ليس كل من لا ينطق بالأمازيغية فهو عربي أو أن من يتكلم الدارجة فهو عربي.نعرف أن جل المغاربة أمازيغ.لاكن الكثير منهم أُجريَّت له عملية مَسْحِ الدِّماغ بالتعريب القسري منذ عقود.من يسمع بعض المؤولين يتحدثون تظليلا وإحتوائيا عن ترسيم الأمازيغية يظن أنها حقا رسمية كما هو طبيعي لِلغة وهي على أرضها.لاكن مازال مهندسي التعريب مستمرين في جريمة تعريب المغاربة ومازالوا ينشرون اللقب العرقي العنصري النازي (المغرب العربي) ,الوطن العربي الربيع العربي ووو وهذا يُعَبِّر على أن الأمازيغ لا وجود لهم أو أنهم تحت وصاية العرب.الإعلام مازال يعطي الأمازيغية حقوقها الطبيعية بالتنقيط ,خطوة إلى الأمام وخطوة إلى الوراء.الأمازيغ المُتتبِّعون لِالقضية الأمازيغية هم الأولين الذين يَلمَسونه إن كان هناك تغيير حقيقي. غريب ومضحك أن تُطلق البوابة الأمازيغية وكالة مَازالت تُسمِّي نفسها (وكالة المغرب العربي) رغم حدف هذا اللقب العنصري الإقصائي من الدستور ورغم ما يحمله من إبتزاز وإهانة لكل الأمازيغ الأحرار.