والله غريب امر هؤلاء الناس فبعدما تسببوا لنا في التشرد والطرد من العمل كثفوا جهودهم لغسل أدمغة تابعيهم من العمال والمنخرطين حتى اصبح ممكنا لو طلب منهم مجدي وابوهو الانتحار من اجلهم لفعلوا ولو طلبوا منهم حرق الوطن والارتداد عن الملة ما ترددوا.. فمجدي وابوهو مرادفين لفرعون وهامان.
             كنت بصراحة حاضرة عندما فضت السلطات تلك التظاهرة المشؤومة ولاحظت ان بعض رجال الأمن شكلوا طوقا حولنا كنساء كي لا يتم تعنيفنا ولم يعنف الا من رفض الانصراف ومن كان يرشق بالحجارة بالتالي السلطات تصرفت معنا باحترام وإصابة بعض النسوة منا كانت نتيجة اصطدامات في محاولات الفرار.
            تنديد النقابة يقول بان قوات القمع تدخلت بخشونة وهمجية وغيرها من الكلمات، لكن أليس هذه القوات الهمجية هي من يوفر لنا بورزازت الأمن والأمان أليس هذه القوات القمعية هي من صبرت على مسيراتنا ووقفاتنا و سبنا لها لمدة ثلاث سنوات اي قبل انطلاق مسيرات 20فبراير وكم من مرة اغلقت ك دش الطرقات على المواطنين وأغلقت ابواب الإدارات بالبلطجيين مغسولي الدماغ وصبرت السلطات على كل ذلك والآن وقد طفح الكيل وظهرت الحقيقة فمجدي واتباعه لا يريدون الخير لاحد بل يريدون الوصول على جثتنا في الانتخابات الى الكراسي الوثيرة.