للتواصل معنا : contact@dades-infos.com
أخر تحديث : vendredi 12 mai 2017 - 9:49

الموت يخطف الشاعرة الامازيغية صفية اتلوات

توفيت الشاعرة الأمازيغية، صفية اتلوات، أمس الخميس، عن عمر يناهز 70 عاما، بعد صراع طويل ومعاناة مع مرض السل، وتم دفنها مباشرة بعد صلاة الظهر، بمسقط رأسها بمنطقة تلوات.
وكانت عائلة الراحلة صفية قد قامت بنقلها صوب مستشفيات ورزازات ومراكش أملا في إيجاد علاج لها، لكن دون جدوى، حيث استمرت طريحة الفراش لمدة قاربت 3 أشهر.
وذكرت مصادر مطلعة أن حالة الشاعرة كانت مستقرة نسبيا في الأيام الأخيرة، إلى حدود الليلة الأخيرة قبل وفاتها حيث اشتدت حالتها الصحية لتلفظ آخر أنفاسها مع حلول فجر الخميس.
ويذكر أن عائلة الفقيدة ناشدت مرات عديدة الدولة ووزارة الثقافة بالالتفات إليها ومساعدتها، لكن ذلك لم يعط أي نتيجة، لترحلة الفنانة الأمازيغية إلى دار البقاء.

وكانت الراحلة قيد حياتها تنهج فن الروايس، وتعتبر من الفنانات « الرايسات » اللواتي تركن بصمة قوية في أرشيف الأغنية الأمازيغية، إذ تمكنت من الاندماج في مجال غنائي كان في السابق حكرا على الفنانين الرجال، كما استطاعت فرض اسمها على الساحة الفنية بعد أغنيتها الشهيرة التي عنونتها ب »اسيح اتاونزا »، والتي سجلتها بالإذاعة الوطنية سنة 1965.
ويتوفر الأرشيف الغنائي للراحلة « صفية أولت تلوات » على مجموعة من الأغاني التي أبدعت فيها بصوتها الجميل والمتميز، والتي ظلت وستظل خالدة، ومنها « اوركين لاحباب يان ماغ اسامح »، و »اوفيغد اودي طبلا توجاد اوكان »، وقصيدة شعرية جملية بعنوان « توادا »، أبدعت فيها خلال مشاركتها في المسيرة الخضراء سنة 1975؛ فضلا عن مشاركتها في عدة مهرجانات وتظاهرات فنية بالمغرب وخارجه.

تنبيه: ما ينشر في موقع دادس-أنفو، يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقع "دادس أنفو" الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر ويشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: موقع "دادس أنفو" يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش الجاد وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.