ماذا عساي أن أقول ، إلا أن سعادتي لا توصف وإن فرحي لا يحد ، وأن دادس آنفو مدرسة الكثير من الأقلام منهم من اُستفاد ، ومنهم من لازال يسبح خارج المهنية هذه المدرسة ، فتحت قلوبا غلفا ، وأعينا عميا ، وآذانا صما ٠٠ فأصبح من حق الصم أن يسمعوا ، ومن حق العُمي أن يبصروا ، ومن حق البُكم أن يتكلموا ، وهذا يبدو جلياً لكل زائر عاقل ٠
نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد
عبدالله سدراتيمنذ 12 سنة
ماذا عساي أن أقول ، إلا أن سعادتي لا توصف وإن فرحي لا يحد ، وأن دادس آنفو مدرسة الكثير من الأقلام منهم من اُستفاد ، ومنهم من لازال يسبح خارج المهنية هذه المدرسة ، فتحت قلوبا غلفا ، وأعينا عميا ، وآذانا صما ٠٠ فأصبح من حق الصم أن يسمعوا ، ومن حق العُمي أن يبصروا ، ومن حق البُكم أن يتكلموا ، وهذا يبدو جلياً لكل زائر عاقل ٠