنقابي للنقل ألطرقي بالجنوب
ـ جمعية ألنهضة لمهنيي نقل ألبضائع لحساب ألغير
ألتنسيقية ألوطنية للنقل ألطرقي بالمغرب
عدنان طانطاوي سيكريتيرنقابة عمال ومستخدمي سيارة ألأجرة ألكبيرة بتنغير.
يوم ألأحد 18يوليوز 2010عقدت ألتنسيقية ألوطنية للنقل ألطرقي بالمغرب إجتماعا بمقر ألكونفدرالية ألديمقراطية للشغل بمدينة تنغير لتدارس
تداعيات ألمدونة ألمشؤومة ألتي يتم ألتحضيرلإدخالها حيز ألتطبيق رغم إحتجاجات ألمهنيين وملاحظاتهم ألتي تم تجاهلها مما سيعرضهم إلى ألعديد من ألمخاطروألمضايقات بل ألتشريد تحت طائلة مخالفات رهيبة من عقوبات سالبة للحرية وذعائر خيالية وسحب لرخص ألسياقة قد تكون دائمة ومبدأ ألتنقيط ومن مصادرة ألمركبات ناهيك عن تنكر وزارة ألتجهيز وألنقل للإلتزامات ألتي قطعتها على نفسها إتجاه مهنيي ألقطاع وكذا ألغياب ألتام لشروط هذه ألمدونة على مستوى ألبنية ألطرقية وضمان عدم تعرض ألسائقين للإبتزاز ألمالي.
هذا وبعد نقاش مستفيض فإن ألتنسيقية ألوطنية للنقل ألطرقي :
1ـ تعلن عدم إلزامية ألإتفاق ألموقع مع ألوزارة بخصوص ألمدونة ألسيئة ألذكر.
2ـ تندد بالتضييق على حق ألإحتجاج وألإضراب وتحدر ألسلطات من مغبة أي تدخل قمعي للمعارك ألنضالية ألتي سطرتها ألتنسيقية.
3ـ تعبر عن تضامنه مع سائقي سيارات ألأجرة بصنفيها ألأول وألتاني ألمعتقلين بمراكش يوم ألجمعة 16يوليوز2010وتطالب بإطلاق سراحهم فورا.
4ـ تدعوا كل ألمهنيين وأرباب ألعربات وألسيارات وعموم حاملي رخصة ألسياقة إلى خوض ألإضراب ألوطني ألمفتوح إبتداء من 27شتنبر2010وذلك لحمل ألحكومة على إعادة طرح ألمدونة أمام ألبرلمان قصد سحبها إلى حين ألإستجابة لمطالب مهنيي قطاع ألنقل.
ألموقعون
ـ نقابة عمال ومستخدمي سيارة ألأجرة ألكبيرة بتنغير.
ـ أمين سيارة ألأجرة ألكبيرة بتنغير.
ـ ألمكتب ألإقلمي لسائقي سيارة ألأجرة ألكبيرة بسلا
ـ ألمكتب ألإقلمي لمهنيي سيارة ألأجرة بصنفيها بمكناس
ـ ألمكتب ألمحلي للنقل لجهة فاس بولمان
ـ جمعية أيت زكري للتربية على ألمواطنة وألتنمية ألإجتماعية.
ـ ألمكتب ألنقابي للنقل ألطرقي بالجنوب
ـ جمعية ألنهضة لمهنيي نقل ألبضائع لحساب ألغير
ألتنسيقية ألوطنية للنقل ألطرقي بالمغرب
عدنان طانطاوي سيكريتيرنقابة عمال ومستخدمي سيارة ألأجرة ألكبيرة بتنغير.

2 commentaires,lire la suite ou réagir à cet article.
"Appero Dades-Infos" aura lieu samedi 24 juillet à 15h
-
La rencontre entre les visiteurs du site Dades-Infos "Appero Dades-Infos" aura lieu samedi 24 juillet, à partir de 15 heur, dans la maison de la culture à Boumalne Dades (entre le lycée et l'office agricole). Cette rencontre sera suivie par celle des associations des marocains résidents à l’étranger et issus de la région de Boumalne-Dadès, qui sera organisée en partenariat avec le site Dades-Infos sous le thème : Quel avenir pour la région de Boumalne Dadès ?
Webmaster
La rencontre entre les visiteurs du site Dades-Infos "Appero Dades-Infos" aura lieu samedi 24 juillet, à partir de 15 heur, dans la maison de la culture à Boumalne Dades (entre le lycée et l'office agricole). Cette rencontre sera suivie par celle des associations des marocains résidents à l’étranger et issus de la région de Boumalne-Dadès, qui sera organisée en partenariat avec le site Dades-Infos sous le thème : Quel avenir pour la région de Boumalne Dadès ?
Webmaster 
15 commentaires,lire la suite ou réagir à cet article.
بومالن دادس،إعلان عن انشطة و دروس لفائدة أبناء الجالية من 22 الى 31 يوليوز
-
تنظم الوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج بتعاون مع جمعية حكيمة - دادس للتنمية و التضامن، تنشيطا و دروسا لتعليم اللغة و الثقافة المغربية لفائدة ابناء مغاربة العالم العائدين الى المغرب لقضاء العطلة الصيفية لهذه السنة، و ذلك ببومالن دادس من 22 الى 31 يوليوز 2010.
وللراغبين في تسجيل بناتهم و ابنائهم يرجى الاتصال بالسيدة فاطمة الهاديس، رئيسة الجمعية، على الرقم الهاتفي: 0677817652.
• طبيعة البرنامج: مصاحبة ابناء الجالية خلال مقامهم بالوطن، بتنظيم مدرسة صيفية لفائدتهم.
البرنامج في نسخته الثانية بعد ان سبق تنظيمه السنة الماضية ما بين 26 يوليوز و 4 غشت 2009. ولقي استحسان الوزارة و المستفيدين وكذا اوليائهم.
• المشرفة التربوية على ابلرنامج: السيدة فاطمة الهاديس،
• الاستاذ المؤطر: السيد محمد ناصري
• الفئة المستهدفة : ابناء الجالية المغربية، ذكورا و اناتا، المتراوحة اعمارهم ما بين 09 و 14 عاما.
• مدة البرنامج: 10 ايام
الاستفادة بالمجان مع توفير النقل ذهابا و ايابا الى مقر الدراسة.
• محتوى البرنامج بشكل عام:
- دروس في اللغتين العربية و الامازيغية.
- التعريف بالمغرب على عدة مستويات (الجغرافيتا، التاريخ، الدين، المؤسسات، المقومات الحضارية، الثرات، الشخصيات التاريخية و المقاومين، المستجدات الوطنية، قضايا المغرب...)
- التنشيط ، اناشيد، العاب، رحلات، زيارة معارض و مآثر، مسابقات ثقافية، حكايات و امثال مغربية
تنظم الوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج بتعاون مع جمعية حكيمة - دادس للتنمية و التضامن، تنشيطا و دروسا لتعليم اللغة و الثقافة المغربية لفائدة ابناء مغاربة العالم العائدين الى المغرب لقضاء العطلة الصيفية لهذه السنة، و ذلك ببومالن دادس من 22 الى 31 يوليوز 2010.
وللراغبين في تسجيل بناتهم و ابنائهم يرجى الاتصال بالسيدة فاطمة الهاديس، رئيسة الجمعية، على الرقم الهاتفي: 0677817652.
• طبيعة البرنامج: مصاحبة ابناء الجالية خلال مقامهم بالوطن، بتنظيم مدرسة صيفية لفائدتهم.
البرنامج في نسخته الثانية بعد ان سبق تنظيمه السنة الماضية ما بين 26 يوليوز و 4 غشت 2009. ولقي استحسان الوزارة و المستفيدين وكذا اوليائهم.
• المشرفة التربوية على ابلرنامج: السيدة فاطمة الهاديس،
• الاستاذ المؤطر: السيد محمد ناصري
• الفئة المستهدفة : ابناء الجالية المغربية، ذكورا و اناتا، المتراوحة اعمارهم ما بين 09 و 14 عاما.
• مدة البرنامج: 10 ايام
الاستفادة بالمجان مع توفير النقل ذهابا و ايابا الى مقر الدراسة.
• محتوى البرنامج بشكل عام:
- دروس في اللغتين العربية و الامازيغية.
- التعريف بالمغرب على عدة مستويات (الجغرافيتا، التاريخ، الدين، المؤسسات، المقومات الحضارية، الثرات، الشخصيات التاريخية و المقاومين، المستجدات الوطنية، قضايا المغرب...)
- التنشيط ، اناشيد، العاب، رحلات، زيارة معارض و مآثر، مسابقات ثقافية، حكايات و امثال مغربية 
3 commentaires,lire la suite ou réagir à cet article.
الدورة الثالثة لمهرجان القصبات ببومالن دادس أيام 22 - 23 -24 و25يوليـوز
-
تنظم بلدية بومالن دادس بتعاون مع الجمعيات المحلية الدورة الثالثة لمهرجان القصبات أيام 22ـ23ـ24 و25 يوليوز 2010 تحت شعار "التراث العريق في خدمة التنمية المستدامة". كما سيتم بالمناسبة تكريم التلاميذ المتفوقين بالمؤسسات التابعة للبلدية.
برنامج المهرجان :
| اليوم |
التوقيـت |
النشــــــــاط |
المكــان |
| 22 يوليوز |
من 19:00 إلى 23:00 |
أمسية دينية |
المسجد المحمدي ببلدية بومالن دادس |
| طيلة أيام المهرجان |
معرض المنتوجات المحلية والتقليدية |
جنبات الطريق الوطنية رقم 10
جوار مقر بلدية بومالن دادس |
| 23 يوليوز |
من الساعة 18:00 الى 20:00 |
مقابلة في كرة القدم بين:
فريق الجيش الملكي ≠ فريق الجمعية الرياضية لبومالن دادس |
الملعب البلدي ببومالن دادس |
| 24 يوليوز |
ابتداء من الساعة 9:00 صباحا |
المقهى الأدبي في موضوع :
"السينما المغربية وسؤال الهوية ".
ـ توقيع كتاب" التراث الغنائي في السينما المغربية " |
مقهى تمازيرت ببومالن دادس
|
| من الساعة 19:00 إلى 02:00 |
استقبال الوفد الرسمي وأمسية فنية |
مكان إقامة الحفل |
| 25 يوليوز |
من الساعة 18:00 إلى 20:00 |
تمثيل حفل زفاف على النمط المحلي
أمسية ختامية |
السوق القديم ببومالن دادس
مكان إقامة الحفل |
.
تنظم بلدية بومالن دادس بتعاون مع الجمعيات المحلية الدورة الثالثة لمهرجان القصبات أيام 22ـ23ـ24 و25 يوليوز 2010 تحت شعار "التراث العريق في خدمة التنمية المستدامة". كما سيتم بالمناسبة تكريم التلاميذ المتفوقين بالمؤسسات التابعة للبلدية.
برنامج المهرجان :
| اليوم |
التوقيـت |
النشــــــــاط |
المكــان |
| 22 يوليوز |
من 19:00 إلى 23:00 |
أمسية دينية |
المسجد المحمدي ببلدية بومالن دادس |
| طيلة أيام المهرجان |
معرض المنتوجات المحلية والتقليدية |
جنبات الطريق الوطنية رقم 10
جوار مقر بلدية بومالن دادس |
| 23 يوليوز |
من الساعة 18:00 الى 20:00 |
مقابلة في كرة القدم بين:
فريق الجيش الملكي ≠ فريق الجمعية الرياضية لبومالن دادس |
الملعب البلدي ببومالن دادس |
| 24 يوليوز |
ابتداء من الساعة 9:00 صباحا |
المقهى الأدبي في موضوع :
"السينما المغربية وسؤال الهوية ".
ـ توقيع كتاب" التراث الغنائي في السينما المغربية " |
مقهى تمازيرت ببومالن دادس
|
| من الساعة 19:00 إلى 02:00 |
استقبال الوفد الرسمي وأمسية فنية |
مكان إقامة الحفل |
| 25 يوليوز |
من الساعة 18:00 إلى 20:00 |
تمثيل حفل زفاف على النمط المحلي
أمسية ختامية |
السوق القديم ببومالن دادس
مكان إقامة الحفل |
.

7 commentaires,lire la suite ou réagir à cet article.
حصيلة الملتقى الثاني للتلاميذ المتفوقين بقلعة مكونة
-
نظمت جمعية أيت بعمران للتنمية و الثقافة و الفن الملتقى الثاني للتلاميذ المتفوقين بقلعة مكونة ,بمناسبة اختتام السنة الدراسية 2009/2010 .تحت شعار:" كلنا من أجل مدرسة النجاح". وذلك يومي 8 و9 يوليوز 2010 بدار الثقافة قلعة مكونة.
و قد تضمن هذا الملتقى ورشة تكوينية في الصحافة الإلكترونية و المكتوبة، حيث تم تخصيص اليوم الأول للجانب النظري، فيما خصص اليوم الثاني للجانب التطبيقي . و كانت هذه الو رشات من تأطير عمار الخلفي مدير مدونة نبراس الشباب و نبارك أمراو مراسل بوابة دادس أنفو بتنغير و مصطفى جليل رئيس تحرير جريدة أصداء الجنوب التي تعنى بشؤون أقاليم ورزازات تنغير و زاكورة والتي ستصدر قريبا، وقد استفاد من هذا التكوين حوالي 20 شخصا من مختلف الفئات.
إلى جانب هذا التكوين تم تنظيم ندوة حول قضايا التعليم بالمغرب من تنشيط عبد السلام أولباز و محمد الأدراكي، أستاذين بثانوية محمد السادس بورزازات.وقد تم التطرق خلال هذه الندوة إلى عدة محاور أهمها : - نبذة عن تاريخ التعليم بالمغرب - البرنامج الإستعجالي - جمعية دعم مدرسة النجاح- مشاكل النظام التربوي المغربي ,تلته مناقشة مستفيضة شارك فيها أطر هيئة التدريس بالمنطقة وتلاميذ و ممثلين عن جمعيات اباء و أمهات التلاميذ.
و اختتم هذا الملتقى بأمسية فنية من تنشيط تلاميذ من المؤسسات التعليمية و فنانين من المنطقة نذكر منهم : الفنان الصاعد عماد صدوق ,مجموعة الراب ستيل مكونة ,مجموعة تكمات و أخيرا مجموعة تروا نيزنزارن.
كما تم تكريم كل من الأستاذة بية أوغانيم بصفتها أول مدرسة بالمنطقة و السيد الهاشمي محمد الملقب ب"مولاي الوطن" ,والذي يعمل سائقا لسيارة الأجرة.
و في الختام تم توزيع جوائز تشجيعية و شواهد تقديرية على التلاميذ المتفوقين في كافة الأسلاك ابتدائي ,إعدادي و ثانوي . و قد عرف هذا الحفل حضور وفد عن النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بتنغير,ممثل عن المجلس البلدي لقلعة مكونة ,ممثلي هيئات المجتمع المدني, أطر هيئة التدريس بالمنطقةو اباء و أمهات التلاميذ المتفوقين الذين لا يمكنهم إلا أن يكونوا فخورين بأبنائهم.
عبد العزيز البكري .
.
نظمت جمعية أيت بعمران للتنمية و الثقافة و الفن الملتقى الثاني للتلاميذ المتفوقين بقلعة مكونة ,بمناسبة اختتام السنة الدراسية 2009/2010 .تحت شعار:" كلنا من أجل مدرسة النجاح". وذلك يومي 8 و9 يوليوز 2010 بدار الثقافة قلعة مكونة.
و قد تضمن هذا الملتقى ورشة تكوينية في الصحافة الإلكترونية و المكتوبة، حيث تم تخصيص اليوم الأول للجانب النظري، فيما خصص اليوم الثاني للجانب التطبيقي . و كانت هذه الو رشات من تأطير عمار الخلفي مدير مدونة نبراس الشباب و نبارك أمراو مراسل بوابة دادس أنفو بتنغير و مصطفى جليل رئيس تحرير جريدة أصداء الجنوب التي تعنى بشؤون أقاليم ورزازات تنغير و زاكورة والتي ستصدر قريبا، وقد استفاد من هذا التكوين حوالي 20 شخصا من مختلف الفئات.
إلى جانب هذا التكوين تم تنظيم ندوة حول قضايا التعليم بالمغرب من تنشيط عبد السلام أولباز و محمد الأدراكي، أستاذين بثانوية محمد السادس بورزازات.وقد تم التطرق خلال هذه الندوة إلى عدة محاور أهمها : - نبذة عن تاريخ التعليم بالمغرب - البرنامج الإستعجالي - جمعية دعم مدرسة النجاح- مشاكل النظام التربوي المغربي ,تلته مناقشة مستفيضة شارك فيها أطر هيئة التدريس بالمنطقة وتلاميذ و ممثلين عن جمعيات اباء و أمهات التلاميذ.
و اختتم هذا الملتقى بأمسية فنية من تنشيط تلاميذ من المؤسسات التعليمية و فنانين من المنطقة نذكر منهم : الفنان الصاعد عماد صدوق ,مجموعة الراب ستيل مكونة ,مجموعة تكمات و أخيرا مجموعة تروا نيزنزارن.
كما تم تكريم كل من الأستاذة بية أوغانيم بصفتها أول مدرسة بالمنطقة و السيد الهاشمي محمد الملقب ب"مولاي الوطن" ,والذي يعمل سائقا لسيارة الأجرة.
و في الختام تم توزيع جوائز تشجيعية و شواهد تقديرية على التلاميذ المتفوقين في كافة الأسلاك ابتدائي ,إعدادي و ثانوي . و قد عرف هذا الحفل حضور وفد عن النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بتنغير,ممثل عن المجلس البلدي لقلعة مكونة ,ممثلي هيئات المجتمع المدني, أطر هيئة التدريس بالمنطقةو اباء و أمهات التلاميذ المتفوقين الذين لا يمكنهم إلا أن يكونوا فخورين بأبنائهم.
عبد العزيز البكري .
. 
3 commentaires,lire la suite ou réagir à cet article.
مهرجان أم عياش:بين النتائج الإيجابية والوعود الفارغة
-
كما كان مبرمجا افتتحت جمعية اثران للثاقفة و التنمية مهرجانا رياضيا و ثقافيا وفنيا يوم 07 سابع يوليوز حيث اعلن افتتاحه بحضور العديد من الفعاليات الجمعوية المحلية و كذلك رؤساء الجماعات المحلية والسلطات المحلية، وهذا في حد ذاته قفزة نوعية و مشرفة في العمل الجمعوي الهادف و البعيد عن العشوائية و الارتجالية حيث تخللت المهرجان انشطة رياضية و ثقافية و امسيات فنية.
و في الجانب الرياضي اطر كل من محمد زهير مدير السباق والعداء السابق و مؤطر بالعاب القوى حيث استطاع بحنكته المعهودة ان يستقطب مجموعة من المشاركين و المشاركات من الشباب من ارجاء المملكة : كلميم- باب الصحراء -،خريبكة ، اكادير، تازناخت، تفلت، الدار البيضاء "الولفة و سيدي مومن" و الرشيدية و الدشيرة و تاوريرت،حيث نظم لاول مرة في المنطقة سباق الدواوير و التي كانت مسافته 2 كلم و نصف و سباق وطني على الطريق مسافته 10 كلم انطلاقا من الكمت و وصولا بقصر قيصر و من بين الاسماء البارزة و المتالقة كل من: ابراهيم غريب – حسن اشيبان – خميس بكري الذي دخل في الصف الاول صنف ذكور اما في صنف الاناث فقد تالقت كل من بلفقير مليكة – رقية مقيم – ثورية نزيه – خالي مريم و ارجدال الباتول و لقد عانقن التتتويج و قدرعدد المشاركين و المشاركات في هذا العرس الرياضي بامتياز ازيد من 93 عداء و عداءة و قد سلمت للفائزين جوائز مادية و شواهد تقديرية و قد طبق البرنامج بحذافره و كل فقراته رغم الهفوات و الوعود الفارغة و الاماني المعسولة من طرف مجموعة من الاشخاص الذين و بمجرد انتهاء الحفل تنصلوا من وعودهم و لم يوفوا بعهودهم رغم ورود شعاراتهم في ملصقات الاشهار و بذلك خسرت الجمعية ماديا حيث دفعت شيكات بدون رصيد لفائدة شركة Az-son للصوتيات و مطبعة Pub-sud الى جانب العدائين الذين مازالوا لم يتوصلوا بمستحقاتهم كذلك مصاريف التقنيين في التصميم و الاشهار و الاعلانات و كذلك مصاريف الهاتف و التنقل و الكهرباء.
