للتواصل معنا : contact@dades-infos.com
أخر تحديث : jeudi 19 janvier 2017 - 5:03

لقاء تواصلي حول الهيئات السكنية بمقر عمالة إقليم تنغير ولكن …

موقع دادس أنفو – خاص –

عقد لقاء تواصلي صبيحة اليوم الاربعاء  18 يناير، بمقر عمالة إقليم تنغير، خصص لمدارسة مختلف الاشكالات التي تعاني منها الهيئات السكنية بالإقليم والتي استمرت أزمة بعضها لأكثر من 30  سنة.

اللقاء الذي أشرف عليه عبد الحكيم النجار، عامل عمالة إقليم تنغير، بحضور السيد لحسن داودي، رئيس المجلس الإقليمي، ورؤساء المصالح ورؤساء بعض المجالس الجماعية،  ناقش مجموعة من الاشكالات التي تعاني منها مجموعة من الوداديات والتجمعات السكنية على طول الإقليم، وألقي  بالمناسبة عرض من طرف رئيس مصلحة التعمير بالعمالة، تطرق خلاله الى واقع نحو 30 جمعية سكنية بالإقليم، والتي صنفت إلى حالات تعيش مشاكل داخلية أو لم تجدد مكاتبها أو لم تستوفي الشروط القانونية، وحالات تعاني من بعض التعثرات على مستوى المساطر القانونية واستكمال الملفات التقنية، وبعضها لم يتمكن من الحصول على العقار أو تواجه مشكل في العقار كتعرض أو صراع مع ودادية أخرى أو لا يتوفرون على شهادة توفر الاعتمادات.

كان اللقاء فرصة لمجموعة من أصحاب الوداديات والتعاونيات السكنية لبسط المشاكل التي يواجهونها وتمنع هذه التجزئات من الخروج إلى حيز الوجود بالرغم من مرور سنوات على انشائها، حيث طالب العديد من المتدخلين بضرورة التحديد الاداري للعقار لتجاوز بعض عراقيل الناتجة عن الصراع حول امتلاك الأرض، وتحديد الحدود بين الجماعات النيابية، كما طالب اخرون بالتحفيظ العقاري الجماعي للأراضي، وتبسيط المساطر وكذا اعادة النظر في اليات تقييم الأرض من طرف المصالح الادارية لمجلس الوصاية التي تفرض أثمنة على بعض التجزئات تعتبر باهضة جدا بالنسبة للمواطنين.

بعض المتدخلين حملوا السلطات المحلية المسؤولية في تعطيل مجموعة من الوداديات خاصة على مستوى التأشير على القرارات النيابية أو منح الوصل النهائي. كما عابت بعض المداخلات عدم الاشارة إلى وداديات معينة رغم أنها متقدمة في مساطرها واجراءاتها. وقد برر عدم الاشارة إلى جميع الوداديات والتجزئات السكنية بعدم وضعها لاستماراتها لدى الخلية الاقليمية التي شكلت لهذا الغرض.

رغم أهمية الموضوع طغى على اللقاء، كما تتبع الموقع، طابع العموميات وعدم تعميق النقاش في المشاكل حيث لم يتم التطرق اطلاقا إلى حالات الوداديات التي أنشئت منذ سنوات لكن توقفت وتعطلت وتواجه مشاكل عويصة ومصير حقوق المنخرطين فيها مثلا، وتم الاكتفاء بالتعبير عن استعداد الجهات الوصية للتدخل لتسريع ومساعدة الوداديات التي خطت خطوات هامة في مشروعها وتواجه فقط بعض المشاكل الطفيفة، لو يناقش من سيحمي حقوق المواطنين والمستفيدين من الوداديات من تلاعبات المشرفين عليها الذين جعلوا من الوداديات والتجزئات ريعا مفتوحا بدون حسيب ولا رقيب، ولم يناقش مشكل الحصول على الرخص وشهادات الاستغلال وشهادات التملك بالنسب للعديد من الحالات، أو حالات تجزئات تحولت إلى ما يشبه السكن العشوائي، كما لم يتطرق النقاش لمشكل الاستغلال الانتخابي للجمعيات السكنية، كما تعمد عدم التطرق لمشاكل اختيار نواب أراضي الجموع الذين يفوتون أراضي الجموع لمثل تلك الوداديات ويحرمون أخرى بشكل ميزاجي، أو تمنح للوداديات السكنية ولا تمنح لأصحاب المشاريع التنموية مثلا، أو حالات الترامي على أراضي السلاليات أو الترامي على أراضي كانت تصنف مجالات خضراء. . . تساؤلات عديد ظلت عالقة في ذهن مجموعة ممن استقصى الموقع أراءهم حول اللقاء « التواصلي » الذي أريد له أن يبقى « بروتوكوليا » يخفي ويطمس أكثر مما يكشف، باعتماد « سياسة الهروب الى الإمام لحلحلة الامور دون الحسم الصارم فيها » حسب تعليق أحد الحاضرين.

اعد الموقع شريطا عن اللقاء سينشر قريبا

تنبيه: ما ينشر في موقع دادس-أنفو، يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقع "دادس أنفو" الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر ويشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: موقع "دادس أنفو" يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش الجاد وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.