Sg itd ad kerfen ifullusen iran ssuqq

   

http://www.dades-infos.com/plugins/petition/petition.php?lng=fr&task=view&id=1
Fans : عشاق الموقع

 

Publications إصدارات
Espace Pub إشهار

CouscousAsktrep.jpg
HotelTazakht.jpg
soleilbleu.jpg
naimi.jpg
ItaSup.gif
Anbyitours.jpg

Connexion...
 Liste des membres Membres : 350
membres 10 derniers membres :
MeDMOOh   awrz   lbrd   nadia   chabali   tigharmte91   sidik   abdell   moha2000   momou   

Votre pseudo :

Mot de passe :

[ Mot de passe perdu ? ]


[ Devenir membre ]


  Membre en ligne :
  Anonymes en ligne : 25
Visites

 1275309 visiteurs

 29 visiteurs en ligne

Calendrier

Pour publier vos contributions:  Contact@boumalne-dades.info

لنشرمساهماتكم:


ايت سنان بتنغير تحت رحمة مروجي الماحيا

تنغير مدينة الفضة و مضايق تودغى، لكنها تحولت الى مدينة ترويج سموم الماحيا و المخذرات بسبب غض السلطات الطرف عن مروجيها وان تم اعتقال بعضهم في الاونة الاخيرة لكن لاسباب اخرى .

فقد انتشرت ظاهرة ترويج الماحيا بالمدينة منذ زمن ليس باليسير . ويتخذ مروجي هذه السموم المنازل المنهارة التي هجرتها الساكنة ملاذا للتحضير و لبيعها . لكن الجديد في الامر، توسع الظاهرة الى مناطق بالمدينة فمنطقة تودغى العليا التي تبعد عن مركز المدينة ب 7 كلمترات، صارت في الاشهر الماضية مركزا محليا لبيع هذه السموم ويتهاطل الزبائن عليهم من المنطاق المختلفة بالمدينة . ويعتبر الشباب العاطل ابرز الزبناء الاوفياء لخدمات هؤلاء المروجين. مايجعل مستقبل هؤلاء الشباب هو التشرد ومصير المنطقة الهلاك. لكن الملفت للنظر، السكوت التام للساكنة لتواجد ما يشبه المصنع ب(اغرم اقديم) القريب من مساكنهم وهو تهديد لامن وسلامة الساكنة المحلية .

ان انتشار ما يشبه مصانع الماحيا والمخدرات بالمنطقة في ضل الصمت المخيف للساكنة بسبب ان هؤلاء مسلحين وسيجعلون الناطق بالحق في وجههم في اللحد. وفي ضل عدم مبالاة السلطات الامنية التي اوكل اليها القانون السهر على امن المواطن ودافع الضرائب المسكين. ما يطرح عددا من علامات الاستفهام حول امكانية التواطؤ مع هؤلاء الاباطرة بتنغير المنسية ان الساكت عن الحق شيطان اخرج . وقول الحق في المساجد والسكوت في الشارع كالكلام في المنام . مستقبل الشباب بالمنطقة هو احتراف السطو والسرقة التي صارت ظاهرة خاصة بيوت الجالية المقيمة بالخارج الغير المسكونة . ثمن الصمت اغلى من ثمن النطق بالحق والدفاع عن المنطقة وانقاذ شبابنا الضائع بسبب عدم توفر المنطقة على ملاعب مؤهلة و اماكن الترفيه . علما ان تنغير تحت ارضها المعدن النفيس و فوق ارضها الماحيا.

ناشط شبابي بالمنطقة



 

Commentaires   0 Commentaire تعليق

أسول: اللجنة المكلفة بالشؤون القروية بوزارة الداخلية تعاين الاراضي المترامى عليها

يوم الثلاثاء 24/01/2012 على الساعة 9 صباحا؛ قدمت اللجنة المكلفة بالشؤون القروية بوزارة الداخلية بالرباط مصحوبة بالسيد الكاتب العام لعمالة تنغير الى قرية اسول باقليم تنغير لمعاينة اراضي الجموع التي تم الترامي عليها من طرف سكان قبيلة اكوراي و بعض من قبيلة ايت سيدي مح و بعض من سكان المنطقة بغير حق؛ و تم ذالك بعد ان وعدت اللجنة مجموعة من المتظاهرين بمدينة الرباط بهذه المعاينة.
قبل قدومها، اتصلت اللجنة هاتفيا باحد افراد اللجنة المشكلة من المتظاهرين و ذالك من اجل الحصول على قائمة اسماء المتظاهرين اللذين استقبلتهم بالرباط.
قبل يومين، توصلت العمالة برسالة عبر فاكس بحضور السادة؛ اسموح المهدي+عليبوش امحمد+ايغز بزي+بهبا رقية. الا اننا فوجئنا قبل يوم واحد بقائد قيادة اسول يسلم استدعاءات للجماعة السلالية لكل من اكوراي و اسول ويستثني المتظاهرين و ذالك عنوة منه لاقصائهم من الحوار؛ الا اننا تقدمنا صوب مقر القيادة حيث حطت اللجنة رحالها و اخبرناهم بالاقصاء و بالفعل و عدونا بالمقابلة.
عند استقبالنا من طرف اللجنة و السيد الكاتب العام للسيد العامل و السيد رئيس الدائرة الذي لا نراه في مقره الا في مثل هذه المناسبات و السيد القائد؛ طلبنا منهم معرفة حدودنا مع جميع القبائل المجاورة؛ اصبحت اللجنة هي التي تطلب منا منحها الوثائق الحدودية. واستمعت الينا كما استمعت لاعضاء الجماعة السلالية اللذين تم تعيينهم من طرف السيد القائد بهدف خلق فجوة التناقض بين المتدخلين؛ كما استمعت لاعضاء الجماعة السلالية لاكوراي.
و في الاخير طلبنا منهم معاينة جميع الاماكن المترامى عليها؛ الا ان اللجنة لم تتجه الى الاماكن وسط القرية التي منح فيها السيد القائد بقع ارضية بالمقابل لمجموعة من الموظفين؛ و هذا نعتبره محاولة للتستر عنه.
و في الاخير وعدونا بانهم متجهون للقاء السيد العامل و نحن ننتظر……..و مستعدين كامل الاستعداد في حال فشل القضية لمسيرة حاشدة الى الرباط هذه المرة في اتجاه القصر الملكي.


بقلم المهدي

 

Commentaires   0 Commentaire تعليق

خميس دادس: جمعية أمل دادس تنظم امسية للاطفال بمدرسة الخميس

استمرارا لانشطنها التقافية، الاشعاعية و التربوية التي تنظمها  الفعاليات النشيطة بجمعية أمل دادس بتنسيق مع أطار المجموعة المغربية للتطوع المنتدبين بالجمعية ، و جمعية اباء والياء الثلاميد ، تواصل الشطر التاني  من المسابقة الاقصائية يوم امس الخميس 26/01/2012 على الساعة التالتة بعد الزوال بمدرسة خميس دادس . في جو من التباري و التنشيط توج فريق التنمية و فريق العدالة لتمثيل الموسسة في النهائيات التي ستنظم يوم الاحد 29/01/2012 بمقر جمعية امل دادس.  للتدكير سيتم توزيع جوائز على الفائزين في نهاية المسابقة التي ستنظم بفضاء الجمعية.

يوسف ايت الحاج

 

Commentaires   0 Commentaire تعليق

التعريب...عودة الى موضوع شائك

لا يختلف اثنان في كون مسألة التعريب و السجال الدائر حولها أسالت الكثير من حبر المفكرين و الساسة على السواء منذ مدة غير يسيرة ،سواء في بلادنا أو غيرها من البلدان التي تعرف فسيفساء لغوية و ثقافية.في المغرب،تعتبر سياسة التعريب من "الاوراش الكبرى" التي دشتنها الدولة مع فجر الاستقلال و التي استنزفت خزينة الدولة بشكل و بآخر، و إذا كانت الأهداف المعلنة لهذه السياسة تتلخص آنذاك في التخلص من كافة مظاهر الاستعمار الأجنبي عبر التخلص من لغته التي تغلغلت فأضرت بالخصوصية المغربية في جميع مناحي الحياة،فلا ريب أن هناك أهدافا أخرى غير معلنة و استأثر بعلمها مهندسو هذه العملية القسرية التي أضرت بالبلاد و العباد.
يقدم التعريب في مفهومه السياسي على أنه سياسةٌ تَتبَعُها الدَولةُ لتشجيع أن تكون اللغة العربية لغة العلم والعمل والفكر والإدارة. و كإشارة وجب التنبيه إليها و الوقوف عندها،ما هي الدول التي نهجت أو تنهج سياسة تعريب الحياة العامة؟؟؟ نجد العراق و سوريا و السودان و بلدان المغرب الكبير وغيرها و هي بدون استثناء دول "عربية" بالاسم فقط حيث توجد بها قوميات و اثنيات متنوعة. يقول رولان بارت :" أن تموت لغة باسم اللغة نفسها،تلك هي بداية الجرائم المشروعة"، انه حال  التناول المغربي  لمسألة التعريب التي كانت أهدافه المعلنة مجرد قناع أتقنت وضعه نخبة  من المتشبعين بالفكر الناصري السريالي،في حين ظلت نية الصراع اللغوي غائية عن أذهان المغاربة الذين استغلت غيرتهم على وحدة بلدهم و دينهم.و هكذا رفع هؤلاء شعار الإسلام و أقرنوه عنوة بالعروبة و كأنه لا يستقيم أحدهم بغياب الآخر،و نجحوا في التنويم المغناطيسي للمغاربة باسم الدين فأتت ريحهم المشرقية البعثية  العبثية على الأخضر و اليابس ضدا على حقائق الأرض و التاريخ و الجغرافيا.

إن البدايات الأولى لنوايا التيارات الاقصائية لم تكن وليدة فجر الاستقلال بل كانت منذ سنة 1930 حيث ورد في عريضتي فاس و الرباط اللتين أعقبتا صدور ظهير 30 ماي 1930 "عدم إعطاء أي لهجة من اللهجات البربرية أي صفة رسمية و من ذلك عدم كتابتها بالحروف اللاتينية". انه خير دليل على أن التعريب الذي شرع في العمل به بعد الاستقلال كان ضدا على اللغة و الثقافة الامازيغية و مظاهرها الحضارية العريقة،، و في بعض أوجه هذه السياسة بشير خير، ذلك أنه مؤشر على مقاومة وحياة الهوية الامازيغية، فالضربات لا توجه للكائنات الميتة،انه تعريب أيديولوجي نجح إلى حد ما في إفراغ الوعاء الطبيعي للثقافة المغربية ،هذا الوعاء المتمثل في الامازيغية.تعريب كان بحق مؤامرة و جريمة في حق الحضارة الإنسانية عموما و في حق الأصالة و الخصوصية المغربية بشكل خاص. سياسة أتى بها أصحابها لتصفية الفسيفساء اللغوي المغربي و إقرار "وحدة" كاذبة قاهرة بغير وجه حق و لا ضمير إنسانية.
لقد كان التعريب الذي بدأ من المدرسة المغربية بحكم كونها نافذة نحو المستقبل يهدف إلى تعريب الشخصية و الإنسان المغربي و مسح الذاكرة الجماعية للمواطنين.ليته كان تعريبا مدروسا و ناجحا،انه تعريب يفتقد إلى أبسط شروط النجاح،تعريب خضع للمزاج و الذوق و أعدمت فيه الأسس العلمية الموضوعية و شرع فيه رغم انعدام المعاجم و المقررات و دون أي خطط واضحة و مدروسة و في غياب تام للأطر المؤهلة  لإنجاحه رغم استقدام المشارقة .تعريب أفضى بتعليمنا المقهور إلى احتلال بلادنا للمراكز المتقدمة في اللائحة المعكوسة لجودة التعليم أمام البلدان الأخرى و تخريج أضعاف مضاعفة من أفواج المعطلين الذين لا يملكون غير شهاداتهم الورقية في غياب شبه تام للكفايات بشتى أنواعها.
لقد نجحت الطغمة البعثية في تمويه المغاربة بكون التعريب جاء لصد التغلغل الفرنكفوني  في بلادنا،ادعاء واه يسهل إبراز بطلانه خاصة أن مكانة اللغة الفرنسية إذا لم نستطع أن نجزم بكونها تحسنت بعد "التعريب المزعوم" فإننا  نجزم أنها لم تتراجع قط.و لعل أول من حافظ و احتفظ للغة الفرنسية بمكانتها المرموقة في النسيج  اللغوي الوطني هم من يرفعون شعارات التعريب بل و يربطونه بالوطنية و الإسلام لاستمالة البسطاء من المغاربة إلى صفهم.نخبة أرادت لبنيها أن يتعلموا في مدارس البعثات الثقافية الأجنبية و بلغة موليير و شكسبير في حين اختارت لغير أبنائها سياسات تعليمية عرجاء،نخبة اختارت الانخراط و المساهمة في المشاريع الفرانكفونية شرقا و غربا و مع ذلك لا يستحيي روادها من سياسة الكيل بمكيالين كلما تعلق الأمر بمواطنيهم الذين يجبرون و يقهرون على تعريب حياتهم العامة.إن أكبر رموز الفرانكفونية من المغاربة تجدهم رموزا للتعريب في بلدهم المغرب كنموذج آخر من الاستثناء المغربي.
إن المغاربة الأحرار،إيمانا منهم بالاختلاف،و غيرة منهم على الهوية المغربية و اللغتين الوطنيتين سيظلون مع كل تطوير علمي يجعل لغتينا الوطنيتين في مصاف اللغات العالمية و مع تأهيل و توظيف إمكانات هاتين اللغتين ليضطلعا بدورهما الأساسي و الطبيعي داخل المجتمع بعيدا عن كل أنانية اقصائية استئصالية تنتصر للغة دون أخرى أو مسخ و طمس مظاهر الحضارة المغربية التي تضرب بجذورها في تاريخ الإنسانية.
إن المغاربة الأحرار يثمنون المجهودات العلمية لتطوير اللغة العربية و لا يجدون أدنى حرج في ذلك  – و يفتخرون بكون أحمد الأخضر غزال رحمه الله أحد رموز هذه العملية العلمية  أمازيغيا قحا – و في المقابل،يتطلعون إلى مستقبل زاهر للغة الامازيغية عبر المعاملة بالمثل و توفير مناخ سياسي يساعد على الانخراط الحقيقي و الفعال في دراستها و تحليل نظمها قصد تطويرها و تبويئها المكانة اللائقة بها كلغة رسمية لمغرب العهد الجديد.
ان ما لا يستسيغه كل ذي ضمير حي هو أن يطل علينا رجال سياسة، تلك الفزاعات الفكرية،ليحاولوا جاهدين تمرير مشاريع قوانين تفرض اللغة العربية بصورة عمودية وتجرم التعامل بغير هذه اللغة في أمقت صور التعصب والعجرفة و الجهل بحقيقة المغرب المتنوع،و في أحلك مظاهر احتقار الغير و رفض الاختلاف.
لقد آن الأوان أن تبلغ الدولة المغربية سن الرشد في تعاطيها مع المسألة اللغوية و السياسة التعليمية و ذلك بالقطع مع خزعبلات أتت بها رياح "الشركي" الناصرية و البعثية و يصفق لخسائرها من هم في مأمن من تبعاتها، لقد آن الأوان أن نرسم معالم التنمية البشرية الحقيقة التي لا يمكن تصور بلوغها ما لم نحترم الوعاء الثقافي المغربي.