اما في الجانب الثقافي فقد نظمت ندوة حول تكريم المرأة الامازيغية من تاطير كل من الاستاذين محمد الزاهي و عمر شكير حيث اشادوا بدور المراة الامازيغية في تنشئة الاجيال و تربيتها فهي المربية بحق و هي الحاضنة و لقد برز منهن بارعات و عبقريات ... و فاعلات جمعويات حيث استطعن الحفاظ على الموروث الثقافي الامازيغي و التاريخي للمنطقة.وبهذا تستحق المراة الامازيغية التكريم كوسيلة بيداغوجية لتغيير سلوكياتهن على امل جعلهن فاعلات في ادارة شؤون التعاونيات و اكتساب قدرات مهنية اوسع و لم لا استقطاب نساء من مناطق اخرى لتزويدهن و صقلهن بمهارات جديدة قد تكون المنطقة في حاجة ماسة اليها كصناعة الزرابي و النسيج وصياغة الحلي الى غير ذلك.
و في مساء يوم السبت 10 يوليوز 2010 اختتم المهرجان دورته الثانية و استمتع الجمهور الحاضر بسهرة فنية رائعة،حيث غصت جنبات ساحة الحفلات بام عياش و من بين المجموعات المشاركة :مجموعة الاطلس –محمد شكري مجموعة تاكمات و مجموعة اناروز المتالقة و مجموعة اراو نزنزارن و امناي الذي اتحف الجميع بالبومه الجديد "تيمازغين" " تدرت اتمازغين ديسكمان تسوتوين " و Lysi 4 التي لها الفضل في التوزيع الموسيقي و فرقة الترات المحلي حديدة اضافة الى النجم الجديد في الراب Medaz .
و مما زاد الحفل بهجة و رونقا حضور الفنان المحبوب المتالق Samrose الذي ادى جميع المقاطع بامتياز ليفجر نبع الدواخل بايقاعاته المختلفة و يفجر الطاقات باغنيته الشهيرة :" مايسلان اواول اينو"، "مايزران الحالت اينو" ،"ديغ........ديغ "... "هات نكين !زليغ .......زليغ" فعلا انها لحظات رائعة ميزتها الدقة المتناهية في اللحن و الابداع و الكلمة انه الانسان الامازيغي بحضارته و ثقافته و هويته و اصالته المعهودة.
عبدالله سدراتي ـ قلعةأمكونة.

كما كان مبرمجا افتتحت جمعية اثران للثاقفة و التنمية مهرجانا رياضيا و ثقافيا وفنيا يوم 07 سابع يوليوز حيث اعلن افتتاحه بحضور العديد من الفعاليات الجمعوية المحلية و كذلك رؤساء الجماعات المحلية والسلطات المحلية، وهذا في حد ذاته قفزة نوعية و مشرفة في العمل الجمعوي الهادف و البعيد عن العشوائية و الارتجالية حيث تخللت المهرجان انشطة رياضية و ثقافية و امسيات فنية.
و في الجانب الرياضي اطر كل من محمد زهير مدير السباق والعداء السابق و مؤطر بالعاب القوى حيث استطاع بحنكته المعهودة ان يستقطب مجموعة من المشاركين و المشاركات من الشباب من ارجاء المملكة : كلميم- باب الصحراء -،خريبكة ، اكادير، تازناخت، تفلت، الدار البيضاء "الولفة و سيدي مومن" و الرشيدية و الدشيرة و تاوريرت،حيث نظم لاول مرة في المنطقة سباق الدواوير و التي كانت مسافته 2 كلم و نصف و سباق وطني على الطريق مسافته 10 كلم انطلاقا من الكمت و وصولا بقصر قيصر و من بين الاسماء البارزة و المتالقة كل من: ابراهيم غريب – حسن اشيبان – خميس بكري الذي دخل في الصف الاول صنف ذكور اما في صنف الاناث فقد تالقت كل من بلفقير مليكة – رقية مقيم – ثورية نزيه – خالي مريم و ارجدال الباتول و لقد عانقن التتتويج و قدرعدد المشاركين و المشاركات في هذا العرس الرياضي بامتياز ازيد من 93 عداء و عداءة و قد سلمت للفائزين جوائز مادية و شواهد تقديرية و قد طبق البرنامج بحذافره و كل فقراته رغم الهفوات و الوعود الفارغة و الاماني المعسولة من طرف مجموعة من الاشخاص الذين و بمجرد انتهاء الحفل تنصلوا من وعودهم و لم يوفوا بعهودهم رغم ورود شعاراتهم في ملصقات الاشهار و بذلك خسرت الجمعية ماديا حيث دفعت شيكات بدون رصيد لفائدة شركة Az-son للصوتيات و مطبعة Pub-sud الى جانب العدائين الذين مازالوا لم يتوصلوا بمستحقاتهم كذلك مصاريف التقنيين في التصميم و الاشهار و الاعلانات و كذلك مصاريف الهاتف و التنقل و الكهرباء.
اما في الجانب الثقافي فقد نظمت ندوة حول تكريم المرأة الامازيغية من تاطير كل من الاستاذين محمد الزاهي و عمر شكير حيث اشادوا بدور المراة الامازيغية في تنشئة الاجيال و تربيتها فهي المربية بحق و هي الحاضنة و لقد برز منهن بارعات و عبقريات ... و فاعلات جمعويات حيث استطعن الحفاظ على الموروث الثقافي الامازيغي و التاريخي للمنطقة.وبهذا تستحق المراة الامازيغية التكريم كوسيلة بيداغوجية لتغيير سلوكياتهن على امل جعلهن فاعلات في ادارة شؤون التعاونيات و اكتساب قدرات مهنية اوسع و لم لا استقطاب نساء من مناطق اخرى لتزويدهن و صقلهن بمهارات جديدة قد تكون المنطقة في حاجة ماسة اليها كصناعة الزرابي و النسيج وصياغة الحلي الى غير ذلك.
و في مساء يوم السبت 10 يوليوز 2010 اختتم المهرجان دورته الثانية و استمتع الجمهور الحاضر بسهرة فنية رائعة،حيث غصت جنبات ساحة الحفلات بام عياش و من بين المجموعات المشاركة :مجموعة الاطلس –محمد شكري مجموعة تاكمات و مجموعة اناروز المتالقة و مجموعة اراو نزنزارن و امناي الذي اتحف الجميع بالبومه الجديد "تيمازغين" " تدرت اتمازغين ديسكمان تسوتوين " و Lysi 4 التي لها الفضل في التوزيع الموسيقي و فرقة الترات المحلي حديدة اضافة الى النجم الجديد في الراب Medaz .
و مما زاد الحفل بهجة و رونقا حضور الفنان المحبوب المتالق Samrose الذي ادى جميع المقاطع بامتياز ليفجر نبع الدواخل بايقاعاته المختلفة و يفجر الطاقات باغنيته الشهيرة :" مايسلان اواول اينو"، "مايزران الحالت اينو" ،"ديغ........ديغ "... "هات نكين !زليغ .......زليغ" فعلا انها لحظات رائعة ميزتها الدقة المتناهية في اللحن و الابداع و الكلمة انه الانسان الامازيغي بحضارته و ثقافته و هويته و اصالته المعهودة.
عبدالله سدراتي ـ قلعةأمكونة.


8 commentaires,lire la suite ou réagir à cet article.
الدورة السابعة لمهرجان ثقافة الرحل، غياب وفد ايت سدرات بسبب مشكل مادي
-
يسدل الستار اليوم بالرباط على الدورة السابعة لمهرجان ثقافة الرحل الذي تميز بغياب وفد ايت سدرات الذي كان متوقعا المشاركة بوفد يضم عشرون شخصا. و قد أكد مدير السيد محمد بيوض للمهرجان للموقع دادس ـ انفو، الذي حضر الى عين المكان لتغطية هذه المشاركة، أن سبب الغياب يعود الى فشلهم في الحصول على تمويل تنقلهم الى الرباط، حيث اكد ان مصاريف سفر الوفود الأخرى تحملتها السلطات المحلية و الاقليمية، كما عرف المهرجان مشاركة السيد كريم اسكلا رئيس جمعية السنابل بامزيلن و السيد المعلم اومينا ضمن الوفد المنظم للمهرجان.
وأوضح السيد محمد بيوض، وهو أيضا مدير المركز الجهوي التربوي بالرباط (الجهة المنظمة)، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش انطلاق فعاليات الدورة السابعة لمهرجان ثقافة الرحل المنظم تحت شعار "من أجل تشجيع تعلم أبناء الرحل"، أن هذا الملتقى السنوي يسعى أيضا إلى إدماج ثقافة الرحل، وهي ثقافة غنية ومتنوعة، في المنظومة التعليمية عبر إعداد مصوغات محلية وجهوية لتطوير مقاربات التدريس بالكفايات.
وأضاف أن المركز يسعى، من خلال هذا المشروع التربوي الذي يؤطره أساتذة باحثون، إلى ربط علاقات مع عدد من الهيئات على أساس تأسيس بحث علمي في هذا المجال مبني على قواعد ثابتة للرفع من شأن هذه الثقافة وإيجاد حلول لأطفال الرحل في ما يتعلق بالتمدرس خصوصا المستوى الإعدادي.
وأكد على ضرورة تعبئة فاعلين اجتماعيين واقتصاديين للانخراط في هذا المشروع البيداغوجي لحل إشكالية تمدرس أبناء الرحل ومأسسة البحث التربوي باعتباره مدخلا للتكوين المستمر وبناء مشروع للتكوين المستمر في مختلف مجالات التعلم عند الرحل.
وتحدث السيد بيوض عن الدورات الستة السابقة التي خصصت في مجملها للتعريف بثقافة الرحل وبكل ما هو مرتبط بالترحال، مشيرا إلى أن هذا المجال كان مجهولا إلى حد ما "بل هناك من الأشخاص من يجهل أنه لازالت هناك قبائل من الرحل تنتقل من منطقة إلى أخرى".وقال إنه على الرغم من أن طابع الاستقرار يبدو هو الغالب، فإن أغلب المناطق المغربية هي، من حيث التوزيع الجغرافي، مناطق للترحال من الأطلس للنجود العليا للصحراء.
وأوضح مدير المهرجان أن 85 في المائة من أبناء الرحل ينقطعون عن الدراسة عند مستوى الإعدادي، وبالتالي لابد من تكوين الأستاذ الطالب تكوينا بيداغوجيا يؤهله للتكيف مع ظروف الرحل "وهذا لن يتأتى إلا من خلال تكاثف جهود الجميع من أجل الاهتمام بهذه الفئة التي تعتز بكونها قبائل رحل".
وأشار إلى أن المهرجان سيناقش خلال هذه الدورة مجموعة من المواضيع حول موقع ثقافة الرحل في المناهج الجهوية والكتاب المدرسي، وتمدرس أبناء الرحل بين الاختيار والضرورة، والتكنولوجيا الجديدة وتدبير التعلم عند الرحل إضافة إلى قراءات شعرية أمازيغية وعربية وحسانية وإفريقية.
وتعرف هذه الدورة حضورا مكثفا لقبائل الرحل من بني كيل من الجهة الشرقية، وآيت سدرات من بومالن دادس ومن دوبلال وأولاد جلال من طاطا ومن آيت الطاوس وآيت ظالم اغبالو كرداس - الرشيدية ، ومن تيمحضيت الأطلس المتوسط.
كما يشارك في هذه الدورة مجموعة من الطلبة الأفارقة لعرض تجارب بلدانهم في مجال الرحل وهم عشرة أفراد من كل من موريتانيا والنيجر والسينغال وتشاد ومالي وستة طلبة بجامعة تكساس.
 |
| Photo Dades-Info |
.
يسدل الستار اليوم بالرباط على الدورة السابعة لمهرجان ثقافة الرحل الذي تميز بغياب وفد ايت سدرات الذي كان متوقعا المشاركة بوفد يضم عشرون شخصا. و قد أكد مدير السيد محمد بيوض للمهرجان للموقع دادس ـ انفو، الذي حضر الى عين المكان لتغطية هذه المشاركة، أن سبب الغياب يعود الى فشلهم في الحصول على تمويل تنقلهم الى الرباط، حيث اكد ان مصاريف سفر الوفود الأخرى تحملتها السلطات المحلية و الاقليمية، كما عرف المهرجان مشاركة السيد كريم اسكلا رئيس جمعية السنابل بامزيلن و السيد المعلم اومينا ضمن الوفد المنظم للمهرجان.
وأوضح السيد محمد بيوض، وهو أيضا مدير المركز الجهوي التربوي بالرباط (الجهة المنظمة)، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش انطلاق فعاليات الدورة السابعة لمهرجان ثقافة الرحل المنظم تحت شعار "من أجل تشجيع تعلم أبناء الرحل"، أن هذا الملتقى السنوي يسعى أيضا إلى إدماج ثقافة الرحل، وهي ثقافة غنية ومتنوعة، في المنظومة التعليمية عبر إعداد مصوغات محلية وجهوية لتطوير مقاربات التدريس بالكفايات.
وأضاف أن المركز يسعى، من خلال هذا المشروع التربوي الذي يؤطره أساتذة باحثون، إلى ربط علاقات مع عدد من الهيئات على أساس تأسيس بحث علمي في هذا المجال مبني على قواعد ثابتة للرفع من شأن هذه الثقافة وإيجاد حلول لأطفال الرحل في ما يتعلق بالتمدرس خصوصا المستوى الإعدادي.
وأكد على ضرورة تعبئة فاعلين اجتماعيين واقتصاديين للانخراط في هذا المشروع البيداغوجي لحل إشكالية تمدرس أبناء الرحل ومأسسة البحث التربوي باعتباره مدخلا للتكوين المستمر وبناء مشروع للتكوين المستمر في مختلف مجالات التعلم عند الرحل.
وتحدث السيد بيوض عن الدورات الستة السابقة التي خصصت في مجملها للتعريف بثقافة الرحل وبكل ما هو مرتبط بالترحال، مشيرا إلى أن هذا المجال كان مجهولا إلى حد ما "بل هناك من الأشخاص من يجهل أنه لازالت هناك قبائل من الرحل تنتقل من منطقة إلى أخرى".وقال إنه على الرغم من أن طابع الاستقرار يبدو هو الغالب، فإن أغلب المناطق المغربية هي، من حيث التوزيع الجغرافي، مناطق للترحال من الأطلس للنجود العليا للصحراء.
وأوضح مدير المهرجان أن 85 في المائة من أبناء الرحل ينقطعون عن الدراسة عند مستوى الإعدادي، وبالتالي لابد من تكوين الأستاذ الطالب تكوينا بيداغوجيا يؤهله للتكيف مع ظروف الرحل "وهذا لن يتأتى إلا من خلال تكاثف جهود الجميع من أجل الاهتمام بهذه الفئة التي تعتز بكونها قبائل رحل".
وأشار إلى أن المهرجان سيناقش خلال هذه الدورة مجموعة من المواضيع حول موقع ثقافة الرحل في المناهج الجهوية والكتاب المدرسي، وتمدرس أبناء الرحل بين الاختيار والضرورة، والتكنولوجيا الجديدة وتدبير التعلم عند الرحل إضافة إلى قراءات شعرية أمازيغية وعربية وحسانية وإفريقية.
وتعرف هذه الدورة حضورا مكثفا لقبائل الرحل من بني كيل من الجهة الشرقية، وآيت سدرات من بومالن دادس ومن دوبلال وأولاد جلال من طاطا ومن آيت الطاوس وآيت ظالم اغبالو كرداس - الرشيدية ، ومن تيمحضيت الأطلس المتوسط.
كما يشارك في هذه الدورة مجموعة من الطلبة الأفارقة لعرض تجارب بلدانهم في مجال الرحل وهم عشرة أفراد من كل من موريتانيا والنيجر والسينغال وتشاد ومالي وستة طلبة بجامعة تكساس.
 |
| Photo Dades-Info |
. 
Lire la suite ou réagir à cet article.
أراضي الجموع بمنطقة امسمرير المركز قبيلة ايت عطى واقع وأفاق
-
تعتبر البنية العقارية عنصرا لازما و أساسيا ، لتفعيل مرامي وأهداف التنمية المحلية بمنطقة امسمرير كعالم قروي خاصة. وفي كل بقاع الوطن الجريح. إلا أن هذه البنية تعتريها عدة معوقات وأساليب ترجع إلى العهد البائد وزمن القهر فيما كان يعرف بسنوات الجمر و الرصاص. في فترة كانت فيه القبيلة متماسكة ومنسجمة توجه كل أسلحتها إلى العدو الخارجي الاستعمار ) دفاعا على الأرض وضمان الاستقرار. ضد كل الأطماع من أي جهة كانت.)
المدبرة لهذا المرفق
أن هذه الوضعية الحالية للأرض أصبحت تثير عدة تساؤلات حول واقع أراضي الجموع وكذا مصداقية الأجهزة
المدبرة لهذا المرفق
واقع أراضي الجموع بمنطقة امسمرير: اقل ما يمكن أن يقال عنها فهي دامعة إذ أصبح منبعا لكل العقليات الفاسدة لنواب أراضي الجموع الذين لايعترفون بحق الإنسان الطبيعي في الأرض ويعتبرون ذلك كان في زمان كان. أما الآن فهو يوم أخر يطبعه المال والقرابة والأصالة . ومن حق الإقطاعيين الكبار ومقاولين كبار وخدام أوفياء للاستعمار وبذلك أصبحت شكاوي المتضررين بدون قيمة ولا اعتبار نفس المصير بالنسبة لكل المحاضر الموقعة من ظرف كل الإدارات الوصية والمختصة في وقف النزيف ( محضر معاينة لمنطقة اغنبو أعتاب – محضر معاينة لتاغروت نسوق – عدم احترتم مقتضيات رخص التسليم...) هذه الوضعية ادن أنتجت ما يلي :
1- هجوم منظم على العقار دون رادع ولا ضابط .
2- عملية البيع المسترسلة والممنهجة والتحايل على القانون .
3- ندرة الأرض الصالحة للسكن .
4- غياب أي رقا بة أو وصاية فعلية على الأرض. مما يطرح توالي الهجوم عليه في كل من ( اغنبو أعتاب – المو –تاماسينت – بوويبورن إلى حدود الملعب – اقا ن وارك
الأفاق المنتظرة ومطالب الساكنة المتضررة.
1- تصفية وضعية الأراضي السلالية وذلك بتوزيعها بشكل عادل على كل دوي الحقوق الذين هم في حاجة ماسة إليها وتفعيل الإجراءات الزجرية على كل مترامي بدون قانون .
2- إعادة النظر في رخص التسليم .
3- محاسبة نواب الأراضي وكل من تدخل في التلاعب على مصداقية هذا المرفق العمومي الهام .
4- رفع الحيف على كل المتضررين فورا بما فيهم الأيتام والأرامل نظرا لوضعيتهم هاته التي لا تستحمل أي انتظار
5- سياسة واضحة المعالم في مستوى حجم مسؤولية كل الأجهزة المحلية الوطنية على الأرض وذلك بردع كل من سولت له نفسه من الفاسدين ايقاض الفتنة والفوضى في حق المتضررين من التوزيع العادل للأرض .
وفي الأخير نؤكد تضامننا المبدئي مع كل متضرر من حقه الطبيعي المشروع في الأرض والاستقرار وعلى رأسهم أبطال المعركة الباسلة في منطقة ميسور كما نهيب الجمعيات والمنظمات الحقوقية وكل المناظر الإعلامية أننا على أتم الاستعداد للمشاركة في جميع الخطوات التي تراها مناسبة لأجل وقف هذا النزيف .
