للتواصل معنا : contact@dades-infos.com
أخر تحديث : samedi 27 mai 2017 - 2:27

« لقرعة ن تودماوين » تخرج مواطنين للاحتجاج ببومالن دادس + فيديوهات

نقلا عن هيسبريس

نظّمت العشرات من ساكنة بومالن دادس ونواحيها، الخميس، وقفة احتجاجية « رمزية » أمام مقر بلدية مدينة بومالن دادس، للتنديد بما وصفوه بوجود اختلالات وفساد في توزيع البقع الأرضية بالمنطقة، مشددين على أن المجلس البلدي سالف الذكر قام بتوزيع البقع الأرضية فقط على أفراد عائلات أعضاء المجلس وبعض المحسوبين عليهم واعتماد منطق الولاءات والمحسوبية والزبونية وفق الشعارات التي رددوها في الوقفة.

وقد انتقد المحتجون غياب الشفافية والنزاهة في مشروع التجزئة، مطالبين بإلغاء نتائج ما سموه « قرعة وهمية » وتعديل دفتر التحملات، مؤكدين أن « فضيحة تجزئة خدام المجلس » تعتبر القشة التي فجرت هذا الحراك؛ لأن المجلس وصل إلى درجة استغباء الساكنة واستبلادهم، حسب شعارات صدحت بها حناجر المشاركين في وقفة « نداء انبد »، مرددين شعارات من قبيل: « هل هذا مجلس منتخب أم عصابة »، « هذا مجلس حاشا هذي مافيا نعم »، إلى جانب شعارات تطالب بالكرامة والحكامة والعدالة الاجتماعية، فضلا عن رفع لافتات عبر المحتجون من خلالها عن رفضهم لجميع أشكال الفساد والتمييز والحكرة والإقصاء من قبيل: « ساكنة بومالن دادس الكبرى تنتفض من أجل الكرامة »، و »كفى من احتقار ذكاء المواطنين ».

وقد أفرز الشكل الاحتجاجي لجنة، كلفت بوضع برنامج نضالي مستقبلي مستمر. كما حذر المحتجون المجلس البلدي والسلطات المحلية والإقليمية من تجاهلهم لمطالبهم المشروعة، التي تتجلى في إعادة إجراء القرعة بشكل علني بحضور « موثق محلف » وإعادة تعديل دفتر التحملات. كما أكدوا عزمهم وضع ملف مطلبي شامل ضد جميع أشكال التهميش والإقصاء والفساد الذي تعاني منه المنطقة، خلال السنوات الأخيرة.

محمد حساين ناشط حقوقي، من الشباب الداعين إلى الوقفة الاحتجاجية، أوضح أن هذه الوقفة جاءت على خلفية تراكم مجموعة من الملفات التي يشوبها الفساد « بطلها » المجلس البلدي لبومالن دادس، مشيرا إلى أن النقطة التي أفاضت الكأس هي ظهور نتائج ما سماها المجلس بـ »القرعة » الخاصة بالاستفادة في تجزئة سكنية مخصصة للسكن « الاجتماعي ».

وشدد المتحدث، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن النتائج الخاصة بهذه « القرعة » لم تفرز إلا عائلات أعضاء المجلس وأصحاب النفوذ المعرفون في المنطقة باحتكارهم للعقار والاتجار فيه، مضيفا: « نحن كشباب قمنا بتحليل ما جاء في دفتر التحملات، واتضح أنه لم يستهدف الفئات الهشة والمتوسطة من خلال الشروط التعجيزية التي جاء بها، فضلا عن اشتراط فرز نتائج القرعة في سرية تامة، وعدم حضور المعنيين بالأمر، مسترسلا: « نحن كحقوقيين نعتبر هذه الوقفة الاحتجاجية السلمية مدخلا لبناء حراك شعبي على مستوى أسامر الذي يعاني من كافة أنواع التهميش والإقصاء في مجالات متعددة ».

