لن نكره الناس على الكراهية فمهما كان فاسرائيل دولة مسالمة لها أن تسود لما فيه خير لشعبها و للشعب الفلسطيني . فمادا يصنع “بوزبال” حتى يكف عن اقتناء ما تجود به اسرائيل على العالم برمته ؟ و ما دنب من يكره على كراهية شعب لا يعرف عنه أي شيء بدليل سيادة الأمية و الطغيان الفكري العروبي الاستئصالي المقيت ؟ لمادا يتشدق البعض بالوطنية لكونه يبرع في انتاج الكراهية و هو فاسد الا أحمص قدميه ؟ الى متى سنضل نضحك على الدقون ببهرجاتنا الباهتة و التي تنم على أزمة فكر و ضحالة أخلاق ؟ من قام يوما ليواجه امراء الخليج الفاريسي في تهديدهم للبيئة عن طريق اطلاق عنان الرصاص في وجه كل الكائنات في مختلف مناطق المغرب ؟ من يستطيع أن يتحدث عن الفساد الأخلاقي الدي يقترفه العربان في المدن المغربية و دلك تحديا سافرا للأنفة المغربية بهتك الأعراض و تحطيم الكرامة ؟ لكن من لم يستحي له أن يتشدق بما شاء و يفعل ما يحلو له .