تستطيعون قطف الزهور لكن لا تستطيعون وقف زحف الربيع
mbark abdelmoujoud
تعتبر البنية العقارية عنصرا لازما و أساسيا ، لتفعيل مرامي وأهداف التنمية المحلية بمنطقة امسمرير كعالم قروي خاصة. وفي كل بقاع الوطن الجريح. إلا أن هذه البنية تعتريها عدة معوقات وأساليب ترجع إلى العهد البائد وزمن القهر فيما كان يعرف بسنوات الجمر و الرصاص. في فترة كانت فيه القبيلة متماسكة ومنسجمة توجه كل أسلحتها إلى العدو الخارجي الاستعمار ) دفاعا على الأرض وضمان الاستقرار. ضد كل الأطماع من أي جهة كانت.)
المدبرة لهذا المرفق
أن هذه الوضعية الحالية للأرض أصبحت تثير عدة تساؤلات حول واقع أراضي الجموع وكذا مصداقية الأجهزة
المدبرة لهذا المرفق
واقع أراضي الجموع بمنطقة امسمرير: اقل ما يمكن أن يقال عنها فهي دامعة إذ أصبح منبعا لكل العقليات الفاسدة لنواب أراضي الجموع الذين لايعترفون بحق الإنسان الطبيعي في الأرض ويعتبرون ذلك كان في زمان كان. أما الآن فهو يوم أخر يطبعه المال والقرابة والأصالة . ومن حق الإقطاعيين الكبار ومقاولين كبار وخدام أوفياء للاستعمار وبذلك أصبحت شكاوي المتضررين بدون قيمة ولا اعتبار نفس المصير بالنسبة لكل المحاضر الموقعة من ظرف كل الإدارات الوصية والمختصة في وقف النزيف ( محضر معاينة لمنطقة اغنبو أعتاب – محضر معاينة لتاغروت نسوق – عدم احترتم مقتضيات رخص التسليم...) هذه الوضعية ادن أنتجت ما يلي :
1- هجوم منظم على العقار دون رادع ولا ضابط .
2- عملية البيع المسترسلة والممنهجة والتحايل على القانون .
3- ندرة الأرض الصالحة للسكن .
4- غياب أي رقا بة أو وصاية فعلية على الأرض. مما يطرح توالي الهجوم عليه في كل من ( اغنبو أعتاب – المو –تاماسينت – بوويبورن إلى حدود الملعب – اقا ن وارك
الأفاق المنتظرة ومطالب الساكنة المتضررة.
1- تصفية وضعية الأراضي السلالية وذلك بتوزيعها بشكل عادل على كل دوي الحقوق الذين هم في حاجة ماسة إليها وتفعيل الإجراءات الزجرية على كل مترامي بدون قانون .
2- إعادة النظر في رخص التسليم .
3- محاسبة نواب الأراضي وكل من تدخل في التلاعب على مصداقية هذا المرفق العمومي الهام .
4- رفع الحيف على كل المتضررين فورا بما فيهم الأيتام والأرامل نظرا لوضعيتهم هاته التي لا تستحمل أي انتظار
5- سياسة واضحة المعالم في مستوى حجم مسؤولية كل الأجهزة المحلية الوطنية على الأرض وذلك بردع كل من سولت له نفسه من الفاسدين ايقاض الفتنة والفوضى في حق المتضررين من التوزيع العادل للأرض .
وفي الأخير نؤكد تضامننا المبدئي مع كل متضرر من حقه الطبيعي المشروع في الأرض والاستقرار وعلى رأسهم أبطال المعركة الباسلة في منطقة ميسور كما نهيب الجمعيات والمنظمات الحقوقية وكل المناظر الإعلامية أننا على أتم الاستعداد للمشاركة في جميع الخطوات التي تراها مناسبة لأجل وقف هذا النزيف .
تستطيعون قطف الزهور لكن لا تستطيعون وقف زحف الربيع
mbark abdelmoujoud

2 commentaires,lire la suite ou réagir à cet article.
Le 24 juillet, les MRE débattront de l'avenir de Boumalne-Dadès
-
|
Les associations des marocains résidents à l’étranger et issus de la région de Boumalne-Dadès, organiseront en partenariat avec le site Dades-Infos le 24 juillet prochain, une rencontre de réflexion sur le thème : Quel avenir pour la région de Boumalne Dadès ?
Cette rencontre sera l’occasion de débattre sur l’avenir de notre région, les problèmes qui bloquent son développement économique et les solutions pour la sortir de cette situation.
La participation à cette journée d’échanges et de débats est ouverte à tous. Elle aura lieu, à la maison de la culture de Boumalne Dadès à partir de 15h.
La commission préparatoire

|
|
تنظم جمعيات المغاربة المقيمين في الخارج والمنحدرة من منطقة بومالن دادس بتنسيق مع الموقع دادس انفو، يوما دراسيا حول موضوع : ما هو مستقبل المنطقة؟
سيخصص هذا الاجتماع لمناقشة مستقبل المنطقة، القضايا التي تعوق التنمية الاقتصادية والحلول المقترحة للتغلب على هذا الوضع والنهوض بها.
المشاركة في هذا اللقاء الذي سيعقد بدار التقافة، ابتداءاً من الساعة الثالثة بعد الزوال، مفتوح في وجه الجميع .
عن اللجنة التحضيرية
|
.
|
Les associations des marocains résidents à l’étranger et issus de la région de Boumalne-Dadès, organiseront en partenariat avec le site Dades-Infos le 24 juillet prochain, une rencontre de réflexion sur le thème : Quel avenir pour la région de Boumalne Dadès ?
Cette rencontre sera l’occasion de débattre sur l’avenir de notre région, les problèmes qui bloquent son développement économique et les solutions pour la sortir de cette situation.
La participation à cette journée d’échanges et de débats est ouverte à tous. Elle aura lieu, à la maison de la culture de Boumalne Dadès à partir de 15h.
La commission préparatoire

|
|
تنظم جمعيات المغاربة المقيمين في الخارج والمنحدرة من منطقة بومالن دادس بتنسيق مع الموقع دادس انفو، يوما دراسيا حول موضوع : ما هو مستقبل المنطقة؟
سيخصص هذا الاجتماع لمناقشة مستقبل المنطقة، القضايا التي تعوق التنمية الاقتصادية والحلول المقترحة للتغلب على هذا الوضع والنهوض بها.
المشاركة في هذا اللقاء الذي سيعقد بدار التقافة، ابتداءاً من الساعة الثالثة بعد الزوال، مفتوح في وجه الجميع .
عن اللجنة التحضيرية
|
. 
37 commentaires,lire la suite ou réagir à cet article.
عقول دادس و طقوس العنف و المقدس
-
كان من المفروض أن يدخل هذا المقال و كذلك المقالات اللاحقة ضمن أرشيف و أوراق تكدست عندي في هذه السنين الأخيرة إلى حد أنني بدأت أفكر في عنوان كتاب يتخلل كل هذه الدفاتر: "الأمازيغ بين السلام العنيف و مركزية الهوامش بدون هوامش". و بما أن النص و حسب التفكيكيين "لا يكون نصا إلا إذا أخفى منذ النظرة الأولى قانون تركيبه و قاعدة لعبته، و هو يظل لا مدرَكا على الدوام"، فإن نشر هذا الفصل من الدفاتر الدادسية في موقع "دادس أَنفو"، خاصة و بعد ترجمته من اللغة الإنجليزية كلغتي الخامسة (و كلغة مشروع الكتاب) إلى اللغة العربية -كلغة ثالثة بالنسبة للأمازيغ- لن يجعل منه (أي هذا المقال) نصا دادسيا منغلقا نقيا خالصا مكتفيا بذاته بل نصا سيجتاح حدوده لينفتح على نصوص أخرى ميتافيزيقية و هذه المرة من كتابة/قراءة زوار "دادس أَنفو" و بالتالي فهذا المقال "...ينطوي على الرغبة في أن يمّحي ليدع المجال للمحتوى الذي ينقله، و يسعى في الأغلب الأعم إلى تعليمه ..." (باستعمال غراماطولوجية دريدا حول النص الميتافيزيقي)، إن هذا النص كنص جينيالوجي متناص ببنية أمازيغية، أو كتاريخ أو شبكة من الآثار تحيل إلى آثار سابقة لا نهائية، لا يكشف فقط عن الأصول العنيفة للعقيدة أو الأصول "الشيطانية" لمركزية اللغوس العربي، بل سيزيل الغبار عن آلية "السلام العنيف" أو ميكانيزم تضحياتي خفي يضحي بالجسد الأمازيغي ككبش فداء يتم إلقاء اللوم عليه بالإجماع لأنه متهم بالعنف و الفساد. إن آلية إيجاد كبش فداء ك"سلام عنيف" و منذ الفتوحات الإسلامية، تنطلق من الإعتقاد المزعوم بأن الأمازيغ متوحشون عنيفون وثنيون بفطرتهم لذا يجب السيطرة عليهم بنظام قادر على تشريع العنف و عقلنته بالمقدس من أجل السيطرة على هؤلاء البرابرة. و تماشيا مع بربرا وايتمر في كتابها "الأنماط الثقافية للعنف" و حيث "يجب دراسة قصة العنف من زاوية التهميش، بالنسبة إلى ما تستثنيه، و ليس بما تتضمنه... يجب دراسة الشيء الذي لا يقال عندما تحكي قصة العنف. ما الحضور الغائب في خطاب العنف؟" ، فإنني واثق من قدرة هذا المقال على إنتاج نصوص (تعاليق) أخرى من خلال بوابة "دادس أَنفو" لندافع جميعا عن مركزية العقل الأمازيغي كلوغوس مهمش و كهامش زعم أنه يفتقر إلى نصوص و كتابات تاريخية و هذا ما أسميه ب"مركزية الهوامش بدون هوامش". و سنقول مع نيتشه "نحن نروم و نستهدف أرضا بكرا لا أحد وضع حدودها، إنه ما وراء كل الأراضي و الخبايا المعروفة إلى حدود الآن؛ عالم يفيض بأشياء جميلة، غريبة، مرعبة، إشكالية ...." (نقلا عن محمد أندلسي و من كتابه "نيتشه و سياسة الفلسفة").
"تعتقدون أنكم أبناء الله، و لكنكم بطبيعة الحل أبناء الشيطان و لا تعرفون ما يصنعه. تعتقدون أنكم أبناء الله،.... دون أن تشكوا في كونكم مجرد أضحية" (روني جيرار يستشهد بالقديس يوحنا إثر حديثه (جيرار) عن الأصول الشيطانية للثقافة الإنسانية و الخطيئة الأصلية في التقاليد الإبراهيمية)
"سأخبركم كيف يصبح العقل جملا و يصبح الجمل أسدا و كيف يصبح الأسد طفلا في النهاية" (نيتشه على لسان زرادشت)
بإسقاطنا لهذه المسيرة النتشوية للعقل على الزمن السياسي و الثقافي لمنطقة دادس، فإن النظام الإجتماعي في هذه المنطقة قد انطلق ك"جمل" حامل لمثل عليا عربية و قيم أخلاقية تعيد إنتاج الهيمنة و السلطة كما كان معمولا بها من خلال آلية "السلام العنيف" و منذ الفتوحات الإسلامية. فالعقل الدادسي، ك"جمل أو ك"حمّال"، و منذ ذلك الوقت، يحمل قصصا حول العنف وحكايات حول تـأصّل العقيدة من ممارسات العنف بالإجماع من خلال آليات إيجاد أكباش فداء. من منظور أطروحة رونيه جيرار –حيث أن أصل الثقافة الإنسانية هو اختيار الضحية بطريقة عشوائية أو استقطاب العنف في ضحية واحدة تنوب عن الآخرين ينهي تصفيتها "صراع الكل ضد الكل"-، فإن العقول الدادسية و الحاملة لأثقال اللطيف، و إلى حدود ما بعد الحماية الفرنسية –كتاريخ لم ينته بعد- قد عملت عن طريق الموعظة و العفة على نسيان العقل الأمازيغي؛ و عن طريق إحاطته بالمخاوف و الغيبيات أو الخرافة، فالأفواج الأولى لخريجي معاهد "اللطيف" -و باستعمال ميكانيزم إيجاد كبش فداء لضبط "عنف" ما كان يعرف آنذاك "بنظام السيبا"- قامت ب"شيطنة" الأعراف الأمازيغية، و عن طريق "جرعة صغيرة من العنف المقدس" –كمنطق للتضحية- تمت إدانة العقل الأمازيغي بالخطيئة الأصلية و اعتبرته المسؤول عن اندلاع العنف إبان الإستعمار الفرنسي. و إلى جانب اتهامه بأنه السبب في انهيار النظام المركزي، فقد تم إيهام الناس بأن هذا العقل الأمازيغي هو السبب في انتشار الأوبئة والجفاف وحتى الصراعات الدينية. و "إذ تنشأ الإنسانية من الاهتمام بالضحية على شكل إحجام عنها، لا شيء سوى انتظار الوقت الملائم، ووقع الرهان و الوثب مجددا" (باستعار اندرو ماكينا في كتابه "العنف و الاختلاف...")،فإن اختيار العقل الأمازيغي كضحية و بشكل عشوائي وكهامش داخلي قد يجعله (أي الضحية) مؤخرا مالكا لقوى خارقة و في نفس الوقت كقوة لخلق الفوضى مرة أخرى. و كلما عملت عقول اللطيف بتقنية "الإجماع ناقص واحد" –أي ناقص العقل الأمازيغي-، كلما تم استبعاد هذا الأخير من الساحة و ازداد لومه في المساهمة في الفوضى، لكن في نفس الوقت فتحالف جماعة اللطيف و الإستعمار الفرنسي و هم يقفون من حول جثة ضحيتهم –العقل الأمازيغي-، كعدو مشترك يوحد هذه العقول ويزكي حماية الفرنسيين لديانة اللطيف ضد "برابرة السيبا" فهنا إعادة اجتماع الأعداء بوساطة العقل الأمازيغي كعدو مشترك وضحية بديلة لينفس الجميع غضبهم.
وعلى الرغم أن المتحالفين قد وسعوا في الجرائم التي أسندت إلى العقل الأمازيغي كضحية، فإن المساهمين في قتله يحسون بأن هذا الأخير قد ساهم في هذا السلام السحري الذي كانت ترغب فيه نخب اللطيف. و مثلما كانت التضحية نتاج عنف يتبعه المقدس (حسب اريك كانز رائد الأنثرولوجية التوليدية) و حيث كان أجدادنا أشباه البشر يشعرون بوجود روح مقدسة من حول جثة ضحيتهم، فإن عقلاء اللطيف، و كعنف مقدس، يحسون بأن العقل الأمازيغي كجثة –ككبش فداء- مسكون بإله تكمن قدرته أولا في خلق الفوضى (السديم) و في نفس الوقت في إظهار نظام اجتماعي و سلام سحري افتتنت به النظريات الأنثربولوجية الغربية (على الرغم من أنه لم يرتق إلى نظام مؤسساتي على شكل دولة يخفي التراتبية المعهودة في تاريخ السلام العنيف). و عوض قتل ذلك الأب المتسلط القادم من الشرق (كما ستعمل به أطروحة فرويد في الطوطم و الطابو) يتكرر هذا "المشهد الأصلي" لآلية إيجاد كبش فداء و على طول تاريخ السلام العنيف ليعطينا هذه الثقافة العنيفة التي نقدسها: تعاقب العنف الفوضوي متبوعا بالتضحية (على شكل جماعات للرجوع إلى نظام ساكن نسبي يؤدي إلى مؤسسة التحريم و التراتبية و مؤسسات تكون الثقافة الإنسانية. فعدد من آلهتنا المزيفة منبثقة من تجاربنا البدائية في إيجاد أكباش فداء تزودنا أولا بنوع من الفوضى و بعد ذلك بسلام نسبي لكنه عنيف.
"أرى أن آلية التضحية بكبش فداء و بالإجماع أداة تنظيمية ذاتية تستطيع تكوين الجماعات الإنسانية لأنها توفر نموذجا مفصلا و كليا للثقافة الإنسانية، ابتداء بالطقس و التضحية"
René Girard « Generative scapegoating » ; violent origins :Ritual killing and Cultural formation 1987
لقد انطلق جيرار في كتابه "العنف و المقدس 1972" بمسرحية سوفكلس حول أوديب ككبش فداء حيث اقترب كاتب المسرحية من النظرة الأنثربولوجية القائلة ببراءة الشخص الذي يصبح بالإجماع كبش فداء؛ فدراما أوديب تدور حول مدى شعور الملك بالذنب من جراء الجرائم التي تفشت في مدينة "ثيبا" بسبب الأوبئة و الطاعون: غريب بإعاقة في رجله (أوديب) يدخل المدينة (ثيبا)و يقوم بأعمال بطولية و يتزوج بأرملة الملك الراحل ولكنه مؤخرا، عندما انتشرت الأوبئة وخسرت المحاصيل الزراعية، فإن أهالي المدينة ربطت بداية المشاكل بدخول "أوديب" إلى أرضهم. يعاقب كبش الفداء و يطرد خارج المدينة.
بعد "استقطاب العنف في ضحية واحدة تكون بديلة عن الآخرين" (العنف و المقدس) يتحول عنف الكل ضد الكل إلى عنف الكل ضد الضحية؛ و بعزلها لهدف تدميرها. توسع الجماعة من الجرائم التي يتم إسنادها إلى الضحية: اتهام "أوديب" باقتراف جريمة قتل أبيه. و بما أن الأسطورة هي إعادة تمثيل حكاية الحدث الأصلي الأولي –جريمة قتل كبش الفداء بالإجماع- و تكرارها يهدف إلى بل يساعد الجماعات على نسيان العنف الأصلي من خلال إلقاء اللوم على الضحية التي استحقت الموت، فقد نورد هنا على سبيل المثال -و من خلال نفس الميكانيزم المحاكاتي لتوليد "كبش فداء"- أسطورة "الحمامة الصفراء" (تتبيرت توراغت) [و التي تنتشر على نطاق الجنوب الشرقي للمغرب و لا تختلف في بنيتها العميقة عن النسخة السوسية "حمو أونامير"]. بما أن "الآلية –إيجاد كبش فداء- هي فقط فعالة عندما تكون العلاقات الإنسانية منهارة" (جيرار)، و بما أننا "نرغب فيما يرغب فيه الآخرون لأننا نحاكي رغباتهم" (جيرار 1987)، حيث التقليد مثلثاتي لأنه يضم الشخص الراغب و الأخر كنموذج و موضوع الرغبة (من معرفة، رفيق و موقع)، فإن هذه الأسطورة (تتبيرت توراغت) تصور حالة سوء تكيف النظام الاجتماعي الأمازيغي إبان الفتوحات الإسلامية، كما أن بطلها المريد –و من منظور "المحاكاة الميتافيزيقية" عند جيرار- يستنسخ رغبة النموذج العربي (السلطان)في "التزاوج" أو امتلاك البنات الجميلات. يتم إسقاط اللوم على الزوجة (أم الحمامة الصفراء: لاحظ علاقة اللون الأصفر بالتقاليد اليهودية و بقصة آل عمران) لأن ولادة بنت جميلة قد يهدد بفوضى مخيفة تلوح في الأفق، و بالتالي يتم التضحية بالزوجة لكي يهرب المريد ببنته الجميلة و ينفرد بها بعيدا عن السلطان. إن العيب المنسوب إلى الضحية –الأم الأمازيغية (ولادة أحسن بنت على شاكلة مريم الطاهرة بنت آل عمران) و من منظور المحاكاة التصارعية بالنظر إلى المشهد الأصلي عند دخول الفاتحين إلى أرض تمزغا -بسيوفهم لكن بدون نسائهم- قد يتحول مؤخرا إلى عيب أمازيغي مشترك حيث سيتم إعادة إنتاج أعمال و حركات الفاتحين العرب و يصبح الأمازيغ عبيدا للنماذج المحاكاتية للسلطة و العنف و بالتالي فإن العنف "الحاصل في الماضي والحاضر، و قبل كل شيء في المستقبل عنف يشترك فيه الجميع" (جيرار: أمور مخفية منذ تكوين العالم.) و بما أن النموذج القادم من الشرق يزعم كينونة أعلى من التابع الأمازيغي فإن هذا الأخير "يقنع .... نفسه بأن العنف ذاته هو السمة الأكثر تميزا لهذا الهدف السامي! [التنوير الآتي من الشرف] و منذ ذلك الوقت يرتبط العنف و الرغبة في ذهنه، و وجود العنف يوقظ الرغبة بشكل مستمر...." (استشهادا بجيرار في العنف و المقدس). كما أن هذا الميتم -محاولة الأب اغتصاب ابنته بعد التخلص من زوجته- و كنسخة مختلفة لتلك البنية الكونية للتفكير المتوحش (كما تقول به أطروحة ليفي ستراوس) قد يمكن اعتباره أيضا و من منظور "الأنثربولوجية التوليدية"، فعل ثقافي أو إنفاعل ثقافي لظهور إعاقة أو خلل داخل بنية القرابة للمجتمع الأمازيغي في فترة معينة من تاريخ "السلام العنيف". من جهة أخرى و من منظور الأنثربولوجية التوليدية (المنبنية أساسا على أعمال روني جيرار)، فهذا الميتم يمكن اعتباره إعادة تمثيل و بشكل رمزي جمعي لطقس قرباني يعتقد أنه جرى تمثيله في بداية زمن أنثربولوجي أو "مشهد أصلي" تولدت عنه ثقافة العنف المقدس (قد تكون فترة الفتوحات الإسلامية أو ما قبلها). إن الأسطورة (تتبيرت توراغت) إعادة تمثيل لحدث تاريخي حيث تم فيه السيطرة على العنف "الغير الشرعي" – "البرابرة" أو ما كان يعتبر آنذاك أشباه أناس- من خلال "عنف شرعي يعمل بما أسميه " آلية السلام العنيف" و يهدف إلى "أنسنسة" العنف بالمقدس أو إلى مَؤسسة "شيطانية" النظام الثقافي من خلال استبدال الفعل الأضحوي الأصلي (الأضحية بالبشر) بالأضحية الرمزية بالحيوان كآلية أخرى لتفريغ العنف في القريب أو الجار لينطلق مسلسل الإخوة الأعداء.