 

وتفاعلا مع الوقفة الاحتجاجية، أبرز كريم اسكلا، رئيس مرصد دادس للتنمية والحكامة الجيدة، أنه « بعد مجموعة من البيانات والشكايات والمراسلات التي وجهت إلى السلطات المحلية والإقليمية والوطنية بخصوص دفتر التحملات الخاص بالتجزئة، وبعد الاحتقان الاجتماعي الذي خلفته نتائج « القرعة »، والتي كشفت صحة ما سبق للمرصد أن نبه إليه، خاصة عدم وجود ضمانات لتوفر شروط الشفافية والنزاهة في توزيع البقع ».

كما أكد المتحدث، في حديثه لهسبريس، أن المرصد يعبر عن تضامنه مع « جميع ضحايا مشروع التجزئة السكنية، سواء الذين تم إقصاؤهم بشكل غير مباشر بفعل الأثمنة الباهظة للبقع وفرض شواهد السكنى، أو الذين تم إقصاؤهم بفعل « القرعة الوهمية »، وزاد: « نتضامن أيضا مع بعض « المستفيدين » الذين كانوا ضحية تمويه واحتيال بفرض دفتر تحملات غير عادل وغير واضح، كما كانوا كومبارسات ووسيلة لشرعنة تسريب لوبيات المضاربات العقارية إلى لوائح المستفيدين، ومكافأة ذوي الولاءات العائلية والسياسية والحزبية ».

وعلى هامش هذه الوقفة الاحتجاجية، زارت جريدة هسبريس الإلكترونية محمد قشا، رئيس المجلس البلدي لبومالن دادس، في مكتبه، واستفسرته عن أسباب الوقفة، وعن الاتهامات الموجهة إلى المجلس البلدي من قبل المحتجين، فأوضح أن هذه الوقفة هي فرصة للتعريف بمنطقة بومالن دادس إعلاميا، فضلا عن اعتبارها إشهارا مجانيا من قبل المحتجين.

وشدد المتحدث على أن المجلس البلدي لبومالن دادس اشتغل وفق ما جاء به دفتر التحملات الذي وقعه جميع المشاركين في التجزئة السكنية، والذي تم إنجازه وفق مقاربة تشاركية مع ساكنة بومالن دادس، نافيا أن يكون الدفتر التحملات ينص على ضرورة إجراء قرعة بشكل علني، متهما بعض الجهات المعروفة بعدائها ضد المجلس البلدي بالوقوف وراء تحريض الساكنة وتعبئتهم للاحتجاج.

وأضاف المسؤول الجماعي ذاته أن البلدية ما عليها إلا أن تطبق حرفيا ما جاءت به بنود دفتر التحملات.

وجوابا عن سؤال تقدمت به هسبريس إلى رئيس المجلس الجماعي لبومالن دادس حول المانع من إجراء قرعة علنية بحضور المشاركين في القرعة، أكد قشا محمد أن المجلس لا يمكنه استدعاء جميع المنخرطين والبالغ عددهم حوالي 764 منخرطا، مسترسلا أن « أحسن إجابة سنجيب بها المحتجون أمام مقر البلدية على نزاهة « القرعة » هي أن القرعة أجريت في شفافية مطلقة، وتم احترام جميع الشروط المنصوص عليها قانونيا، والمنصوص عليها في دفتر التحملات »، مؤكدا أن المجلس البلدي يتحمل كامل المسؤولية في هذه القرعة.

 

 

 

 

 

تنبيه: ما ينشر في موقع دادس-أنفو، يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

أضـف تـعـلـيق 1 تـعـلـيـقـات



ان موقع "دادس أنفو" الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر ويشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: موقع "دادس أنفو" يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش الجاد وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

  • 1
    BENI-MELLAL says:

    je SUIS TOUT D’ABORD DE BOUMALNE DADES,MES PARENTS SONT D’ORIGINE DE DADES,EST CE QUE J’AURAI LE DROIT D’AVOIR UN TERRAIN LA BA POUR UN PROJET QUI SERA INCHALLAH A LA FAVEUR DE MA REGION D’ORIGINE;JE VOUDRAI BIEN-SUR REALISER QUELQUE CHOSE AU BLED DE MES ANCETRES;LA NOSTALGIE PARLE DE MON INTERIEUR ET JE SERAI SERIEUSE ET MERCI A TOUT LES AIT DADES ET LES IST DADES