للتواصل معنا : contact@dades-infos.com
أخر تحديث : jeudi 27 juillet 2017 - 10:10

جرد لثروة عائلة من وادي دادس حسب وثيقة محلية غميسة ( سنة 1280 ه/1864م)

الأستاذ محمد حمام الرباط

أكد بعض الباحثين المغاربة1 والأجانب2، ممن لهم قدم راسخة في البحث التاريخي، على أهمية الوثائق المحلية الخصوصية، في دراسة التاريخ الاقتصادي والاجتماعي المغربي. وهذه الوثائق تهم عقود الملكية من بيع وشراء ورهن، وعقود الزواج وأوفاق القبائل كالصلح والعافية، وتايسا وغيرها، وكذا إزرفان أو الأعراف. وهي بمثابة خزان أو منجم لمعلومات ثمينة، لا نجد لها نظيرا في الحوليات والمصادر التقليدية الأخرى، لاسيما إذا تعلق الأمر بالبوادي والقبائل المغربية. لذلك يمكن الركون إليها، والإعتماد عليها لسد الثغرات التي تشكو منها تلك المصادر. وهذا الأمر تنبه له الأستاذ أحمد التوفيق في دراسته القيمة حول إينولتان في القرن التاسع عشر، قائلا في هذا الصدد: »إن الوثائق الرسمية، أينما وجدت، قلما تفيد، مباشرة، في معرفة ملامح الحياة القروية، فيما عدا علاقات السكان بالدولة، وأفيد منها في استجلاء تلك الملامح، نوع آخر من الأوراق المكتوبة، ألا وهي الأوراق الخصوصية التي تحتفظ بها عادة كل أسرة من أسر مختلف « الطبقات« … »، مضيفا، أن بإمكان الباحث « أن يعثر فيها على إشارات تاريخية، تتعلق بالمواليد، والوفيات، والقحوط والمجاعات، والأخلية، والأوبئة، وتواريخ تعيينات حكام القبائل، أو صراعات المجاعات، إلى غير ذلك من الأحداث المحلية وحتى العامة في بعض الأحيان3  » وبدوره أشار المرحوم الأستاذ العربي مزين في أطروحته المرموقة المتعلقة بتاريخ تافيلالت في القرنين السابع عشر والثامن عشر للميلاد، إلى أن الإخباريين المغاربة سجلوا على الخصوص، الأحداث ذات الصبغة السياسية والدينية، غير مكترثين بالأرض ومنتجاتها، وبالتالي أهملوا الكيفية التي كان يستفيد منها السكان، كما اهملوا بنيتهم الاجتماعية التي كانت نتاجا لها4. ووعيا منه بهذه الخلل الذي يجعل الباحث يبتعد عن الوسط البيئي الذي كان يعيش فيه السكان، رأى أنه من الضروري الإقتراب من حياة سكان منطقة تافيلالت والأطلس الكبير الشرقي في مستوياتها الدنيا القريبة من الإنسان، عل ذلك يساعده على رصد خصوصية التاريخ المغربي، والمبادئ التي تنظمه وتضبطه قبل تعميمها5. وللوصول إلى هذا الهدف، اعتمد في دراسته المشار إليها آنفا، على مجموعة متنوعة من المصادر شكلت فيها الوثائق المحلية الخصوصية العمود الفقري، بشكل غير مسبوق: ثلاثة منها من نوع تايسا، والرابعة هي وثيقة عرفية. وفضلا عن ذلك، يرى أن الوثائق المحلية الخصوصية تتيح إمكانية تقدير ثروات السكان، وتحديد « طبقات » الملاكين. كما تسمح إلى حد ما بدراسة التحولات التي كانت تطرأ على المحاط الزراعي، من حين لآخر، وتساعد أيضا، ليس فقط على التعرف كذلك على العملات المتداولة، بل التعرف على العادات الاجتماعية للسكان، في فترة من الفترات6.

ومن المعلوم أن هذه المنهجية الجديدة في البحث التاريخي أعطت أكلها، وتأثر بها الجيل الثاني من الباحثين، الذين عملوا بها في أبحاثهم المنوغرافية. ويأتي في مقدمتهم الأستاذ الباحث أحمد البوزيدي الذي أنجز أطروحته الجامعية في التاريخ الاجتماعي لوادي درعة (مابين القرنين السابع عشر وبداية القرن العشرين للميلاد)7، والتي بناها اعتمادا على الوثائق المحلية، قائلا : « إنها تعكس الكثير من عادات وتقاليد مجتمع الجنوب المغربي عامة، ومجتمع الواحات بصفة خاصة« 8.

