رغم أني لا أزور هدا الموقع الا مرة واحدة في الشهر فسألتزم بزيارته كل يوم . بصراحة مقال جميل مفروغ في قالب قصصي لاكنه في واقع الامر ماهو الا مرآة تعكس مشاكل و هموم سكان المغرب العميق اللدين لم يسلموا حتى من كيد نساءهم
شكرا على هدا المقال الرائع ازيدكم علما ان عيشة قنديشة هده تهجمت على احد التجار بشتى العباراة النابية متهمة اياه بالسرقة او حيازة الفضة بشكل غير قانوني معتبرة نفسها سلطة تنفيدية ويحتمل ان خروجها عن القانون ان لها اعوان مدنيين ومخزنيين يساندونها ويشجعونها على الاتيان بخرفان لابتزازهم وترغيمهم على دفع اموال ليست باالقليلة كما انها تظر بسمعة المخزن بادعائها الوقوف الى جانبها والاحياز الى الظلم والاستبداد فا الى متى ستظل الساكنة تعاني من ابتزازات عيشة قنديشة
مثل هذه المقالات من شانها تعرية المدفون الاجتماعي الذي ينخر الانسان والمجتمع ويبقى للاسف من المسكوت عنه بدواعي الحشمة والعصمة هناك ملحوظة وان كانت لا تؤثر في الهدف النبيل للمقالة وهو نشر الوعي وفضح الحيل الدنيئة ان عايشة قنديشة وحسب بعض المؤرخين كانت مجاهدة ضد الاستعمار ربما البرتغالي في حقبة من الزمان وكانت حيلتها هي اصدياد جنود المستعمر اما في بعض الشواطئ او مناطق غابوية حتى اذا استفردت باحدعم سلمته للمجاهدين
رسالتك وصلت اخي في الله كريم صدا هده القضية وصل الى شتى انحاء المنطقة من تنغير مرورا ببومالن ومسمرير الى ورزازات بالطبع نحن نعيش في زمن “بوتغيولت”حيت اصبحت عيشة قنديشة متصدرة للمشهد الامني في المنطقة اد تاتيك الاخبار من هنا وهناك تارة يخبرونك انها ضهرت في مشهد”بطولي”ليلا وتارة اخرى فجرا و السؤال المطروح الى متى سيستمر هدا الفلم “البوليسي”
مقال في محله اخر ظهور لها كان باحدى دواوير بومالن حيث قامت بمحاولة نصب باتهام شاب بالتسبب في حمل شابة اخرى والدخول في محاولة للوساطة بغية الحصول على مبلغ مالي مهم لكن العملية لم تتكل بالنجاح بعد ان تبين انها مجرد قصة عارية عن الصحة تماما,السؤال المطروح ماهي الضحية المقبلة لقنديشة بومالن دادس
نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد
dadesمنذ 13 سنة
wa tghbart asi karim ch hal aytgh onghri kra nma9alatnk …..sngh matghbrt is trit at tawit kra digh ijhdan
lmawdo3nagh ihyaa ihla bravo ibayan maghf tsawalt wahli gh ayt tmazirt ijrayassn oynagh tinit fsstann
tanmiiirt bahra
من بومالنمنذ 13 سنة
رغم أني لا أزور هدا الموقع الا مرة واحدة في الشهر فسألتزم بزيارته كل يوم . بصراحة مقال جميل مفروغ في قالب قصصي لاكنه في واقع الامر ماهو الا مرآة تعكس مشاكل و هموم سكان المغرب العميق اللدين لم يسلموا حتى من كيد نساءهم
hassanمنذ 13 سنة
braaaavooo si karim vraiment wa3333r trééé bien
sidraمنذ 13 سنة
borikat anamilok
abdo saghuمنذ 13 سنة
شكرا على هدا المقال الرائع ازيدكم علما ان عيشة قنديشة هده تهجمت على احد التجار بشتى العباراة النابية متهمة اياه بالسرقة او حيازة الفضة بشكل غير قانوني معتبرة نفسها سلطة تنفيدية ويحتمل ان خروجها عن القانون ان لها اعوان مدنيين ومخزنيين يساندونها ويشجعونها على الاتيان بخرفان لابتزازهم وترغيمهم على دفع اموال ليست باالقليلة كما انها تظر بسمعة المخزن بادعائها الوقوف الى جانبها والاحياز الى الظلم والاستبداد فا الى متى ستظل الساكنة تعاني من ابتزازات عيشة قنديشة
عمري عبدومنذ 13 سنة
مثل هذه المقالات من شانها تعرية المدفون الاجتماعي الذي ينخر الانسان والمجتمع ويبقى للاسف من المسكوت عنه بدواعي الحشمة والعصمة هناك ملحوظة وان كانت لا تؤثر في الهدف النبيل للمقالة وهو نشر الوعي وفضح الحيل الدنيئة ان عايشة قنديشة وحسب بعض المؤرخين كانت مجاهدة ضد الاستعمار ربما البرتغالي في حقبة من الزمان وكانت حيلتها هي اصدياد جنود المستعمر اما في بعض الشواطئ او مناطق غابوية حتى اذا استفردت باحدعم سلمته للمجاهدين
agharas ndadesمنذ 13 سنة
رسالتك وصلت اخي في الله كريم صدا هده القضية وصل الى شتى انحاء المنطقة من تنغير مرورا ببومالن ومسمرير الى ورزازات بالطبع نحن نعيش في زمن “بوتغيولت”حيت اصبحت عيشة قنديشة متصدرة للمشهد الامني في المنطقة اد تاتيك الاخبار من هنا وهناك تارة يخبرونك انها ضهرت في مشهد”بطولي”ليلا وتارة اخرى فجرا و السؤال المطروح الى متى سيستمر هدا الفلم “البوليسي”
ridouan tazzakhtمنذ 13 سنة
ان كانت هناك بالفعل عيشة قنديشة فاين هم رجال بلدية بومالن دادس من هدا المنكر
ait saghuمنذ 13 سنة
مقال في محله اخر ظهور لها كان باحدى دواوير بومالن حيث قامت بمحاولة نصب باتهام شاب بالتسبب في حمل شابة اخرى والدخول في محاولة للوساطة بغية الحصول على مبلغ مالي مهم لكن العملية لم تتكل بالنجاح بعد ان تبين انها مجرد قصة عارية عن الصحة تماما,السؤال المطروح ماهي الضحية المقبلة لقنديشة بومالن دادس
tamazgha abdaمنذ 13 سنة
افعلا كل هدا يقع والمغرب في تحول مزمع بعد اقرار الدستور الاخير لماد لاتحرر بلاغات ضد المعتدين لانصاف “الضحايا”
مهاجرمنذ 13 سنة
اين المخزن ام انه لا يتحرك الا لنصرة الظلم والظالمين امتال قنديشة