لحسن أمقران ( أنمراي ) - تنجداد

Commentaires   0 Commentaire تعليق

Boumalne Dadès: On meurt encore des morsures des scorpions!

      Boumalne Dadès: Une fille de 13 ans meurt d’une morsure de scorpion parce que l’hôpital de Boumalne Dadès manque d’antidote !

C’était la nuit du 15 au 16 octobre dans le quartier d’Ait Bouallale de l’Est dans la ville de Boumalne Dadès, vers minuit, alors qu’elle dormait profondément. Naima Ouzzine fut réveillée par une piqûre au cou, elle bondit hors du lit et elle se mit à crier, toute la maison s’est réveillée, après avoir allumé la lumière, le père  découvre un scorpion pas loin de son lit. Transportée d’urgence à 2h du matin à l’hôpital de la ville par son père à deux kilomètres de la maison, l’équipe médicale en permanence de la nuit de samedi à dimanche l’a prise en charge, mais elle ne pouvait pas faire grand chose puisque  elle  n’a  pas d’antidote pour les scorpions! Le père se lança alors dans une course contre la montre pour sauver sa fille, après avoir fait le tour des pharmacies de la ville,  il a cherché chez les médecins de secteurs privé, mais personne ne l’en a en  stock . Il retourne alors à l’hôpital, devant l’état de la victime (stade 3 d’après une source médicale pour le site Dades-Infos), l’équipe médicale suggère au père de l’accompagner  à l’hôpital de Ouarzazate à 120 km de Boumalne Dadès. Le père a hésité de fait que c’est un dimanche et il a préféré attendre le levé de jour et voir l’évolution de l’état de sa fille. Il retourna dimanche matin à l’hôpital, mais c’est trop tard, elle a rendu l’âme…  

Le reste n’a plus besoin d’être raconté. Naima s’en est donc allée, laissant derrière elle une multitude de points d’interrogations. Pourquoi un hôpital qui est censé assurer les soins urgents à plus de 180 milles habitants et dans une région qui connaît des dizaines de cas de morsures chaque année, ne dispose pas des moyens nécessaires tel l’antidote? Qui est le responsable de ce drame? Si c’était la fille d’un responsable ou d’un touriste, est ce qu’elle aura le même sort ? La réponse est sans hésitation « NON » Au mois d’avril passé, le préfet de Tinhgir a fait une sortie de route entre Boumalne et Tinghir, un hélicoptère  s’est présenté sur place pour le transporter à l’hôpital d’Errachidia pour passer les examens de scanner par précaution!
D’après une source fiable, le préfet s’oppose farouchement au projet d’élargissement et d’équipement de cet hôpital, un projet programmé déjà depuis des années, mais il a été détourné, ce qu'a crée un tollé et indignation chez les citoyens de Boumalne Dadès, les MRE ont adressé une pétition de 1200 signatures au ministre de la santé qu’est engagé par écrit de le construire, mais notre préfet y oppose toujours, il a refusé une demande du conseil municipal pour annexer les terrains autour de bâtiment, le problème qui a contraint  l’architecte à le pousser verticalement, avec des ascenseurs dieu sait est ce qu’ils vont être réparés quand ils tombent en panne.
   
Au moment de l’inauguration de Morocco Mall, dans le Maroc oublié, on manque de tout et on meurt encore à cause de négligence, des maladies banales qu’on croyait éradiquées il y a si longtemps.

Si un tel  drame c’était produit dans un pays qui respecte ses citoyens, aurait fait démissionner le ministre de la santé, néanmoins pour que nous puissions  arriver  à cette conscience il nous faudrait des années lumières.


Plus jamais ça, Naima peut être ma fille ou la votre, personne n’est à l’abrie, faisons quelque chose ensemble pour mettre fin à cette fatalité qui ne se justifie pas, on est tous responsables,  il ne faut pas laisser inaperçu comme ces choses, lançant une compagne sur les réseaux sociaux pour faire connaître ce scandale,  si nous arrivons à sauver d’autres vies grâce à cette action, alors Naima Ouzzine ne sera pas morte pour rien.

Brahim Rabani

 



 

Commentaires   0 Commentaire تعليق

جماعة إميضر: سنة بيضاء بالمؤسسات التعليمية التابعة للجماعة

في الوقت الذي كان فيه تلامذة أغلب المدن والقرى  بالمغرب يجتازون امتحانات الدورة الأولى من الموسم الدراسي الحالي، ما يزال تلاميذ جماعة إميضر ، نيابة تنغير، خارج أسوار المدارس والإعدادية. فمنذ 6 غشت 2011 دخل آباء وأولياء وأمهات هؤلاء التلاميذ في أشكال نضالية مختلفة ( وقفات احتجاجية، مسيرات، إضرابات...) آخرها اعتصام الساكنة بجبل ألبان المكتسب لرمزيته لدى سكان جماعة إميضر، والشاهد على صلابة عود هذه النفوس المستضعفة، والمطالبة بحقوقها الاجتماعية. فلئن كان التلاميذ وفلذات الأكباد خارج المدارس والثانويات وحرمانهم من حق التعليم انتهاكا ـ كما ادعت جهات مسؤولة ـ فإن الساكنة تعتبر حق الكرامة فوق كل الاعتبارات. وعلم من مصدر مطلع أن لجنة موفدة من النيابة الإقليمية بتنغير زارت بحر الأسبوع الماضي مدرسة من المدارس التابعة للجماعة بسبب شكاية توصلت بها من مواطنين بشان وضعية أبنائهم الذين تتهددهم سنة بيضاء لم يلجوا فيها الفصل الدراسي ولو لساعة واحدة من الزمن. وتتساءل الساكنة عن سر الصمت المطبق على ملفهم المطلبي وتجاهل الجهات المسؤولة لأصواتهم، التي تنادي  بأدنى الحقوق المدنية المتجلية في : الشغل، بنية تحتية ملائمة، خدمات تعليمة وصحية مناسبة، مرافق اجتماعية كغيرها من ربوع الوطن الحبيب.
  ففي الوقت الذي يمتحن فيه التلاميذ عما حصلوه في النصف الأول من السنة الدراسية الحالي، يظل تفكير تلاميذ ساكنة جماعة إميضر منصبا حول غد تشرق فيه الشمس على جبل "ألبان" وتتحسن الأوضاع الاجتماعية لعائلاتهم حتى يتمكنوا من متابعة دراستهم كغيرهم من أبناء العائلات المغربية.

عمر الحسني

جبل ألبان حيث تعتصم ساكنة إميضر منذ غشت الماضي


 

Commentaires   0 Commentaire تعليق

قلعة امكونة: جمعية جسور للتبادل الثقافي في حفل فني لمنخرطيها بمناسبة نهاية الدورة الأولى

في إطار برنامجها السنوي القائم على التنشيط التربوي والثقافي والفني الهادف، نظمت جمعية جسور للتبادل الثقافي ( AJEC) بقلعة امكونة حفلا فنيا لفائدة منخرطيها من الأطفال واليافعين بمناسبة نهاية الدورة الأولى، وذلك يوم الأحد 22 يناير 2012 بدار الثقافة قلعة امكونة.
أثث فقرات الحفل أطفال الجمعية ويافعوها من خلال برامج وأنشطة متنوعة، أطرها واشتغل عليها أساتذة، كلّ في مجال تخصصه (مسرح/ موسيقى/ رقص تعبيري...).
في كلمته الترحيبية، شكر رئيس الجمعية الأستاذ طارق زكري الآباء والأمهات على ثقتهم في الجمعية، والتزامهم الدائم بالحضور إلى أنشطتها، وذكّر بالورشات التي  اشتغلت عليها الجمعية خلال المرحلة الأولى من هذه السنة، ولا تزال، وهي ورشات تتوزع على الموسيقى، والمسرح، والصحافة، والرقص التعبيري، كما دعا الآباء والجهات المعنية إلى دعم فلذات أكبادهم بالأساس من خلال دعم الجمعية التي تشتغل بقيم تطوعية وتضحوية منذ سنتين، بحيث استطاعت تأسيس سمعة طيبة في منطقة قلعة امكونة.
انتظم الحفل على عدة فقرات ميزها إخراج فني مبدع ومبهر، حيث استهلت، بعد القرآن الكريم والنشيد الوطني، بأناشيد وأغاني هادفة لفرقة جسور الموسيقية بقيادة مؤطر ورشة الموسيقى الأستاذ رضوان أيوكو، تلتها رقصة جميلة بعنوان zumba، ولوحة حقوقية معبرة وعميقة قدمها تلاميذ مدرسة قلعة امكونة من ذوي الاحتياجات الخاصة بتأطير الأستاذ لحسن التهامي، وذلك في التفاتة قوية وفاعلة لهذه الفئة التي عبرت عن انتمائها لهذا الوطن من خلال الالتحاف بالأعلام الوطنية وحمل شعارات تهم حقوقها الأساسية.
المسرح كان حاضرا في فقرات الحفل من خلال مسرحة مقتبسة بعنوان "الأمير زهران والنسر الأبيض" من تأليف الأستاذ مولاي رشيد التركي وإخراج الأستاذ طارق زكري، نص المسرحية الذي أبدع في تشخيصه أطفال الجمعية ويافعوها يعكس طمع الإنسان وجشعه المستمرين، الأمر الذي يؤدي به أحيانا إلى التهلكة.
لم تخلف فرقة جسور الموسيقية موعدها مع الفن الأمازيغي الملتزم، حيث أطربت الحضور برائعة إزنزارن "مّي حنّا" التي تفاعل معها الجمهور الغفير بشكل قوّي.
كعادتها تعمل جمعية جسور في حفلاها الفنية على مفاجأة الجمهور بفقرة مميزة على مستوى التشخيص والإخراج، وهكذا كانت مفاجأة حفلة يوم الأحد عبارة عن عرض للأزياء من طراز خاص، نظمه أطفال وكتاكيت صغار بطريقة فكاهية اهتزت لها جنبات دار الثقافة، وصفق لها الحضور بقوة.

