للتواصل معنا : contact@dades-infos.com
أخر تحديث : lundi 6 février 2017 - 8:17

عبد اللطيف بن الطالب .. الصحفي الذي شق « نفقا اعلاميا » بمنعرجات تيشكا

موقع دادس انفو – خاص –
– كريم إسكلا –


اعترافا بالمجهودات الكبيرة التي يقومون بها، سنشرع في اعداد بورتريهات عن أبرز الاعلاميين المحليين، باعتبارهم جنود خفاء يظلون غالبا خلف الكاميرا، ويتطوعون لايصال الخبر المحلي بكل تفاني.
لهذا المرجو من المهتمين مراسلتنا عبر البريد الالكتروني لتزويدنا بموجز سيرتهم

 عبد اللطيف بن الطالب  .. الصحفي الذي شق « نفقا اعلاميا » بمنعرجات تيشكا

كثيرون من متتبعي القناة العمومية الثانية، من أبناء الجنوب الشرقي، يسعدون عندما يشاهدون روبرتاجا عن إحدى مناطقهم على شاشة التلفاز حتى ولو كان الامر مجرد حادثة سير، فقط مجرد ذكر اسم إحدى المناطق يجعل المواطن يستشعر نوعا من الاعتراف بانتمائه الى ذلك العالم الذي يسمونه المغرب.
« الجواب في روبرتاج عبد اللطيف بن الطالب » لازمة تجعل المستمع الأسمري يطلب رفع صوت التلفاز، ويأمر الأطفال الصغار بالصمت فلابد أن الامر يتعلق بخبر عن أحد أقاليم درعة.

عبد اللطيف بن الطالب، هو أول صحفي يشتغل في مكتب القناة الثانية بمكتب ورزازات من 2008 إلى 2014. إنجاز أكثر من 1600 ربورطاج اخباري بالعربية والامازيغية حول مواضيع سياسية ثقافية اجتماعية اقتصادية وفنية والاقتراب من نبض المواطن في غالبية الجماعات الترابية لورزازات وتنغير وزاكورة.

بن الطالب، حاصل على الإجازة المهنية في الإعلام السمعي البصري من المعهد العالي للصحافة والإعلام بالدار البيضاء، إلى جانب دبلوم الدراسات الجامعية الأساسية في اللغة العربية بجامعة ابن زهر، وعدة شهادات ودبلومات التكوين الوطنية والدولية في دورات الصحافة.

إشتغل أستاذا مساعدا ا في مادة الصحافة بكلية الاداب باكادير والكلية متعددة التخصصات بورزازات جامعة ابن زهر، وأستاذا في الصحافة بمعاهد خاصة للاعلام باكادير وورزازات.

من بين أبرز المواضيع التي تناولها اشكالية الماء الشروب بورزازات والفنادق المغلقة واعتصام اميضر، اضافة الى مشكل الدور الايلة للسقوط ونفق تيشكا وعزلة المناطق بسبب الطرق وضروريات الحياة وغيرها من المواضيع الاجتماعية.  ليصبح عبد اللطيف ايت الطالب شبيها ب « نفق اعلامي » يشق منعرجات تيشكا ليوصل صوت درعة الى العالم.

إضافة إلى اشتغاله الاعلامي، كان عبد اللطيف بن الطالب فاعلا جمعويا بامتياز، فهو من مؤسسي ونائب رئيس أول اطار جمعوي للصحفيين بدرعة باسم نادي الصحافة سنة 2008، ورئيس النادي الذي أصبح « نادي الصحافة لورزازات الكبرى » سنة 2014، هذا وقد أطر عشرات الورشات التكوينية والعروض الثقافية في الصحافة للجمعيات وللمؤسسات التربوية في التكوين الصحفي المكتوب والمسموع والمرئي والالكتروني.

ألف كتابا تحت عنوان « في درب صاحبة الجلالة: تجارب ميدانية في الصحافة » تناول خلاله التجارب الميدانية من مواقف وصعوبات الاشتغال الاعلامي بجهة درعة تافيلالت.

كما ترجم الى العربية ديوان شعر امازيغي  للشاعرة صفية عز الدين، ابنة تويين بتازناخت، بعنوان « كحل العينين ».

كما ألف أيضا كتابا تحت عنوان  « خلف جبال تيشكا : مشاهدات من بوادي وحواضر وادي درعة »،  تطرق فيه الى نماذج من ثقافة المنطقة ومميزاتها وبعض اكراهاتها.

بعض الربورطاجات:


 


 


 


 

 


 


 


 


 

تنبيه: ما ينشر في موقع دادس-أنفو، يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقع "دادس أنفو" الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر ويشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: موقع "دادس أنفو" يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش الجاد وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.