ماحدث حقيقة هذه السنة هو أن بعض المراكز اضطرت قصد استيفاء عدد الأساتذة المتدربين المطلوب في مباراة الولوج أن تتساهل كثيرا في معايير الانتقاء مما جعل الاساتذة المكونين أمام أساتذة متدربين لا يختلفون كثيرا في مستواهم عن مستوى تلامذة الثانوي بل منهم من يرتكب من شنيع الأخطاء الإملائية على سبيل المثال لا الحصر ما يجعله دون ذلك المستوى… و كما هو معلوم فمعظم المراكز التي قلت بأن لها خبرة كانت في تكوينها تركز بشكل محض على ما هو نظري صرف في حين أن هاجس المهننة الذي ركزت عليه العدة الجديدة جعل جميع المراكز تتساوى في الخبرة هذا ان لم نقل ان العكس هو الذي حدث فالمراكز التي ادمنت على العطاء النظري اقتصرت عليه و عملت على النفخ في النقط كتعويض أما جدية الأطر الجديدة و حرصها على بعث نفس جديد في المنظومة التكوين فقد جعلهم ذلك يكونون أكثر تشددا في التقويم على اعتبار المستوى المتدني للطلبة أو الأساتذة المتدربين…. راجعي تقييمك فعهدك بالتعليم و التكوين حديث جدا و انت لا تعرفين شيئا عن مراكز التكوين الأخرى حتى يكون حكمك سويا… و ما تذكرينه أعلاه مجرد انطباعات ناتجة عن احساس بالحيف لكن اؤكد لك و لزملائك ان مصدر الحيف هو تراخي الاطر في مراكز ادمنت على ارشاء الطلية بتضخيم المعدلات حتى يسلموا من المحاسبة على جودة التكوين… و التاريخ يعلمنا في المغرب انه حيث ترى تشددا في النقط فهناك جودة اكبر للتعليم و ليس العكس…