ومن جملة من برز في المدة الأخيرة، الباحث المتمرس محمد المنور الذي حالفه الحظ، فتجمعت لديه وثائق محلية عديدة ومتنوعة، استثمرها، بعد جهد علمي كبير، في بناء أطروحة جامعية، رفيعة المستوى، تتناول تاريخ التنظيم الاجتماعي التقليدي لوادي دادس خلال القرنين التاسع عشر والعشرين للميلاد9. ومن حسنات عمله هذا، أنه مذيل بعدد هائل من الوثائق المحلية المتنوعة، تزيد عن المائة والأربعين وثيقة، حققها وترجمها إلى لغة موليير10، ويعتبر بحثه في هذا الجانب، عملا علميا غير مألوف. وهي من الطرافة بمكان، حيث يمكن استغلالها في دراسات أخرى، تاريخية، وسوسيولوجية، وثقافية حول منطقة دادس التي لاتزال تحتفظ العديد من بيوتاتها العريقة بمثل هذه الأوراق، العائلية منها والجماعية، علما بأن الكثير منها –للأسف الشديدتم إتلافه وضياعه، إما بسبب الإهمال أو الحرق أو الجهل وغير ذلك ; فكم من خزينة (تقدوست) تم إتلافها، أثناء هجرة السكان للقصور القديمة (إغرمان)، للإستقرار في دورهم الجديدة، في السبعينيات من القرن الماضي11؟. ورغم هذا الضياع الهائل لهذا الرصيد الوثائقي الزاخر، تظهر، بين الفينة والأخرى، مجموعة منه. والمطلوب اليوم، هو أن يشمر الجيل الصاعد من شباب دادس الواعي، الواعد، على ساعديه لإنقاد ثراث منطقته، قبل فوات الأوان، حفاظا على تاريخ أجداده واستشرافا لمستقبله.

وتأتي طرافة هذه الوثائق كما سبق الذكرفي كونها لصيقة بحياة الناس في نمط إنتاجتهم وعيشهم، وفي ممتلكاتهم وأموالهم، وعاداتهم الاجتماعية والثقافية. وبودي أن أقوم، هنا، بتقديم وتحليل وثيقة كانت ضمن مجموعة من الوثائق التي جمعتها في المنطقة، بعد جهد كبير، في منتصف السبعينيات من القرن الماضي. هذا، ويعود تاريخ الوثيقة المعنية إلى سنة 1280 ه/1864 م، يتعلق موضوعها بجرد لثروة عائلة من قصر تركوت، الواقع غربا على الضفة اليمنى لواد دادس، وجنوبا عن نقطة التقائه برافده أسيف أمݣون في تراب أيت إحيا (بجماعة أيت سدرات السهل الغربية، حاليا).

و جاء فيها، مايلي:

«الحمد لله وحده، هذه ملامة12 أيت الحسين13 بين المداني بن محمد وبين أخيه بالأب لحسين بن محمد كلهما بني ترجوت14، كل واحد بهما دخل بما دخل به من المواشي والمال وغيره يخرج به إن قدر أمر الله بفراقهما. فأول ما دخل به المدني بالحنبل15 الرباطي بعشرين مثقالا والزربية بعشرين مثقالا أيضا، واصطلين16 نحاس بعشرة مثاقيل، والصطلة البيضاء بخمسة مثاقيل والطشت يعني تفن17 بلفظ عجم18 بتسعة متاقيل، ومنصبين19 بمثقلين، وقصعتين20 باثني عشر مثقالا وقبين21 يعني أعمار عود بربعة متاقيل ونصف، والجوج22 دباليج23 فضة بخمسين مثقالا، وخللتين بخمسين مثقالا، ومخنݣتين24 اللبان ومرجنهن25 بربعين مثقالا، والدباليج يعني الجوج متع محمد نيت لحسين الذي عمل لزوجته فاطمة بنت الحسين بنت اقبب26 بسبعين مثقالا، ولها أيضا خللتين27 متع فضة بخمسين مثقالا، ومواعين أتي28: الطبلة29، وكسانها30، واسبانها31 وربوزها32، بربعة عشر مثقالا، مائدتان بربعة مثاقيل، ومواعن فرزيا33 بربعة متاقيل، وثلاثة بستة وثلاثين مثقالا، وبغلة بمائة مثقالا، وبقرة بخمسين مثقالا، مع بنتها، والطور34 بثلاثين مثقالا، وعجلة بثمانية مثاقيل، ورؤوس الغنم، هذا على هذا بأحد وثمانين مثقالا، ومكحلة35 تسم36 تصد، مع فرمان37 والضهر38، وثلاثة فسان39، والمنقر40، ودخل أيضا بمائة مثقالا متع41 الفرس، وشرى42 عشرين43 من الأرض بتلبرجت وع [شر] ونصف شراهم عند أحك منسوبين لأخيها علي، دفع فيهم برنوصة44 متع الملف45 التي وهب له أبوه الهالك. ودخل المدني بتسعة عشر عشرا ونصف. كذلك نصف الرسوم46 الداخلاني والبراني اشتراهم الأب عند بنت عمهم صفية بنت الحسن. ودخل الحسين يعني أخيه بالأب بالجو [ج] متع الدباليج بثلاثين مثقالا، وخيوط اللبان، مجموع كله باثنا عشر مثقالا ونصف، والبعير بعشرين مثقالا، وخللتين فضة بثلاثين مثقالا ومكحلة تسم47 اكضيض48، وتسعة متاقل وستة أواق، دخل بها بقيمة الحمار، وأربعة عشر مثقالا دخل به الفرس، والقب يعني أعمور بمثقلين، والفاس، ودخل المداني أيضا بالحمار. وهذا ماشهد به وبتاريخ يعني تقدم التودية وتاخر الرسم نحوى49 ستة أشهور50 عام 1280، عبيد ربه أبو بكر بن محمد بني سيد الحاج51 حمد الله وليه ءامين.

