بما ان السي امرر صحفي في التجديد التابعة للحزب الحاكم وكذا وزير الاعلام هو من حزبهم فما عليه سوى الاتصال بوزيره الخلفي الذي كان قد نشر صوره معه في احدى اللقاءات