للتواصل معنا : contact@dades-infos.com
أخر تحديث : jeudi 11 mai 2017 - 12:14

علم الأعلام الجغرافية  » الطبونيميا  » في رصد بعض الحقائق التاريخيةبمجال أيت سدرات ن إغيل

بقلم الأستاذ أحمد زرير
إن صنع التاريخ و أحداث الماضي من طرف الشعوب أفرادا و جماعات ، مند قدم الزمن و قدم الحضارات ، عبر كل ربوع كوكب الأرض . رهين بالموقع و الرقعة الجغرافية التي استوطنها و سكنها الانسان، باختياره أو مرغما تحت قهر الطبيعة و عداوة الحروب . هدا الموقع هو من بين الحقائق التاريخية الثابتة التي لم يطلها التغيير ،ارتباطا بالجدور اللغوية و الثقافية للفرد و الجماعة نفسها و التي لا تمحى ابدا في الذاكرة بمثابة كينونته و تاريخه و أعلامه .
هدا الموقع و الأصل اللغوي أيضا من بين المفاتيح التي استنجد و اعتمد عليها علماء التاريخ و الأثار و الأنثروبولوجيا … للبحث و الدراسة في الحقائق التاريخية للشعوب ، و هو ما يسمى بعلم الأعلام الجغرافية  » الطبونيميا  » .

أولا : ما معنى الطبونيميا

الأصل اللغوي لكلمة Toponymie أصل اغريقي . تتكون من كلمتين الأولى Topo بمعنى المكان أو الأرض و الثانية Onoma بمعنى الإسم ، و هدا التركيب يحيلنا على عبارة اسم المكان وقد عرفها المؤرخ الفرنسي روبرت دلورت  » الطبونيميا دراسة أسماء الأماكن التي وضعها الانسان ليدل بها على حقائق جغرافية  » (1) أما شارل غوستينك فقال عن هدا العلم  » أنها تقترح البحث عن معاني أصول أسماء الأماكن و دراسة دلالتها و تحولاتها  » (2) .
الطبونيميا إذن كما ترجمها البعض هي علم يهتم بدراسة الأماكن و تحليلها في الأصل اللغوي الأنثروبولوجي، بالاعتماد على مجموعة من العلوم المساعدة كالتاريخ و الجغرافيا و الأنثروبولوجيا … هذه الأماكن ارتبط بها الانسان وجدانيا أو فكريا أو خياليا بغية الوصول الى نوع العلاقة الرابطة بينهما . يلعب هدا العلم لدى كل المجتمعات و الشعوب التي تبحث عن ذاتها و حقيقة تاريخها دورا مهما باعتباره عنصر من العناصر المساعدة لاستعادة الذاكرة الجماعية ، و اعادة تركيب مكونات هويتها الثقافية و التاريخية .
كما لا يخفى على المؤرخ و الأثري و الأنثروبولوجي و الجغرافي ان الدراسة الطبونيمية تستدعي الحذر و التدقيق و المقاربة بين العلوم المساعدة لهذه الدراسة و استحضار الرمزية و الدلالات الثقافية و مراعة الفوارق اللغوية من طرف الساكنة في نفس المجال ، ضمن لغة واحدة . و هده الدراسة المتواضعة تعاملنا فيها بما توفرنا عليه من معطيات شفوية و خرجات ميدانية استطلاعية لتلك المواقع لتثبيت مدى تشابه المعطيات الطبيعية و التاريخية و ما سميت به المواقع من أسماء .

ثانيا : دراسة بعض أسماء الأماكن بايت سدرات ن اغيل .

البحث في علم الأماكن بالجنوب الشرقي المغربي بصفة عامة ، و في مجال ايت سدرات بصفة خاصة . هو المنفذ الوحيد الى جانب الرواية الشفوية و الاثار و بعض الاشارات التاريخية المشكوكة في مصداقيتها ، لرصد و تأكيد بعض الحقائق و الاحداث التاريخية المتوارثة من جيل الى جيل ، نظرا لندرة الوثيقة التاريخية المكتوبة و تعريبها حتى ان وجدت لهدا وجب البحث في الاستنطاق اللغوي للحي و الجامد .


أسماء الأماكن الواردة في هدا البحث المتواضع ، تتواجد كلها على موقع جغرافي يعرف باسم
ايت سدرات ن إغيل.و هي منطقة جبلية تقع بإقليم تنغير دائرة بومالن دادس على السفح الجنوبي للأطلس الكبير الأوسط ، في الجنوب الشرقي للبلاد على ارتفاع 1500 متر عن سطح البحر. جغرافيا يحدها شمالا قبائل إحنصالن  » تدريت  » و ايت عطا (أمسمرير و أسكيس ) ، ومن الغرب قبائل امكون، أما جنوبا قبائل ايت عطا ، وشرقا جبال صاغرو ، ويخترق هذا الموقع طريق جهوية رقم 704 الرابط بين بومالن دادس و أمسمرير في اتجاه إملشيل ، و وادي دادس.
أيت سدرات ن اغيل : أيت من الكلمات الأمازيغية المستعملة بكثرة في تحديد أسماء الناس عائلة أو قبيلة أو لفوفا أو جماعة ، على أساس فكرة العلاقة , الانتماء و هي جمع مذكر مفردها  » أ  » بالفتح أو  » گ  » بالضم ( 3) .
سدرات : من فعل سدر sdr بمعنى انزل ، تفيد الرواية الشفوية أن أبو عمران أحد أبناء ادريس الثاني مؤسس زاوية مولاي بوعمران بدادس الأوسط ،أمر بعض قبائل ايت سدرات بعد ان ضاق بهم الموقع التوجه نحو أسفل وادي دادس فقال لهم  » سدرات sdrat  » أي نحو الأسفل .
ن : تفيد الانتساب و الملكية و التعريف بالإضافة .
إغيل : كلمة أمازيغية تعني الدرع و الجبل في الجغرافية . و الكتف في الأعضاء البشرية .
أيت ملوان : حراطين دوي البشرة السوداء هاجروا من مالي الى المغرب (4).وهو الاسم الذي تلف حوله هذه الدواوير ( أيت عمرو أبراهيم ، أيت سعيد ، أيت حمو أسعيد ، أيت همو ، أيت بن حمو ).
أيت توخسين : يؤكد المخبر (5) أن جد أيت توخسين ولد وله أسنان ، و الأسنان بالأمازيغية تعني تخسينTOKHSSIN لدى الصغار و أخسان OKHSSAN لدى الكبار، وبذلك سمية عائلته بأيت توخسين . بينما يحيلنا مستجوب أخر (6) أن أصل التسمية هو تخس Tikhssi أي النعجة أو الذبيحة حيث لما وفد هؤلاء الى ايت سدرات قادمين من زاوية سدي على أبورك بمنطقة أرك بجبال صاغرو ،قدموا لأيت سدرات الذبيحة أو النعجة أو تخس ( نوع من الاتفاقيات تبرم بين الجماعات البشرية ) مقابل منحهم البقع و الأراضي الفلاحية و جعلهم درعا حاميا ضد قبائل أيت عطا من العالية و يعتبر دوار بومردول أول موقع الاستقرار قبل التواجد بتزيين . و تضم هذه المجموعة البشرية دواوير و هي تزيين ، بومردول ، تيلوت ، أموكر . و لعل الاحالة الثانية هي الأقرب للصواب نظرا لتداخل العوامل البشرية
و الجغرافية و السياسية في تحديد الاسم و كذلك موطن الاستقرار بعد النزوح من سدي علي أبورك.
أموگر : تطلق على الحافات و الانحدارات بين قمم الجبال في اتجاه الواد، تشكلت بفعل التعرية المائية هده الانحدارات بمثابة فتحات تمر منها اشعة الشمس أثناء الشروق لتستضيء ملتقى الممرات الرئيسية و الثانوية داخل القصر او الدوار ، و موقع هذا الدوار تحت هذه الحافات الجبلية جعله يأخذ هذا الاسم ، و ليس من البعيد بهذا المعنى أن نقول أسگر Asogr اي أطل أو أطلت أشعة الشمس على القصر.
بومردول : اسم أمازغي مركب من  » بو  » أي صاحب و أمردول Amrdoul بمعنى الخلاء
و لعل الموقع التضارسي لهدا الدوار يؤكد هذه التسمية .
تزيين : اسم مركب من الكلمة الاولى تز بالزاي المرققة ⵜⵉⵣⵉ Tizi وهي كل مرتفع عن الأرض على شكل تضارس التلة أو مقدمة الجبل، بحكم التضاريس الجبلية للمنطقة هذه التلة هي الحد الفاصل بين أراضي أيت ملوان و أيت توخسين ، هذه التلة هي الموقع الجغرافي الحالي الذي تقع علية منازل دوار تزيين ، و تفيد الرواية أن تزيين يسكنها عائلات من لف أيت ملوان قبل نزوح أيت توخسين و هذه العائلات تنتمي الى دوار أيت سعيد . وهذه المعطيات التاريخية دونتها خلال استجوابي لثلاثة مسنين من دوار تزيين صيف 2005 (7) . و الكلمة الثانية هي  » يين Yin  » وتعني تلك للإشارة للبعيد