الحمد لله أخذنا من مرسوم أعلا[ه] عزلنها لكونها دخل بهن المداني بكنون52 ابن عمهم محمد الهالك، وقيدو[ها] هنا بقرة، وبنتها53، والطور54، والجوج دباليج، وخللتين مراكشية، والصطلة البيضة، والصطل نحاس صغير، وقب الكبير، والمنصاب كبير، ومطي55 فرز[ي] كبير منقش، ومائدة صغيرة، وقصعة وثلاثة مخ[انك]، هذا مأخوذ بمرسوم أعلاه منسوب متع ال[هالك] ومواعين أتي، التاريخ أعلاه، مكرر اسمه أبو بكر، الله وليه ءامين« .


الوثيقة :

كتب نص الوثيقة على كاغط متوسط السمك طوله 29 سم، وعرضه 12 سم. عدد سطوره، اثنان وأربعون، كل سطر يحتوي تقريبا على عشر كلمات إلى اثنى عشر كلمة. خطه غير غليظ، مقروء وهو للفقيه أبي بكر بن أحمد من زاوية سيدي الحاج التي توجد في أواسط وادي دادس. وإذا لم يذكر ما إذا كان في ذلك الوقت إماما بمسجد قصر ترݣوت الذي ينتمي إليه الطرفان المتعاقدان، فإن ذلك ليس مستبعدا.

هذه الوثيقة مهمة شكلا ومضمونا، فمن حيث الشكل، تتكون من الحمدلة التي تليها مقدمة مقتضبة جدا، يعقبها سرد للمعطيات موضوع العقد، ثم خاتمة تحمل تاريخ العقد واسم ناسخه. تفصح المقدمة عن طبيعة هذا العقد الذي تسميه بالملامة، التي تفيد هنا جرد ممتلكات عائلة أيت لحساين من قصر ترݣوت السالف الذكر. والملاحظ أن الكاتب لا يتقن اللغة العربية. ويظهر ذلك واضحا من أسلوبه الذي هو عبارة عن تعابير أمازيغية حاول صياغتها في تعابير تبدو في ظاهرها عربية. ويظهر جليا أن كلمة ملامة هي تصحيف لكلمة الإلمام (من لم) التي تفيد الاحاطة والجرد الشامل.

وإذ تقدم الوثيقة السبب الذي كان وراء هذا الجرد، ألا وهو أن الأخوين غير الشققين أرادا تجنب الخلاف الذي قد ينتج بينهما مستقبلا حول ثروتهما، في حال فراقهما، فإن السياق الذي جاء فيه لم يكن واضحا . هل يتعلق الأمر بجمع شملهما حيث كانا فيما مضى متفرقين قبل وفاة والديهما؟ من المحتمل أن يكون الأمر كذلك. غير أن ما يفهم من بعض المعطيات المتضمنة بالوثيقة، تفيد أن المدني بن محمد، تزوج السيدة فاطمة بنت الحساين من قصر أقباب، الواقع على الضفة اليمنى لواد أمݣون بأيت عبو، وهي أرملة ابن عمه الهالك محمد نايت لحساين والتي ورثت تركة زوجها، فكان ذلك سببا كافيا للقيام بجرد ممتلكات الأخوين سالفي الذكر. كما لا ننسى أن الأخوين ليسا شقيقين. وغير خاف، ما ينتج بين الإخوة الأشقاء من مشاكل في بعض الأحيان تكون معقدة، وما بالك إذا تعلق الأمر بالإخوة غير الأشقاء! وبضبط ممتلكاتهما حرص الأخوان المدني ولحساين على أن يتجنبا حدوث مثل هذه الخلافات بينهما مستقبلا.

وعلى أي، المعروف أن عائلة أيت لحساين المنتمية لعظم (إغص) أيت موسى، أحد العظام الثلاثة

(إغصان) المكونة لقصر ترݣوت كانت من العائلات القوية بنفس القصر، بدليل امتلاكها لقصبة كبيرة داخله ، وكانت لها أراض مهمة (تيغدوين) في محاطه الزراعي. وعناصر القوة المادية هذه، أهلتها سياسيا لتتولى شياخة (تيموغرا) قبيلتي ترݣوت وإقدارن المجاورة المجاورة وذلك لفترة معينة. والملاحظ أنه بمرور الوقت، تراجعت قوتها البشرية والاقتصادية، ولم يعد يمثلها بعد منتصف القرن العشرين إلا شقيقان، هما: موح بنهرا وأخته إطو اللذان لم يتزوجا ولم يعقبا. وبوفاتهما في منتصف السبعينيات من القرن الماضي، انقرضت نهائيا عائلة أيت لحساين بقصر ترݣوت.