و إذا كانت النظرية المحاكاتية عند جيرار تفسر عقدة "أوديب" بأن الطفل لا يرغب في أمه لأنه يكره أباه بل لأنه يريد أن يحاكي أو يقلد أباه (فلكون الطفل يجب أن يقلد أباه كلية، فإنه حتميا سيعشق أمه)، فإن "عقدة الأمازيغ" ممكن أنها قد تولدت عن الرغبة المحاكاتية التي تطورت إلى أزمة محاكاتية تصارعية بين المريد (الأب الأمازيغي في الأسطورة و الذي سيتحول لاحقا إلى بديل منقذ مندمج يتماهى مع المهيمن المعتدي) و بين النموذج (السلطان في الأسطورة كجاني الظل للعنف يدعي التنوير و الخلاص من أجل الهيمنة). و هذه الأزمة المحاكاتية العنيفة –محاولة اغتصاب الأب لابنته– (في الأسطورة) سيتم حلها عبر التعويض القرباني و المتجسد في الأسطورة بالتضحية بالأم و التخلص منها. فهذه "الإثارة المفرطة" (باستعمال تعابير بربرا وايتمر) كطريقة لإعادة معايشة الصدمة و من زاوية تحويلها (الصدمة أو "العقدة الأمازيغية") عبر الأجيال، ستتكرر في بيئات مختلفة و سيعاد تمثيلها في العلاقات بين "الأمازيغية" كقضية أو كهوية و قبل كل شيء "كضحية اغتصاب" و بين ذلك الأمازيغي "الأب" الذي يدعي الإنقاذ الكلي و العلاج في حين أنه يتماهى مع النموذج العربي الجاني (و هذه هي الصورة "الهلوسية" للسلطان كنموذج في الأسطورة).
و بما "أن الرغبة محاكتية و تصبح شكلا من التماهي مع معتد غائب يتم تحويله إلى منقذ مندمج" (بربرا وايتمر ص166)، فإن الذات الأمازيغية تعيد توجيه عدوانية المعتدي نحو ذاتها لكي تصبح من خلال المحاكاة العنيفة معتديا داخليا و بديلا رهيبا قد تطور في هذه السنين الأخيرة إلى ديناميكية النظام العبودي حيث يعاد إنتاج آلية سيطرة/إخضاع (أمازيغي من قبل أمازيغي آخر). و إلى جانب الكره الذاتي، يصبح الأمازيغ متشتتين و فاقدين للتوحد من أجل التمرد ضد الهيمنة مما يسمح لسلطة المعتدي أن تصبح محمية (بالقانون + القوة المسلحة و العنف المقدس) . وسيتم اكتساب بعض السلوكات أو الاستعدادات القبلية من طرف الأمازيغ تجعلهم يتقبلون الهيمنة بكل قناعة و رضى إلى حد جعلها من الأشياء الطبيعية (و هذا ما سنناقشه أثناء تناولنا لمفهوم "الهابيتوس" أو العنف الرمزي عند بيير بورديو). بما أن هذه الحكاية قصة نموذجية منفتحة أو نموذج أو كممارسة اجتماعية ستكرر في المستقبل فإن العقل الدادسي (بالرجوع إلى المسار النتشوي للعقل)يقوم بالاحتكام إلى الأحمال الثقيلة و إلى هذه الأسطورة لكي يشرعن خطاب استخدام العنف كشيء جوهري لاستمرار هذه الثقافة لضمان سلوك مستقبلي عنيف.
و تدريجيا، و بفضل الحكم التبخيسي الذي يقول بأن الدادسيين <تهراي> منحطون لا يستطيعون أن يحكموا أنفسهم و من تم الحاجة إلى متسلط. ينزل العقاب عليهم، يصبح هذا العقل أسدا يحتكر كل شيء حيث يتحول الزعيم المنقذ للشأن الدادسي إلى بطل أسطوري يتماهى بالمتسلط أو المهيمن القديم بل أن وجود قوة تدميرية غائبة مجهولة داخل العلاقات العلاجية في العناية و الاهتمام بالشؤون الدادسية سيعكس دائما و مستقبلا "تجربة الرعب وتجربة العجز" في التعامل مع أزمة "الصدمة " الأمازيغية حيث يبدو حاليا و كأن "الضحية [الأمازيغية] و المعالج [المتماهي مع المعتدي العربي] يجتمعان بحضور شخص آخر. و هذه الصورة الثالثة هي "القاتل"، الذي يطلب الصمت، و لا يطاع أمره الآن" (هرمان - الصدمة و الشفاء .
و دائما في إطار النظرية المحاكاتية و تحويل الصدمة عبر الأجيال كما عملت به "العقول الدادسية" مؤخرا، يمكن استحضار ما كان يعرف بقصة "بَرياز" في الثمانينيات للجنوب الشرقي في المغرب. فهذا الأمازيغي المقنع، المعروف بتمزيغه للمفاهيم العربية الإسلامية قام بحملة تطهيرية للتقاليد و الأعراف الأمازيغية و قام بهدم معابد "إكرّامن" بدليل أن تلك المسائل شعوذة و تفكير خرافي بل شرك بالله؛ و الغريب في الأمر أن هذه "الشخصية الهلوسية" للنموذج العربي الجاني أصبح شبحا يخيف و يسكت أطفال المهاجرين في شوارع كل من أمستردام و باريس. بالنسبة لأطفال المهاجرين اللذين يعانون من الصدمات الثقافية فإنهم لا يستطيعون التمييز بين معتدي الظل –علماء اللطيف اللذين سببوا في هجرتهم إلى البلدان الغربية- و بين "بَرياز" -كمنقذ كلي أو كمعالج يدعي الشفاء و الإنقاذ- و هو الآن يلعب دور المعتدي. تصل الصدمة ذروتها عندما تكون بالنيابة حيث يصبح ذلك الأب المهاجر -و الذي كان قبل هجرته راعيا للغنم أو فلاحا أميا– متماهيا مع "بَرياز" يلقي الدروس في الحديث و علوم الفقه و حتى في السياسة عندما يرجع متقاعدا إلى قبيلته ليسقط اللوم على أولاده في الخارج لكونهم ما زالوا أميين لأنهم لا يكتبون و لا يقرؤون بالعربية. و تماشيا مع هذه الأطروحة القائلة بأن الرغبة الشخصية ليست سعيا منفردا للشخص الراغب في الموضوع المرغوب فيه بل عملية محاكاة و استنساخ للآخرين، فإن تمزيغ المفاهيم الميتافيزيقية العربية من طرف بَرياز لم يكن من أجل المعرفة و التنوير أو الموعظة، و إنما من أجل استنساخ كينونة الجاني العربي و رغبته في التسلط و السيادة. "يصبح الإنسان خاضعا لرغبات قوية ... و السبب يكمن في أنه يتوق إلى الوجود، الأمر الذي يفتقده هو ذاته، و يبدو أن شخصا آخر يمتلكه..." (العنف و المقدس نقلا عن بربرا وايتمر). يتم تحويل الصدمة إلى أوروبا ليندفع الغيظ الشديد عند "بَرياز" في اتجاه أولئك الأمازيغ الذين هم أكثر حماية بشكل ديموقراطي ضد العنف. يبدو أن المهاجرين لم يستفيدوا من الفيلسوف الهولندي باروك سبينوزا و رسالته حول "اللاهوت و السياسة" حيث يتحول "الدين إلى شعوذة ناهضة على الخوف الهدياني من القوى الطبيعية و الإنسانية، و على الدوغمائية النفعية للكنيسة." فاكتفوا فقط برساميل اقتصادية حصلوا عليها من خلال التضليل و الخداع و مزجوها بأوهام لاهوتية ضد الأمازيغ و كل ما هو أمازيغي. فهذا اللاهوت المنقول عبر "بَرياز" كان يعمل على إخضاع الناس عبر الخوف في الوقت الذي تعمل فيه الحكومة الهولندية على تحريرهم منه. و رغم أن الفرصة أعطية لهم، فإن هؤلاء الأمازيغ المهاجرين لم يستطيعوا التحرر من الانهمامات الحزينة "مفصولين عن قدرت[هم] على الفعل و مستلبين، معرضين لأشباح الشعوذة و أسطرة المستبد الزائفة" (باستعمال تعابير سبينوزا أثناء تعريفه للإنهمامات الحزينة). تحول هؤلاء الأمازيغ إلى "أشخاص قدريين" مقيدون بخوف لاهوت الدولة التي هربوا منها فقط لكي يعانقوا أشباح هذا اللاهوت بجانب القنوات المائية بأمستردام.... (يتبع)
عيناني ابراهيم: أسيف ن دادس
.
كان من المفروض أن يدخل هذا المقال و كذلك المقالات اللاحقة ضمن أرشيف و أوراق تكدست عندي في هذه السنين الأخيرة إلى حد أنني بدأت أفكر في عنوان كتاب يتخلل كل هذه الدفاتر: "الأمازيغ بين السلام العنيف و مركزية الهوامش بدون هوامش". و بما أن النص و حسب التفكيكيين "لا يكون نصا إلا إذا أخفى منذ النظرة الأولى قانون تركيبه و قاعدة لعبته، و هو يظل لا مدرَكا على الدوام"، فإن نشر هذا الفصل من الدفاتر الدادسية في موقع "دادس أَنفو"، خاصة و بعد ترجمته من اللغة الإنجليزية كلغتي الخامسة (و كلغة مشروع الكتاب) إلى اللغة العربية -كلغة ثالثة بالنسبة للأمازيغ- لن يجعل منه (أي هذا المقال) نصا دادسيا منغلقا نقيا خالصا مكتفيا بذاته بل نصا سيجتاح حدوده لينفتح على نصوص أخرى ميتافيزيقية و هذه المرة من كتابة/قراءة زوار "دادس أَنفو" و بالتالي فهذا المقال "...ينطوي على الرغبة في أن يمّحي ليدع المجال للمحتوى الذي ينقله، و يسعى في الأغلب الأعم إلى تعليمه ..." (باستعمال غراماطولوجية دريدا حول النص الميتافيزيقي)، إن هذا النص كنص جينيالوجي متناص ببنية أمازيغية، أو كتاريخ أو شبكة من الآثار تحيل إلى آثار سابقة لا نهائية، لا يكشف فقط عن الأصول العنيفة للعقيدة أو الأصول "الشيطانية" لمركزية اللغوس العربي، بل سيزيل الغبار عن آلية "السلام العنيف" أو ميكانيزم تضحياتي خفي يضحي بالجسد الأمازيغي ككبش فداء يتم إلقاء اللوم عليه بالإجماع لأنه متهم بالعنف و الفساد. إن آلية إيجاد كبش فداء ك"سلام عنيف" و منذ الفتوحات الإسلامية، تنطلق من الإعتقاد المزعوم بأن الأمازيغ متوحشون عنيفون وثنيون بفطرتهم لذا يجب السيطرة عليهم بنظام قادر على تشريع العنف و عقلنته بالمقدس من أجل السيطرة على هؤلاء البرابرة. و تماشيا مع بربرا وايتمر في كتابها "الأنماط الثقافية للعنف" و حيث "يجب دراسة قصة العنف من زاوية التهميش، بالنسبة إلى ما تستثنيه، و ليس بما تتضمنه... يجب دراسة الشيء الذي لا يقال عندما تحكي قصة العنف. ما الحضور الغائب في خطاب العنف؟" ، فإنني واثق من قدرة هذا المقال على إنتاج نصوص (تعاليق) أخرى من خلال بوابة "دادس أَنفو" لندافع جميعا عن مركزية العقل الأمازيغي كلوغوس مهمش و كهامش زعم أنه يفتقر إلى نصوص و كتابات تاريخية و هذا ما أسميه ب"مركزية الهوامش بدون هوامش". و سنقول مع نيتشه "نحن نروم و نستهدف أرضا بكرا لا أحد وضع حدودها، إنه ما وراء كل الأراضي و الخبايا المعروفة إلى حدود الآن؛ عالم يفيض بأشياء جميلة، غريبة، مرعبة، إشكالية ...." (نقلا عن محمد أندلسي و من كتابه "نيتشه و سياسة الفلسفة").
"تعتقدون أنكم أبناء الله، و لكنكم بطبيعة الحل أبناء الشيطان و لا تعرفون ما يصنعه. تعتقدون أنكم أبناء الله،.... دون أن تشكوا في كونكم مجرد أضحية" (روني جيرار يستشهد بالقديس يوحنا إثر حديثه (جيرار) عن الأصول الشيطانية للثقافة الإنسانية و الخطيئة الأصلية في التقاليد الإبراهيمية)
"سأخبركم كيف يصبح العقل جملا و يصبح الجمل أسدا و كيف يصبح الأسد طفلا في النهاية" (نيتشه على لسان زرادشت)
بإسقاطنا لهذه المسيرة النتشوية للعقل على الزمن السياسي و الثقافي لمنطقة دادس، فإن النظام الإجتماعي في هذه المنطقة قد انطلق ك"جمل" حامل لمثل عليا عربية و قيم أخلاقية تعيد إنتاج الهيمنة و السلطة كما كان معمولا بها من خلال آلية "السلام العنيف" و منذ الفتوحات الإسلامية. فالعقل الدادسي، ك"جمل أو ك"حمّال"، و منذ ذلك الوقت، يحمل قصصا حول العنف وحكايات حول تـأصّل العقيدة من ممارسات العنف بالإجماع من خلال آليات إيجاد أكباش فداء. من منظور أطروحة رونيه جيرار –حيث أن أصل الثقافة الإنسانية هو اختيار الضحية بطريقة عشوائية أو استقطاب العنف في ضحية واحدة تنوب عن الآخرين ينهي تصفيتها "صراع الكل ضد الكل"-، فإن العقول الدادسية و الحاملة لأثقال اللطيف، و إلى حدود ما بعد الحماية الفرنسية –كتاريخ لم ينته بعد- قد عملت عن طريق الموعظة و العفة على نسيان العقل الأمازيغي؛ و عن طريق إحاطته بالمخاوف و الغيبيات أو الخرافة، فالأفواج الأولى لخريجي معاهد "اللطيف" -و باستعمال ميكانيزم إيجاد كبش فداء لضبط "عنف" ما كان يعرف آنذاك "بنظام السيبا"- قامت ب"شيطنة" الأعراف الأمازيغية، و عن طريق "جرعة صغيرة من العنف المقدس" –كمنطق للتضحية- تمت إدانة العقل الأمازيغي بالخطيئة الأصلية و اعتبرته المسؤول عن اندلاع العنف إبان الإستعمار الفرنسي. و إلى جانب اتهامه بأنه السبب في انهيار النظام المركزي، فقد تم إيهام الناس بأن هذا العقل الأمازيغي هو السبب في انتشار الأوبئة والجفاف وحتى الصراعات الدينية. و "إذ تنشأ الإنسانية من الاهتمام بالضحية على شكل إحجام عنها، لا شيء سوى انتظار الوقت الملائم، ووقع الرهان و الوثب مجددا" (باستعار اندرو ماكينا في كتابه "العنف و الاختلاف...")،فإن اختيار العقل الأمازيغي كضحية و بشكل عشوائي وكهامش داخلي قد يجعله (أي الضحية) مؤخرا مالكا لقوى خارقة و في نفس الوقت كقوة لخلق الفوضى مرة أخرى. و كلما عملت عقول اللطيف بتقنية "الإجماع ناقص واحد" –أي ناقص العقل الأمازيغي-، كلما تم استبعاد هذا الأخير من الساحة و ازداد لومه في المساهمة في الفوضى، لكن في نفس الوقت فتحالف جماعة اللطيف و الإستعمار الفرنسي و هم يقفون من حول جثة ضحيتهم –العقل الأمازيغي-، كعدو مشترك يوحد هذه العقول ويزكي حماية الفرنسيين لديانة اللطيف ضد "برابرة السيبا" فهنا إعادة اجتماع الأعداء بوساطة العقل الأمازيغي كعدو مشترك وضحية بديلة لينفس الجميع غضبهم.
وعلى الرغم أن المتحالفين قد وسعوا في الجرائم التي أسندت إلى العقل الأمازيغي كضحية، فإن المساهمين في قتله يحسون بأن هذا الأخير قد ساهم في هذا السلام السحري الذي كانت ترغب فيه نخب اللطيف. و مثلما كانت التضحية نتاج عنف يتبعه المقدس (حسب اريك كانز رائد الأنثرولوجية التوليدية) و حيث كان أجدادنا أشباه البشر يشعرون بوجود روح مقدسة من حول جثة ضحيتهم، فإن عقلاء اللطيف، و كعنف مقدس، يحسون بأن العقل الأمازيغي كجثة –ككبش فداء- مسكون بإله تكمن قدرته أولا في خلق الفوضى (السديم) و في نفس الوقت في إظهار نظام اجتماعي و سلام سحري افتتنت به النظريات الأنثربولوجية الغربية (على الرغم من أنه لم يرتق إلى نظام مؤسساتي على شكل دولة يخفي التراتبية المعهودة في تاريخ السلام العنيف). و عوض قتل ذلك الأب المتسلط القادم من الشرق (كما ستعمل به أطروحة فرويد في الطوطم و الطابو) يتكرر هذا "المشهد الأصلي" لآلية إيجاد كبش فداء و على طول تاريخ السلام العنيف ليعطينا هذه الثقافة العنيفة التي نقدسها: تعاقب العنف الفوضوي متبوعا بالتضحية (على شكل جماعات للرجوع إلى نظام ساكن نسبي يؤدي إلى مؤسسة التحريم و التراتبية و مؤسسات تكون الثقافة الإنسانية. فعدد من آلهتنا المزيفة منبثقة من تجاربنا البدائية في إيجاد أكباش فداء تزودنا أولا بنوع من الفوضى و بعد ذلك بسلام نسبي لكنه عنيف.
