1)-محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، قال:سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : وسئل عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أواجب هو على الامة جميعا ؟
فقال: « لا».
فقيل له: ولم ؟ قال:« إنما هو على القوي، المطاع، العالم بالمعروف والمنكر، لا على الضعيف الذي لا يهتدي سبيلا إلى أي من أي، يقول من الحق إلى الباطل، والدليل على ذلك كتاب الله عز وجل، قوله:*( ولْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ ويَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ ويَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ) * فهذا خاص غير عام، كما قال الله عز وجل:(ومِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وبِه يَعْدِلُونَ ) * » ولم يقل على امة موسى، ولا على كل قومه، وهم يومئذ أمم مختلفة، والامة واحد فصاعدا، كما قال الله عز وجل: إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّه يقول: مطيعا لله عز وجل وليس على من يعلم ذلك في هذه الهدنة من حرج إذا كان لا قوة له، ولا عذر، ولا طاعة».
قال مسعدة: وسمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول، وسئل عن الحديث الذي جاء عن النبي ( صلى الله عليه وآله ):« إن أفضل الجهاد كلمة عدل عند إمام جائر » ما معناه ؟ قال: « هذا على أن يأمره بعد معرفته وهو مع ذلك يقبل منه وإلا فلا».
******************************************************
******************************************************
2)-أبو بصير، عنه ( عليه السلام )، قال: قال: « إنما أنزلت هذه الآية على محمد ( صلى الله عليه وآله ) فيه وفي الأوصياء خاصة، فقال:( كنتم خير أئمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ) هكذا والله نزل بها جبرئيل، وما عنى بها إلا محمدا وأوصياءه ( صلوات الله عليهم ) ».
نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد
azoulمنذ 11 سنة
1)-محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، قال:سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : وسئل عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أواجب هو على الامة جميعا ؟
فقال: « لا».
فقيل له: ولم ؟ قال:« إنما هو على القوي، المطاع، العالم بالمعروف والمنكر، لا على الضعيف الذي لا يهتدي سبيلا إلى أي من أي، يقول من الحق إلى الباطل، والدليل على ذلك كتاب الله عز وجل، قوله:*( ولْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ ويَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ ويَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ) * فهذا خاص غير عام، كما قال الله عز وجل:(ومِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وبِه يَعْدِلُونَ ) * » ولم يقل على امة موسى، ولا على كل قومه، وهم يومئذ أمم مختلفة، والامة واحد فصاعدا، كما قال الله عز وجل: إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّه يقول: مطيعا لله عز وجل وليس على من يعلم ذلك في هذه الهدنة من حرج إذا كان لا قوة له، ولا عذر، ولا طاعة».
قال مسعدة: وسمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول، وسئل عن الحديث الذي جاء عن النبي ( صلى الله عليه وآله ):« إن أفضل الجهاد كلمة عدل عند إمام جائر » ما معناه ؟ قال: « هذا على أن يأمره بعد معرفته وهو مع ذلك يقبل منه وإلا فلا».
******************************************************
******************************************************
2)-أبو بصير، عنه ( عليه السلام )، قال: قال: « إنما أنزلت هذه الآية على محمد ( صلى الله عليه وآله ) فيه وفي الأوصياء خاصة، فقال:( كنتم خير أئمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ) هكذا والله نزل بها جبرئيل، وما عنى بها إلا محمدا وأوصياءه ( صلوات الله عليهم ) ».