الممتلكات :

تكونت هذه الممتلكات من العقار والأثاث والحيوانات الأليفة.

بالنسبة للعقار، يمكن تقسيمه إلى قسمين هما : الأرض الفلاحية، والمباني. فالأولى أشير إليها في الوثيقة بالأعشار مفرد العشر الذي هو وحدة قياسية للأرض الفلاحية بوادي دادس. ووفق التقديرات المحلية فإن أربعين عشرا تساوي هكتارا. وحسب ما ورد في هذه الوثيقة فإن مجموع ما تملكه عائلة أيت لحساين يصل إلى 23 عشرا أي ما يزيد عن نصف الهكتار من الأرض المسقية. وهذا الرقم يبدو محترما بالقياس مع ضيق الأرض الصالحة للزراعة بالمنطقة. وحسب نفس الوثيقة، فهذه الأرض كلها في ملكية المداني نايت لحساين. وهذا عنصر أساسي في علاقته بأخيه بالأب لحساين الذي لا ندري لماذا لم تكن له أرض فلاحية في ذلك الوقت. ويبدو محتملا، أنه لأسباب مجهولة، ربما كان قد باع ما كان يملكه من قطع أرضية فلاحية.

أما القسم الثاني من العقار، تكون من المباني أو الرسوم كما تسميها الوثيقة، منها ما هو داخلي، وما هو خارجي. فالأولى يقصد بها تيغرمت نايت لحساين (قصبة أيت لحساين) الموجودة داخل قصر ترݣوت، والتي لا تزال بعض الأطلال منها ماثلة للعيان إلى اليوم. أما الرسوم البرانية كما جاء في الوثيقة فالمقصود بها، ما كان خارجا عن القصر، وتعني تحديدا النادر أو ما يسمى بالأمازيغية بأرنار (جمع إرنارن), وهو مكان مسطح كانت تجمع فيه المحاصيل الزراعية، وخصوصا الحبوب (إمندي) لدراسه قبل خزنه. وعادة مايكون النادر محاطا بسور غير عالي. حفظا لتلك المحاصيل من الرياح والضياع.

أما الأثاث المنزلي، من أفرشة وأدوات المطبخ والأكل وغيرها، التي تبدو قليلة، فإن الجرد لم يحص منها إلا الأشياء التي كانت لها قيمة ما, وضمنها تندرج الأفرشة التقليدية الغالية الثمن، مثل الزربية والحنبل الرباطي. غير أن هذين الأخيرين لم تحدد الوثيقة حجمهما ولا الحالة التي كانا عليها أثناء القيام بالجرد. وهكذا، فالأغطية التقليدية الأخرى لم ترد في القائمة، مثل الأغطية المنسوجة من الصوف المعروفة محليا باسم إحندار (مفرد أحندير) وكذا الحصائر (إكرتال مفرد أكرتيل).

بخصوص الأدوات المنزلية الأخرى التي شملها الإحصاء، تمثلن في أدوات نحاسية وأخرى خشبية. وتبرز من هذه الأدوات خصوصا القصعتان، ثم الآنية التي تسمى باللغة الأمازيغية تفن،التي هي إناء كبير عادة ما يكون من النحاس ويستعمل لطبخ كمية كبيرة من الطعام خصوصا البركوكس والعصيد الذي يقدم في ألأكل الجماعي في الولائم والأعراس.

ومن جملة الأشياء التي عدها الجرد أيضا، بعض الأطباق من الخزف الرفيع الغير المحدد مكان الصنع والمصدر. لا ندري ما إذا كان مغربيا (حضريا) أم أجنبيا (أوربيا أو أسيويا)؟ أما أطباق وقدور الخزف المحلي فلم ترد في الوثيقة، مما يؤكد مرة أخرى، أن الأدوات الأخرى التي هي من صنع محلي أو عائلي، لم ترد في الإحصاء، ربما لكونها تعتبر بخيسة الثمن ولا قيمة لها في أعين الناس في ذلك الوقت.وإلى جانب هذه الأدوات، تبرز أواني شرب الشاي (أتاي) التي تحمل اسم مواعين أتاي في الوثيقة، وتشمل الصينية (الطبلة) والكؤوس (كسان) والغطاء (أسبان) والربوز (المنفاخ). ولا ندري لماذا استثنى البراد والغلاي (المقراج) من هذه المواعين؟.