"أرى أن آلية التضحية بكبش فداء و بالإجماع أداة تنظيمية ذاتية تستطيع تكوين الجماعات الإنسانية لأنها توفر نموذجا مفصلا و كليا للثقافة الإنسانية، ابتداء بالطقس و التضحية"
René Girard « Generative scapegoating » ; violent origins :Ritual killing and Cultural formation 1987
لقد انطلق جيرار في كتابه "العنف و المقدس 1972" بمسرحية سوفكلس حول أوديب ككبش فداء حيث اقترب كاتب المسرحية من النظرة الأنثربولوجية القائلة ببراءة الشخص الذي يصبح بالإجماع كبش فداء؛ فدراما أوديب تدور حول مدى شعور الملك بالذنب من جراء الجرائم التي تفشت في مدينة "ثيبا" بسبب الأوبئة و الطاعون: غريب بإعاقة في رجله (أوديب) يدخل المدينة (ثيبا)و يقوم بأعمال بطولية و يتزوج بأرملة الملك الراحل ولكنه مؤخرا، عندما انتشرت الأوبئة وخسرت المحاصيل الزراعية، فإن أهالي المدينة ربطت بداية المشاكل بدخول "أوديب" إلى أرضهم. يعاقب كبش الفداء و يطرد خارج المدينة.
بعد "استقطاب العنف في ضحية واحدة تكون بديلة عن الآخرين" (العنف و المقدس) يتحول عنف الكل ضد الكل إلى عنف الكل ضد الضحية؛ و بعزلها لهدف تدميرها. توسع الجماعة من الجرائم التي يتم إسنادها إلى الضحية: اتهام "أوديب" باقتراف جريمة قتل أبيه. و بما أن الأسطورة هي إعادة تمثيل حكاية الحدث الأصلي الأولي –جريمة قتل كبش الفداء بالإجماع- و تكرارها يهدف إلى بل يساعد الجماعات على نسيان العنف الأصلي من خلال إلقاء اللوم على الضحية التي استحقت الموت، فقد نورد هنا على سبيل المثال -و من خلال نفس الميكانيزم المحاكاتي لتوليد "كبش فداء"- أسطورة "الحمامة الصفراء" (تتبيرت توراغت) [و التي تنتشر على نطاق الجنوب الشرقي للمغرب و لا تختلف في بنيتها العميقة عن النسخة السوسية "حمو أونامير"]. بما أن "الآلية –إيجاد كبش فداء- هي فقط فعالة عندما تكون العلاقات الإنسانية منهارة" (جيرار)، و بما أننا "نرغب فيما يرغب فيه الآخرون لأننا نحاكي رغباتهم" (جيرار 1987)، حيث التقليد مثلثاتي لأنه يضم الشخص الراغب و الأخر كنموذج و موضوع الرغبة (من معرفة، رفيق و موقع)، فإن هذه الأسطورة (تتبيرت توراغت) تصور حالة سوء تكيف النظام الاجتماعي الأمازيغي إبان الفتوحات الإسلامية، كما أن بطلها المريد –و من منظور "المحاكاة الميتافيزيقية" عند جيرار- يستنسخ رغبة النموذج العربي (السلطان)في "التزاوج" أو امتلاك البنات الجميلات. يتم إسقاط اللوم على الزوجة (أم الحمامة الصفراء: لاحظ علاقة اللون الأصفر بالتقاليد اليهودية و بقصة آل عمران) لأن ولادة بنت جميلة قد يهدد بفوضى مخيفة تلوح في الأفق، و بالتالي يتم التضحية بالزوجة لكي يهرب المريد ببنته الجميلة و ينفرد بها بعيدا عن السلطان. إن العيب المنسوب إلى الضحية –الأم الأمازيغية (ولادة أحسن بنت على شاكلة مريم الطاهرة بنت آل عمران) و من منظور المحاكاة التصارعية بالنظر إلى المشهد الأصلي عند دخول الفاتحين إلى أرض تمزغا -بسيوفهم لكن بدون نسائهم- قد يتحول مؤخرا إلى عيب أمازيغي مشترك حيث سيتم إعادة إنتاج أعمال و حركات الفاتحين العرب و يصبح الأمازيغ عبيدا للنماذج المحاكاتية للسلطة و العنف و بالتالي فإن العنف "الحاصل في الماضي والحاضر، و قبل كل شيء في المستقبل عنف يشترك فيه الجميع" (جيرار: أمور مخفية منذ تكوين العالم.) و بما أن النموذج القادم من الشرق يزعم كينونة أعلى من التابع الأمازيغي فإن هذا الأخير "يقنع .... نفسه بأن العنف ذاته هو السمة الأكثر تميزا لهذا الهدف السامي! [التنوير الآتي من الشرف] و منذ ذلك الوقت يرتبط العنف و الرغبة في ذهنه، و وجود العنف يوقظ الرغبة بشكل مستمر...." (استشهادا بجيرار في العنف و المقدس). كما أن هذا الميتم -محاولة الأب اغتصاب ابنته بعد التخلص من زوجته- و كنسخة مختلفة لتلك البنية الكونية للتفكير المتوحش (كما تقول به أطروحة ليفي ستراوس) قد يمكن اعتباره أيضا و من منظور "الأنثربولوجية التوليدية"، فعل ثقافي أو إنفاعل ثقافي لظهور إعاقة أو خلل داخل بنية القرابة للمجتمع الأمازيغي في فترة معينة من تاريخ "السلام العنيف". من جهة أخرى و من منظور الأنثربولوجية التوليدية (المنبنية أساسا على أعمال روني جيرار)، فهذا الميتم يمكن اعتباره إعادة تمثيل و بشكل رمزي جمعي لطقس قرباني يعتقد أنه جرى تمثيله في بداية زمن أنثربولوجي أو "مشهد أصلي" تولدت عنه ثقافة العنف المقدس (قد تكون فترة الفتوحات الإسلامية أو ما قبلها). إن الأسطورة (تتبيرت توراغت) إعادة تمثيل لحدث تاريخي حيث تم فيه السيطرة على العنف "الغير الشرعي" – "البرابرة" أو ما كان يعتبر آنذاك أشباه أناس- من خلال "عنف شرعي يعمل بما أسميه " آلية السلام العنيف" و يهدف إلى "أنسنسة" العنف بالمقدس أو إلى مَؤسسة "شيطانية" النظام الثقافي من خلال استبدال الفعل الأضحوي الأصلي (الأضحية بالبشر) بالأضحية الرمزية بالحيوان كآلية أخرى لتفريغ العنف في القريب أو الجار لينطلق مسلسل الإخوة الأعداء.
و إذا كانت النظرية المحاكاتية عند جيرار تفسر عقدة "أوديب" بأن الطفل لا يرغب في أمه لأنه يكره أباه بل لأنه يريد أن يحاكي أو يقلد أباه (فلكون الطفل يجب أن يقلد أباه كلية، فإنه حتميا سيعشق أمه)، فإن "عقدة الأمازيغ" ممكن أنها قد تولدت عن الرغبة المحاكاتية التي تطورت إلى أزمة محاكاتية تصارعية بين المريد (الأب الأمازيغي في الأسطورة و الذي سيتحول لاحقا إلى بديل منقذ مندمج يتماهى مع المهيمن المعتدي) و بين النموذج (السلطان في الأسطورة كجاني الظل للعنف يدعي التنوير و الخلاص من أجل الهيمنة). و هذه الأزمة المحاكاتية العنيفة –محاولة اغتصاب الأب لابنته– (في الأسطورة) سيتم حلها عبر التعويض القرباني و المتجسد في الأسطورة بالتضحية بالأم و التخلص منها. فهذه "الإثارة المفرطة" (باستعمال تعابير بربرا وايتمر) كطريقة لإعادة معايشة الصدمة و من زاوية تحويلها (الصدمة أو "العقدة الأمازيغية") عبر الأجيال، ستتكرر في بيئات مختلفة و سيعاد تمثيلها في العلاقات بين "الأمازيغية" كقضية أو كهوية و قبل كل شيء "كضحية اغتصاب" و بين ذلك الأمازيغي "الأب" الذي يدعي الإنقاذ الكلي و العلاج في حين أنه يتماهى مع النموذج العربي الجاني (و هذه هي الصورة "الهلوسية" للسلطان كنموذج في الأسطورة).
و بما "أن الرغبة محاكتية و تصبح شكلا من التماهي مع معتد غائب يتم تحويله إلى منقذ مندمج" (بربرا وايتمر ص166)، فإن الذات الأمازيغية تعيد توجيه عدوانية المعتدي نحو ذاتها لكي تصبح من خلال المحاكاة العنيفة معتديا داخليا و بديلا رهيبا قد تطور في هذه السنين الأخيرة إلى ديناميكية النظام العبودي حيث يعاد إنتاج آلية سيطرة/إخضاع (أمازيغي من قبل أمازيغي آخر). و إلى جانب الكره الذاتي، يصبح الأمازيغ متشتتين و فاقدين للتوحد من أجل التمرد ضد الهيمنة مما يسمح لسلطة المعتدي أن تصبح محمية (بالقانون + القوة المسلحة و العنف المقدس) . وسيتم اكتساب بعض السلوكات أو الاستعدادات القبلية من طرف الأمازيغ تجعلهم يتقبلون الهيمنة بكل قناعة و رضى إلى حد جعلها من الأشياء الطبيعية (و هذا ما سنناقشه أثناء تناولنا لمفهوم "الهابيتوس" أو العنف الرمزي عند بيير بورديو). بما أن هذه الحكاية قصة نموذجية منفتحة أو نموذج أو كممارسة اجتماعية ستكرر في المستقبل فإن العقل الدادسي (بالرجوع إلى المسار النتشوي للعقل)يقوم بالاحتكام إلى الأحمال الثقيلة و إلى هذه الأسطورة لكي يشرعن خطاب استخدام العنف كشيء جوهري لاستمرار هذه الثقافة لضمان سلوك مستقبلي عنيف.
و تدريجيا، و بفضل الحكم التبخيسي الذي يقول بأن الدادسيين <تهراي> منحطون لا يستطيعون أن يحكموا أنفسهم و من تم الحاجة إلى متسلط. ينزل العقاب عليهم، يصبح هذا العقل أسدا يحتكر كل شيء حيث يتحول الزعيم المنقذ للشأن الدادسي إلى بطل أسطوري يتماهى بالمتسلط أو المهيمن القديم بل أن وجود قوة تدميرية غائبة مجهولة داخل العلاقات العلاجية في العناية و الاهتمام بالشؤون الدادسية سيعكس دائما و مستقبلا "تجربة الرعب وتجربة العجز" في التعامل مع أزمة "الصدمة " الأمازيغية حيث يبدو حاليا و كأن "الضحية [الأمازيغية] و المعالج [المتماهي مع المعتدي العربي] يجتمعان بحضور شخص آخر. و هذه الصورة الثالثة هي "القاتل"، الذي يطلب الصمت، و لا يطاع أمره الآن" (هرمان - الصدمة و الشفاء .
و دائما في إطار النظرية المحاكاتية و تحويل الصدمة عبر الأجيال كما عملت به "العقول الدادسية" مؤخرا، يمكن استحضار ما كان يعرف بقصة "بَرياز" في الثمانينيات للجنوب الشرقي في المغرب. فهذا الأمازيغي المقنع، المعروف بتمزيغه للمفاهيم العربية الإسلامية قام بحملة تطهيرية للتقاليد و الأعراف الأمازيغية و قام بهدم معابد "إكرّامن" بدليل أن تلك المسائل شعوذة و تفكير خرافي بل شرك بالله؛ و الغريب في الأمر أن هذه "الشخصية الهلوسية" للنموذج العربي الجاني أصبح شبحا يخيف و يسكت أطفال المهاجرين في شوارع كل من أمستردام و باريس. بالنسبة لأطفال المهاجرين اللذين يعانون من الصدمات الثقافية فإنهم لا يستطيعون التمييز بين معتدي الظل –علماء اللطيف اللذين سببوا في هجرتهم إلى البلدان الغربية- و بين "بَرياز" -كمنقذ كلي أو كمعالج يدعي الشفاء و الإنقاذ- و هو الآن يلعب دور المعتدي. تصل الصدمة ذروتها عندما تكون بالنيابة حيث يصبح ذلك الأب المهاجر -و الذي كان قبل هجرته راعيا للغنم أو فلاحا أميا– متماهيا مع "بَرياز" يلقي الدروس في الحديث و علوم الفقه و حتى في السياسة عندما يرجع متقاعدا إلى قبيلته ليسقط اللوم على أولاده في الخارج لكونهم ما زالوا أميين لأنهم لا يكتبون و لا يقرؤون بالعربية. و تماشيا مع هذه الأطروحة القائلة بأن الرغبة الشخصية ليست سعيا منفردا للشخص الراغب في الموضوع المرغوب فيه بل عملية محاكاة و استنساخ للآخرين، فإن تمزيغ المفاهيم الميتافيزيقية العربية من طرف بَرياز لم يكن من أجل المعرفة و التنوير أو الموعظة، و إنما من أجل استنساخ كينونة الجاني العربي و رغبته في التسلط و السيادة. "يصبح الإنسان خاضعا لرغبات قوية ... و السبب يكمن في أنه يتوق إلى الوجود، الأمر الذي يفتقده هو ذاته، و يبدو أن شخصا آخر يمتلكه..." (العنف و المقدس نقلا عن بربرا وايتمر). يتم تحويل الصدمة إلى أوروبا ليندفع الغيظ الشديد عند "بَرياز" في اتجاه أولئك الأمازيغ الذين هم أكثر حماية بشكل ديموقراطي ضد العنف. يبدو أن المهاجرين لم يستفيدوا من الفيلسوف الهولندي باروك سبينوزا و رسالته حول "اللاهوت و السياسة" حيث يتحول "الدين إلى شعوذة ناهضة على الخوف الهدياني من القوى الطبيعية و الإنسانية، و على الدوغمائية النفعية للكنيسة." فاكتفوا فقط برساميل اقتصادية حصلوا عليها من خلال التضليل و الخداع و مزجوها بأوهام لاهوتية ضد الأمازيغ و كل ما هو أمازيغي. فهذا اللاهوت المنقول عبر "بَرياز" كان يعمل على إخضاع الناس عبر الخوف في الوقت الذي تعمل فيه الحكومة الهولندية على تحريرهم منه. و رغم أن الفرصة أعطية لهم، فإن هؤلاء الأمازيغ المهاجرين لم يستطيعوا التحرر من الانهمامات الحزينة "مفصولين عن قدرت[هم] على الفعل و مستلبين، معرضين لأشباح الشعوذة و أسطرة المستبد الزائفة" (باستعمال تعابير سبينوزا أثناء تعريفه للإنهمامات الحزينة). تحول هؤلاء الأمازيغ إلى "أشخاص قدريين" مقيدون بخوف لاهوت الدولة التي هربوا منها فقط لكي يعانقوا أشباح هذا اللاهوت بجانب القنوات المائية بأمستردام.... (يتبع)
عيناني ابراهيم: أسيف ن دادس
. 
9 commentaires,lire la suite ou réagir à cet article.
التنوع البيولوجي باعتماد الترحال : مشروع أعاد الحياة للموروث الطبيعي وللأعراف المهدد بالزوال
-
بإسدال الستار على مشروع الحفاظ على التنوع البيولوجي باعتماد الترحال في السفح الجنوبي للأطلس الكبير مع نهاية شهر يونيو الماضي، يكون المغرب قد ربح رهان المزاوجة بين إعادة الحياة لثروة حقيقية تضم أكثرمن ثلث النباتات المستوطنة بالمغرب، وانتشال مجموعة من الأعراف القبلية المتأصلة في عمق المجتمع المغربي والتي كانت مهددة بالزوال.
فهذا المشروع الذي انطلق منذ سنة 2001 تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري بشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للتنمية، وصندوق البيئة العالمي، وبتنسيق مع عدد من الشركاء الآخرين محليا وإقليميا ووطنيا يعتبر تجليا واضحا لوفاء المغرب بالتزاماته الدولية فيما يتعلق بحماية المحيط الطبيعي، والحرص على استدامة التوازنات البيئية.
وتتمحور فلسفة هذا المشروع حول فكرة مفادها أن الرعي المفرط ، كما هو الحال بالنسبة للرعي الناقص، يعتبران من بين الاسباب المؤدية إلى تدهور التنوع البيولوجي في محيط جغرافي معين، ومن تم يصبح من الضروري العمل من أجل الإستعمال المعقلن والمتوازن للمجالات الرعوية وذلك بالشكل الذي يكفل التجدد الإحيائي للحيوانات والنباتات.
وتمتد المنطقة المشمولة بمشروع الحفاظ على التنوع البيولوجي باعتماد الترحال في السفح الجنوبي للأطلس الكبير وجبل صاغرو على مساحة تقدر بحوالي 1 مليون هكتار موزعة على 13 جماعة قروية، و3 جماعات حضرية تنتمي لأقاليم ورزازات وتنغير وزاكورة. بينما يصل عدد القبائل المعنية بالمشروع أربعة وهي قبائل مكون، وايت سدرات، وإمغران، وايت عطا.
وتفيد المعطيات المتوفرة حول المشروع أيضا، أن عدد السكان المعنيين بهذه المبادرة التي بلغ مجموع الغلاف المالي الذي رصد لإنجازها 2 ر11 مليون دولار أمريكي ( ضمنها 7 ر2 مليون دولار مساهمة من الحكومة المغربية) يقدر بحوالي 205 آلاف نسمة، تتكون أساسا من فلاحين مقيمين في مناطق الواحات، كما تشمل أيضا نسبة كبيرة من أسر الرحل التي يتراوح تعدادها ما بين ألف و ألف و200 أسرة ، إضافة إلى المزارعين الرعاة.
ويستند النشاط الرعوي بالدرجة الأولي على رعي ترحالي لثروة حيوانية يصل مجموعها إلى أزيد من 45 ألف رأس من الأغنام، و أزيد من 67 ألف رأس من الماعز، وحوالي 800 رأس من الإبل، حيث تتنقل الماشية موسميا بين السهول والهضاب المنخفضة، ومراعي منطقة صاغرو في فصل الشتاء. وفي فصل الصيف تتجه نحو المراعي المتواجدة في الجبال المرتفعة.
وقد عرف هذا النمط من الإستعمال التقليدي للمناطق الرعوية في الآونة الأخيرة بعض الاضطراب بسبب عدة عوامل من ضمنها على الخصوص التقلص المتزايد لمناطق الرعي في فصل الشتاء بسبب اجتثاث الغابات لاكتساب مزيد من الأراضي الزراعية، وجمع الحطب، إلى جانب توالي فترات الجفاف.
وقد أمكن بعد استنفاد الفترة الزمنية المخصصة لتنفيذ هذا المشروع والتي استغرقت تسع سنوات استجلاء منافع الترحال وأثره الإيجابي على الحفاظ على التنوع البيولوجي، والتنمية المستدامة على وجه العموم، كما تجلي ذلك من خلال النتائج الإيجابية التي تمخضت عن هذا المشروع والتي تم استعراضها خلال لقاء تقييمي نظم مؤخرا بمدينة ورزازات وحضره ممثلو مختلف الشركاء الذين سهروا على تنفيذ المشروع.
ومن جملة هذه النتائج خلق 69 تنظيم مهني يجمع ألفين و 947 منخرط موزع على 13 تنظيم رعوي مرتبط بالترحال، والعديد من جمعيات التنمية والحفاظ على الموارد الطبيعية، ولجن تدبير المجال.
كما تم إنجاز 6 دراسات تقنية أساسية، والعديد من المخططات المندمجة للحفاظ على التنوع البيولوجي والتنمية المستدامة، فضلا عن تقوية قدرات المنظمات المهنية والمتدخلين المحليين ومختلف المؤسسات الشريكة.
كما تتضمن هذه الإنجازات خلق مركز للإعلام حول التنوع البيولوجي والترحال بورزازات، وتهيئة العديد من النقط المائية، وإنجاز أفران جماعية لإعداد الخبز، وخلق أربع وحدات لتثمين المنتجات المحلية، وخلق مدرستين متنقلتين لتمدرس أبناء الرحل، وإطلاق برامج محو الأمية في صفوف النساء، وتنظيم دورات تكوينية مختلفة، فضلا عن إحياء عرف "الغرم" الذي يقنن الاحتطاب، وعرف "أكدال" الذي ينفذ بموجبه الإغلاق الموسمي للمراعي الجبلية في الفترة الشتوية.
وموازاة مع السعي نحو تحقيق الأهداف المرسومة سلفا لمشروع الحفاظ على التنوع البيولوجي باعتماد الترحال في السفح الجنوبي للأطلس الكبير، كان الاهتمام منصب أيضا على توفير شروط الإستدامة المؤسساتية له، حيث حرص مختلف الشركاء على بلورة هذا التصور على أرض الواقع، خاصة منهم الشركاء الأساسيون ممثلون في وزارة الفلاحة والصيد البحري، والمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، ووزارة الداخلية، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وصندوق الأمم المتحدة الإنمائي، والصندوق العالمي للبيئة.
ومن جملة الإجراءات العملية التي اتخذت في هذا الصدد هناك إدماج قضايا الترحال والتنوع البيولوجي في التوجهات الإستراتيجية لعمل مختلف القطاعات، وخلق لجان للتتبع، ووضع صناديق متجددة للدعم، وتمديد تجربة المشروع لتشمل مناطق أخرى من المملكة لها نفس الخصوصيات، وتنفيذ برامج تخص تحسين نسل الأغنام، وتنمية تربية النحلة الصفراء، وتثمين المنتجات المحلية حيث ثم في هذا الصدد إعداد 29 مشروعا ضمن الدعامة الثانية لمخطط المغرب الأخضر على الصعيد المحلي، وتفعيل الأنشطة المرتبطة بالسياحة البيئية.
إن المكتسبات التي غنمها المغرب من خلال تنفيذ مشروع الحفاظ على التنوع البيولوجي باعتماد الترحال في السفح الجنوبي للاطلس الكبير لا تقتصر فقط على إحياء أعراف وتقاليد محلية ذات بعد إنساني كوني، ولا حتى على حماية جزء هام من الموروث الطبيعي الوطني، ولكن هذه المكتسبات تشمل ايضا إسهام المغرب، إلى جانب دول قليلة، في إعطاء مدلول واقعي ل" التحالف العالمي للسكان المحليين المتنقلين" الذي أعلن عن تأسيسة سنة 2003 والذي يرمي إلى الإبقاء على نمط عيش السكان الرحل وضمان تدبير مستدام لمواردهم.
بقلم: حسن هرماس ورزازات 2-7-2010-
.
بإسدال الستار على مشروع الحفاظ على التنوع البيولوجي باعتماد الترحال في السفح الجنوبي للأطلس الكبير مع نهاية شهر يونيو الماضي، يكون المغرب قد ربح رهان المزاوجة بين إعادة الحياة لثروة حقيقية تضم أكثرمن ثلث النباتات المستوطنة بالمغرب، وانتشال مجموعة من الأعراف القبلية المتأصلة في عمق المجتمع المغربي والتي كانت مهددة بالزوال.
فهذا المشروع الذي انطلق منذ سنة 2001 تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري بشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للتنمية، وصندوق البيئة العالمي، وبتنسيق مع عدد من الشركاء الآخرين محليا وإقليميا ووطنيا يعتبر تجليا واضحا لوفاء المغرب بالتزاماته الدولية فيما يتعلق بحماية المحيط الطبيعي، والحرص على استدامة التوازنات البيئية.
وتتمحور فلسفة هذا المشروع حول فكرة مفادها أن الرعي المفرط ، كما هو الحال بالنسبة للرعي الناقص، يعتبران من بين الاسباب المؤدية إلى تدهور التنوع البيولوجي في محيط جغرافي معين، ومن تم يصبح من الضروري العمل من أجل الإستعمال المعقلن والمتوازن للمجالات الرعوية وذلك بالشكل الذي يكفل التجدد الإحيائي للحيوانات والنباتات.
وتمتد المنطقة المشمولة بمشروع الحفاظ على التنوع البيولوجي باعتماد الترحال في السفح الجنوبي للأطلس الكبير وجبل صاغرو على مساحة تقدر بحوالي 1 مليون هكتار موزعة على 13 جماعة قروية، و3 جماعات حضرية تنتمي لأقاليم ورزازات وتنغير وزاكورة. بينما يصل عدد القبائل المعنية بالمشروع أربعة وهي قبائل مكون، وايت سدرات، وإمغران، وايت عطا.
وتفيد المعطيات المتوفرة حول المشروع أيضا، أن عدد السكان المعنيين بهذه المبادرة التي بلغ مجموع الغلاف المالي الذي رصد لإنجازها 2 ر11 مليون دولار أمريكي ( ضمنها 7 ر2 مليون دولار مساهمة من الحكومة المغربية) يقدر بحوالي 205 آلاف نسمة، تتكون أساسا من فلاحين مقيمين في مناطق الواحات، كما تشمل أيضا نسبة كبيرة من أسر الرحل التي يتراوح تعدادها ما بين ألف و ألف و200 أسرة ، إضافة إلى المزارعين الرعاة.
ويستند النشاط الرعوي بالدرجة الأولي على رعي ترحالي لثروة حيوانية يصل مجموعها إلى أزيد من 45 ألف رأس من الأغنام، و أزيد من 67 ألف رأس من الماعز، وحوالي 800 رأس من الإبل، حيث تتنقل الماشية موسميا بين السهول والهضاب المنخفضة، ومراعي منطقة صاغرو في فصل الشتاء. وفي فصل الصيف تتجه نحو المراعي المتواجدة في الجبال المرتفعة.
وقد عرف هذا النمط من الإستعمال التقليدي للمناطق الرعوية في الآونة الأخيرة بعض الاضطراب بسبب عدة عوامل من ضمنها على الخصوص التقلص المتزايد لمناطق الرعي في فصل الشتاء بسبب اجتثاث الغابات لاكتساب مزيد من الأراضي الزراعية، وجمع الحطب، إلى جانب توالي فترات الجفاف.
وقد أمكن بعد استنفاد الفترة الزمنية المخصصة لتنفيذ هذا المشروع والتي استغرقت تسع سنوات استجلاء منافع الترحال وأثره الإيجابي على الحفاظ على التنوع البيولوجي، والتنمية المستدامة على وجه العموم، كما تجلي ذلك من خلال النتائج الإيجابية التي تمخضت عن هذا المشروع والتي تم استعراضها خلال لقاء تقييمي نظم مؤخرا بمدينة ورزازات وحضره ممثلو مختلف الشركاء الذين سهروا على تنفيذ المشروع.
ومن جملة هذه النتائج خلق 69 تنظيم مهني يجمع ألفين و 947 منخرط موزع على 13 تنظيم رعوي مرتبط بالترحال، والعديد من جمعيات التنمية والحفاظ على الموارد الطبيعية، ولجن تدبير المجال.
كما تم إنجاز 6 دراسات تقنية أساسية، والعديد من المخططات المندمجة للحفاظ على التنوع البيولوجي والتنمية المستدامة، فضلا عن تقوية قدرات المنظمات المهنية والمتدخلين المحليين ومختلف المؤسسات الشريكة.
كما تتضمن هذه الإنجازات خلق مركز للإعلام حول التنوع البيولوجي والترحال بورزازات، وتهيئة العديد من النقط المائية، وإنجاز أفران جماعية لإعداد الخبز، وخلق أربع وحدات لتثمين المنتجات المحلية، وخلق مدرستين متنقلتين لتمدرس أبناء الرحل، وإطلاق برامج محو الأمية في صفوف النساء، وتنظيم دورات تكوينية مختلفة، فضلا عن إحياء عرف "الغرم" الذي يقنن الاحتطاب، وعرف "أكدال" الذي ينفذ بموجبه الإغلاق الموسمي للمراعي الجبلية في الفترة الشتوية.
وموازاة مع السعي نحو تحقيق الأهداف المرسومة سلفا لمشروع الحفاظ على التنوع البيولوجي باعتماد الترحال في السفح الجنوبي للأطلس الكبير، كان الاهتمام منصب أيضا على توفير شروط الإستدامة المؤسساتية له، حيث حرص مختلف الشركاء على بلورة هذا التصور على أرض الواقع، خاصة منهم الشركاء الأساسيون ممثلون في وزارة الفلاحة والصيد البحري، والمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، ووزارة الداخلية، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وصندوق الأمم المتحدة الإنمائي، والصندوق العالمي للبيئة.
ومن جملة الإجراءات العملية التي اتخذت في هذا الصدد هناك إدماج قضايا الترحال والتنوع البيولوجي في التوجهات الإستراتيجية لعمل مختلف القطاعات، وخلق لجان للتتبع، ووضع صناديق متجددة للدعم، وتمديد تجربة المشروع لتشمل مناطق أخرى من المملكة لها نفس الخصوصيات، وتنفيذ برامج تخص تحسين نسل الأغنام، وتنمية تربية النحلة الصفراء، وتثمين المنتجات المحلية حيث ثم في هذا الصدد إعداد 29 مشروعا ضمن الدعامة الثانية لمخطط المغرب الأخضر على الصعيد المحلي، وتفعيل الأنشطة المرتبطة بالسياحة البيئية.
إن المكتسبات التي غنمها المغرب من خلال تنفيذ مشروع الحفاظ على التنوع البيولوجي باعتماد الترحال في السفح الجنوبي للاطلس الكبير لا تقتصر فقط على إحياء أعراف وتقاليد محلية ذات بعد إنساني كوني، ولا حتى على حماية جزء هام من الموروث الطبيعي الوطني، ولكن هذه المكتسبات تشمل ايضا إسهام المغرب، إلى جانب دول قليلة، في إعطاء مدلول واقعي ل" التحالف العالمي للسكان المحليين المتنقلين" الذي أعلن عن تأسيسة سنة 2003 والذي يرمي إلى الإبقاء على نمط عيش السكان الرحل وضمان تدبير مستدام لمواردهم.
بقلم: حسن هرماس ورزازات 2-7-2010-
. 
3 commentaires,lire la suite ou réagir à cet article.
| Recherchons correspondants bénévoles! |
|
Le site boumalne-dades.info recherche des correspondants(es) pour couvrir l'actualité dans les communes de Boumalne-dades, kelaat M’gouna, Souk L’khmis Dades, Amsmrir et Iknioun.
vous êtes soucieux du développement de votre commune, vous connaissez la vie associative et vous êtes disponible, La tâche de correspondant local de presse vous intéresse. Rejoignez notre équipe de volontaires! Vous serez chargé(e) de nous tenir au courant de l’actualité et les événements qui jalonnent la vie de votre commune, les seules conditions, Objectivité et neutralité.
Pour mettre des moyens nécessaires à leurs disposition (appareilles photos numerique, achat des heurs d'internet...), le site fait appelle à la générosité et à toute iniative qui puisse permettre de venir en aide à ce projet.
En vous remerciant d'avance pour votre générosité! pour plus d'informations, veuillez nous contacter via notre lien de contact de site
|
Notre site reçoit le prix de la fondation Aknaraj
|
A l’occasion de 7éme édition festival Mgoun-Dadés qui s’est déroulée de 18 au 20 juillet à Khmis Dades, organisé par l’association Amal Dadés en collaboration avec Fondation Aknarij (Hollande) ; IDD(France) ; ATMF bhl (France) ; AFDDS (Khmis Dades) ; Anazour ( Kalaa Mgouna ).
Ce prix initié par la fondation Aknaraj, distingue un organisme ou une personnalité ayant contribué au développement de la société civile dans notre région.
C'est un grand honneur pour nous de recevoir ce prix et de voir notre travail reconnu comme un acteur majeur de la société civile dans notre région. Ce prix est pour nous un réel encouragement à poursuivre nos efforts.
Nos plus grands remerciements vont à la fondation Aknaraj pour avoir créé ce prix et pour toutes les associations et organismes qui travaillent pour le développement économique et sociale, la promotion de notre culture et la consolidation des droits et libertés du citoyen.
Webmaster
| Vos contributions sont les bienvenues! |
Pour enrichire le contenu de site vos contributions et participations sont les biens venus, vous pouvez participer à l’alimentation et la rédaction du son contenu en proposant vos articles et sujets. Les articles ne peuvent être proposés que par des membres inscrits du site ou des internautes non inscrits mais qui communiquent leur identité.
|
Notre adresse pour proposer un articles ou un sujets: Contact@boumalne-dades.info
|
لنشر مقالاتكم وآرائكم راسلونا على العنوان التالي
|
Toutes les informations et sujets publiés n’engagent que la responsabilité de leurs auteurs et en aucun cas la responsabilité de site.
المقالات المنشورة ارسلت الى الموقع من قبل المستخدمون وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم
Equipe de site
| Dernières vidéos
Sondage
Marginalisation
Face à la marginalisation
Dédicaces et annonces
Utile
Recherche
Connexion...
Archives Articles
Année 2010 Année 2010 Août 2010• أي مستقبل لمنطقة دادس؟ Juillet 2010• مهرجان القصبات و أزمة الإبداع - من قرصنة التسمية الى الإرتجالية في التنظيم والبرمجة • مساهمة إعلام القرب في التنمية المحلية بوابة "دادس أنفو" نموذجا• الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة درعة وتغييب الفيلم التربوي• تنغير: بيان التنسيقية الوطنية للنقل الطرقي بالمغرب • "Appero Dades-Infos" aura lieu samedi 24 juillet à 15h• بومالن دادس،إعلان عن انشطة و دروس لفائدة أبناء الجالية من 22 الى 31 يوليوز • الدورة الثالثة لمهرجان القصبات ببومالن دادس أيام 22 - 23 -24 و25يوليـوز• حصيلة الملتقى الثاني للتلاميذ المتفوقين بقلعة مكونة • مهرجان أم عياش:بين النتائج الإيجابية والوعود الفارغة• الدورة السابعة لمهرجان ثقافة الرحل، غياب وفد ايت سدرات بسبب مشكل مادي• أراضي الجموع بمنطقة امسمرير المركز قبيلة ايت عطى واقع وأفاق• Le 24 juillet, les MRE débattront de l'avenir de Boumalne-Dadès • عقول دادس و طقوس العنف و المقدس• التنوع البيولوجي باعتماد الترحال : مشروع أعاد الحياة للموروث الطبيعي وللأعراف المهدد بالزوال • Tatbirt : Le nouvel album de Najib dans les bacs • La région du Dadès se mobilise pour accueillir le futur aéroport Juin 2010• مستقبل التعمير والبيئة والتنمية المستدامة في إقليم تنغيرمحور لقاء تواصلي بتينغير • جمعية "إتران للثقافة والتنمية" تنظم مهرجان أم عياش في دورته الثانية أيام 7/8/9/10 يوليوز • جمعية أمل دادس تنظم مهرجان أمكون دادس التاسع أيام 02 - 03- 04 يوليـوز • غموض يكتنف تحويل بقعة أرضية خاصة الى مساحة خضراء في تصميم التهيئة ببلدية تنغير• عمال الفنادق بقلعة مكونة ،مشاكل لا تنتهي• Un voyage sans retour par amour• وادي امكون يجري بالصابون، البنزين وزيوت المحركات• بومالن دادس، تجديد مكتب جمعية شمس لتنمية المرأة• المنتدى الاجتماعي الموضوعاتي الثاني،حول تدبير الشأن المحلي بالجنوب الشرقي، الواقع و الآفاق • جمعية ورزازات الكبرى في حملة طبية بتنغير• Pourquoi a-t-on attribué la province à Tinghir et pas à Boumalne Dades ?• الملتقى الثاني للتلاميذ المتفوقين بمدينة قلعة مكونة يومي 08 و09 يوليوز • Las Provincias:Vallée de Dades, un des plus magnifiques trésors du Maroc • لقاء بورزازات حول مشروع الحفاظ على التنوع البيئي عبر الترحال بالأطلس الكبير• رصد 7 ر61 مليون درهم لخلق مشاريع استثمارية بورزازات وزاكورة وتنغير• Vallée du Dadès, Découverte des empreintes de dinosaures • تنغير: فوضى سوء التدبير بمؤسسات التعليم الابتدائي و مديرين فوق القانون• الأغنية الأمازيغية بالجنوب الشرقي بين الإقصاء ومحاولة إثبات الذات. " أمناي" نموذجا "• المهرجان السابع لثقافة الرحل من 11 إلى 13 يوليوز بالرباط والذي سيعرف مشاركة وفد من آيت سدرات • المستقبل والحلم الواعد للاجيال..مشروع الخط الطرقي بني ملال ورزازات عبر زاويةاحنصال وامسمرير• Boumalne Dadès,des projets d'aménagement et d'équipements • جمعية المنار للتربية والثقافة فرع تنغير، اعلان عن مخيم وطني للأطفال • المهرجان الصيفي الأول بتنغير يطلق عليه اسم "مهرجان ليالي المضايق" وسيعرف حضور التبوريدة لأول مرة• تنغير، دورة تكوينية لعموم المقبلين على الزواج • بوتغرار الفضاء الساحر في هوامش المغرب المنسي• Bientôt la vallée du Dadés et celle du Mgoun seront reliées par une route• التنوع البيولوجي المحلي في أجندة عامل إقليم تنغير• Dj Brahim, le premier Dj "made in Dades!"• Imiter : Une mine d’argent avec une population locale dans la misère• سكان آيت عبدي ينطلقون في مسيرة من قلعة مكونة نحو الرباط أو وجدة • مهرجان السينما و الطفل بورزازات يطفئ شمعته الأولى• فراش الأسرة الرياضية التنغيرية يستقبل مولود جديدا• مهرجان الورود، صحافة التدويرة و الكاميلة تنشر صورة سوداوية عن المدينة Mai 2010• مهرجان الورود بقلعة مكونة .. فوضى ، حصار، تطاحن، وسوق عشوائي• صدور ألبوم "تيمازيغين" للفنان أمناي: تدرت إ تـمازيغين• باشوية تنغير تحتضن الاجتماع التحضيري الثاني للمهرجان الصيفي للمدينة• Enfants sans école et une institutrice qui refuse de prendre le relai• قلعة مكونة «المعتقل السري» للورود. مدينة أنقذها المهاجرون من الموت • موسم الورود بقلعة امكونة: من يزرع الورد ومن يقطفه؟• مسيرة فريق الجمعية الرياضية لبومالن دادس تتوقف في دور نصف نهاية بطولة عصبة الجنوب • تقرير أوربي: المغرب يتوفر على 10 مواقع للصخور النفطية من بينها حوض واد دادس• حملة بنسليمان ضد مهربي الفضة بمنجم ايميضر• عندما يتحول الاستغلال المفرط لحطب الوقود إلى باعث على مصالحة الإنسان مع البيئة• فريق الجمعية الرياضية لبومالن دادس يتأهل الى نصف نهاية بطولة عصبة الجنوب لكرة القدم• اختتام دوري الكرة الحديدية المنظم من طرف نادي الجمعية الفضية بتنغير بحضور عامل الإقليم• إقليم تينغير يتوفر على مؤهلات سياحية وبيئية وطاقية هامة (سفراء معتمدين بالمغرب)ـ• Pour une culture associative dans la vallée de Dades • Kasbah d'Ibeghouzen à Dadès sur un timbre de la poste• أبقار* دادس و أطياف* اللطيف • تبرع احد افراد الجالية المقيمة بالخارج بسيارة إسعاف لبلدية بومالن دادس• الغاضبون من توزاڭت• الطريق إلى تلمي• تــأمــــلاتــي أنـــا و نـــفــســي: رحلة إلى مغرب الكرتون• وفاة شخصين بمهرجان الورود بقلعة مكونة. جريمة أم حادث؟ • اختتام المنتدى الاجتماعي الأول لجبر الضرر الجماعي بالجنوب الشرقي بإصدار بيان الراشدية• قرعة الربع من بطولة عصبة الجنوب تفرز مواجهة محلية بين ج.بومالن دادس وش.قلعة مكونة!٠• عندما ينحرف مسار الحوار و تستهدف الأمازيغية • مجلس ادارة مؤسسة ورزازات الكبرى للتنمية يصادق على تشكيلة المكتب المسير • العامل الجديد يعقد اجتماعا مع المدير العام للمنجم نوقشت خلاله قضية تهريب الفضة• تلاميذ مدرسة تاوريرت نمزيلن بتنغير يقاطعون الدراسة• بنسليمان يلاحق 300ملثم من مهربي الفضة بمنجم اميضر• Kelâat M'gouna, un joyau naturel aux couleurs de la rosa damaskina• مدينة قلعة مكونة .. جوهرة الجنوب الشرقي الموشاة باللون الوردي• بمناسبة اليوم العالمي و الأسبوع الوطني للهلال الأحمر، المكتب المحلي لوا كليم ينظم مجموعة من الأنشطة• الدرك الملكي يمشط جبال تنغير بحثا عن مهربي الفضة ومبحوث عنهم بينهم قاتل دركي • نادي الإشعاع التربوي لدار الشباب تنغير ينظم السباق الثاني على الطريق• التحقيق مع القائد الجهوي للدرك بورزازات في قضية تهريب الفضة من منجم اميضر • الجمعية الوطنية للمعطلين، وقفة احتجاجية امام مقر الجماعة القروية لامسمرير • تنظيم الدورة 48من مهرجان الورود بقلعة مكونة Avril 2010• الحركة التلاميذية الثقافية الأمازيغية ببومالن دادس، بيان استنكاري بعد تهديد احد مناضليها• جمعية المنار للتربية والثقافة فرع تنغيراعلان عن رحلة استكشافية • بومالن دادس، تأسيس جمعية دادس للبيئة والتنمية• أحلام أبناء المناطق المنسية ترتبط بالمال والصحة• De plus en plus nombreux, les français choisissent l'exil ensoleillé • ''أغُويِّي''، عنوان الألبوم الجديد للمجموعة الغنائية ''إِيفِيزَارْ'' • تنغير : افتتاح المركز الاجتماعي "دار الأمومة "ـ• Asfro Amar'as, tarzzeft i tfsut tabrkant • القطب الجمعوي للتنمية الديمقراطية بالجنوب الشرقي ينظم المنتدى الاجتماعي حول "جبر الضرر الجماعي"ـ • بومالن دادس، الاساتذة يحتجون على رداءة التكوين المستمر والاغلبية تقاطع التكوين ايام الاضراب الاقليمي• إعلان عن إجراء مباراة لتوظيف مساعد تقني بجماعة آيت يول• تكوين أزيد من 30 مسعف متطوع جديد بإقليم تنغير من طرف الهلال الأحمر المغربي• TIFINAGH COMME CORPS-ECRITURE• بومالن دادس، تجديد مكتب جمعية ازمز و تعديلات جذرية في الأفق ٠٠٠• تنغير: أيام تكوينية للتعريف بالعلوم الشرعية• Le désert reverdit peu à peu• فريقا جمعية بومالن دادس وشباب قلعة مكونة تنتظرهما مقابلتان صعبتان خلال الإياب• On récompense les femmes battantes du Dadès• بومالن دادس، بيان جمعية أزمز حول رفض الباشا تجديد مكتبها وضد تهديداته لمكتب الجمعية• مولود رياضي جديد بإقليم تنغير ،˝ATBB˝جمعية تنغير لكرة السلة • حوار مع الفنان المسرحي محمد حنصال • بومالن دادس: عريضة مطلبية من أجل التدبير الجيد للمبلغ المخصص لاصلاح مدرسة عمر بن الخطاب• Khmis Dadès, protection de l’environnement et développement durable • فريقا جمعية بومالن دادس وشباب قلعة مكونة يتعرفان على خصميهما في الدور الثاني• بومالن دادس، نعيمة تيمولالي، فاطمة ملال و كبيرة نايت الحسين يفزن بلقب اليس ن دادس 2010• تــأمــــلاتــي أنـــا و نـــفــســي: لا تخف، إنه ميت! ـ• المخرج السينمائي يوسف الكتبي يظفر بالجائزة الكبرى لمهرجان الفيلم التربوي بفاس في دورته التاسعة • Bougafer: Les leçons d’une bataille• شباب «صاغرو باند» يواصلون مسيرة الأجداد• معركة بوكافر، من مقاومة المستعمر الى مقاومة الفقر و التهميش• تنغير : افتتاح مركزالمبادرات السوسيوثقافية بدعم من الصندوق الكطلاني للتعاون و التنمية• بومالن دادس تحتضن يوم 5 ماي المرحلة الثالثة من طواف «صحراء نيسان تيتان» للدراجات الجبلية Mars 2010• عشرة آلاف سكن وظيفي لرجال التعليم بالوسط القروي• فريق شباب قلعة مكونة ينتزع ورقة التأهل ويرافق جمعية بومالن دادس إلى مقابلات السد• بومالن دادس، جمعية شمس تنظم النسخة الثانية من أيامها الثقافية الربيعية و سباقا على الطريق• إكنيون، جمعية الأباء بمجموعة مدارس أمجدادر بين الإنجازات المحققة ... و تصفية حسابات انتخابية• بومالن دادس، الحركة التلاميذية تشن اضرابا وتخلد ذكرى بوڭافر على ارض المعركة• الخميس دادس، الثانوية التأهيلية سيدي بويحيى تنظم أسبوع الصحة المدرسية • الوكالة الحضرية لورزازات -زاكورة، ترميم القصبات و إحداث شبابيك جديدة• Le gendarme inhumain• عصبة تافيلالت لكرة السلة في لقاء تواصلي بتنغير • فريق الجمعية الرياضية لبومالن دادس يضمن التأهل الى مقابلات السد• تألق جديد لنادي ورود دادس في الدورة الثالثة للسباق على الطريق بتودغى السفلى • بومالن دادس، الدورة الثانية من جائزة "إلِيسْ ن دادس" تحت شعار إنصاف المرأة أساس التنمية • تلمي: عزلة، فقر وإقصاء • بومالن دادس، تلاميذ إعدادية الموحدين يحتجون• تنغير : تخريب المقر الجديد لدار الشباب فمن المسؤول عن هذاالوضع؟• تنغير :الهلال الأحمر المغربي ينظم تكوين جديدا في الإسعافات الأولية• سكان اوزيغمت بين حصار الثلوج و لامبالاة المسؤولين• تنغير، جمعية الآباء بمدرسة الوفاء تنجح في انجاز مبادرة : " شجرة لكل تلميذ "ـ• جمعية المنار للتربية و الثقافة فرع تنغير، إعـلان تنظيم مخيم ربيعي للشباب • الدورة الثامنة من بطولة القسم الثالث، فريق جمعية بومالن دادس على بعد نقطتين من التأهل• حوار مع الفنان الأمازيغي أمـناي: الأغنية الأمازيغية سائرة في طريق العالمية• سكان تنومريت بجماعة أيت ولال قيادة النقوب ينظمون مسيرة إلى الرباط، والسلطات المحلية تتصدى لها• فياضانات واد دادس تحاصر اكثر من 22 الف نسمة بمنطقة امسمرير و تلمي و النواحي• زيارة السفير الألماني لدوار أيت أعويدة بجماعة واكليم• Des femmes nues pour scolariser les petites filles de sud marocain!• الفيضانات الأخيرة ...هل تشعل انتفاضة أمازيغية جديدة بالجنوب الشرقي؟ • صور لمعاناة السكان• بطولة القسم الثالث، بومالن دادس دائما في الصدارة و فريق قلعة مڭونة يقلص الفارق الى نقطتين • العزلة واللامبالاة يعصفان بمناطق الجنوب الشرقي• تنغيـر : جمعية فضاء المرأة تنضم الدورة الأولى للأبواب المفتوحة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة• صور لبعض الخسائر الناجمة عن فيضان وادي دادس بكل من امسمرير وبومالن• تنغير : برنامج رواج رؤية 2020 موضوع اللقاءالتواصلي للتجارة والصناعة مع تجارالإقليم • جريدة الصباح تعتذر لنواب رئيس الجماعةالحضرية لبومالن دادس• Isfra: Tudrte, Azemz n Izran• الدورة السادسة من القسم الثالث، فريق الجمعية الرياضية لبومالن دادس دائما في الصدارة• احتضان أربع مؤسسات ثانوية تأهيلية من طرف أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات Février 2010• المواطنة بين النسـب والبركـة• تنغير : مشاريع برنامج جبر الضرر الجماعي ترى النور• ادا كنت لا تستحيي فافعل اسوء ما تشاء• جريدة المنعطف تنشر مقالا سرق من الموقع من كاتبه الأصلي • Msemrir encore une fois sous les eaux• تألق شبان نادي ورود دادس في السباق الوطني للعدو الريفي بورزازات • جماعة اغيل نومكون: إعلان عن مباراة لتوظيف تقني من الدرجة الرابعة • CTB cherche un «Coresponsable du projet» pour Boumalne Dadès • تنغير : حفل ختام مسابقةاللغة الفرنسية و توزيع الجوائز على الفائزين• France, un ouvrier originaire de Dadès a perdu la vie sur un chantier• الملتقى الثاني للسيرة النبوية بقلعة مكونة • الحركة التلاميذية الثقافية الأمازيغية ببومالن دادس، دعوة إلى حضور امسية فنية • تنغيـر:جمعيات المجتمع المدني في ضيافة المجلس البلدي في بادرة أولى من نوعها • إعتقال مستشار جماعي ببلدية بومالن دادس بتهمة ترويج المخدرات• فريق جمعية بومالن دادس يسير بخطى ثابتة نحو الفوز بلقب هذه السنة• تأسيس مجلس دار الشباب تنغيـر• Un schéma de développement durable pour la commune Khmis-Dades • الأزمة الخانقة بين شركة معادن اميضر و المجلس الجماعي تعيد مأساة اضطهاد سكان القرية للواجهة• التقطيع الجهوي والمقاربة البيئية• "Lysi4"الفنان "سامروز" في عمل مشترك مع فرقة • رغم الهزيمة داخل الميدان، فريق جمعية بومالن دادس يترك انطباعا جيدا• تستيفت بجماعة واكليم: بين معاناة انعدام الماء الشروب ، غياب شكبة الكهرباء و صعوبة المسلك الطرقي • دعوة للإنضمام للجنة التحضيرية لتأسيس جمعية وطنية شبابية لدعم الدواوير و القرى المعزولة في المغرب• مركز القاضي المقيم بقلعة مكونة يتصدر المراكز التابعة لدائرة نفوذ استئنافية ورزازات في عدد القضايا • مأوى سياحي ببومالن دادس يفوز بجائزة أفضل مشروع للتنمية المستدامة بالمغرب لسنة 2009 • فريق جمعية بومالن دادس في صدارة القسم الثالث ومبارة صعبة تنتضره برسم كأس العرش Janvier 2010• توضيح من المجلس البلدي لبومالن حول الخلاف مع جماعة سوق الخميس بشأن مشروع التطهير السائل • إعلان عن مباراة لتوظيف مساعد تقني بجماعة ايت يول• الجهوية المغربية تحت مجهر ثلاث زوايا للتحليل• جمعية أيت باعمران للتنمية و الثقافة بقلعة مكونة، تجدد مكتبها المسير• أسفار لاتنتهي، قصة قصيرة• بومالن دادس، جمعية اهيوي والحركة التلاميدية تحتفلان بالسنة الامازيغية الجديدة• دار الشباب قلعة مكونة، تنظم البطولة المحلية للعدو الريفي القروي• مستشفى بومالن دادس، تأكيدات وضمانات من الرباط على إنجاز المشروع • رأس السنة الأمازيغية عادات و تقاليد • الحركة التلاميذية الثقافية الأمازيغية بدادس تخلد ذكرى احداث بومالن وتصدر بيانا بالمناسبة • France, un Dadessien invente le concept du lavage écolo • بلدية بومالن دادس تتبنى نظام "إ-فاس" لإصدار نسخ عقد الازدياد والشواهد الإدارية • في الذكرى الثانية لأحداث بومالن دادس، تأملاتي أنا ونفسي: "الهجرة إلى الوزارة"ـ • العداءة عزيزة الراجي من نادي قلعة مكونة تفوز بماراطون التحدي بزاكورة• حوار مع رئيس جماعة سوق الخميس دادس، مشاكل بنيوية عميقة وإمكانيات جد محدودة Année 2009 Année 2009 Décembre 2009• خصاص في الأطر التعليمية بمدرسة أيت أوزين • بومالن: وفاة امرأة بسبب التسمم باوكسيد الكاربون• في سابقة من نوعها: تأسيس جمعية تضم كل قبائل الضفة الشرقية لوادي دادس• المشاركة السياسية للنساء بالجنوب الشرقي أي واقع؟ وأية آفاق؟• عودة الحياة لمدارس أوسيكيس بعد إغلاقها لأكثر من شهر• Tagrest n dades , Asfrou n Mas Elhoussaine n Ait Naaim• Pauvreté et exclusion: un schéma de développement de Msmrer• نبذة عن الحركة الإسلامية بدادس وإمكون• حول ما نشر بجرية الاحدات المغربية حول احتجاجا ت امسمرير • انتفاضة جديدةلأكثر من 250 أسرة بأمسمرير • تقرير محلي في قلب أحداث انتفاضة اوسيكيس بامسمرير • Le Grand Prix national de la presse grâce à notre misère!• أوسيكيس: مسيرة ضد الخصاص في الأطر التعليمية و ضد التهميش• إنصاف المرأة أساس التنمية، شعارالدورة الثانية لجائزة 'اليس ن دادس • آيت غيغوش يخرجون في مسيرات تضامنية مع المعتقلين • Solaire et géothermie, Energies renouvelables pour Boumalne• إعلان عن مباراة لتوظيف تقني بجماعة تلمي Novembre 2009• بيان حقيقة للسيد ع.زنفي ضد جريدة التجديد التي إتهمته بزيارة إسرائيل• قافلة طبية تزور جماعة تلمي • أيت غيغوش في وقفة تضامنية واحكام قاسية في حق المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية • براغيث النضال الأمازيغي يهددون بالقتل• قرب إصدار جريدة جهوية شاملة من قلعة مكونة• Phytoépurationt, une solution pour les eaux usées de Boumalne • بومالن دادس: مقتل شقيقين في حادث انهيار بئر• إعلان عن مباراة لتوظيف عون مصلحة بجماعة سوق لخميس دادس• ASBL pour la solidarité et le développement durable Octobre 2009• Ouverture des candidatures au Prix "illisse n Dades" édition 2010• Hôpital de Boumalne - Halte au détournement!• ملتقى دادس : مواهب رياضية واعدة وبنيات تحتية منعدمة• الفنانة التشكيلية فاطمة ملال• حادثة سير مميتة تودي بحياة شخص بقلعة مگونة• محنة التلاميذ المنحدين من ايت موتد بعد قرارالحاقهم بالإعدادية الجديذة ببومالن دادس• تقرير إعلامي بشأن منكوبي الكومت• عريضة تضامنية لسكان امسمريرمن اجل تشغيل معطل• قائد خميس دادس يغلق مقر جمعية أساگم ببوتغرار ضدا على القانون• Le tronçon Boumalne-N’koub, la routes de tous les espoirs Septembre 2009• الضفة الشرقية لوادي دادس: عزلة وفقر وإقصاء• Msemrir, meeting de l’INDH • اعلان للمساهمة في اعداد ملف حول محطة التطهير الصحي بقلعة مكونة• خسائر مادية فادحة بعد الامطار الاخيرة بالمنطقة والسكان ينتظرون دائما مساعدة من الدولة • Boumalne Dades : une commune en mouvement• فياضانات، منازل مهدمة و أسر مشردة Innondations, dégats matériels• الشعر الأمازيغي بوادي دادس• تشكيل المجلس الإقليمي لتنغير، انتخاب موحى بيهي كاتبا للمجلس ولحسن الداودي نائب ثاني للرئيس• انتخاب مكتب غرفة التجارة والصناعة بورزازات، داود البهجاوي نائب ثاني للرئيس Août 2009• مستوصفنا الشعبي• تقرير اللقاء التواصلي الأول لأعضاء منتديات ثانوية الورود• بفضلكم..... أتربع على كرسي الرئاسة• ُوتْمَازِيرْتْ فِي النَّرْوِيجْ• الأعلام الأمازيغية يمنع بيعها بقلعة مكونة• اختتام فعاليات الدورة الأولى لمهرجان تيغرماتين ن دادس• جرحى في حريق اجرامي بايت عبدون والسكان يتضاهرون و يعترضون سبيل موكب العامل الاقليمي • Le nouvel album du groupe amazigh « Amnay » dans les bacs Juillet 2009• نجاح بارز للمراة القلعاوية في الانتخابات الجماعية، حوار مع زهرة الحيان• جمعية السنابل الثقافية تنظم الدورة الأولى لمهرجان تيغرماتين ن دادس من 27 يوليوز 2009 إلى 06 غشت • ass Elhoussaine n ait Naaim - 24/07/2009 - 22:17"> Ur temtatgh ara, Asfrou n Mass Elhoussaine n ait Naaim • تنظم جمعية أمل دادس: مهرجان أمكون دادس الثـامن تحت شعــار "من أجل صورة سينمائية حاملة لهموم الهامش" أيام 23/24/25/26 يوليـوز • إغرم أو قصر أيت عمر أبراهيم ،،، تنظيم اجتماعي وبنية سكنية أمازيغية• جمعية تتوصل بجواب من وزيرة الصحة تتوعد فيه ببناء مؤسسة استشفائية جذيدة ببومالن تتضمن عدة تخصصات • معايير انتمائك الأمازيغي الفعلي في بومالن دادس• La casbah: la huitième merveille, patrimoine historique en danger • حوار مع السيد: محمد قشا رئيس المجلس البلدي لبومالن دادس• حالة تمرد، قصة قصيرة Juin 2009• الفنان عمر أيت سعيد:القضية الأمازيغية قضية انشغال يومي و هم يسكنني في كل آن و حين • as Omar - 29/06/2009 - 20:21"> Elmourchih, Asfrou n Mas Omar• Le Groupe des Nations Unies (GTDFI) a rendu visite à l'anciens centres de détention à Kelaat M'gouna• الملتقى الأول للتلاميذ المتفوقين بمدينة قلعةأمكونة• النضال و الجرار• Nomination de Dr Jaafar Ait Haddou, à la tête de la commune de Souk El Khemis Dades• انتخاب محمد قشــــــــــــــا رئيسا للمجلس البلدي لبومالن دادس• ستيل مكونة" تدعو السلطات المحلية لمد يد العون و تعتبر " الراب" أفضل و أسهل وسيلة لتوعية الشباب• Elections Communales du 12 juin 2009 à Boumalne: La course à la Présidence commencée• تأسيس جمعية فضاء الفنون بقلعة مكونة• الحملة الانتخابية تتحول لحرب عصابات Mai 2009• دادس و سؤال تجديد النخبة السياسية• Kelâat M'gouna, Miss rose ouvre le Festival des roses• إلِيسْ ن دادس، جائزة تكريمية للنساء الفاعلات في الحياة العامة Avril 2009• Moha Malal expose ses toiles à la Casbah de Taourirt à Ouarzazate• السينما الامازيغية و سؤال الهامش• لجنة بوكافر تنظم وقفة احتجاجية يوم الاحد بمركز بومالن دادس • عجوز بدوار أيت عبدون يهتك عرض طفل سبع مرات مقابل دراهم معدودة• في ذكرى معركة الملاذ الأخير: بوكافر • الحركة الثقافية الأمازيغية : النشأة والمسار • Trois associations bénéficiant du programme de réparation communautaire, Tinghir se taille la part du lion• رئيس المجلس البلدي لبومالن دادس يتحضر للانتخابات ويستضيف دورة المجلس الإقليمي لحزب الاستقلال • ملف معتقلي احدات بومالن دادس امام القضاء من جديد• رد على بيان ممثل جمعية ازمز المستقيل من لجنة بوكافر لرفع التهميش والاقصاء عن دائرة بومالن دادس • سكان بومالن دادس وسوق لخميس دادس يحتجون ضد التهميش والإقصاءالممارسين على المنطقة • الأيام الربيعية لجمعية أنازور : تشجيعا للمواهب الصاعدة• Pétition contre le vol et la distribution de la terre collective par les bandes à M’semrir • ممثل جمعية ازمزيستقيل من اللجنة المحلية لرفع التهميش و الإقصاء ببومالن دادس Mars 2009• النادي البلدي لتنغير يفوز ببطولة القسم الثالث ونتائج متواضعة لكل من بومالن و قلعة مكونة هذه السنة• حوار مع الفنان امناي • بلاغ تأسيس لجنة بوكافر لرفع التهميش والاقصاء • Célébration du 76e anniversaire de la bataille de Boughafer • شباب المهجر و سؤال التطرف الديني.