و بالتالي تصبح التلة تلك أو تلك التلة  » Tizi Yin Adagh I Bdan D Ait Toukhssin « . و منها اشتق اسم دوار تزيين الواقع على التلة الفاصلة بينها و بين أراضي لف أيت ملوان . وللإشارة فان أغلبية الناس يكتبون هذا الاسم ب  » تزگين  » Tizguin لكن النطق ب تزيين ، الا ان الأجدر و الصواب كما ثم تحليل و دراسة الإسم هو أن تكتب كما تنطق يعني  » تزيين Tizyin . »
بوسكور : اسم مركب من « بو » صاحب و أسكور Asskour تعني طائر الحجل و يعرف هدا الطائر بسرعة جريه و صعوبة القبض عليه نظرا لتنكره في كل الأوساط التي يتواجد بها . و حسب الرواية الشفوية من أحد مسني المنطقة (8) أن صاحب الحجل أو بوسكور هو الوالي الصالح  » سدي محمد أعلي ابن سدي لحسن أجنا  » مؤسس زاوية بوسكور بعد نزوحه من تزيين ، و يحكى ان سدي محمد أعلي تحوم حوله الحجل و يطعمها من يده أثناء قراءته للقران في موقع جانب الزاوية و بذلك سمي دواره ب بوسكور .
أيت عمرو أبراهيم ، أيت سعيد ، أيت حمو أسعيد ، أيت همو ،أيت بن حمو ، أيت يدير : هي أسماء لأشخاص كان لها تواجد وتاريخ بالمنطقة ، إلا أن الذاكرة الشفوية لمسني و معمري المنطقة و الدواوير لم تغني بحثنا بما يفيد ويساعد الوصول الى حقيقة و أصل تلك الأسماء. والمرجح كما يبدو من قراءتها انها أسماء علم مذكرة .
أفود ن تدرت : اسم مركب من أفود باللغة العربية الركبة في الأعضاء البشرية ،كما تنعت به أيضا التلال التضاريسية الصغيرة . و كلمة تدرت Todart تعني الحياة . يحكى ان صرعا قبليا وقع بين
أيت توخسين و أيت ملوان حول السدود الصغيرة  » أگوگ  » للمجاري المائية  » ترگين  » حيث حاول أيت ملوان هدم سد صغير في ملك أيت توخسين وتعرضوا لهجوم لم ينجيهم من الموت الا تلك التلة  » أوفد  »
و عبره فروا و ضمن لهم الحياة و عليه سمي ب أفود ن تدرت  » تلة الحياة .
أسامر : مصطلح أمازيغي يحدد جغرافيا موقع شروق الشمس  » مشرق  » ويطلق سكان شمال افريقيا على السطوح و المزارع و المسارح المشمسة بمعنى ديمومة استقبال الشمس من الشروق الى وقت الغروب ، ولعل تسمية  » الجنوب الشرقي  » من مصطلح أسامر .  » أسامر ن أيت عمرو أبراهيم  » مجال فلاحي تطول فيه اشراقة الشمس خاصة في أيام الشتاء التي يطول فيها الليل و يقصر فيها النهار ، و يقابل هذا الموقع  » أسامر ن أيت عمرو أبراهيم  » ، أمالو ن أيت سعيد .
أمالو : الظل أو الغرب وهو موقع جغرافي تحت حافة جبلية تمنع مرور الشمس طول النهار ،
و ارتباطا بالفلاحة فان أمالو يكون مردوده الزراعي ضعيفا بالمقارنة مع أسامر . بالمنطقة نجد  » أمالو ن بوسكور ، أمالو ن تزيين ، أمالو ن أيت سعيد  » …
تغيا : اسم يطلق على الممرات الضيقة بين الجبال ، و هذه التسمية واسعة الانتشار على المواقع الجغرافية بالجنوب الشرقي المغربي مثلا تغيا ن أيت وفي ،تغيا ن مگرن ، تغيا ن تزگي ،…
أيت وفي : من فعل أمر » في  » بالتضعيف Ffi ، بمعنى سكب و رمى .تفيد الرواية الشفوية أن القبيلة (ايت سدرات) كانت عاصية لأحد السلاطين فقام بتهجيرهم وأمر جنوده برميهم و سكبهم ( باللغة الأمازيغية  » فيتنن Fiyatnan  » ) في مجال تنعدم فيها ظروف الحياة. لكن المطرودين دجنوا الطبيعة(الزراعة) و تربية الحيوانات حتى الحيوانات المفترسة ( الذئب و الفهد )، وتركهم السلطان على حالهم بعدما تخلوا عن عرقلة سياسية، والمكان الذي تم فيه « رمي » المطرودين هو منطقة  » ايت وفي » ، ومن هذه الرواية لنستبعد أصل التسمية من الحدث التاريخي (9).