وضم الزمام أيضا مائدتين للأكل ربما لحداثة نجارتهما أو شرائهما. كما ضبط منصبين (إينين) للقدور، لكونهما يصنعان من الحديد. وشمل أواني جلب الماء المسماة في الوثيقة بالصطل أو القب (أعمور). وهي بدورها، منها ما هو خشبي، وما هو نحاسي.

أدوات العمل : من أدوات العمل المعنية بالإحصاء، الفؤوس، وعددها أربعة. ولم يحدد نوعيتها، فهل يتعلق الأمر بالفؤوس المستعملة في البناء؟ أم التي تستعمل في قلب الأرض والتي تعرف بإݣلزام مفرد أݣلزيم؟ إلى جانبها أداة أخرى تحمل اسم المنقر وهو الفأس المخصص لحفر الأرض،

لم تحدد هي الأخرى طبيعتها. هل يتعلق الأمر بالأداة المستعملة في الثقب والمعروفة ببومݣدي؟ أم أي شيء آخر؟

لا ندري ذلك. وثمة ملاحظة أخرى، وهي أنه غابت في هذا التعداد، الأدوات الأخرى المستعملة في الفلاحة مثل المحراث الخشبي المعروف بأوولو، ومقالب الأرض( تيمكراسين) إلى غير ذلك.

الحلي : اهتم الجرد أيضا بحلي نسوة العائلة، وتكون أساسا من ستة أساور وست خلالات فضية متفاوتة القيمة. فالأولى يتراوح ثمنها ما بين 30 و 70 مثقالا. أما الثانية فيتراوح ثمنها ما بين 30 و 50 مثقالا. إضافة إلى بعض القلائد (المخنق في الوثيقة) المكونة من المرجان واللبان. وهي كذلك متباينة القيمة ما بين 12.5 و 40 مثقالا.

الحيوانات الأليفة : تتكون حيوانات عائلة أيت لحساين أثناء القيام بهذا التعداد من أنعام ودواب.الأنعام تنحصرت في بقرة واحدة وعجلتين وثور واحد، إضافة إلى رؤوس أغنام لم يحدد عددها، ولا نوعها(ضأن، وماعز، وأكباش…) بل تم تقدير ثمنها الإجمالي بواحد وثمانين مثقالا.

أما بالنسبة للدواب، تملكت منها هذه العائلة، بعيرا واحدا، وبغلة واحدة وحمارا واحدا، بينما تخلت بواسطة البيع عن فرسين بما ثمنهما الإجمالي مائة وأربعة عشر مثقالا. كما تخلت أيضا عن حمار آخر بثمن تسعة مثاقيل وست أواق.

الأسلحة النارية : كانت أسرة أيت لحساين في سنة 1280 هـ/1864 م تملك أسلحة نارية تجسدت في بندقيتين كل واحدة منهما في ملكية أحد الأخوين. فالمدني كان يملك البندقية المسماة « تصد » الغير المحددة القيمة، أما أخوه لحساين، كانت له البندقية المسماة « أݣضيض » (أي الطائر بالأمازيغية)، وحدد ثمنها بتسعة مثاقيل وست أواق. كما أنها لم تشر إلى الأسلحة الأخرى غير النارية، مثل الخناجر (توزالين) المعروفة في الأطلس الكبير ومناطق ماوراءه كلها. وإذا لم يتم ذكرها، فلأنها من صنع محلي.

وهذا الجرد يثير الملاحظات التالية :

  1. كما سبقت الإشارة لم ترد فيه إلا الأشياء التي كان المعنيون يعتبرونها ذات قيمة عالية كالأرض والحلي والحيونات الأليفة وبعض الأثاث والأدوات التي كانت تستقدم من خارج المنطقة .

  2. التفاوت الكبير في ممتلكات الأخوين المدني ولحساين. فالأول كان يملك أكثر من 90% بالمائة من ثروة العائلة. ذلك أن نصيبه منها تقوى بفضل زواجه من أرملة ابن عمه المتوفى، تاركا ثروة مهمة وصلت قيمتها الإجمالية إلى 478 مثقالا، في حين أن الثروة الأصلية للمداني، لا تتعدى قيمتها الإجمالية 360 مثقالا. إلا أن أراضيه كانت مهمة، وتكونت من تسعة عشر عشرا بوحدة قياس الأرض المحلية، مضيفا عليها ثلاثة أعشار ونصف عن طريق الشراء بالمقايضة. وجدير بالإشارة إلى أن المدني بن محمد نايت لحساين، كان من وجهاء قصره ومنطقته، وتجلى ذلك في إختياره سنة 1261 ه/1845 م شيخا على قبيلته ترݣوت وقبيلة إقدارن المجاورة. وهو ما تفيدنا به وثيقة أخرى هي في حوزتنا، مشيرة، في هذا الصدد، بعد الحمدلة والتصلية، إلى أن إتفاقا حصل بين القبيلتين في شأن شياخاتهما(تيموغرا)، من خلال العبارات التالية : « اتفقوا واجتمعوا أهل قبيلة بني ترجوت مع جرانهم أهل الفخارين(أي إقدارن) بالصلح وجعلوا شيخهم المداني بن محمد نيت لحسين فالله يكمل عليه وعلينا بالخير من تكفل بإخوانه ابراهيم بن الحسن نيت امحمد ومن تكفل باخوانه المقدم ابراهيم ومن تكفل باخوانه خى اسعيد نيت العسر ومن تكفل باخوانه علي بن محمد نيت بحدو ومن تكفل باخوانه خى ابراهيم ايحيا ومن تكفل باخوانه هم بن محمد الفخار وشروطهموهذا ماتراضوا بينهم رضاء تاما بتاريخ شهر الله المحرم من عام احدى وستين بعد المائتين وألف عبيد ر[به] تعالى يوسف بن محمد التدغي امنه الله امين« .

  3. وبخصوص ثروة أخيه لحساين ظلت ضعيفة، ولا تتجاوز قيمتها الإجمالية 107.5 مثقالا وست اواق، هذا مع العلم أنه لا يملك البتة أرضا فلاحية ؛

  4. إجمالا، بلغ مجموع ما مملكته عائلة أيت لحساين سنة 1280هـ/1864م،945.5 مثقالا وست أواق إضافة إلى ما يزيد عن نصف هكتار من الأرض الفلاحية المسقية. وهذا الرقم مهم جدا، حيث جعل هذه العائلة في مرتبة اجتماعية كبيرة في السلم الاجتماعي ليس فقط في قصر ترݣوت الذي كانت تقطن فيه، بل ايضا في قبيلة أيت سدرات نواسيف التي كانت تنتمي إليها في منطقة دادس.

أهمية المعطيات الواردة فيها من الناحية التاريخية والثقافية :

لا تخفى أهمية هذه الوثيقة على المستوى الاقتصادي، لأنها مفيدة في معرفة الأثمنة في منطقة نائية مثل وادي دادس خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر للميلاد. كما تعطينا فكرة عن الإشعاع الاقتصادي وتبادل السلع بين المدن والبوادي النائية. وهناك إشارات واضحة في هذا الباب وردت فيها مثل الحنبل الرباطي، ومواعين أتاي، وبرنوس من الملف، وأطباق الخزف الرفيع(فرزيا)، والأسلحة النارية وغيرها.

إن هذه المعطيات تنهض دليلا على القوة الاقتصادية التي كانت لعائلة أيت لحساين، فلو لم تكن لديها الامكانيات المادية، لما اقتنى أفرادها كل هذه السلع الباهضة الثمن،كالزربية والحنبل الرباطي وبرنوس الملف، والخزف الصينيالياباني، والأسلحة النارية. إن امتلاك أدوات تحضير الشاي من صينية وكؤوس يدل على أن استهلاك الشاي في هذه المناطق الصحراوية، كان من نصيب مثل هذه العائلة التي كان لها من الامكانيات المادية، ماجعلها قادرة على اقتنائه. وقد لاحظ شارل دوفوكو عشرين سنة بعد ذلك، أن استهلاك الشاي في المناطق الصحراوية والشبه الصحراوية كان منتشرا، وأن طريقة تحضيره أخذت تترسخ،شيئا فشيئا، لتصبح عادة اجتماعية وثقافية، فيما بعد. وهي عادة إجتماعية وحضارية اخد بها أولا، ذوو الجاه والثروة من الشيوخ والأعيان، كما هو حال عائلة أيت لحساين بقصر ترݣوت (أيت يحيا).

هذا، ومن جهة أخرى تظهر نفس المعطيات التاريخية أن امتلاك عدة أراض فلاحية مهمة، كانت تؤهل صاحبها لتكون له مكانة إجتماعية مرموقة وسط قبيلته، والتأثير عليها سياسيا، وبالتالي الوصول إلى شياختها(تيموغرا). والمدني بن محمد نيت لحساين بترݣوت خير نموذج لذلك. وهو سبيل مكن العديد من العائلات من قيادة القبائل في منطقة دادس لفترة من الفترات إلا أننا اليوم في حاجة إلى دراسة تاريخية دقيقة عن كل هذه العائلات، لتبيان مساراتها المختلفة في الوصول إلى الشياخة(تيموغرا). ومهما يكن الأمر، ظلت الأرض الفلاحية المسقية ، القاعدة الصلبة التي على أساسها كانت تتشكل العلاقات الإجتماعية والسياسية في مناطق ماوراء الأطلسي عموما، ودادس خصوصا.

ولا تقل أهميتها من الناحية السياسية إذ يظهر جليا أن سكان منطقة دادس في ذلك الوقت، كانوا يتسلحون للدفاع عن أنفسهم، بدليل امتلاك هذه الأسرة للسلاح الناري الذي كانت تجسده البندقيتان (المكحلتان) الواردتان في الإحصاء، دون الحديث عن الأسلحة التقليدية الأخرى كالخناجر وغيرها.