إنجاز وتصوير: سامي دقاقي




 

Commentaires   0 Commentaire تعليق

منتخب الأوهام

مع بداية كأس إفريقيا للأمم، يقبل المغاربة من جديد على باعة الأوهام، يشترون أوهاما معلبة يحتضنونها بدفء، وحين تحولها الأيام إلى بضاعة زائفة، يصرفون النظر ولا يحصون خسائرهم المعنوية، باعة الأوهام لا تطاردهم "هراوات" رجال القوات المساعدة، ولا يؤدون رسوما جبائية، ولا يتظاهرون أمام العمالات من أجل المطالبة بأسواق نموذجية، لأن الطلب أكثر من العرض.
في بداية 2012 أقبل المغاربة على وهم كبير اسمه منتخب أسود الأطلس، بعد أن تحدث الكل عن منتخب قادر على الفوز بكأس إفريقيا ولما لا كأس العالم، وبدء الإعلام الرسمي بالدعاية لهذا المنتخب العظيم ونجومه المحترفين غير المحترفين، لكن المباراة الأولى مع المنتخب التونسي أظهرت بأن الإعلام الرسمي باع لنا وهما معلبا بأحدث الطرق الجديدة، وأيضا باعت لنا جامعة كرة القدم أقراص أوهام نتناولها كلما انتابتنا  أعراض الخوف والغضب، فقد خرج باعة الأوهام المتجولون ذات صباح وهم يروجون في الأزقة، لخرافة مدرب اسمه إيريك غيريتس الذي يعتبر منتوج فاسد ومنتهي الصلاحية، وكشف لقاء تونس عن أخطاء الصنع والتدريب في المدرب، وخير دليل على ذلك عواقب الإصابة بفيروس الهزائم جراء استعمال هذا المدرب.
مع مرور الأيام تتبخر الأوهام ونخرج من كل المنافسات صاغرين بعد أن نتلقى الصفعات على خدودنا ذهابا وإيابا.
في كل مرة نبتلع الطعم، واستقر الحلم في أحشائنا، لكن ما قاله باعة الوهم مجرد نية، لذا علينا أن نتسلح بالنية ونبيت مع الحية انسجاما مع المثل العامي، ونخشى أن تكون كل المشاريع المقبلة في بلدنا الحبيب مجرد أوهام مثل الاحتراف في البطولة، وسيصبح بمقدورنا كمستهلكين رفع دعوى قضائية على الباعة المتجولين واتهامهم بترويج سلعة زائفة.


م. رشيد الادريسي

 


 

Commentaires   0 Commentaire تعليق

صورة وتعليق: بئر جافة بعمق عشرين مترا في قلب الوسط الحضري بقلعة امكونة

  تنتصب عند مدخل حي النهضة بقلعة امكونة من الجهة الشرقية بئر جافة بقطر يتجاوز المترين وعمق يناهز العشرين مترا.
البئر (كما توضح الصورة) توجد بدون غطاء على قارعة الطريق الرئيسية المؤدية إلى عدة مرافق ومؤسسات حيوية، بحيث لا يفصلها عن دار الطالب ومستشفى قلعة امكونة ودار الثقافة وثانوية الورود و الحي السكني النهضة غير عشرات قليلة من الأمتار، فالمنطقة المحيطة بالبئر تعرف حركة مرورية دائبة خصوصا من قبل التلاميذ، كما أنها تفتقر إلى الإنارة في الليل، مما يجعل  هذه البئر مصدر خطر حقيقي يتهدد الساكنة.
يتساءل بعض السكان بسخرية: هل ينتظر المسؤولون بالمنطقة حتى تبدأ البئر في التهام الضحايا مثلا ؟

سامي دقاقي



 

Commentaires   0 Commentaire تعليق

المدرسة والمجتمع: آليات الاشتغال وسؤال المردودية

  .... ففي مجتمع أصبح الخبز فيه حلما، وباتت فيه إكراهات الواقع الموجه الأول للسلوك الفردي والجماعي، سيكون من الصعب على أي مؤسسة أن تشكل وعي الناس، فقوة الأفكار تراجعت لصالح قوة جديدة هي قوة الواقع ...  وبما أنه لا وجود لفكر فارغ فسيكون لزاما علينا تحديد نوع الامتلاء الذي نريد...

أسئلة للتأمل:
من السؤال نبدأ:
- هل مازالت المؤسسة (السياسية والدينية والتربوية...) قادرة على صياغة حدود للوعي في ظل مجتمع رتب أولوياته؟.
- ألا يؤدي تراجع دور المؤسسة في تشكيل الوعي إلى بروز قوى جديدة تلعب هذا الدور لكن بمقاساتها الخاصة؟.
-  هل يمكن الاطمئنان إلى سلامة الدور الذي تلعبه المدرسة داخل المجتمع المغربي؟.
- هل المدرسة مهيأة، من خلال آليات اشتغالها الحالية، أن تكون شريكا في عملية التنمية؟.
- ألا يمكن النظر إلى المدرسة، بوضعها الحالي، باعتبارها عاملا من عوامل خلق اللاتوازن داخل المجتمع؟.
كلها أسئلة نضعها للتأمل فحسب، بعيدا عن ادعاء القدرة على الإجابة عليها إجابة دقيقة فاحصة، لأن ذلك في تقديري يتطلب فريق عمل كل من جانب تخصصه، كما يستلزم جهدا وإرادة ليسا متوافرين، وحسبنا من هذه المحاولة أن نفجر السؤال وذلك لاقتناعنا أن ما يشكل الدرس الأساسي للحياة ليس هو الإجابات القاطعة الجازمة، وإنما فعل السؤال الذي يفتح التجربة الإنسانية على عوالم غير متوقعة.
المدرسة والمجتمع: سؤال التناغم المؤسساتي.
إن أقصى ما يطمح إليه كل تجمع بشري (في كل زمان وفي كل مكان) هو بلوغ حالة من الرقي والتحضر تسمح له بتأمين موقعه داخل عالم لا مقعد فيه للضعفاء، ولهذه الغاية فكل مجتمع يجند طاقاته وإمكاناته، ويوجِدَ لنفسه صيغا وآليات تتكاثف وتتفاعل لتبني لهذا الأفق حدوده وترسم للمجتمع امتداداته.
على أن تحصيل فعل الرقي يستلزم بالضرورة نوعا من "التنظيم المؤسساتي" توزع بموجبه الأدوار لكن في إطار بنية عامة وكلية تعبر عن خصوصية المجتمع وعن طموحاته الخاصة،  فسؤال التنمية تنخرط في تفعيله والإجابة عنه كل البنى المؤسسة للمجتمع، فالتنمية هي حصيلة طبيعية لتناغم المؤسسات وتجانس أدوارها، فلا مجال لتحقيق طفرة اقتصادية أو اجتماعية بمعزل عن انفتاح سياسي، أو بمنأى عن توفر غطاء ثقافي وفكري تنسج المؤسسات التعليمية والتربوية خيوطه، وكل تنمية لا تعبر عن هذا التناغم المؤسساتي لن تكون سوى إفرازات شاذة من الصعب المراهنة عليها كبدائل حقيقية.
إن التساؤل حول دور المدرسة في التنمية يجب أن يكون مسبوقا بسؤال آخر تعتبر الإجابة عنه مفتاحا للإجابة على السؤال الأول، والأمر يتعلق برصد الموقع الذي تحتله المدرسة داخل نسيج المجتمع، ونستطيع القول بصيغة أخرى إن سؤالنا ليس دور المدرسة في التنمية، ولكن ما هي الإمكانات المتاحة للمدرسة كي تساهم في هذه التنمية ؟.
فالتركيز على السؤال الأول يشعرنا بداهة بأن نظامنا التعليمي يتمتع بعافية تخول له الانخراط في تفعيل المشروع التنموي، كما يشعرنا أيضا بأن هناك تناغما بين مؤسساتنا التعليمية وبين المحيط الاقتصادي والاجتماعي والسياسي الذي تشتغل في إطاره، وهذا أمر غير صحيح على الإطلاق، فقد أصبحت المدرسة كيانا معزولا عن محيطها السوسيواقتصادي، وقد قادتها عزلتها إلى إفراز أعراض جانبية سلبية، فبدلا من أن تلعب دور الخزان الذي يدعم كل القطاعات بالطاقات الفكرية والبشرية أي القاعدة التي تتكون فيها الفئات المهيأة باستمرار لتحمل المسؤولية، غدت مصنعا لتفريخ الطاقات المهدرة، ومعملا لإنتاج البطالة وتوسيع دائرة الناقمين والمهمشين، وهو ما أضعف هذه المدرسة وحول موقعها من مركز التجربة الإنسانية في المجتمع المغربي إلى هامش هذه التجربة، فالمدرسة في التداول اليومي غدت أشبه بمغامرة يخوضها الآباء مع أبنائهم (هي مغامرة لا متعة فيها)، ويمكننا قياس درجة هذه المغامرة من خلال تعليقات المجتمع (طَفْرُوهْ الِلّي قْرَاوْ )، (رْمِي لْكْتُوبَة وْدَبَّرْلكْ عْلَى خدْمَة)، (اللِّي قْرَا قْرَا بَكْري)، (كُونْ غِيرْ سَدُّوهَا – أي المدرسة – وْهَنَّاوْنَا)....
إن هذا التراجع هو أمر طبيعي، فالمجتمع قد رتب أولوياته تحت ضغط الحاجة، ففي مجتمع اقترب الخبز فيه من الحلم أو ارتبط بالعسر ومشقة التحصيل، وباتت فيه إكراهات الواقع بما تمليه من ضرورة المقاومة من أجل العيش والبقاء، الموجِّه الأول للسلوك الفردي والجماعي، والمحدد الحاسم لاختيارات الناس وردود أفعالهم، سيكون من الصعب على المدرسة أو أي مؤسسة أخرى دينية كانت أم سياسية أن تشكل وعي الناس، فقوة الأفكار تراجعت لصالح قوة جديدة هي قوة الواقع ( قوة الخبز )، فالجائع لا تثيره أناشيد الحصاد ولا صور السنابل الذهبية في الكتب المدرسية، فآلاف الأفكار والصور لا يمكنها أن تعادل رغيفا واحدا من الخبز.
وهكذا لم تعد المدرسة تشكل مركز التجربة الإنسانية في المجتمع المغربي، ولم تعد المحور الذي يشد إليه طموحات الناس واهتماماتهم، بل تحول هذا المركز إلى مجموعة من مناطق الظل التي عششت فيها كائنات شوهتها عزلتها وغيرت طبائعها، وبنت لوعيها حدودا جديدة. وبما أنه لا وجود لفكر فارغ، فسيكون لزاما علينا تحديد نوع الامتلاء الذي نريد.
المدرسة والمجتمع: آليات الاشتغال وسؤال المردودية.
لا يمكن الإجابة عن سؤال المردودية إلا من خلال رصد آليات الاشتغال، وعليه فتصور مدرسة قادرة على الإنتاج وقادرة على المشاركة في تفعيل عملية التنمية، يستوجب بالضرورة توفير الإمكانات الضرورية واللازمة لهذه المدرسة حتى تقوم بوظيفتها تلك، فهل تتمتع المدرسة المغربية بهذه الآليات والميكانيزمات؟.
إن الملاحظة الأساسية التي يمكن تسجيلها هنا هي أن نظامنا التعليمي يعاني من عزلة، فهو محاصر داخل القاعات والمدرجات، فالتلميذ أو الطالب المغربي مفصول كليا عن العالم الخارجي، عالم الفعل والانفعال، عالم الواقع والوقائع والتجربة الحسية، إنه مسجون داخل حزم من الأفكار المجردة والمحرومة من كل اتصال مع التجربة الحسية المباشرة، ونحن لا نشكك في قدرة الأفكار على تشكيل الوعي أو تحريك التجربة الإنسانية، لأن ما ندركه باعتباره واقعة هو في الواقع امتداد حسي لفكرة موغلة في التجريد.
غير أن الوجود المعزول للأفكار والنظريات والمناهج يجعل من حاملها كائنا ينظر إلى العالم وحياة الناس من جانب تجريدي ودون أن تكون له القدرة على تحريك هذا الإدراك واستثماره في الحياة العملية. إن خريجا بهذه المواصفات سرعان ما يكتشف عجزه عند أول اتصال بالعالم الخارجي، إن هذا النوع من التعليم يقود إلى إدراك الأشياء وتحصيلها بعيدا عن الفهم الصحيح والدقيق، فعالم الواقع والتجربة المباشرة هو المجال الأنسب لقياس درجة سلامة الأفكار أو عدم صلاحيتها، وهو إلى ذلك مهد النظرية ومصدر انبثاقها، وهو أيضا المجال المستهدف بهذه الأفكار، فالنظرية التي لا تروم الإمساك بواقع ما لأجل تغييره أو تعديله، تبقى نظرية عقيمة لا يمكنها أن تكون سوى محبس تحاصر الذات المتعلمة داخله.
وهكذا فالاستناد إلى الأفكار التي لا مجال لتصريفها أو تفعيلها على مستوى التجربة الحية يقود الذات بالضرورة إلى نوع من العزلة (وكثيرا ما نتحدث عن غربة المثقف) التي يمكنها أن تسفر في حدودها القصوى عن أشكال متعددة ومتطرفة من الشذوذ " فاكتساب المعارف التي لا يمكن استخدامها هو الوسيلة المؤكدة لتحويل الإنسان إلى متمرد " )غوستاف لوبون ـ سيكولوجية الجماهير(.
فتعليمنا بمناهجه وميكانيزماته الحالية يصنع من خريجيه ذوات شاذة، وهو بذلك يقدم مادة أولية يستطيع الشذوذ أن يمفصلها ويقطعها على مقاسات عدة (التطرف، والانحراف، وأشكال العبث واللامعقول...). إننا بهذا التعليم نصنع للمجتمع أعداء من حيث لا ندري وذلك من خلال توسيع دائرة المهمشين والمعطلين الناقمين على أوضاعهم والمهيئين نفسيا واجتماعيا للتمرد والانخراط في أبشع أنواع التطرف والانحراف، وهو ما يجعلنا أمام خسارة مزدوجة، فمن جهة تم إهدار جهد كبير وتبذير أموال طائلة من أجل شحن عقول الناس بأفكار مشلولة وعقيمة، فلا أحد يستطيع أن يبرهن على أن تعليمنا بآليات اشتغاله الحالية يمكنه أن يجعل الإنسان أكثر ذكاء أو أجود مردودية وإنتاجا، وكم سيكون مخيبا للأمل أن نحصي نخبتنا المثقفة الحاملة لمشاريع فكرية حقيقية، فالرقم سيكون حتما هزيلا جدا إلى الدرجة التي تدفعنا إلى التساؤل: ماذا كنا نفعل من الاستقلال إلى الآن ؟ ماذا كان دور المدرسة على امتداد هذه الفترة الطويلة ؟، وحتى هذا الرقم الهزيل لا يمكن الاستناد إليه من أجل تمجيد الذات والاحتفاء بها، فمعظم مثقفينا هم نتاج مؤسسات أجنبية أو في أحسن الأحوال مؤسسات خاصة، وسيكون مخيبا للأمل أيضا أن تحتل المناصب والمراتب الحساسة من قبل طاقات قادمة من الضفة الأخرى، وهو ما يشكل وجها آخر لعجز نظامنا التعليمي وانفصال المدرسة عن محيطها وعدم صلاحية برامجها لقيادة المجتمع وتنميته.
نستطيع القول إن من سلبيات هذا التعليم أنه يقود إلى شيخوخة فكرية قاتلة، فهو يركز على شحن المتعلم في كل مراحل الدراسة ومحاصرته بزخم من المعلومات والمواد التي يجهد نفسه في تخزينها ثم استحضارها في لحظات الامتحانات، وهو ما يفقده كل قدرة على تفعيل ملكاته النقدية، فوظيفته محصورة في ابتلاع المضامين والأفكار (وربما الأشكال أيضا)، وحفظ القواعد والملخصات المعدة سلفا من قبل الأساتذة، وهذا ما يشكل ثقافة سلبية )ثقافة ما يسمى" بضاعتنا ردت إلينا" أو كما يحلو لطلبة اللغة الفرنسية تسميتها Tel Quel" "( تجعل من الباث (الأستاذ) كيانا مقدسا ومالكا لحقيقة يؤمن بمطلقيتها، وتصنع من المتلقين (التلاميذ والطلبة) كيانات مستهلكة ونسخا مشوهة، أو ربما صدى باهت لأساتذتهم، وهذا ما ساهم في خلق حالة من الثبات الناتج عن استنساخ النموذج نفسه وإخضاع الأجيال له، وهو ما أدى حتما إلى خفض مستوانا وجعلنا في حالة عجز دائم.
وأما الوجه الثاني لهذه الخسارة فيمكن التأكيد من خلاله على أن تعليمنا بمناهجه الحالية قادنا إلى خلق حالة من عدم التوازن داخل المجتمع، فطوابير المعطلين الناقمين تمتد كل لحظة، والدولة عاجزة عن تلبية مطالبهم فهي تشغل عددا صغيرا منهم، وتترك الآخرين عرضة للعطالة، وهي بذلك تعطي فرصة لقوى أخرى تشتغل في الظل لكي تحتوي هذه الأعداد من الخريجين المهمشين الناقمين ولكي تعيد تشكيل وعيهم وفق استراتيجياتها الخاصة، وهكذا لم تعد وظيفة المدرسة خلق حالة من التوازن داخل المجتمع من خلال تكوين مواطن قادر على الإجابة على أسئلة عصره، ومن خلال تشكيل وعي يستجيب لخصوصيات المجتمع، بل أصبحت هذه المدرسة نفسها عنصرا أساسا من عناصر خلق اللاتوازن داخل المجتمع.
جهة نظر:
نقول إن إصلاح التعليم لا يجب أن يركز فقط على المدرسة في ذاتها أي على المناهج والكتب المدرسية وإحداث المؤسسات وتجهيزها، وإنما عليه أن ينحو منحى المقاربة الشمولية التي تبحث عن الخلل داخل بنية كلية تشكل المدرسة داخلها نظاما فرعيا، ومثل هذه المهمة تستوجب بالضرورة صياغة مشروع شامل يضع في اعتباره العلاقات بين القطاعات والمؤسسات المشكلة لنسيج المجتمع، ولا يكفي في ذلك عزل قطاع واختصاصه بترميمات ستصبح فيما بعد عائقا حقيقيا أمام التنمية لا مفعلا لها، كما يجب أن يضع في اعتباره الخصوصيات الثقافية والاقتصادية والسياسية والجغرافية، لأن المدرسة في النهاية هي المجال الأنسب لتكريس هذه الخصوصيات والدفاع عنها، وهي أيضا الخزان الذي يمد هذه القطاعات بالإجابات الشافية على مجموع الأسئلة المقلقة التي راكمتها هذه القطاعات (بدل الإجابة على هذه الأسئلة من خارج الذات).
وهكذا سيكون من باب التبسيطية والسذاجة النظر إلى المدرسة في بعدها المعزول أي اعتبارها مؤسسة مقطوعة الصلة عن باقي المؤسسات الأخرى، إنها من حيث وجودها كمؤسسة لها نظمها وقوانينها فهي تتمتع بكثير من الاستقلالية، لكنها من حيث كونها شريكا في عملية التنمية، وشريكا في مشروع مجتمعي وحضاري فهي تحظى بروح تفاعلية تجعل منها بنية صغيرة داخل بنية أكبر هي المجتمع بكل مؤسساته ( السياسية والدينية والاقتصادية والثقافية.. ).
وعلى هذا الأساس فالمدرسة في حاجة إلى إصلاح دائم ومتواصل وذلك من جهتين، من جهة برامجها وآليات اشتغالها، ومن جهة وصلها بالمحيط الاجتماعي والاقتصادي والسياسي الذي يؤطرها، على أن الفصل بين الإصلاحين هو فصل إجرائي فقط، ذلك أن صياغة حدود جديدة للبرامج والمناهج وآليات الاشتغال هو في الأصل استجابة لحاجيات المحيط، وبعبارة أخرى إن إصلاح المنظومة التعليمية يمر أساسا عبر توفير قاعدة تشتغل باعتبارها تجميعا موضوعيا لأسئلتنا المقلقة المراد الإجابة عليها، وتحديدا لحاجاتنا وبياضاتنا المراد سدها وملؤها، إنها قاعدة مستمدة أساسا من المحيط الاجتماعي والاقتصادي والسياسي الذي يعتبر في نهاية المطاف المستهدف الأول والوحيد من فتح المدارس وتعليم الأجيال.

محمد بنحمادة



 

Commentaires   0 Commentaire تعليق

خميس دادس: جمعية أمل دادس تنظم صبحية للاطفال بمدرسة ايت حمو

  بمدرسة ايت حمو تواصلت الأنشطة الثقافية، الإشعاعية و التربوية، التي تنظمها الفعاليات الجمعوية النشيطة بأمل دادس بتنسيق مع إطاري المجموعة المغربية للتطوع المنتدبان بالجمعية ، في انتظار تفعيل اللجن الخلايا بها . قام الإطار عبد العزيز صغير بتنشيط صبحية بالمدرسة بعد التنسيق مع إدارة المدرسة و المكتب الجديد لجمعية أباء و أولياء التلاميذ ، وذلك بإجراء الشطر الأول من المسابقة الثقافية الاقصائية على أساس أن يجرى الشطر الثاني بمدرسة خميس دادس يوم الخميس القادم 26/01/2012 على الساعة الثالثة بعد الزوال ، في أفق تنظيم نهاية المسابقة بين المتأهلين من المدرستين يوم الأحد 29/01/2012 بفضاء جمعية أمل دادس ، تحت شعار: "اطـفـالــنـا.......مسـتقــبــلــنـا" .

في هذه المسابقة، تم تقسيم المتبارين إلى أربع مجموعات:  - الصخور -النجاح - النجوم - النسور. قسمت المسابقة كذلك إلى ثلاث مراحل، في كل مرحلة خمس أسئلة ، و في آخر كل مرحلة كانت هناك مسابقة تركيب الصور في زمن قياسي .

في جو من التباري و التنشيط توج فريقي الصخور و النسور لتمثيل الموسسة في النهائيات. في الأخير ألقيت كلمة جمعية أباء و أولياء التلاميذ ، أمل دادس، و المنشط ، مشيدة بالعمل الموازي و الظروف المتاحة لإجرائه .

يوسف ايت الحاج




 

Commentaires   0 Commentaire تعليق

بلادي

صحراء الفتها
اكلمات سجلتها
ذكريات دونتها
مناظر رايتها
امور فارقتها
و اخرى احببتها
شؤون رعيتها
كلمات تعلمتها
و قضايا جهلتها
هموم عانقتها
و احزان طردتها
تلك بلادي التي اهواها
و لن استطيع العيش دونها
هي افراح و الام ما لي سواها
و هي ذكريات كم قلّبتها.

أبو أسماء



 

Commentaires   0 Commentaire تعليق

حتى نفهم ما يقوله السيد ابن كيران ووزراءه ,ومن جاء بعده

  من بين المصطلحات الأكثر تداولا عند كل تصريح حكومي او برنامج انتخابي اوبمناسبة تقديم مشروع الميزانية العامة : نسبة التضخم ، معدل النمو ، نسبة العجز ، معدل البطالة وهي مصطلحات اقتصادية كبيرة يتداولها الساسة ورجال المال والاقتصاد و وسائل الاعلام وعموم المهتمين غير أنه على الرغم من شيوع استخدام هذه المصطلحات فإنه لا احد كلف نفسه عناء تبسيط هذه المفردات حتى يتم فهمها واستيعابها من طرف العموم وهذه محاولة لتدليل الغموض الذي تحمله هذه المفردات حتى نتمكن من استيعاب ما يقوله رئيس الحكومة ووزير ماليته نزار بركة.
فمفهوم التضخم يستخدم لوصف عدد من الحالات المختلفة مثل الارتفاع المفرط في المستوى العام للأسعار، او ارتفاع الدخل النقدي( أو عنصر من عناصره مثل الأجر أو الربح) ،او ارتفاع التكاليف ، او الإفراط في خلق الأرصدة النقدية ، غير ان تضخم الأسعار هو الذي ينصرف إليه الذهن مباشرة عندما نسمعه في بلادنا ، وهناك عوامل كثيرة تنشئ التضخم (ارتفاع التكاليف ،العرض والطلب ، الحصار ، الفوائد ...) كما ان هناك اجراأت للحد من هذه الظاهرة ( اقتصادية ونقدية).
اما معدل النمو فيقصد به الزيادة في كمية المنتجات ( التي يشتريها المستهلك لاستخدامها مباشرة لاشباع احتياجاته ورغباته) والخدمات التي ينتجها اقتصاد معين. باستخدام عناصر الإنتاج الرئيسية( الأرض والعمل ورأس المال والتنظيم) وهناك مؤشرات لقياس معدل النمو كمؤشر التنمية البشرية ومتوسط دخل الفرد ويكتسي معدل النمو في الاقتصاديات الوطنية اهمية كبيرة لأنه يعتبر ميزان حرارة الاقتصاد الوطني فكلما ارتفع ، دل على تحسن معيشة المواطنين ، توفير فرص عمل وبالتالي انخفاض معدل البطالة ، الزيادة في كمية المنتجات والخدمات ، تقليل الفوارق الاجتماعية والاقتصادية بين طبقات المجتمع ، سد الدين الخارجي ، معافاة الميزان التجاري ،... كل هذا يساهم في الأمن القومي للبلد . وقد أبرز عدة اقتصاديين أن معدل 5،5 بالمائة للنمو الذي تضمنه التصريح الحكومي يمكن اعتباره "معقولا وممكنا رغم ان هذا المعدل "متواضعا" بالنظر لإمكانات الاقتصاد الوطني .
اما نسبة العجز( يقابله الفائض) في الميزان التجاري معناه أن الدولة تستورد أكثر مما تصدر ، وهذا يؤدي الى إلى خروج العملة الأجنبية من البلد أكثر من دخولها وهو ما يسبب مشكلات اقتصادية ، وقد 25% حدد معدل العجز للسنة المنتهية في حدود اقتصاد الريع (اقتصاد الغنائم) : الريع مفهوم متعدد الجوانب وتطور عبر الزمن ولكنه بقي محافظاً على جوهره مع تعدد أشكال ظهوره بأنه "الدخل غير الناتج من العمل" ،وهو يضرب في العمق الاقتصاد التنموي . وقد اكد عدة محللين ان اقتصاد الريع يضيع على المغرب ملايين الدراهم سنويا ،بالاضافة الى الاختلال الاجتماعي الذي يخلقه ، وقد كشر وزراء العدالة والتنمية أنيابهم على هذا الاقتصاد وتوعدوه بالحرب الضروس . ويتمظهر اقتصاد الريع في المغرب في: امتيازات رخص النقل العمومي (لاكريمات ) ،رخص الصيد في أعالي البحار ، المقالع ،تفويت اراضي بدون مقابل ،... وقد ركز مشروع البرنامج الحكومي الذي قدمه ابن كيران امام البرلمان على مواصلة الاصلاح لبناء اقتصاد قوي ومتنوع (ص 32) ، تنفيذا لروح الدستور وخاصة الفصلين 36 و 166 منه .

من اعداد : مصطفى حميدي

الرشيدية

 



 

Commentaires   0 Commentaire تعليق

ندوة فكرية في موضوع "التواصل وآليات تدبير الاختلاف" بالثانوية التأهيلية محمد السادس بألنيف

  افتتحت اللجنة الثقافية لثانوية محمد السادس التأهيلية بألنيف نشاطها السنوي بندوة فكرية في موضوع “التواصل وآليات تدبير الاختلاف”، ويأتي اختيار هذا العنوان منسجما مع الحاجة الماسة إلى ضبط مجال الاختلاف والتمكن من آليات تدبيره، كما يأتي استجابة لحاجة تعليمية أفرزها المقرر بحيث يعتبر هذا النشاط امتداد لمجموعة من الدروس، فكانت الغاية تعميق السؤال والنقاش حول الاختلاف والحوار.
وافتتحت الندوة بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة السيد المدير الحسن بركوشي، فكلمة منسق مجموعة البحث الأستاذ جمال كريد، ثم كلمة رئيس مصلحة الحياة المدرسية لنيابة تنغير، قبل أنت تأخذالكلمة ممثلة اللجنة التنظيمية التلميذة أوخلو حياة.
وما تجدر الإشارة إليه هو أن المقاربات لم تنحو منحى واحدا بل تعددت ألوانها المرجعية، واختلفت طبيعة المتدخلين بين أساتذة وتلاميذ، ويمكن جرد المداخلات على الشكل التالي:
ـ المقاربة الدينية من خلال البحث في أسباب اختلاف الفقهاء وآليات تدبيره من وجهة نظر الدين، وقد قدم هذه المقاربة كل من الأستاذ ديوان حميد، والأستاذ ساهم عبد الفتاح.
ـ مقاربة ميدانية قدمتها التلميذة سكوفاطمة الزهراء وركزت فيها على ثلاثة محاور: محور التلميذ/ التلميذ، ومحور التلميذ/ الأستاذ، ثم محور التلميذ/ الإدارة.
ـ مقاربة حجاجية وقدمها الأستاذ محمد بنحمادة وتناول فيها عنصرين أساسيين، أما الأول فمتعلق بمجال الاختلاف، وأما الثاني ما توفره النظرية الحجاجية من آليات لتدبير هذا الاختلاف وإدارته.
ـ مقاربة فلسفية وتقدم بها الأستاذ بلعيدي مصطفى حيث ركز على الاختلاف وضرورة قبول الآخر من خلال جولة في الفكر الفلسي الغربي والإسلامي.
وبعد المداخلات فتحت مناقشة أغنى من خلالها التلاميذ والأساتذة الموضوع بتدخلاتهم القيمة، قبل رفع التقرير إلى الإدارة مصحوبا بمجموعة من التوصيات.
وننوه إلى أن تسير الندوة كان من إنجاز تلميذتين أبانتا عن مستوى راق في التسيير ويتعلق الأمر بالتلميذة موعشى فاطمة التي سيرت الجلسة الأولى، والتلميذة الغازي فتيحة التي سيرت الجلسة الثانية، كما ننوه إلى الدور الذي لعبه التلاميذ والتلميذات أعضاء اللجنة التنظيمية، ولجنة الإعلام والتواصل، ولجنة التقرير، كما نووه بالأساتذة الذين أشرفوا على هذه اللجان.


 




 

Commentaires   0 Commentaire تعليق

واحات درعة وتافيلالت.. الثقافة والتاريخ والتنمية.. أية استراتيجية جهوية مندمجة؟




 

Commentaires   0 Commentaire تعليق

"بيئتنا ..... هي حياتنا" عنوان عرض نظمته جمعية أمل دادس حول التلوث البيئي

  في إطار  الأنشطة الإشعاعية و الثقافية ، التي تحتضنها جمعية أمل دادس ، بتنسيق مع المجموعة المغربية للتطوع ، نظم بفضاء 8 مارس عرض حول : التلوث البيئي تحت شعار :"بيئتنا ..... هي حياتنا"،بتأطير ثلة من تلميذات الثانوية التاهيلية سيدي بو يحيا و اشراف المتطوع عبد العزيز بحموش، بحضور وازن و فعال لكل الفئات العمرية و فاعلات و فاعلين جمعويين .
تناول الكلمة في البداية المؤطر موضحا ظروف و سياق العرض، الذي قسم إلى محورين ، ضم الأول :
- مقدمة.
- 1) تعريف التلوث .
- 2) أنواع التلوث .
- 3) أضرار التلوث .
بعد الاستماع لمضامين المحور الأول ، تم التطرق للمحور الثاني الذي شمل :
- 4) وسائل معالجة التلوث .
- 5) المصادر و المراجع .
- 6) خلاصات
- 7) المناقشة
كما تم عرض مجموعة من الأشرطة الوثائقية ذات صلة بالموضوع وصور لبؤر التلوث بجماعة الخميس دادس التي تعتبر مطارح بديلة في غياب أدنى مبادرة للمسؤولين بالجماعة المحلية للحد من خطورة هذه المعضلة التي تمس  بالجوهر تلوث الماء ، التربة والهواء نظر لكونها تلقى بجنبات الطرق والمسيل و القصور المتهاوية و المهجورة ، مما يجعلها تحمل  خلال جريان المسيل إلى الوادي المزود الرئيسي للساكنة بالمياه الشروب وبالتالي تؤثر سلبا على الغطاء النباتي و الأشجار...  و البيئة بالمنطقة ككل.
كما تم توسيع النقاش بشأن الآليات الناجعة للحد من التلوث انطلاقا من مسؤولية كل فرد وما ينبغي القيام به تجاه البيئة . وجدير بالذكر انه ستنظم حملة نظافة واسعة بخميس دادس في اجل قريب لترجمة غاية هدا العرض على ارض الواقع . 

" الخطر في كل مكان، خطر من صنع الإنسان "

يوسف ايت الحاج




 

Commentaires   0 Commentaire تعليق

La vague de froid a fait sa première victime à Dades

      Les températures ont chuté ces derniers jours... et ce qui devait arriver est bien arrivé ,une sans-abri de 60 ans a été découverte morte, "probablement de froid", vendredi en fin de matinée par les écoliers en plein centre de Lkmiss n’dades  , où la défunte prenait les arcades de souk comme lieu  pour passer ses nuits d’hiver . La dite  SDF est connue sous le nom de Jaa n’ben ali, une veille femme originaire de zaouite n’lber . Le corps sans vie a été retrouvé allongé sur un carton et puis transporter peu après à l’hôpital, la victime était malade et refusait l’hébergement .Atteinte de la folie , la défunte a détruit sa maison de ses propres  mains , depuis elle se trouvait sans toit, délaissée à son sort et  mène une  vie de vagabondage  dans les alentours de Lkmiss n’dades cherchant la nourriture auprès des riverains. Cette vague de froid donne à réfléchir aux associations de la région  sur une politique du plan grand froid pour sauver ces victimes  . 

Corespondant de Dades-infos

 



 

Commentaires   0 Commentaire تعليق

ورشة بفضاء امل دادس تحت عنوان: دور اللعب في حياة الطفل واهميته

  نظمت اليوم الجمعة 20//01/2012 بفضاء امل دادس، ورشة تحت عنوان" دور اللعب في حياة الطفل واهميته" و دلك بتاطير عزيز صغير، عضو  المجموعة المغربية للتطوع . بعد نقاش مستفيض للحضور و مداخلات قيمة للا طر التربوية الحاضرة خلصت الورشة بايجاز الى ما يلي:

- اللعب و أهميته:

ان اللعب تعبير حر و تلقائي في العملية التربوية, يساعد على التكيف و الاندماج الاجتماعيين و يساهم في تكوين شخصية الطفل.

 - لمادا و بمادا يلعب الطفل ؟

اللعب راحة لنفس و تفريغ لطاقة و يفسح المجال امام الغرائز التي اختفت لتعاودة الظهور .

اللعب يساهم في تطوير الغرائز الوراثية التي تكون متطورة بالشكل الدي يوْدي وظائفها كما يساعد على اخفائها .

اللعب يكبث الغرائز او يبسطها و اللعب يقوم السلوك و يجعل الطفل يصحح المفاهيم كما انه يوْي وظيفة علاجية

اللعب يهيء الطفل ليصبح رجل الغد فهو يتعلم و يكتشف.

– ملاحظة الاختلاف بين الجنسين ,البيئة و المناخ ثم الفئة العمرية

- أنواع اللعب :

اللعب الوظيفي

اللعب و النمو الجسمي .

اللعب و النمو العقلي .

اللعب و النمو الاجتماعي .

-   اللعب و شخصية الطفل:

يساهم في تطوير كل الجوانب المكونة للشخصية , و لعل التفاعلات التي تحدد بين العوامل فيما بينها تساعد على نضج الشخصية وا كتمالها و توازنها . اللعب هو تجربة و تعلم و اعداد و تهيء و علاج و تقويم للسلوك.

- القواعد الاساسية للعب:

تحديد اماكن اللعب

تحديد الوقت المناسب

التبليغ الواضح

تهيْ الادوات و المواد

توفير عنصر السلامة

تهيْ الجو النفسي للاطفال

على المنشط ان يكون متمكن من جميع القواعد و الاجراءات لا يمكن اغفال دور المنشط داخل اية لعبة.

عبد العزيز صغير
 




 

Commentaires   0 Commentaire تعليق

وقفة لتنسيقية المعطلين بقلعة مڭونة للتنديد بتوظيفات مشبوهة

  تقرير تواصلا للمعركة الإقليمية المفتوحة لتنسيقية الجمعية الوطنية-بتنغير تم نقل المعركة هذه المرة إلى قلعة مكونة ،إذ تم تنظيم مسيرة في اتجاه مقر قيادة خميس دادس التي عرفت-بالإضافة إلى الباشاوية و إدارات أخرى –توضيفات مشبوهة، ما أن وصلت المسيرة إلى المقر حتى أوصدت في وجهها الأبواب،وكانت قوى القمع كالمعتاد في الاستقبال ،لكن ذلك لم يحل دون الدخول إلى ساحة القيادة ، حيت نظمت حلقية رددت خلالها شعارات ومداخلات توضيحية للرأي العام-إذ تزامنت الحلقية بتقاطر أعداد جمة من المرتفقين للقيادة – بشان تو ضيفات مشبوهة لمجموعة من المجازين الوافدين طالت مجموعة من الإدارات المحلية في وقت تصاعدت فيه احتجاجات معطلي الإقليم، وتراكمت الوعود بشان توظيفهم بالمناصب الشاغرة لكن هاهي تفوت بالأساليب المعهودة.

وهذه المحطة إشارة أخرى من الجمعية إلى أن هذه التعيينات لن تمر بسلام طالما أن خيرة أبناء المنطقة من الموجزين لازالوا ضحايا الإقصاء، ولازالوا يرزحون تحت نير البطالة، لاسيما والسلطات جندت كل ما أوتيت ليجتاز الجميع المبارة المعلنة .بعد الاستماع للمسؤول من داخل القيادة الذي أكد انه سيوقف المعني بالأمر إلى أن يتلقى توضيحات بهذا الصدد. وفي أفق النظر في التو ضيفات الأخرى، فان مناضلي الجمعية عاكفون على دراسة ما يرونه مناسبا لمثل هذه القرارات الفوقية محملين كل من كانت له يد فيها مسؤولية ما قد يترتب على هذا وضع.

الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب

لجنة الاعلام والتواصل -التنسيقية الإقليمية

18/01/2012 
 



 .

 

Commentaires   1 Commentaire تعليق

معطلو تنغير:القوة الاحتجاجية الواعدة

  إن المتأمل في المسار النضالي لجمعية المعطلين في مدينة تنغير خلال الثلاث سنوات الماضية سيدرك لامحالة أن المعطلين سيشكلون قوة سخط كبيرة؛قد تحدت بعض الهزات الارتدادية الفوقية والتحتية و سيكون  لها وقع كبير محليا ومركزيا؛بحيث سيكون للمعطلين دور فعال(ايجابيا كان ام سلبي) داخل الساحة المحلية في صنع القرار والتوجيه العرضي للاشياء؛ اذا استمر الوضع على ما هو عليه؛بحيت ستعرف المدينة تكثلا مهما لمعطلي  المنطقة؛ إدا لم تبادر السلطات الى وضع الحقنة المناسبة لمنع التراكم؛ أي خلق  القطيعة الصحية(بالنسبة للمخزن) بين المناضلين المعطلين الآن؛والمناضلين المرتقبين(؛سواء الملتحقين عن طريق القناعة أو الصدفة أو عن طريق النكسة)؛بحيت أن ما تعرفه الساحة الوطنية والدولية من عجز الميزانيات عن استيعاب الاعداد الهائلة من المعطلين؛سيجعل الحركات الاحتجاجية لهذه الشريحة بهذه المدينة تعرف استقطابات مهمة مع تزايد عدد المتخرجين الحالمين بأحلام طويلة صعبة المنال؛ قد تتجاوز العمر في أغلب الحالات؛و المتشبعين بالافكار النضالية المتأثرة برموز المقاومة بالمنطقة؛ والبوعزيزي و كذا بموجات السخط الشعبي التي تاتي بين الفينة والأخرى من هنا وهناك؛لكن في مقابل غياب الفرص سيكون خيار النضال المتنفس الوحيد لهم؛ خصوصا وأن هذه المنطقة عرفت ولاتزال تهميشا واقصاءا غير محدودين ساهما بشكل كبير في تنامي الفكر المتمرد؛والتصور السلبي لكل المبادرات الرسمية.
ومما لاشك فيه ان الخرجات الاحتجاجية للمعطلين مؤخرا:سواء الاعتصام المفتوح الذي دام أزيد من 15 يوما؛او المسيرات الاحتجاجية والاستعراضية أيام 26؛27؛28؛29؛و30 دجنبر 2011؛التي تدل في مستواها الاول على نضج التجربة النضالية لدى معطلي المنطقة؛الذين أبانوا عن قدر عالي من النظام والمسؤولية وكدا عنصر الابداع الحاضر أيضا بشكل كبير؛بحيت ان هذه المسيرات الاحتجاجية الاستعراضية ألسلمية أخدت بعين الاعتبار كل عناصر المحيط الخارجي؛ولم تسفر عن أي احتكاك مع المواطنين؛كما لم تسفر عن أي عرقلة تدكر لحركات السيارات على مستوى شارع محمد الخامس؛واكتر من ذلك فقد اندهشت الساكنة للمستوى العالي من النظام لدى المعطلين؛وهو الامر الذي برز من خلال إقدام المارة على تقديم مساهمات مادية ومعنوية؛وكذا التقاط الصور واشرطة فيديو.أما الدلالة في مستواها الثاني فيمكن تلخيصها في الرسائل المشفرة التي حاول المعطلون التجاوب بها مع المسؤولين المحليين والمركزيين:
1/ فتزامن رفع شعار"الاستعمار قومنا****وللتهميش تعرضنا"مع التشكيلة العسكرية الاندارية التي رسمها المعطلون امام مقر العمالة يوم الاتنين 26 دجنبر 2011؛ورجوعهم المفاجئ؛تم الاصدام العنيف الذي حدت في اليوم الموالي بين المعطلين والقوة المساعدة؛ونفس الشيء بالنسبة للباشاوية؛له أكتر من دلالة؛ وبالنظر الى الاوضاع المزرية للمعطلين؛وشعار معركتهم المفتوحة"الشغل أو الشهادة"فإن السلطات المحلية مطالبة ببدل مجهودات كبيرة في رصد التحركات الجماعية للمعطلين؛و إلتقاط الإشارات؛تفاديا لضرائب سخط معينة لن تكون في الحسبان.
2/ أما بخصوص النقلة النوعية التي حدثت والمستوى العالي من النظام والاشارات العسكرية القوية التي ارسلها المعطلون في مسيراتهم المتزامنة ورفع شعارات ساخنة؛فانها ان دلت على شيء فإنها تدل على أن ثقة المعطلين في نضالاتهم متينة ومؤكدة؛في مقابل أن الثقة التي ربما كانت في وقت سابق تجمع بينهم وبين المسؤولين تبخرت بشكل كلي؛وأنهم دخلو مرحلة جديدة شبيهة بتبادل الانتقام؛من ثمة فهم مستعدون لتقديم التضحيات الجسيمة  خصوصا أمام تزايد عدد التوظيفات العمودية المشبوهة؛ في هذا الصدد يمكن ادخال خطوة محاصرة سيارة عامل الاقليم بعد صلاة الجمعة ليوم 30 دجنبر2011 لهذا على السلطة أن تحتاط كتيرا؛لان المحيط العائلي المعقد؛والحالة الاجتماعية الهشة جدا وكدا السياق الإقليمي الشمال إفريقي؛قد يساهمان في صنع الفرق والتفوق.
3/ وبخصوص الاشارة القوية التي بعتها المعطلون في بلاغاتهم وبياناتهم؛أي ميلاد التنسيقية الاقليمية؛والتفكير في طرق شبه جهوية جديدة لاستقطاب معطلي المغرب العميق؛وكذا لتجاوز الاشكالات التنظيمية التي يطرحها الفرع؛لدليل واضح على ان ملف المعطلين يشق طريقه نحو القوة؛وأن أطراف جسد المعطلين تنمو بشكل عادي وصحيح؛وستساهم الظروف القاسية التي تعيشها المنطقة عموما؛والمعطل خصوصا؛في اكسابه القوة اللازمة والمناعة الكافية؛في هذا الصدد يمكن إدراج الندوة العلمية المنظمة بقاعة اجتماعات بلدية تنغير يوم السبت 7 يناير 2012.
4/ إن هذه المدة التي مضت على التجربة النضالية للمعطلين مند سنة 2009؛ وحجم الحوارات واللقاءات الرسمية وعموما الارشيف الغني ؛كانت كافية للمعطلين المنضبطين للأشكال النضالية؛لاكتساب صفة المراجع المهمة؛و الخبرة والتجربة اللازمة لحماية التنظيم وتنقيته من كل الشوائب؛وتسهيل عملية اندماج الملتحقين للجمعية؛حتى يجد كل واحد منهم داته؛بالتالي صعوبة التنازل على هذا الارشيف والتضحيات النضالية ما لم تتوج بحقوقهم العادلة والمشروعة. تم إن الظروف والطريقة العالية من الدقة والتنظيم التي مر فيها الجمع العام العادي الأول لفرع الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب فرع تنغير؛لدليل واضح على نضج الوعي بالتحدي الخطير الذي تشكله الإشاعة السلبية على استقطابات الجمعية؛بحيث تمت أشغال الجمع العام في جو من الشفافية والوضوح؛وهو الأمر الذي نال استحسانا من لدن كافة الحاضرين بقاعة اجتماعات البلدية أنداك.مما اكسب الجمعية مصداقيتها في صفوف المعطلين؛والساكنة المحلية عموما.
كل هذه العوامل والمؤشرات السالفة الذكر تحت في مضمونها على ضرورة الالتفاتة الفعلية لهذا المشكل و تفرض على الادارة المحلية العمل على احتواء الوضع قبل تفاقمه؛بعيدا عن المقاربة الامنية والوعود الكادبة؛فلابد من فتح حوار جاد ومسؤول مع مراجع هذه الشريحة؛لتجنب إيقاظ واحدة من بين اكبر الخلايا  النائمة بالمنطقة والمغرب عموما؛ مادامت عيون السلطة بصيرة وأيديها قصيرة؛خصوصا وأن المنطقة غنية بمواهب نضالية معطلة.هذا مع العلم أن معالجة ملف المعطلين لاشك سيكون بمثابة المفتاح المفقود للعلاقات المتوترة بين الساكنة والسلطات...


أحمد بونيت
تنغير

 

 


 .

Commentaires   0 Commentaire تعليق

تنسيقية المعطلين بإقليم تنغير تعلق معركتها المفتوحة إلى وقت لاحق

  بعد مرور 25 يوم من النضال البطولي لمعطلي إقليم تنغير؛في إطار معركتهم النضالية الإقليمية للحسم؛ المرفوعة تحت شعار"الشغل أو الشهادة" انعقد بمقر الكونفيدرالية الديمقراطية للشغل الفرع المحلي تنغير يوم الاثنين 16 يناير 2012؛اجتماع موسع لمعطلي التنسيقية الإقليمية للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب؛هذا الاجتماع الذي حصر جدول أعماله في نقطتين أساسيتين:
1 / دراسة وتقييم المستجدات التي حملها الشطر الثالث من المعركة النضالية الإقليمية المفتوحة.
2/ استقبال مقترحات المعطلين وتصوراتهم حول المعركة النضالية المفتوحة؛والخطوات المستقبلية.
بعد دراسة مستجدات الشطر الثالث:واقع الساحة الوطنية و التزماتنا كمعطلين وطنيا؛تم واقع المقاطعة التي فرضها المعطلون للمباريات الأخيرة في العديد من المواقع؛ بني ملال؛الراشيدية؛تازة؛طاطا...من جهة؛تم واقع الساحة المحلية وسلسلة الوعود المقدمة والغموض المخيم ؛وايضا حالات الالتحاقات الاخيرة لموظفين جدد بطرق لادستورية غامضة ومشبوهة على مستوى كل من قيادة الخميس؛وباشوية القلعة؛ودائرة أسول.بعد ذلك انتقل المعطلون لمناقشة النقطة الثانية في جدول الأعمال؛أي مناقشة آفاق العمل وفق المستجدات السالفة الذكر؛حيت أجمعت معظم المداخلات على ضرورة الوقوف وقفة تأملية عميقة؛وإعطاء الفرصة للفروع؛ للانفتاح أكثر؛واشراك الاسر والساكنة عموما من أجل استجماع القوى الضرورية والكافية لحسم أمر المعركة النضالية بما يرضي التنسيقية الإقليمية وكل معطلي تنغير الكبرى؛ولهذا تعلن التنسيقية الإقليمية للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب إقليم تنغير عن  تعليق معركتها النضالية الإقليمية المفتوحة إلى وقت لاحق وذلك ابتداء من يوم 19/01/2012؛مع استئناف العمل النضالي بصيغ محلية فرعية لاستجماع القوى.كما ننبه المسؤولين المحليين إلى مدى خطورة هذه المرحلة؛و القادم من الأيام ما لم يتم التعامل بجد ومثابرة مع ملف معطلي المنطقة العريق والمتراكم؛وايضا مالم يتم وضع حد للتوظيفات العمودية المشبوهة الناتجة بالاساس عن مخططات  فاشلة؛والتي نحدر المسؤولين محليا ومركزيا بصددها من المفاجأت الساخنة؛والهزات الارتدادية التحتية الغير مسبوقة التي ستحملها الاشطر النضالية  المتبقية.

عن السكرتارية الإقليمية

الجمعية الوطنية لحملة الشهادات

المعطلين بالمغرب
       التنسيقية الإقليمية
        19/01/2012  تــنـــغـــــــــير 

 


 .

Commentaires   0 Commentaire تعليق

تقرير حول الأنشطة الثقافية بمناسبة رأس السنة الأمازيغية الجديدة 2962 بتنغير

  تحث شعار" من اجل جعل رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا، نظمت الإطارات: جمعية أسكتر للتنمية المستدامة، وفضاء تنغير للثقافة والفن و إحياء التراث، و منظمة تاماينوت ــ فرع تنغيرــ ، أياما ثقافية تخليدا لرأس السنة الامازيغية الجديدة 2962 وفق البرنامج الاتي:
  يوم الجمعة 13 يناير2012: ثم إعداد وجبة كسكس أمازيغي محلي، بساحة البريد إبتداءا من الساعة 16:00 مساءا، وقد تخلل النشاط مجموعة من المداخلات، بدأت بمداخلة رئيسية للأستاذ زايد الطاير، أحاط بالسياق التاريخي، السياسي والسوسيوثقافي لرأس السنة الامازيغية، والدلالات الرمزية، وكذا طرق وأنماط تخليد هذه المناسبة لدى أمازيغ شمال إفريقيا عموما منذ فجر التاريخ، وفي المغرب خصوصا، كما ثم إغناء النقاش بمداخلات فكرية للعديد من الاطارات والتنظيمات الامازيغية المحلية والوطنية والدولية، كانت على الشكل التالي:
 كلمة الإطارات المنظمة:
 رجب ماشيشي عن فضاء تنغير للثقافة والفن وإحياء التراث.
 مولاي عبد الحميد الادريسي عن جمعية أسكتر ـ قصر الجديد.
 محمد مقداد عن منظمة تاماينوت ــ فرع تنغير.
 زبيدة فضايل عن الكونكرس العالمي الامازيغي.
 احساين أسايا عن أباء وأولياء معتقلي الحركة الثقافية الامازيغية.
 محمد محسن عن جمعية تانكرا للثقافة والتنمية.
 لحسن بولمان عن التنسيقية الإقليمية لحملة الشهادات المعطلين ــ فرع تنغير.
 وعدة إطارات أخرى.........
ليتم بعد النقاش المستفيض حول العديد من القضايا والمستجدات ذات الصلة بالقضية الامازيغية عموما، تناول وجبة الكسكس بصفة جماعية تخللتها كل أشكال العادات والطقوس الامازيغية المحلية في مثل هذه المناسبات.
  يوم الاحد 15 يناير 2012: نظمت بالمركب الاجتماعي ــ التربوي بتنغير أمسية فنية، بمشاركة العديد من الفرق الغنائية المحلية والوطنية، بالإضافة إلى فقرات مسرحية، وقراءات شعرية، وأنشطة ترفيهية أخرى كانت على الشكل التالي:

 مجموعة إغالن لأحيدوس تنغير.
 مجموعة تودرت.
 مجموعة سيفاو باند.
 الفنانة تتريت.
 مجموعة موحى امازيغ.
 مجموعة أيت ــ ماتن هدي.
 مجموعة عاصم.
 كوميديا عمر بادر.
 مسرحيات: { كا أور إلي / إيمازيغن د تنباط...} إخراج سليمان محمود.
 شكيتشات وقراءات شعرية متنوعة...