زاوية سدي داود : حسب الرواية الشفوية يعود أصل سيدي داود الى قبائل مكونة الواقعة في الجهة الشمالية لجبال الأطلس الكبير ، هجر الى مجال أيت سدرات حوالي 1906 م كإمام حامل لكلام الله
و ناشرا لسنة نبيه ، و استقبلته إحدى قبائل أيت سدرات إماما لها ، وبعد ذلك أسس زاويته و سميت باسمه .و يحتفل بموسمه سنويا بعد أسبوع من ذكرى المولد النبوي . ( 10)
أيت عربي : أيت دائما تفيد الانتساب ، و » عربي  » أو العربي Alaarbi اسم يطلقه الأمازيغ في المغرب على ابنائهم ، ومرجع ذلك يعود الى الأسطورة التي تقول أن العائلة التي يتوفى لها الأبناء منذ ولادتهم فعليه أن يسمي مولوده باسم مكروه و مرفوض في ثقافتهم ، وهذا الاسم واسع الانتشار .
أسفزاض : اسم عين ماء بأيت عربي يمتاز بطريقة خروج الماء من فوهة العين حيث ترتفع بأمتار عن المخرج ويقال لتلك الحركة  » أر إسفزوض  » بمعنى يخرج أو يجري بسرعة .
مزوت : منطقة بأيت عربي تحتوي على ماء مالح يستخرج منه الملح و عبر التاريخ تقع عليه صراعات بين كل من اتى لاستخراج الملح ، وكل واحد يرغب في الحصة الكبيرة من الملح و تتم عملية الاستخراج بالسطو التي تعني بالأمازيغية  » مزوي  » Mazwi ومنه اشتق أصل التسمية .
أيت أگليف : أگليف Aglif هو خلية النحل ويتمز هذا الموقع بتواجد خلايا النحل في صخور جبلية يصعب على الفرد الوصول اليها ومنها اشتق أصل التسمية . في المقابل هناك من يقول أن أگلف أو إگلفن Iglfan بمثابة تجمع كثيف من الأشجار المتمرة وهو ما تأكده تواجد أشجار التين الكثيفة في الموقع .
أيت ابريرن : من المرجح ان الكلمة اشتقت من إبرن و تعني حبوب القمح و الشعير المكسورة أو المطحونة الى أجزاء صغيرة في رحى الحجر  » أزرگ  » باليد أو  » تسرت  » الرحى التي تحرك قوة الماء أثناء تدفقها الرحى . و أيت إبريرن الى حد الان لازال أثار و بقايا هذه المطاحن التقليدية نظرا لتوفر العيون و السواقي ذات الانحدار و تدفق المياه .
أيت إسحاق و أيت يونس و أيت يول : حسب بعض الروايات الشفوية فان أصل التسمية يعود الى اليهود الذين كانوا يتاجرون في مجال أيت سدرات عبر التاريخ .
خلاصة :
على هذا الأساس فكل الأعلام الجغرافية بمنطقة أيت سدرات الجبل، لها علاقة وطيدة و مركبة بلغة و ثقافة و تاريخ أيت سدرات الساكنة ، الطبونيميا اذن هي و سيلة و غاية في حد ذاتها للحفاظ على اللغة و الثقافة ،و كتابة تاريخ المنطقة بصفة خاصة ، و التاريخ الحقيقي للمغرب بصفة عامة . رغم ان المنطقة تفتقر الى البحوث و الدراسات التاريخية ، و لا زالت في حاجة الى بحث عميق
في الأثار و الأنثروبولوجيا و السوسيولوجيا لاستنباط و استخراج الحقائق التاريخية ، و هو الأمر الدي أوجب على كل من جانبه المساهمة ، و تيسير أليات و ظروف البحث و التنقيب خاصة الجهات المسؤولة ذات القرارات السياسية و الامكانيات المادية ، كتشجيع الطلبة الباحثين و المجتمع المدني ،و توقيع شركات و اتفاقيات مع مؤسسات البحث التاريخي و الجامعات المغربية ، و لما لا عقد ندوات و لقاءات علمية و تواصلية حول تاريخ و جغرافية و ثقافة المنطقة ،و ابراز مواردها و مؤهلاتها لفتح الباب أمام الباحث و المستثمر من أجل تنمية مستدامة تأهل ايت سدرات الجبل لتواكب الحضارة الانسانية عبر العالم .

المصادر و الاحالات :
(1) Robert DELORT. Introduction aux sciences auxiliaires de l’Histoire. Paris, Armand Colin, 1969
(2) CH. Rostaing  » Dictionnaire et myologique des noms de lieux en France. »
(3) علي صدقي أزايكو  » نماذج من أسماء الأعلام الجغرافية و البشرية  » الرباط 2004 ، سلسلة الندوات رقم 1 .
(4) المستجوب : موح أيوسف بن حمو أيوسف رحمه الله . من دوار أيت عمر أبراهيم (أيت ملوان ) . صيف 2005
(5) المستجوب : لحسن بن حمو الوحدي رحمه الله . من دوار تزيين (أيت توخسين ). صيف 2005
(6) المستجوب : سعيد أموح الغفراوي من دوار تيلوت ( أيت توخسين ). صيف 2005
(7) المستجوبان : محمد أموح،و لحسن بن حمو الوحدي رحمه الله من دوار تزيين (أيت توخسين ). صيف 2005
(8) المستجوب : أكدو موح بن موحى رحمه الله من دوار أيت سعيد (أيت ملوان ). صيف 2005
(9) المستجوب : موح أطالب رحمه الله من دوار أيت يدير ( أيت محلي ) صيف 2005
(10) المستجوب : الصابري حماد بن حمو بن حماد رحمه الله من دوار أيت عربي ( أيت محلي ) صيف 2005

تنبيه: ما ينشر في موقع دادس-أنفو، يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

أضـف تـعـلـيق 1 تـعـلـيـقـات



ان موقع "دادس أنفو" الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر ويشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: موقع "دادس أنفو" يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش الجاد وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

  • 1

    je remercie beaucoup notre frére Zarir sur ces renseignements sur Ait sedrates et en particulier Ait Mellouane et Ait Toukhssine ,tout ce que vous citez est parfaits et réels;mais j ai une remarque sur Arg n Sidi Ali Oubork;ce village se trouve dans le haut Atlas prés de Imider et et merci.Timadrouine et non pas a Saghro