وإلى جانب ذلك كله، فهذه الوثيقة مهمة أيضا على المستوى اللسني، إذ لتبيانها مدى تداخل اللغتين الأمازيغية والعربية في التوثيق والعقود الخاصة. والذي ليس له إلمام باللغة الأمازيغية يصعب عليه فهمها، نظرا لصياغة جمل أمازيغية في أسلوب عربي رديء، مع محاولة ترجمة بعض الكلمات الأمازيغية إلى العربية التي إذا ما تم الأخذ بها كما هي، تشوه المعنى وتزيف الواقع التاريخي.

جرد لممتلكات عائلة أيت لحساين بقصر ترݣوت سنة 1280ه/1864م

المدني بن محمد نايت لحساين

القيمة

لحساين بن محمد نايت لحساين

القيمة

ممتلكاته الأصلية

الحنبل الرباطي

20 مثقال

2 دباليج (أساور)

20 مثقال

الزربية

20 مثقال

خيوط اللبان

12.5 مثقال

صطلان

10 متاقل

البعير

20 مثقال

صطلة بيضاء

5 متاقل

خلالتان فضيتان

30 مثقال

الطشت تفن

9 متاقل

مكلحة تسمى اݣضيض

منصبان

2 متاقل

ثمن الحمار

9 مثاقل و6 أواق

قصعتان (2)

4 متاقيل ونصف

ثمن الفرس

14 مثقالا

قبان اعمار(خشب)

50 مثقالا

القب

2(مثقلان)

2 دباليج فضة (أساور)

50 مثقالا

فأس

2 خلالتان

50 مثقالا

2 مخنكتان (قلادتان) من اللبان والمرجان

40 مثقالا

100 متع الفرس

100 مثقالا

عشران من الارض+عشران ونصف عن طريق المقايدة

تسعة عشر ونصف أعشار فلاحية اصلية+ عشران ونصف عن طريق الشراء بلمقايدة

المجموع

360 مثقالا+23 عشرا مسقية

107.5 مثقالا وست أواق

التركة التي ورثها المدني بن محمد نايت لحساين عن ابن عمه من جانب زوجته فاطمة بنت الحسين من قصر أقباب(الأملاك المضافة)

2 دباليج

70 مثقالا

خلالتان فضيتان

50 مثقالا

مواعين أتاي

14 مثقالا

مائدتان

4 مثاقيل

أواني فرزيا

4 مثاقيل

3 مخانق( قلادات)

36 مثاقيل

بغلة واحدة

100 مثاقيل

بقرة واحدة

50 مثاقيل

بنت البقرة والثور

30 مثاقيل

عجلة

8 مثاقيل

رؤوس أغنام

81 مثقالا

مكحلة (تصد)

31 مثقالا

فرمان والظهرة (اللجام والسرج)

3 فؤوس

المتقر(واحد)

22 من الارض الفلاحية

الرسوم ( المباني)

الحمار

المجموع

478 مثقالا + تسعة عشر ونصف في الأرض الفلاحية (19.5)+ثلاثة أعشار ونصف= 23 عشرا (أرض مسقية)

المجموع الإجمالي لكل عضو من عائلة أيت لحساين:

  1. الثروة الأصلية للمدني بن محمد نايت لحساين: 360 متقالا + 23 عشرا من الارض المسقية.

  2. الثروة المضافة لثروته الأصلية عن طريق زواج أرملة ابن عمه الهالك: 478 مثقالا.

  3. ثروة أخيه لحساين بن محمد نايت لحساين: 107.5 مثقالا وست أواق.

مجموع ثروة أسرة أيت لحساين:945.5 مثقالا وست أواق + 23 عشر من الأرض الفلاحية المسقية.

  1. أمثال الأساتذة أحمد التوفيق والعربي مزين وعلي صدقي أزايكو وآخرون.

  2. على سبيل المثال جاك بيرك في أبحاثه حول الأطلس الكبير، والضابط جوستينار في أبحاثه المتعلقة بسوس.

  3. أحمد التوفيق، المجتمع المغربي في القرن التاسع عشر (إينولتان 1850-1912)، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، سلسلة: رسائل وأطروحات، رقم 63، مطبعة النجاح الجديدة، الدارالبيضاء، الطبعة 3، 1432 ه/2011 م، ص.31.

  4. Et 5) Larbi Mezzine, Le Tafilalt. Contribution à l’Histoire du Maroc aux XVIIème et XVIIIème siècles, Publications de la faculté des lettres et des sciences humaines – Rabat, Série Thèses 13, Imprimerie Najah Eljadida, Casablanca, 1987, pp.15-16 .

6) العربي مزين، نفس المرجع السابق، ص.77.

7)احمد البوزيدي، التاريخ الإجتماعي لدرعة( مطلع القرن 17 – مطلع القرن 20)، دراسة في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية من خلال الوثائق المحلية، آفاق،1994، 344 صفحة.

