مالكة المنزل المنهار ببومالن دادس تقول انها تتعرض للتهديد والاهانة…

دادس أنفو7 يوليو 20133٬029 مشاهدةآخر تحديث : منذ 13 سنة

أضـف تـعـلـيقك

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

التعليقات 5 تعليقات

  • RachidRachid

    Bonjour la communauté Dadesiènne,
    Un tel spectacle comme celui la au 21eme siècle est vraiment catastrophique ou les “Mouhsinine” ou les associations “de quoi”,
    ça ne doit apparaitre dans le portail Dades-infos! ça doit être réglé par les citoyens ou la coopération ou les gestes humains, ou ….
    “une pauvre Femme san gite” à Boumalne Dades pose plusieurs Qts
    “Lahula wlaKuwata ila Billah..”

  • غيور بومالن دادسغيور بومالن دادس

    اي حق عندك لتقوم بالتشهير بهده السيدة العجوز التي لا حول لها ولا قوةوتستغل اميتها وضعفها من تظن نفسك انت الان تحت طائلة قانون التشهير والتى تتيح لهده السيد الحق في رفع دعوى قضائية للتعويض عن الأضرار التي ألحقت بسمعتها.فانت قللت من شأنها وفق ما يراه العقلاء من الجمهوروتسببت في عزلتها و تجنب الناس لها وكدالك عرضتها للكراهية أو السخرية أو الاحتقار

  • narjissnarjiss

    بكل احترام للمشرفين على هذا الموقع أسجل غيرتي على هذه المرأة العجوز، وأنا ضد نشر “الفيديو” على الموقع، لأن هناك في آخر التسجيل امرأة أخرى رفضت أصلا التصوير،وبالتالي أطلب منكم احترام حرية الأفراد واخياراتهم بعيد عن اسلوب التحقير. وليس لكم حق النشر إلا برضى المعني.

  • Lahcen FathiLahcen Fathi

    تحية إعلامية ثقافية،
    بادئ دي بدء إني فعلا أتأسف لواقع المرأة وللحالة التي أصبحت عليها بعد صدمة فقدان المنزل الذي انهار وترك أُثرا عميقاً في نفسية المرأة كان الله رحيما بها وأعانها وكذا عائلتها وأهلها والساكنة عامة،
    ثانية أود فقط أن أشير أن الجنوب الشرقي أرض كل المتناقضات والعجائب، فبحكم التجربة الإعلامية في الميدان أقول: أن البعض أحياناً ومن أبناء منطقتنا العزيزة لا يهمهم نقل ما تعانيه الساكنة ولا حتى كشف بعض المستور الذي لابد للرأي العام والعالمي أن يضطلع عليه سواء واقع التهميش أو المعانات بشتى أنواعها ولما لا الإنجازات التي نسعد بها.
    وإني فعلاً أتأسف للبعض عندما يعاتب أبناء المنطقة من الإعلاميين ومن بعض المتطوعين الذين يسعون إلى خدمة هذا المجتمع الهامشي بفضل بعض أعمالهم المتواضعة التي تساهم بشكل أو بآخر في رفع الحصار الإعلامي عن هذه المناطق. وإذ أضيف أننا نعيش على وقع تجارب ميدانية ينده لها الجبين من منع للصحفيين والتعرض للأجهزة وللآلات وللتجريح من أطراف وأشخاص نسعى نحن لخدمتهم لا غير، وإذ نسجل أيضاً أن نفس هؤلاء الأشخاص يرحبون بكاميرات وأجهزة الصحفيين بل ويتنافسون لأخذ الصور والظهور إلى جانب الكاميرات فقط لأن من يصورهم أجنبي وغريب وليس من أبناء المنطقة للأسف، “مطرب الحي لا يطرب.”
    إذا كنا فعلاً نعاتب الآخرين على تهميشنا إعلاميا فدعوا أبناء المنطقة يرصدون كل الإختلالات وكل المعانات لينقلوها بالصوت والصورة للعالم الحر وللرأي العام، أما إذا كنا نعاتب مثل هذه المبادرات الإعلامية ونسيء إليها وننتظر من الآخر أن يقوم بتغطية ما نعيشه وما يحدث في مدننا وقرانا فذلك فعلاً ما يسمى بمجتمع المتناقضات ولا بد له أن يعيد النظر في بنيته ككل.
    تحياتي ل دادس أنفو وكافة المنابر الإعلامية بالجنوب الشرقي.

  • lMustaphalMustapha

    الكل يتحفض من قول الحقيقة،هدا المنزل هو بمثابة وكر للدعارة ليس الا،المراة المستجوبة كانت تبيع السجائر للعاهرات،العمل الدي قام به موقع دادس انفو هو في المستوى ويستحق كل التشجيع والاحترام.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق