الديــموقراطية اللولبية ‼

دادس أنفو
أقلام حرةالجديد على دادس أنفو
دادس أنفو6 يوليو 20132٬205 مشاهدةآخر تحديث : منذ 13 سنة
الديــموقراطية اللولبية ‼
الديــموقراطية اللولبية ‼

أضـف تـعـلـيقك

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

التعليقات 4 تعليقات

  • الحسين أبريجاالحسين أبريجا

    انقلبت الموازين أمام أدعياء الديمقراطية من الليبراليين والقوميين والتقدميين، أين أنتم من هذه الديمقراطية التي تتبجحون بها؟!

  • AmutlAmutl

    حتى لا يتم الخلط :
    فمرسي و جماعته عملوا على أخونة الدولة المصرية في وقت تمر في الدولة في مرحلة انتقالية , فقد شن مرسي و جماعته المتدينة حملة اديولوجية مستغلين المساجد و المنابر الاعلامية لصالح الجماعة فقط . كما أن مرسي و جماعته تورطت في جرائم قتل في صفوف المدنييين و العسكريين قس على دلك أن جماهير مرسي بدأت في سحل من يخالفها و بعلم الجميع أن هده الشردمة لا تستطيع ان تحكم البلد باعتراف مرسي نفسه و ما كان من حماة الديار الا أن ينبه الى خطورة حرب أهلية و ما على الرئيس الا أن ينفد مطالب الشعب و فورا الا ان مرسي و على عادة المنهزم الحقود واجه عنفوان الشباب بالشرعية اللاشرعية و قتئد بدا العد الصحيح ليتنحى الفاشل عن المشهد و لا غرو أن تضهر ردود أفعال من التابع التابعين في انسلاخ ضاهر . مصر اليوم بخير و ها هي حضارة فرعون العتيدة تقارع اللاهوت و تعطي درسا للعالم مفاده أن الوطن ليس للبيع . علما أن كل الدول لها ثوابت حضارية و هوياتية و من حاد عنها نال عقاب الشعب و نبد عما يزعم أنه مصلحة . تحية اكبار للشعب المصري الدي قرر و ناحت الغربان و البوم من حوله بكاء و أسفا على ضياع مشهد اللحى في مجلس التدبير و الحكم البشري . المصريون شيدوا ساحة التحرير و لهم أن يقص لحى الغدر بالسجن و النفي لتغرد الحالة المصرية ” عايز الحرية و بس “

  • محمد المنجليمحمد المنجلي

    مرة أخرى يطل المكنى Amutl من زاويته إليك أخي أقول ليس من شيمي أن أشتمك أو ان أنعتك بالحاقد أو … تلك وجهة نظرك و مواقفك و أراؤك أحترمها لكني لا أخفي اختلافي معك بزواوية 180 درجة. اسمح لي أن اسألك سؤلا واحدا فقط هو هل لديك دليل أن مرسي و جماعته تورطت في جرائم قتل في صفوف المدنيين و العسكريين أم أنك تتحدث من تلقاء نفسك ؟ قرأت مقالا رائعا للصحفي المعروف عبد الباري عطوان فهو ليس اسلاميا قال فيه : ” ما هي التهمة التي سيحاكم على اساسها الرئيس محمد مرسي، وما هي الجريمة التي ارتكبها حتى يتم اعتقاله مثل اي مجرم؟ فالرجل لم يقتل بعوضة ولم يسرق جنيها واحدا، ولم يعين اقاربه في اي منصب، والغالبية العظمى من ضحايا الصدامات امام قصر الاتحادية وفي ميدان رابعة العدوية من انصاره ، شخصيا قابلت الرجل لأكثر من ثلاثة ارباع الساعة، ولم اسمع منه غير لغة التسامح مع الآخر، والحرص على حقن الدماء، والتركيز على كيفية اعادة الكرامة لمصر وشعبها، واحياء صناعتها الوطنية الثقيلة، وانعاش قطاعها الزراعي، بالانحياز الى الفلاحين البسطاء ملح الارض.” هذه شهادة من رجل لا تغلب عليه العاطفة رجل يرى الامور من المنظار الذي يجب أن ترى منه
    أخي Amutl أعلنوا المصالحة مع انفسكم اولا و وقفوا مع الحق و لو لمرة واحدة فمن حق مرسي و جماعته كما أنه لكل طائفة في مصر الحق في قيادة شؤون البلاد إن قالتها صناديق الاقتراع … “فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور”
    و في الاخير أكشف القناع و اكتب باسمك الحقيقي وكفى من التخفي وراء الاسماء المستعارة… مع كامل احتراماتي

  • AmutlAmutl

    لا يهم أن أكتب باسمي الحقيقي او بالاسم المستعار المهم أننا نناقش و لنا ان نلتزم الأريحية في النقاش بغية الخروج ببقع ضوء يستشف فيها المتصفح للموقع بعض الحقائق .
    أما فيما أشرت اليه الى هفوات مرسي هو أنه نفسه اعترف بدلك بل هدد و دعا الى التمسك بالشرعية – شرعية الكرسي – و لو بالشهادة مثيرا في دلك كوابيس الارهاب و العنف باسم الطائفية المقيتة .
    اتمنى ان تجتاز مصر هده المرحلة بسن دستور ديموقراطي شكلا و مضمونا يجرم العمل الساسي تحت عباءة الدين او العرق .
    ان مصر كبيرة في أن تثيرها جماعة لها من سجلات الدماء و العنف ما يندى له الجبين مند نشأتها .
    العالم بات على مقربة للاشادة بالتدخل العسكري الاضطراري لتفادي الوطن أتون حرب أهلية ستدخل مصر متاهات مجهولة المصير .
    عدو مصر اليوم يكمن في الجماعات الدينية التي أرادت أن تسطو على السلطة بفعل تحريك عواطف الأبرياء في رابعة العدوية و ما هي الا أيام حتى تتحرك دبابات الجيش الوطني لتدوس على قماقم الجهل و القداسة المدنسة للأمال و الأحلام .
    لن تنجر مصر الى لعبة الطائفية و هي تساكن بين ضهرانيها أكثر من 22 مليون مسيحي قبطي لهم حق المواطنة في وطنهم .
    فالعمل السياسي باسم الدين يخفي الجشع و يبطن تكفير الأخر و لنا من التجارب الدولية ما يفيد أن فصل الدين عن الدولة هو السبيل الوحيد و الأوحد من أجل العمل على ارساء دعائم سياسات وطنية مواطنة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق