مقال تحليلي موضوعي بمتياز.اول مرة اقرا مقل بعيد عن التشنج والعاطفة ويضع الاصبع عى الجرح.قول الحق شيمة الاحرار وهدف الاخيار.مهما اختلفنا مع الاخر فان الحقيقة لايمكن حجبها .ماوقع بمصر من السطو على السطة بانقلاب عسكري ضد الشرعية وبمباركة اليسار والعلمانيون وصمة عار ونقطة سوداء لاينكره الا مطموس الفطرة ومتكلس الفكر ومتعنة وانتهازي ومستبد.متى كان اليسار والماركسيون القومجيون دمقراطيون.من وقف وساند ودعم المستبدون والحكم الكتاتوري العسكري في تونس ومصر واليمن وسوريا وليبيا وتالجزائر اليس اليساريون والعلمانيون مند بداية القرن العشرين الى بداية اقرن 21.انهم سدنة وكهان الفراعنة .متى كان حكم العسكر دمقراطي.ان ماوقع بمصر من تخطيط العسكر وبمباركة اليساريين صباحي والعمانيين البردعي وموسى وبتمويل شيوخ قبائل الخليج المتخلفين والمستبدين عملاء امريكا.كما ان امريكا لها اليد الطولى في التخطيط والبرمجة .نفس ما وقع لسلفادور الندي في التشيلي وشافيز في فنزويلا لان امريكا تكره الرؤساء المنتخبين دمقراطيا في العالم اثالث لاانهم وطنيون وضد استنزاف ثروات بلادهم من طرف اللوبي الامريكي للشركات العابرة للقارات التي تنهب الموارد الطبيعية وتستغلها بابخس الاثمان.
ختاما تحية تقدير كاتب المقال