ألمانيا نموذجا-عنوان المداخلة التي سيلقيها الباحت عبدالرحمان عمار في جامعة "منستر" • Association de développement Sidi Daoud, appel à propositions pour son projet des plantes aromatiques et médicinales • Azwu : nouvel album de Moha Mallal, il chante le vent de sang ou celui du changement…• اختلاس أزيد من 100 كيلو من الفضة من منجم اميضر • جمعية تايمات بسليلو ممنوعة في بومالن دادس • L'arabisation des Berbères par le prénom: Une pratique colonialiste toujours en vigueur • La ministre de la Jeunesse et des Sports, Mme Nawal El Moutawakel en tourné dans la région• درس في الرد على الأستاذ أحمد عصيد: لنفتخر بالمثقف الملتزم• الحركة التلاميذية الأمازيغية بموقع بومالن تخلد ذكرى معركة بوكافر و تتضامن مع المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية• Les riches du Rabat et Casa au secours des Aït Attou O’Moussa • ثانوية الورود بقلعة مكونة تتعرض لاقتحام و الأطر العاملة بها ينظمون مسيرة استنكارية • AMSIC ا فتتا ح مركز للإعلام و التواصل بقلعة مكونة من طرف جمعية• L’UNESCO recense huit langues en danger au Maroc Février 2009• صرخة دادس: قصيدة قصيرة في حق من "تكرموا" بعصا المخزن• اعتداء شنيع على مواطن من امسمرير ببومالن دادس• Mohamed MELLAL réponds aux questions du C.F.B (Centre Francophonie de Bourgogne) • في معنى كلمة أمازيغ• ميضار تحتج فيما بومالن دادس تلتزم الصمت• La Belgique au secours de nos communes• حوار مع الفنانة التشكيليّة فاطمة ملاّل: أنا أغني على طريقتي.. تماما مثل أيّ عصفور• La vallée du Dadès : C’est encore le Moyen Âge! Aït Attou Moussa à titre d'exemple • Un concours pour les bergers! Janvier 2009• الفنان ملال يجمع فناني الجنوب الشرقي في ألبومه الجديد : أزوو• جمعية السنابل الثقافية ببومالن: تجديد أعضاء المكتب المسير وتعديل بعض فصول القانون الأساسي• حرمان بومالن من مقر العمالة الجديدة ومنحه لتنغير, بذلك يستمر مسلسل التهميش والاقصاء• Un forcené tue trois membres de sa famille près de Kelâat M'gouna شخص يقتل ثلاثة من أفراد عائلته بالقرب من قلعة مكونة• Ay-atbir amllal! (Oh ! Colombe blanche …) Un Poème de Omar Aït Said • Les villes du Boumalne et tinghir se livrent à une guéguerre pour accueillir le nouveau siège de la province• جماعةالعدل والإحسان ببومالن دادس تنظم وقفة تضامنية مع غزة• ورزازات تحتج ... من أجل غزة• Les événements du Boumalne, un an après• سباق محموم بين تنغير وبومالن لاحتضان مقر عمالة جديدة Année 2008 Année 2008 Décembre 2008• الأنواع الشعرية في أحيدوس آيت سدرات الجبل -معطيات أولية• La transformation des anciennes prisons secrètes en centres culturels تحويل المعتقلات السرية السابقة إلى مراكز ثقافية • بيان تنديدي بالمضايقات التي تتعرض لها الحركة التلاميذية الثقافية الأمازيغية بموقع بومالن دادس• ورقة عن مقترح إحداث عمالة بدائرة بومالن التي تم إعدادها من طرف هيئات و جمعيات المجتمع المدني بالدائرة• Ma langue c'est ma vie, un poéme de Mr O.Aït Saïd• Textiles traditonel chez les femmes d'Aït Hdiddou et Aït Atta de Haut-Dades• ثقافة التنمية و تنمية الثقافة في المجتمع الأمازيغي• Ouarzazate veut élargir le concept de la charte architecturale sur les centres urbains• زيارة مدير الاكاديمية لورزازات، هل ستنزع فتيل التوتر ببومالن دادس؟ Novembre 2008• معانات سكان توجكالت بإغيل نومكون في ظل صمت السلطات رغم شكاويهم المتكرّرة• Arabisation de la vie publique au Maroc : les Amazighs dénoncent le projet de loi • الجبل روح القرية و المدينة: ضرورة إدماج الجبال في صيرورة التنمية المستديمة• Chaîne amazighe: Naciri n'en a rien à cirer• احتجاجات الأطر التعليمية بمدرسة عمر بن الخطاب ببومالن دادس • Une soirée à Rennes avec l'association «Bretagne Vallée du Dadés» • الحركة التلاميذية الثقافية الأمازيغية موقع بومالن دادس: بيان تنديدي• بومالن دادس: لجنة تقصي الحقائق من الرباط بمدرسة عمر بن الخطاب واعتصام الاساتذة يوم السبت المقبل • جمعيــــة امــل دادس، بـــلاغ اخبـــاري • خميس دادس: جدل حول تقسيم مجموعة مدرسية Octobre 2008• من مفارقات القول الشعري الأمازيغي التقليدي بوادي دادس • HCA-IRCAM : Parcourir les montagnes…dans la dignité • Amazighs : Rendez-vous ou crevez ! • ماالذي دفع بحسن الوزان الى احتقار نساء دادس في كتابه"وصف إفريقيا"؟• Tiwira :projet de nouvel album de Moha Mallal• المؤلف دادس، مدخل لكتابة وإعادة كتابة تاريخ الجنوب الشرقي• لماذا نصعق بالكهرباء بخميس دادس؟ Septembre 2008• بعد حادثة السير التي دهب ضحيتها الطالب ادريس وسعدون، الحركة التلاميدية ببومالن تعزي أسرة الفقيد • مرارة الموسم الاجتماعي بجماعة سوق الخميس دادس• 750 millions de DH pour mieux gérer les inondations • Le système oasien d’élevage • قراءة في ألبوم "ار مني" للفنان الأمازيغي أمناي• حييت إمزيلن، قصيدة شعرية لعائشة تمولالي• Une situation sanitaire catastrophique, transport à dos de mulets ou des dispensaires dépourvues d'eau et d'éléctricité• بلاغ تأسيس اللجنة المحلية لرفع الإقصاء و التهميش: بومالن دادس - خميس دادس - قلعة مكونة• ما مصير مشروع إحداث الثانوية الإعدادية الموحدين ببلدية بومالن دادس؟ Août 2008• Foyer féminin Ait Ouffi, une action bio-amicale• Chefs-d’œuvre en peril! • الحمولة السياسية و النضالية لأغاني مجموعة صاغرو• تيليلي« Tilelli » :الالبوم الجديد لمجموعة صاغرو • الجرائد المغربية و سباق الصفحات الأمازيغية• إكدمان ، أو ما يسمى أبراج المراقبة ـ منطقة أيت سدرات كنمودج ـ • Comment réussir un festival à petit budget- Un tissu associatif s’active à M’goun et Dadès• التواصل عبر الازياء - ضمن دراسة لكريم اسكلا• Mora et le recrutement des mineurs, histoire de Lhoucine Laal Juillet 2008• لمحة عن الحضور اليهودي بوادي دادس، الجزء الأول: اليهود في الأمثال• SAGHRU chante la liberté• ass N.OUMMAD - 25/07/2008 - 19:36"> Or i3chi9 7ddou Tawada, Asfrou n Mass N.OUMMAD• Première rencontre pour le migrant à Kelâat M'gouna• تعرض عبد السلام طرتيت، العامل بقسم الاستقبالات بفندق أطلس زيان بخنيفرة، لاعتداء بشع اثناء مزاولته لعمله• Festival d'Ahidous du 17 au 20 juillet 2008 à Boumalne مهرجان أحيدوس ببومالن دادس ما بين17 و20 يوليوز • Le Festival ''Tammast'' sera organisé du 18 au 20 juillet 2008 à Kelâat M'gouna• Ouverture à Rabat du 5-ème festival de la Culture nomade افتتاح الدورة الخامسة لمهرجان ثقافة الرحل• تنظم جمعية أمل دادس : مهرجان امكون دادس السابع تحت شعار " الإقصاء ، التهميش ... و البدائل المطروحة" أيام 18-19-20 يوليوز 2008 • Caravane culturelle ''Lamhabba'' aura lieu du 18 au 27 juillet 2008• بيان لتلميذ عبد الناصر شريف ينفي فيه ماجاء في البيان السابق والموقع باسمه • بيان شكر صادر عن جمعيات من امسمريرو تلمي• دافئة عيناك يا دادس: قصيدة قصيرة لكريم اسكلا • Où est l'amour dans la palmeraie ? Juin 2008• المثقفون و الأدباء المغاربة و المسؤولية السياسية• قراءة في ألبوم ألمود لعمر أيت سعيد • بيان للتلميذين يونس اودالي و عبد الناصر ايت شريف, المعتقلين سابقا في أحداث بومالن دادس • بعد بومالن دادس ..... سيدي إيفني ..... المحطة التالية أين ؟؟• Biodiversité: 800 espèces végétales menacées• بيان جمعية تمايورت للثقافة و الفن بقلعة مكونة حول احداث سيدي إيفني • بيان جمعية أزمز حول الأحدات التي شهدتها منطقة الجنوب الشرقي• Les Seigneurs de l’Atlas sont des bergers Mai 2008• حلم فريق الجمعية الرياضية لبومالن دادس لتأهل الى مقابلات السد تتبخر و يختم البطولة في الرتبة الثانية • الحماية والأعيان بوادي دادس • Des volontaires américain dans les secteurs de la santé et de l'éducation environnementale • ISNAYEN : « IMMA », chants aux couleurs de la nostalgie et de l’exil• Tilmi récolte les premiers fruits des évènements et actions de cette année• موسم "ذبول" قلعة امكونة : حديث الوردة والسيّاف• دار الثقافة بقلعة أمكونة منشأة ثقافية، أم جدران وأبواب ؟• بيان تنسيقية أيت غيغوش فـي سـيـاق توضـيح المعـطـيات التي شهدتها منطقة الجنوب الشرقي • Boumaln Dadès - Fin d'un feuilleton judiciaire mouvementé• تقرير موجز عن الجلسة الثالثة بشأن ملف معتقلي أحداث بومالن دادس بغرفة الجنايات بورزازات• أيام ثقافية تراثية لجمعية الجنوب للتراث، بقلعة مكونة• تامزغا بريس تحاور الأستاذ منير بن الأخضر عضو هيئة الدفاع عن معتقلي الشتاء الأسود ببومالن دادس• La «rosa Damascena» en quête de valorisation• امرأة ونصف:حكاية عدجو، الفتاة التي تقمصت شخصية رجل(موح) لمدة سنتين لتجنب الزواج من رجل مسن • ورود و ردود• مهرجان الورود بقلعة مكونة و الحلم الموعود• Bientôt une route goudronnée reliera Msemrir à Tilmi! et plusieurs projets de développement dans toute la région• عادات العرس عند أيت أونير Tamghra n Ayt Ounir• الهيئات السياسية النقابية و الحقوقية و الجمعوية بورزازات / تصعيد النضال من أجل إطلاق سراح معتقلي بومالن دادس و كافة المعتقلين السياسيين و رفع التهميش و الإقصاء عن الإقليم Avril 2008• Libération au compte-gouttes des détenus de Boumaln Dadès(article de Libération)• Rassemblement de samedi à Barcelone du soutien aux Détenus Politiques du Mouvement Amazigh • Détenus de Boumalne Dades, liberté provisoire sous caution pour quatre detenusاالسراح المؤقت بكفالة لاربعة معتقلي احداث بومالن دادس • Assassinat d’Ahmed Akhbiy à Aït Ouffi en 2005, son frère M’hmed dénonce la partialité et la lenteur de la justice • التلاميذ المطرودين بثانوية الورود: شكايةإلى وزير التربية الوطنية Une vingtaine d'élèves de Kelaât M'gouna ont fait les frais de leur soutien aux détenus politiques amazighs • Le nouveau découpage communal suscite des divergences à Dadès • 127 MDH pour développer le tourisme rural à Ouarzazate, Zagora et Errachidia • Rassemblemnet devant l'ambassade du Maroc pour la libération de tous les détenus d’opinion• Caravane médicosociale en faveur des enfants et femmes• المغرب.. السلطة والأمازيغية أو الخيار الأسوأ• Sur la route de Boumalne, Solidarisons nous avec les prisonniers politiques de BOUMALNE• ما جدوى القرارين الصادرين عن محكمة الاستئناف بورزازات بشأن ملف معتقلي بومالن دادس؟• السراح المؤقت لثلاثة معتقلين من بومالن-دادس• Détenus de Boumalne Dades, liberté provisoire sous caution pour trois detenus:B.Ourouzane, M.Aït Hssaïne et B.Chrife• المسيرة الوطنية بورزازات تضامنا مع معتقلي أحداث بومالن دادس وكافة المعتقلين السياسيين بالمغرب • تتويج الفيلم القصير" نكين د مي "للأستاذ يوسف الكتبي بعدة جوائز وطنية• الثلاميذ الامازيغ ضحايا التطرف الاسلاموي بثانوية " الورود" بقلعة مكونة• تاريخ العمل الثقافي الأمازيغي في المغرب• حملة دولية لإطلاق سراح معتقلي بومالن دادس• ورقة تقديمية للندوة الصحفية بالرباط بشأن حملة التضامن مع عائلات ومعتقلي بومالن دادس بالمقر المركزي للنقابةالوطنية للصحافة المغربية• Journal Le Soir : Le Comité de soutien hausse le ton ! • Une délégation du l'Association Aknarij et de Congrès Mondial Amazigh se sont rendu à Boumalene Dades dernièrement• لجنة جهوية تحل بالثانوية الثأهيلية بومالن دادس بعد تورط مقتصدالمؤسسة في فساد مالي • 1ère caravane de l'image et de la photo du 01 au 11 avril à Ouarzazate• Province de Ouarzazate, actuellement seulement près de 25 % des routes provinciales goudronnées• Célébration du 75e anniversaire de la bataille de Boughafer• Invitation de la CS à une conférence de presse دعــــــوة لجنة دعم عائلات ومعتقلي بومالن دادس لحضور الندوة الصحفية التي ستنظمها يوم الخميس 03أبريل بالرباط Mars 2008• Le rassemblement de 29 Mars à Paris en faveur des détenus Amazighs au Maroc• Les évènements de Boumalne selon le point de vue d'un Français• بعد سلسلة من التظاهرات بثانوية الورود بقلعة مكونة طرد 24تلميذا • ''La glace s'est brisée'' ouvre les journées culturelles d'Ouarzazate• FAD (la soif) premier album de groupe TIFA• Compte rendu du sit-in devant l'ambassade du Maroc à Lahye aux Pays-Bas• Espoir Trek ou le projet « Anaruz », projet humanitaire au-delà du Trek, dans la Vallée du Dadès • بيان النقابة المستقلة للتعليم الابتدائي فرع بومالن دادس • تقرير عن المهرجان الخطابي التضامني مع المعقلين و اسرهم ببومالن دادس يوم16مارس • Le sit in du 16 Mars à la place six janvier à Boumalene Dades• حوار مع ذ. مصطفى بوهو: عضو اللجنة الإدارية في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، ونائب رئيس فرعها بورزازات العضو باللجنة الإقليمية لمراقبة السجون بالإقليم• Caravane pour l'intégration des femmes dans le processus de développement• Fatima Alahyan interroge le politologue Masri Feki sur l' arabisme, les minorités et l' arabité de l' Afrique du Nord.• غادرنا أكبر معمر مغربي عن عمر تجاوز 138 سنة بمسقط رأسه دوار سرغين• وقفة احتجاجية تضامنية مع معتقلي أحداث بومالن-Sit-in pour les détenus de Boumaln Dadès • موجة احتجاجات ووقفات للمطالبة بإطلاق سراح معتقلي بومالن دادس Février 2008• شباب الجنوب الشرقي : شباب مهمش في انتظار فك الحصار• COMMUNIQUE DU COMITE DE SOUTIEN DES FAMILLES DES DETENUS DE BOUMALN DADES • Des lycéens toujours en grève • Lourdes peines à l’encontre de 10 militants amazighs • أحداث بومالن دادس:34سجنا نافذة للمعتقلين العشرة• اضراب عن الطعام و محاولة نتحار الأستاذ توفيق صبوتااحتجاجا على الاعتقالات السياسية في المغرب• Fondation Aknarij Amsterdam Holland Communiqué de presse: Soutien aux détenus politiques de la vallée du Dadès • جمعية حقوقية تدعو البرلمان المغربي إلى حجب الثقة عن حكومة الفاسي • بـــــلاغ بشأن تأســـيس لجنة دعم عائلات و معتقلي بومالن دادس في خميس دادس• Le Dadès : un énième acte de la tragédie amazighe• الاستنطاق التفصيلي لمعتقلي أحداث بومالن دادس بمحكمة الاستئناف بورزازات Janvier 2008• Sit-in hier à Boumalne pour protester contre les dernières arrestations • Débat sur les événements de Boumalne Dades sur la chaîne Aljazeera• لقاء فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بورزازات مع عائلات معتقلي بومالن دادس• اجتماع لتشكيل لجنة تحضيرية، لدعم معتقلي أحداث بومالن دادس • Chaîne amazighe : Finie la comédie !• Le congres mondial Amazigh interpelle les instances internationales sur les detenus de Boumalene • Le soutien de Moha Mellel aux détenus de 6 janvier• إصدارات: دادس من بداية الاستقرار إلى تدخّل الكلاوي • Mal Gouvernance et provocation • Le Sud-est marocain : une région berbère en colère • بـــــــيـــــــان الحزب الاشتراكي فرع بومالن دادس • Reaction soutien SABWAT TAOUFIK / AMDH/ AVOCAT à CASA• بيان الحركة الثقافية الأمازيغية -أمكناس • الحــزب الديمــقراطي الأمازيغـي المغربــي بلاغ حول أحداث بومالن دادس• بـــــــــــيــــــــــــان جمعية تانـكــــــــــــرا تنغير• جمعية ازمز بيان الانتفاضة السوداء• Des villages de haut-dades coupés de monde à cause des neiges• Qu'est-ce qui s'est passé exactement la nuit de 6 janvier à Boumalne?• على خلفيات أحداث بومالن دادس المعتقلون الأمازيغ وتهمة إهانة علم المملكة ورموزها • L'intervention des forces de l'ordre contres les manifestants à Boumalne: 25 arrestation et plusieurs blessés• Plusieurs projets de développement dans la région à l'occasion de la visite de Roi à Ouarzazate• Exposition itinérante de l'artiste Fatema Mallal aux USA• La manifestations organisé par la coordination Ayt Ghighuc Section Bumalne• Communique de protestation • Enterré par le makhzen, le Sud-est ressuscite
|