في مثل هده الأيام تعرض الميزانية للصرف في جميع القطاعات . حملات ضرفية تنتهي في أفق حلول السنة الجديدة . انهماك في تسريع وثيرة الضفر بالحصص المالية جراء تعويضات مهمة أثر كل نشاط يوقف كل سؤال عن فحوى الموقف من مدى الجدية و الأجرأة حول موضوع التكوينات . هل في الموضوع فرار أو نزوع تشاركي في اطار مقاربة القرب ؟ الى دلكم الحين تمسي 2014 و تحل 2015 في أمل التمكين للقرار انساجاما مع التطلعات المحدقة .