8)أحمد البوزيدي، التاريخ الإجتماعي ..، ص. 10.

9) Mohamed El Manouar, Dads, de l’organisation sociale traditionnelle à la domination coloniale(XIXème –XXème siècles), Publications de l’Institut Royal de la Culture Aamzighe,Série :Etudes et Recherches n° 36 , Imprimerie El Maarif Al Jadida,Rabat,2012,2 tomes,584 pages.

10) يتعلق الامر بالجزء الثاني من المرجع السابق ، من الصفحة 370 إلى الصفحة 584.

11) محمد حمام، جوانب من تاريخ وادي دادس وحضارته، منشورات معهد الدراسات الإفريقية، الرباط، 2002.

12 هذه الكلمة ربما هي تصحيف لكلمة الإلمام من لم الذي يفيد الإحاطة، ومعناها هنا الجرد.

13 أيت لحسين: أسرة معروفة بقصر تركوت إلى حدود منتصف السبعينات من القرن الماضي.

14 تركوت: من القصور (إغرمان) المهمة في قبيلة أيت سدرات نواسيف بوادي دادس.

15 الحنبل هو فراش يختلف عن الزربية في كونه يكون مزركشا بألوان مختلفة على شكل خطوط متوازية لا تحمل أية رسوم.

16 الصطل: هو إناء يستعمل لجلب الماء.

17 تفن: هي آنية كبيرة عادة ما تصنع من النحاس وتطبخ فيها كمية كبيرة من الطعام مثل العصيد والبركوكس المقدم في الأكل الجماعي، خصوصا في الولائم والاعراس.

18 أي باللغة الأمازيغية.

19 مفرد المنصب ويقصد به الأداة التي يستوي عليها القدر فوق النار للطبخ. وعادة ما يصنع من الحديد، ويكون ثلاثي الأرجل. ويسمى بالأمازيغية إنييين.

20 القصعة هي إناء كبير على شكل صحفة ذات رجل واحدة تصنع من الخشب ويقدم فيها الطعام للأكل الجماعي.

21 قبين، صبغة المثنى، مفرده قب وهو سطل مصنوع من الخشب.

22 الجوج (من الزوج) تعبير دارج أي اثنان.

23 دباليج: أي دماليج أواساور النساء ويسمون بالأمازيغية إزبيان.

24 مخنكتين: من المخنقة وهي قلادة تزين به المراة جيدها (تزرا)

25 أي المرجان.

26 أقبب: اسم قصر لايزال معروفا بأيت سدرات نواسيف ويقع على الضفة اليسرى لأسيف امكون، غربي مركز قلعة مݣونة الحالي.

27 من الخلالة: وهي مشبك الثوب أو مايعرف بالأمازيغية تسغنست جمع تسغنس.

28 مواعين اتاي بمعنى أواني تحضير الشاي وتقديمه للشرب.

29 أي الصينية.

30 أي الكؤوس.

31 أي السبنية وهي الثوب الذي تغطي به الصينية.

32 أي الرابوس أو المفتاخ.

33 فرزيا لاندري نوع الخزف المقصود هنا : هل المغربي (الحضري)، أم الأوروبي، أم الصيني – الياباني الرفيع؟

34 الطور أي الثور.

35 أي البندقية.

36 أي تسمى.

37 لم نتمكن من تحديد معناها. 8

38 يقصد السرج ولوازمه.

39 فسان بمعنى فؤوس.

40 وهو الفأس المسنن المخصص لحفر الأرض.

41 متع تعبير دارج أي المنسوب إلى كذا

42 شرى بمعنى اشترى .

43 عشرين مفرده عشر وهو وحدة لقياس الأرض الفلاحية بوادي دادس.

44 البرنوصة أي السلهام (ازنار).

45 الملفـ جوخ ناعم رفيع كان يجلب من أوربا إلى المغرب.

46 الرسوم بمعنى المباني.

47 اي تسمى.

48 اݣضيض باللغة الأمازيغية هو الطائر، وهو هنا كناية عن الجمال والفعالية في الاستعمال.

49 نحوى أي نحو ويقصد بها مايقارب.

50 خطا أي اشهر او شهور.

51 أي من زاوية سيدي الحاج المعروفة أيضا بزواية البئر. تقع على الضفة اليمنى لوادي دادس الأوسط في منطقة ايورتݣيين.

52 أي الكانون، ويفيد هنا ممتلكات الهالك من أسرة أيت الحساين.

53 أي العجلة.

54 أي الثور.

55 ربما يقصد المطلي الذي كما يدل عليه اسمه إناء من الخزف يكون داخله مطلي بمادة مصقولة.

تنبيه: ما ينشر في موقع دادس-أنفو، يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقع "دادس أنفو" الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر ويشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: موقع "دادس أنفو" يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش الجاد وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.