 

حرر ب: تين ــ إغير
يوم 2012/01/18


عن الاطارات المنظمة

جمعية أسكتر للتنمية المستدامة -  فضاء تنغير للثقافة والفن وإحياء التراث - منظمة تاماينوت ــ فرع تنغير ــ

 

 



 .

Commentaires   0 Commentaire تعليق

Le souk de Boumalne Dades sert de la mauvaise sardine

      C’est depuis un certain bon  temps que  le souk de Boumalne n’ dades ne sert plus la bonne sardine à ses clients, on avait cru un certain moment  que c’était la chaleur qui en était la cause ;  pendant l’été on trouvait  l’excuse et le bon  prétexte  , ainsi  le poisson est servi  en fermant l’œil,  et parfois même on   n’en trouvait pas du tout, faute de la chaleur, et des véhicules non conçus spécialement pour la conservation et pour  une meilleure congélation , les gens doivent se déplacer à Kellaa n’ Mgoun  ou à Ten’ Ighir pour se servir , mais voilà depuis la rentée de l’hivers , le consommateur n’a pas le droit à la bonne qualité , chaleur ou pas ! Le froid ne résout pas l’affaire, La sardine arrive à Boumalne n’dades décomposée et pourrie ;  une nuit depuis Agadir, elle se transforme en un produit inconsommable ? La question que pose le consommateur : pourquoi donc  on nous sert cette mauvaise sardine,  plutôt pourquoi Agadir nous sert ce genre de sardine    ?  L’estomac, pour ne pas dire le gosier, du consommateur Dadessien  est- elle une poubelle  ? Un mange  n’importe quoi ? Toutefois  la question qui se pose encore  , c’est comment et pourquoi on tolère la vente de cette sardine dans un grand souk tel celui de Boumalne ? Sans se préoccuper de la santé du citoyen ? Depuis la rentrée de l’hivers on a jamais goûté à la bonne qualité .La membrane branchiostège  de la sardine ( branchie) en dit tellement de chose sur la bonne et la mauvaise ? Elle  décèle visiblement le secret de la mauvaise qualité qui est servie dans les lieux de vente ; une fois que la  membrane de la sardine est  toute noire cela montre parfaitement que  le produit est inconsommable , en plus de la couleur argentée visiblement  altérée des écailles. Nonobstant du non respect des normes  d’hygiène on trouve cette sardine   qui se vent à un prix exorbitant (aujourd’hui du 18 janvier le kilo est  à 9 Dhs ) ! Allez savoir comment et pourquoi ? Où est donc la protection du citoyen au niveau matériel et  hygiène ? Aujourd’hui même , le client a eu droit à  une mauvaise qualité de sardine , si il arrive que vous demandiez pourquoi  cette sardine ne répondant à aucune qualité,  vous risquerez d’être engueulé  et agressé ; le vendeur, sans blouse blanche servant à la main nue  , sur place  vous crie en pleine figure : «  si vous n’ êtes pas content , allez voir ailleurs !! ,  Oust, du vent , circuler !! » « Cassez-vous je vous ai assez vu !! » Comment ose-t-on parler de cette façon aux clients !!  Et qui leur à tolérer ce comportement si primitif ? Si vous leur dites pourquoi c’est à Boumalne qu’on vient décharger cette poubelle, là vous risquez  d’être attaquer par l’ensemble des vendeurs de poisson ambulants    ! Y ‘ en a qui vous disent gentiment, histoire du  gentil gendarme,  Monsieur vous n’êtes pas le genre gueulard  qui cherche les ennuis aux gens, calmez- vous et allez prendre de l’air !!! Alors qu’au fait je suis venu que pour chercher de la  bonne sardine à mes enfants !!! Eux, parmi d’autres, manquant terriblement de l’Omega.
4 mille kilomètres de côte marocaine  , et … on a le droit à ces malheureux poissons ! L’absurde !!!

Correspondant de Dades-infos



 

Commentaires   0 Commentaire تعليق

Où va l’école ?

       Le plan d’urgence a apporté des nouveautés à l’école. Les enseignants peuvent utiliser le data, le pc, les cd, les cassettes,….et autres outils dans leurs enseignements. Les directeurs d’écoles-eux aussi-  peuvent se connecter à partir de leurs bureaux et profiter pleinement des avantages du net. Toutes ces nouveautés sont porteuses de plusieurs avantages. Mais, sommes-nous -en tant qu’enseignants-au niveau d’utiliser ce matériel à bon escient et de permettre à nos élèves d’en tirer le plus de profit pour les préparer à un monde en permanente mutation ?
     Nos écoles ont changé de look : des murs repeints, des panneaux réécris, des toilettes réaménagées, des salles refaites, un matériel didactique de tout genre installé…etc. Mais la question qui se pose : ce changement matériel a-t-il pu toucher et secouer nos pratiques pédagogiques ?
     Dans les années 60 et 70 l’introduction de la télé dans nos foyers a créée des individus passifs qui ont tout le temps libre pour regarder la télé. Cette dernière est toujours allumée dans les maisons marocaines. Cet état de fait a provoqué une certaine démission de la famille vis-à-vis de ses rôles éducatifs.
     J’ai peur que -nous aussi- nous démissionnions de notre rôle d’éducateurs et de formateurs des générations à venir. Je crains aussi  que ces outils introduits dans nos classes ne nous transforment- nous et nos élèves- à des spectateurs et à des consommateurs loin des aspirations visées par la charte nationale de l’éducation et de la formation.

Par : Abou Asma
 



 

Commentaires   0 Commentaire تعليق

إضراب نقابتين تعليميتين بتنغير على خلفية اعتقال أستاذين ....من يعلق الجرس؟

 في اطار تتبع تطورات الإضراب الذي دعت اليه نقابتان تعليميتان بإقليم تنغير  وفي إطار الرد على المقال المنشور من طرف لجنة الإعلام للنقابتين الداعيتين للإضراب تحت عنوان " نجاح كبير لإضراب ووقفة 13 يناير2012 بنيابة تنغير" والتي لم تدخر- اللجنة- جهدا في كيل الأوصاف والاتهامات للرد على صاحب المقال المنشور تحت عنوان " قراءة في إضراب نقابتين تعليميتين بنيابة تنغير على خلفية اعتقال أستاذين " والتي عبرت من خلالها على نجاح الإضراب والوقفة الاحتجاجية التي انخرطت فيها ثلاث فئات: عمال الحراسة والنظافة الذين كانوا قد دخلوا في اعتصام مفتوح قبل الوقفة، وآباء وأولياء التلاميذ المحرومين من المنحة الجامعية، ومنخرطو النقابتين الداعيتين للإضراب....."رغم محاولات التشويش التي قامت بها "أقلام السخرة" و "الملحقين الإعلاميين الجدد بالنيابة" ، فضلا عن الدعايات الكاذبة التي تطلقها جهات محسوبة على النيابة الإقليمية، بعدما بدأت رائحة الفساد وسوء التدبير تزكم الأنوف، فبدأت "جوقة المنتفعين" والتي وصلت في "الوقت الضائع" تنشر الدعايات الفارغة وتروج للأباطيل......" حسب لجنة الإعلام دائما.
• أولا من حيث الشكل وحتى المضمون فان استعمال العبارات المنتقاة من طرف أصحاب الوعظ والإرشاد والتي هي من إخراج المفتي الحاج – الملحق الديني الجديد بالنيابة- والذي ما فتئ يصدر فتواه بلغت حد إسالة الدماء واستباحة الانتقالات المشبوهة ضدا على القانون، ومريده الملحق الأمني بالنيابة الذي اختار لزوجته نقابة أخرى بغاية الالتحاق بالزوج فيما فضل قيادة نقابة أخرى لغاية في نفس يعقوب والمعروف بتقديم خدمة لأعداء المناضلين بحكم مصاهرته لهم. فكل هذا يدل على أن حرية التعبير عند الرجعية تساوي "أقلام السخرة" والالحاقية بالنيابة وكان النيابة التعليمية والمخزن ككل ينتظر من يدافع عنه إن كان في حاجة إلى ذلك ومن خدامه مندسين وسطنا ولهم علاقة معهم ،وهي سمة التطرف الذي ما فتئ يكبح حرية التعبير بعد فقدان منطق التحليل العلمي والمقارعة بالأفكار باستعمال عبارات التخوين والتكفير عوض إبداء الرأي بحكمة وخصوصا ان كان صادرا عن جهاز يفترض ان يكون المجتمعون للرد من خيرة من انتخب للقيادة؟؟
• وهذا ما يبرر افتراضا أن المقال أصاب من يهمهم الأمر في الصميم وربما في البطين الأيسر وحرك اللاشعور لطلق اللسان على عواهنه- وإلا لماذا شحذت السيوف والعقول- ان كانت حاضرة- للرد بهكذا أسلوب مبتذل عفا عنه الزمن وولى مع أصحابه. والذي كان حريا من خلاله- الرد- رسم الآفاق النضالية والخطوات المقبلة ورسم خارطة طريق للنضال من اجل ما سطر  والمقترحات البديلة للخروج من المأزق الذي تم التعبير عنه ضمنيا في الرد ،إن لم يكن الشجرة التي تخفي غابة هموم وأحقاد تحت يافطة المطالب المشروعة والتي لم ولن يجادل فيها احد رغم ما كيل من اتهامات.....
• جاء في رد أهل الوعظ والإرشاد والحكمة المفقودة: "..فبخصوص السبب وراء الدعوة للإضراب يقول واحد من" المتتبعين الطفلين"، أن اعتقال أستاذين في ظروف غامضة، لا يعني النقابات التعليمية في شيء، والأدهى والأمر من ذلك أن هذا الطفيلي نصب نفسه قاضيا وأدان الأستاذين بتأجيج الصراع القبلي...."
ياعجبا ويا للاستغراب: كيف لكاتب اعتبرته لجنة الإعلام طفيليا وملحقا بالنيابة ، رغم تخصيصها كل هذا الجهد للرد ،أن يدين أستاذين- رغم عدم ورود في المقال ما يشير لذلك- والذي تمت قراءته بنرفزة وتوتر عميقين دون شك لاحتوائه على ما يصيب الصميم ويحرك الوجدان بعيدا عن موضوع الاعتقال/ الغلاف، دون إعطاء مهلة للنخاع الشوكي والجهاز العصبي ككل من اجل تحليل المعلومة ونقلها وإتاحة الفرصة للسيالة العصبية حتى لا يحدث تأخر سينابسي بلغة علوم الحياة والأرض ؟ هذا مع العلم أن الجهة المختصة في الإدانة هي المحكمة التابعة لوزارة العدل والحريات التي يشرف عليها قبل الاعتقال وزير من الحكومة الملتحية المشكلة من حزب المصباح المحتضن للنقابة الداعية للإضراب وما بشر به المواطنين من إصلاحات جذرية وعدالة القضاء واستقلاليته؟ وإلا ما هذا التخبط والتيه  والمذكور في المقال..؟؟؟..
• ورغم ادعاء النقابتين أن الإضراب جاء  . "من أجل التعبير عن رفض الفساد وسوء التدبير الذي تعرفه النيابة الإقليمية للتعليم بتنغير، وأن الإعداد والتنسيق بين النقابتين لمتابعة الاختلالات يرجع إلى ما قبل اعتقال الأستاذين... " لنذهب بعيدا ولا نشك في النوايا وهو ما لم يعبر عنه المقال موضوع الإدانة والحكم على النوايا....هل الاختلالات قديمة أم وليدة اللحظة أم نتاج مشاكل مستعجلة لم تحدد ولم يخصص لها الحيز الذي خصص للسب والقذف وكيل التهم للكاتب والذي تفترض لجنة الإعلام انه عدوا مفترضا يستحق كل هذا؟؟ وتخفي دائما أشياء غير معلنة مباشرة؟ مع العلم ان النقابتين شاركت النيابة من خلال اللجنة المشتركة وصادقت على ماصادقت عليه وطرحت ملفات لأعضائها منهم من استفاد ومنهم من ينتظر؟؟ ومن الملفات للأقارب ما طرحت ورفضت وأخرى فرضت؟؟؟ ولم يسجل أي انسحاب أو رفض أو احتجاج وسط ما قيل عنه اختلالات..؟؟؟ أليس هذا هو التخبط والتيه النضالي الذي رفض حتى إن كان من باب حرية التعبير التي لا تعرف لها الرجعية طريقا أو تجاوزا حتى من باب التطاول؟؟ وسنوضح بالملموس هذا التخبط بخصوص التنسيق والذي لم يكن الا الشجرة التي تخفي وراءها ما تخفيه:
• اذا كان التنسيق من قبل بين النقابتين فلماذا لم يتم استدعاء النقابات الأخرى أو بعضها على الأقل وتعدادها ستة حيث تم التنسيق مع بعضها في أمور كثيرة أم هي مجتمعة لا تعي بالخروقات وبالتالي سنكون أمام شذوذ في التقدير؟ مع العلم أن التخبط الذي يكتنف التنسيق لا يعد ولا يحصى فالاتحاد المغربي للشغل – الجامعة الوطنية للتعليم -سيق ان نسق من الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب- الجامعة الوطنية لموظفي التعليم- والاتحاد العام للشغالين بالمغرب – الجامعة الحرة للتعليم والفدرالية الديموقراطية للشغل – النقابة الوطنية للتعليم- والنقابة المستقلة للتعليم الابتدائي في موضوع الحصاد= مؤسسة الأعمال الاجتماعية المحدثة بإقليم تنغير فلماذا لم يتم التنسيق بخصوص ما تسمونه اختلالات؟؟؟ وإلا ماذا تقصدون بالاختلالات دون لف او دوران؟؟؟
• الاتحاد المغربي للشغل – الجامعة الوطنية للتعليم- سبق له التنسيق مع الكونفدرالية الديموقراطية للشغل – النقابة الوطنية للتعليم – في إطار الإضراب والوقفة والمسيرة التضامنية مع أساتذة الثانوية التأهيلة سيدي محمد بن عبد الله التي تعرضت الى التخريب نتاج الصراع القبلي حول أراضي الجموع ؟؟؟ فيما اختارت باقي النقابات الحزبية بالخصوص خوض حملة الانتخابات التشريعية لتتكثل في 3 نقابات وتصدر لاحقا  بيانا بعد الخطوة النضالية؟؟؟.
• الجامعة الوطنية لموظفي التعليم – الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب- سبق ان نسق مع الكونفدرالية الديموقراطية للشغل – النقابة الوطنية للتعليم في إطار إضراب لمدة أسبوع تم تمديده تزامنا مع زوبعة الإضراب الجهوي بخصوص الاقتطاعات فيما تذرعت الجامعة الوطنية للتعليم /امش بعدم وجود طابع النقابة. فيما تم رفض الإضراب من طرف الجامعة الحرة والنقابة الوطنية للتعليم التابعة للفيدرالية الديمقراطية للشغل وأضربت أنذاك النقابتان المذكورتان؟؟ وهلم جرا..... أليس التخبط بعينيه ونعيب ذلك على صاحب المقال أو الأجدر أن نتقبل ذلك حتى من باب احترام حرية الآخر وحرية التعبير؟؟.
• واستطرد أهل الحل والعقد من دعاة الأخلاق الفاضلة من خلال لجنة الإعلام: "....ثم جاء اعتقال الأستاذين وكان من الواجب النقابي والإنساني التضامن معهما نظرا للظروف الغامضة التي اعتقلا فيها.... " يا عجبا من هكذا واجب نضالي وياله من واجب! والواجب الانساني ويالها من انسانية؟؟؟؟  أين كانت احدى النقابتين لما أحرقت المؤسسة بسبب النزاع القبلي حول أراضي الجموع وانتهكت حرمتها وحرمة منزل الحارس العام؟؟؟ لتهرول للدفاع عن أستاذين خارج موضوع القطاع وتعود لتكرر دون حياء أن الظروف الغامضة /الغامضة حتمت التضامن من باب الواجب النضالي/ النضالي والإنساني/ الإنساني؟؟؟؟ أليس ذلك شرحا وتوضيحا للغموض بالغموض الذي ازداد قتامة بتكرار الظروف الغامضة؟؟ وتأتي لجنة الإعلام لتدين من ناقش هذا الأمر وعابت عليه ذلك. حيث ان من حق أي متتبع ان يتساءل ماهية الظروف تلك الغامضة،، اللهم من كان في علاقة يحكمها منطق الشيخ والمريد وله ذهنية رعوية او ذهنية القطيع؟؟؟
• وتضيف اللجنة/ الإدانة لتشرح أكاذيب صاحب المقال بأكاذيب اللجنة؟؟ وشرحت يطريقة كاريكاتورية ما أشار إليه المقال بخصوص التضامن مع الثانوية التأهيلية سيدي محمد بن عبد الله بنقل جزء من المقال دون توضيح الأكاذيب وتركت الأكاذيب مسكينة تولول من أقلام كذبت على الأكاذيب...حملتها أنامل لجنة الأكاذيب الموقرة!!  واليكم ما تسميه اللجنة المتوترة سلوكا وممارسة أكاذيبا: "...كما ساق "المتتبع" مجموعة من الأكاذيب منها " لماذا لم تضرب النقابتين تضامنا مع شغيلة ثانوية سيدي محمد بن عبد الله؟" ، والحق أن الجامعة الوطنية للتعليم وشقيقتها النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكنفدرالية الديمقراطية للشغل قد نفذت إضرابا بالمناسبة، وشاركت بقوة في الوقفة الاحتجاجية والمسيرة المنظمة إلى عمالة تنغير، كما أن الجامعة الوطنية لموظفي التعليم وإن لم تشارك في الإضراب فقد عبرت ببيان مشترك لها مع إطارات نقابية أخرى عن تضامنها مع اطر ثانوية سيدي محمد بن عبد الله، وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على بقاء "المتتبع" على هامش الأحداث..."
• أليس هذا هو هامش التاريخ وهامش المنطق العلمي والتحليل المنطقي والقراءة المتأنية وليس هامش الأحداث؟ أين كذب صاحب المقال؟؟. ".....حتى لا تسبقنا الأحداث وينحينا إلى الهامش حماس ثائر او كراهية لتاريخنا....
• بعيدا عن المغالطات أين الحقيقة؟؟ أين وصل ملف أعوان الحراسة والنظافة المعتصمين منذ مدة وحرموا من ابسط الحقوق خارج مدونة الشغل وكضحايا لسياسة الريع والخوصصة التي كانت لما كان حزب المصباح يزكيها في البرلمان وسيزكيها ولن يفعل شيئا في الحكومة؟؟ بالتحليل السياسي للأمور بعيدا عن النظرة الضيقة وحصرها في تنغير وتحميلها لمسؤول إقليمي وفقط دون إثارتها وطنيا كموضوع شائك يبتغي توزيع الغنائم ولو على حساب عرق الكادحين؟؟ وماهية الوقفات والإضرابات التضامنية التي خاضتها الجامعة الوطنية للتعليم للرد على الاختلالات التي كانت منذ السنة الماضية؟؟ ام أن مفهوم الاختلالات له معنى كشجرة تخفي غابة الاختلالات بالمفهوم الذي يريده التحالف؟ أم أن الدفع بالعمال الى القضاء/المجهول... وما سيصاحبه من اختلالات وتماطل باختصار لأن قضاءنا كان ولازال وسيبقى رهين الدفع المسبق ورهين التعليمات في خدمة الرأسمال...هذا هو البديل النضالي الواضح ...والا هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين؟؟
وناسف كثيرا لهذا الكلام من جهتين:
• .- وجود بعض الانتهازيين من المتناضلين لا ذرة إنسانية في قلوبهم يدفعون الكادحين للمجهول ويسترزقون بهم ويتفرجون.
• ولا يملكون زمام المبادرة للنضال الجاد وحجم القضية التي أصبح العمال المغرر بهم  ضحاياها ويدفعونهم بسلوكاتهم وتقاعسهم إلى الفشل الذريع وسيتفرجون كما تفرجوا على عمال ايميني وجبل عوام والعمال الزراعين باشتوكة ايت باها....
وفي هذا الباب لا داعي لتخصيص كل هذه السطور لموضوع الحصاد الرئيسي( أزمة عمال الحراسة والنظافة) على اعتبار ان أزمة الرأسمال والاستغلال المفرط للعمال خارج الضوابط القانونية لا يتناطح حوله كبشان أقرنان والصفقات العمومية واضحة كما هو واضح انتهاك القوانين بخصوصها والتحايل عليها واضح وضوح الشمس ولا داعي لسرد الخروقات بخصوصا كذلك....
لكن رغم كل هذا فلجنة الإعلام سينطبق عليها وعلى شيوخها ومريديها .." اكلما جاءهم كاتب بما لا تهوى أنفسهم فريقا كفروا وفريقا خونوا..." والى الله المشتكى.
وفي الأخير نقول لهواة الارتزاق النقابي والسياسي والديني فاتكم القطار وزمن الشيخ والمريد ولى وزمن التكفير والهجرة والتخوين ولى... نعم ولى زمن الهرولة إلى ملفات بغاية الاسترزاق بعرق الكادحين والمأجورين ولقد ولى زمن الحكم على النوايا بغاية ستر المكشوف وولى زمن التشدق بالنضالية... باختصار لأن الرجعية ملة واحدة ولا يوجد في القنافذ أملس...
فمن يعـــــــــــــــــــــــــــلق الجـــــــــــــــــــــــــــــرس؟


متتبع للشأن النقابي والتعليمي. 

 


.

Commentaires   1 Commentaire تعليق

Nos  vidéos stars!

 

Recherchons correspondants bénévoles!

 

 Le site Dades-Infos recherche des correspondants(es) pour couvrir l'actualité dans les communes de Boumalne-dades, kelaat M’gouna, Souk L’khmis Dades, Amsmrir et Iknioun.

vous êtes soucieux du développement de votre commune, vous connaissez la vie associative et vous êtes disponible, La tâche de correspondant local de presse vous intéresse. Rejoignez notre équipe de volontaires! Vous serez chargé(e) de nous tenir au courant de l’actualité et les événements qui jalonnent la vie de votre commune, les seules conditions, Objectivité et neutralité.

Pour mettre des moyens nécessaires à leurs disposition (appareilles photos numerique, achat des heurs d'internet...), le site fait appelle à la générosité  et à toute iniative qui puisse permettre de venir en aide à ce projet. 

En vous remerciant d'avance pour votre générosité! pour plus d'informations, veuillez nous contacter via notre lien de contact de site

 

Notre site reçoit le prix de la fondation Aknaraj

 A l’occasion de 7éme édition festival Mgoun-Dadés qui s’est déroulée de 18 au 20 juillet à Khmis Dades,  organisé par l’association Amal Dadés en collaboration avec Fondation Aknarij (Hollande) ; IDD(France) ; ATMF bhl (France) ; AFDDS (Khmis Dades) ; Anazour ( Kalaa Mgouna ).


Ce prix initié par la fondation Aknaraj,  distingue un organisme ou une personnalité ayant contribué au développement de la société civile dans notre région.

C'est un grand honneur pour nous de recevoir ce prix et de voir notre travail reconnu comme un acteur majeur de la société civile dans notre région. Ce prix est pour nous un réel encouragement à poursuivre nos efforts.

Nos plus grands remerciements vont à la fondation Aknaraj pour avoir créé ce prix et pour toutes les associations et organismes qui travaillent pour le développement économique et sociale, la promotion de notre culture et la consolidation des droits et libertés du citoyen.

 

Webmaster 

 

Vos contributions sont les bienvenues!
 

Pour enrichire le contenu de site vos contributions et participations sont les biens venus, vous pouvez participer à l’alimentation et la rédaction du son contenu en proposant vos articles et sujets. Les articles ne peuvent être proposés que par des membres inscrits du site ou des internautes non inscrits mais qui communiquent leur identité.  

 Notre adresse pour proposer un articles ou un sujets:Contact@boumalne-dades.info

لنشر مقالاتكم وآرائكم راسلونا على العنوان التالي

 Toutes les informations et sujets publiés n’engagent que la responsabilité de leurs auteurs et en aucun cas la responsabilité de site.

 
المقالات المنشورة ارسلت الى الموقع من قبل المستخدمين وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم

Equipe de site

 

Liens : روابط
سودأنفو
Maroc Amazigh

 

Archives أرشيف
+ Année 2012
+ Année 2011
+ Année 2010
+ Année 2009
+ Année 2008
Utile
Recherche



Technique

Fermer خدمات

Fermer Face à la marginalisation

Fermer Liens à télécharger

Fermer Publications إصدارات

Fermer RDV : مواعيد

^ Haut ^