العثور على أحد معتقلي إحتجاجات محاميد الغزلان مشنوقا داخل سجن ورزازات

دادس أنفو
جهويات
دادس أنفو1 أبريل 20142٬753 مشاهدةآخر تحديث : منذ 12 سنة
العثور على أحد معتقلي إحتجاجات محاميد الغزلان مشنوقا داخل سجن ورزازات

أضـف تـعـلـيقك

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

التعليقات 3 تعليقات

  • محمدمحمد

    ان لله وانا اليه راجعون
    لكن اضن انه وقع لبس في تاريخ ازدياد نور الدين ربما1978, او ربما لاضهاره على انه صغير في السن ماداما ان لا زال طالب جامعي

  • omo 3issaomo 3issa

    لقد كان المرحوم يدرس بجامعة إبن زهر مدة طويلة وكان يلقب بجدونا

  • khalid ARHkhalid ARH

    http://aljarida24.ma/opinion/147 DANS UNE AUTRE SITE/ D4UNE AUTRE FACON
    مات نورالدين عبدالوهاب، الطالب المنتمي إلى فصيل النهج القاعدي، والمحكوم عليه بسنتين سجناً، لأنه شارك ذات احتجاج ضد انقطاع الماء والكهرباء والمواصلات في ما يشبه مدينة في الجنوب الشرقي للوطن تحمل اسم محاميد الغزلان…
    مات مشنوقا بغطاءه… أو وجد ميتا في زنزانته شنقا بواسطة غطاءه….
    الذين خبروا سجون البلد يستغربون لهذا الخبر….
    المفروض أنه كان في زنزانة انفرادية، بها سرير عليه أغطية، وبها بعض من أغراضه يستعين بها على الحياة القاسية في السجن… أن يشنق نفسه يعني أنه في سقف الغرفة مشبك حديدي، أو قضبان عالية تغطي كوة ما، تبث فيها غطاءه ولفه على عنقه وغادرنا….
    في اللوائح القانونية للحراسة داخل السجون، هناك حراس الإجنحة المكلفون بإلقاء نظرة على كل زنزانة في حيز زمني محدد، هو ساعة على أكثر تقدير…. كيف لم ينتبه الحراس إلى وفاته إلا صباحا…. كيف لم يصيخوا السمع إلى أنينه وهو يشنق نفسه….
    إن لم يكن في زنزانة انفرادية، يجب طرح السؤال على مرافقيه من السجناء، كيف شنق نفسه وسطهم، دون أن يتدخلوا لينقذوه، دون أن ينادوا الحراس ودون أن يمنعوه من ذلك….
    كان محكوما بالسجن لمدة سنتين، الغريب أنه لم يتبق من هذين السنتين سوى أقل من أربعة إشهر، فلماذا اختار أن يموت الآن، وليس قبلها بسنة، بسنة ونصف ؟؟؟
    هناك مسؤولية الدولة قائمة في شأن هذه الوفاة، وهناك حاجة ملحة ومستعجلة لمعالجة هذه الواقعة بما يفرضه المنطق الحقوقي والسياسي الذي تتبجح الدولة كونها ملتزمة به….
    هناك ما يشبه القتل في هذه الواقعة، ويجب فتح تحقيق بشأنها… هي تشبه الإغتيال السياسي، ولا أعتقد أن الدولة محتاجة لدم إضافي في سجلها كي تتباهى به في محافل العبث بحقوق الإنسان…
    ليست كل الوقائع تتشابه، ولا يمكن للأقدار أن تكون بهذه البصيرة المتقدة، كي لا تصيب إلا المنتمين إلى فصائل اليسار الجذري…
    الذين يعرفون نورالدين عبدالوهاب أصدقاءه، زملاءه في الدراسة، ورفاقه في الانتماء السياسي، يستبعدون فكرة انتحاره… حتى طبيعة انتماءه تمجد الحياة وتجعلها هدفا في حد ذاته… رغم فقره المذقع، رغم بؤسه الذي ولد فيه وصاحبه، كان الشاب يغلي نشاطا وحيويةً…
    قد نختلف معه في كل شيئ إلا في حقه في الحياة، والذين كانوا في اليسار سابقا، ويتقلدون اليوم مناصب ما، في المجلس الوطني لحقوق الإنسان، في الهيئات الدستورية التي تعنى بالديمقراطية وبالحكامة وغيرها، مسؤولون أمام دم هذا الشاب… قد يعيبون عليه انتماءه الجذري، لكن عليهم أن يتذكروا أنهم بدورهم كان حالمين وحاملين لأفكار أكثر جذرية مما حمله نورالدين عبدالوهاب، وكان بينهم رفاق يموتون، بمشيئة الله أو انتحاراً، لا يهم وقتها، لكنهم كانوا يحملون الدولة مسؤولية موتهم…
    لا يمكن اتهام أحد، فقط الاستكانة إلى بلاغ مندوبية السجون المنشور في لاماب، والتقاعس عن فتح تحقيق جدي في هذه النازلة، هو ضرب لكل ما تم بناءه منذ أن قرر الوطن عدم تكرار ما جرى، وقرر المصالحة وإنصاف ضحايا ما سمي بسنوات الرصاص، وقرر أن يتعايش مع نفسه متسامحا ومنفتحا على كل اختلافاته….
    ليس مطلوب أكثر من فتح تحقيق، ومعرفة من قتل نورالدين عبدالوهاب….

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق