للتواصل معنا : contact@dades-infos.com
أخر تحديث : dimanche 23 avril 2017 - 11:16

نشطاء يجلدون المندوب الجهوي لوزارة الصحة بدرعة تافيلالت بسبب تصريحاته حول حادث الطفلة « إيديا »

موقع دادس أنفو – خاص –

تعليقا على حادث وفاة الطفلة « إيديا »  صرح عبد الرحيم الشعبي، المدير الجهوي للصحة بجهة درعة تافيلات، أن الأسرة لم تتخذ قرارا سريعا بنقل الراحلة إلى المستشفى الجهوي بالرشيدية والمستشفى الجامعي بفاس بعد تأكد الطاقم الطبي من خطورة حالتها، متحدثا عن أن التأخر في نقلها دام يومين تقريبا، ممّا كان أحد أسباب الوفاة.

وقال الشعبي في تصريحات صحفية  لـCNN بالعربية إن نظام المستشفيات في المغرب هو نظام متدرج من الدرجة الدنيا إلى درجة عليا، وإن إديا نُقلت إلى مستشفى الإقليمي بتنغير يوم السبت بعد سقوطها، وهناك عاينها طبيب وقال إن حالتها تستدعي نقلها إلى المستشفى الجهوي بالرشيدية، إلّا أن أسرتها لم تنقل الطفلة في ذلك اليوم.

ويردف الشعبي أن الأسرة طالبت الطاقم الطبي بنتيجة السكانير، وهو ما لم يكن متاحا يوم الأحد، إذ أخبرها الطاقم الطبي أن المستعجل الآن هو نقل الطفلة إلى فاس، خاصة وأن المستشفى وفر لها سيارة إسعاف، بيدَ أن الأسرة لم تتخذ قرار نقل إديا إلّا يوم الاثنين مساءً، ممّا أدى إلى إلغاء الموعد الأول وأخذ موعد جديد هو يوم الثلاثاء، غير أن الأوان قد فات حين نقلها.

وزاد المتحدث ذاته: « التعامل مع حالة هذه الطفلة التي نأسف كثيرا لوفاتها كانت سيحدث في أيّ مستشفى إقليمي بالمغرب، فالحالات الصعبة تُنقل إلى المستشفيات العليا ولا تعالح محليا »، مضيفا أن وزارة الصحة بصدد تزويد المستشفيات الإقليمية بأجهزة سكانير، غير أن المشكل الذي يواجهها، أنها تحتاج كذلك إلى طاقم متخصص في جراحة الدماغ والأعصاب وكذا الإنعاش والتخدير، إذ لا يمكن الاقتصار على التجهزيات دون الموارد البشرية المؤهلة، وفق قوله.

التصريحات الصحفية لمندوب الوزارة اثارت موجة سخط عارمة في الشبكات الاجتماعية تكاد تجمع على انه كان من الافضل على المسؤول ان يلتزم الصمت

تعليق اخر
« سؤال للمندوب الجهوي لوزارة الصحة بالراشيدية
وما مهمة سيادتكم اذا كان على كل مريض بالجهة التي تشرفون عليها ان يرسل على وجهة السرعة الى جهات اخرى
ان توقعوا اوراق السفر مثلا
كان عليهم ان يسموه المندوب الجهوي لنقل المرضى
« كان افضل لو تركت هاتفك يرن

Said El Khich لك ما تريد: المسؤول الجهوي عن قطاع الصحة بجهة درعة تافيلالت يتهرب من المسؤولية التي تتحملها الوزارة الوصية محاولا معاتبة أسرة الفقيدة على عدم نقلها في أقرب الآجال. السؤال المطروح هنا لماذا نقلها لما لا تعالج محليا يعني توفر مستشفى متخصص على الصعيد الإقليمي ثانيا هل توفرت سيارة الاسعاف من أجل نقلها. لماذا تبنى مستشفيات ميدنية متخصصة خارج البلاد و المغرب المنسي مهمش أسئلة عديدة تستلزم الإجابة عنها عملا ثوريا لحاقا بإخواننا في الريف


لحسن باحماد « التعامل غير اللائق و التواصل المتعجرف لجل اطباء المستعجلات و عدم تحسيسهم لمرافقي المرضى بخطورة حالة المريض ثم المطالبة بالتكفل بمصاريف البنزين و عدم التواجد الاني و الفوري لسيارة الاسعاف ثم انتظار ساعات طوال لقدوم الاطباء الاختصاصيين لاتخاذ قرار نقل المرضى وغيرها من الاجراءات التي تتطلب وقتا طويلا لم يتحدث عنها السيد المدير الجهوي هي الاسباب الكامنة وراء هذه الكارثة فعوض وضع الاصبع على الجرح و تحديد الجهة الاستشفائية المسؤولية عن التاخير رمى السيد المدير الجهوي بالمسؤولية كاملة على الحلقة الضعيفة اي الاسرة . انا على يقين ان التاخير و عدم تحسيس الاسرة بخطورة حالة الطفلة كلها تقع على عاتق الاطباء تحديدا و المنظومة الصحية عموما »

احد المعلقين كتب « إذا صدقنا أن التقصير كان من لدن الأسرة برفضها نقل الطفلة طبقا لأوامرهم، وبغض النظر عن موانع الأسرة -دائما إن صدقنا رواية المندوب- فسكوت الأطباء أو عجزهم عن إقناعها، يستقيم تكييفه جنائيا، على أنه رفض تقديم المساعدة لشخص في حالة خطيرة، زيادة على عدم التبليغ عن جريمة، ما يعني أنه في كل الأحوال مسؤولية الأطباء والوزارة في الوفاة قائمة ولا يمكن إخفاؤها بالغربال ».

 

Zahim Med « عندما نتحدث عن مفهومي الصحة والتعليم فيجب على المسؤولين إلتزام الصمت، فخير الكلام ما قل وذل، فأن يصرح المسؤول المباشر عن القطاع الصحي بالجهة يجعلنا نطرح تساؤل وحيد واوحد؛ اين نحن ومستشفى قلعة مكونة الذي تدعون انه مجهز بكل المعدات رغم تدشينه مؤخرا، ايديا ليست الوحيدة فالكل عطش لخدمات صحية ليس في الجنوب فقط بل في هوامش المركز الإداري، فل تشترو توارغ بدل سكانير »


Ahmed Moussas

« ما يؤسف له غالبا في مثل هذه الأمور أن العذر أقبح من الزلة. ما دام الأمر منذ البداية يتطلب نقل المريضة وباستعجال إلى الرشيدية. فمن مسؤولية مندوبية الصحة توفير سيارة الإسعاف والتكفل بنقل المريضة (رحمها الله) على وجه السرعة؛ وفي حالة رفض الأسرة أليس هناك إجراءات كتوقيع محضر الرفض ومتابعة المتهاون سواء الأسرة أو ادارة المستشفى؟ لأن الطفلة مواطنة لها حقوق يجب صيانتها.
تبرير المسؤول الجهوي للصحة مرفوض منطقيا. لو حدث هذا في دولة تعتني بصحة المواطن وبكل حقوقه و على رأسها الصحة والعلاج لاستدعى الأمر استقالة أو إقالة المسؤولين بسبب التهاون والاستهزاء بالمسؤولية »

Hamza Asirem Ait Echou
« أي عار و خزي هدا!
مندوبية الصحة بتنغير( من خلال المدير الجهوي للصحة) تبرر وفاة الطفلة ليديا بتماطل الأبوين في نقل المريضة إلى مستشفى فاس بعد تعدر إستشفائها بالرشيدية. الإتجاه واضح و هو محاولة تحميل مسؤولية-جريمة وفاة طفلة للأبوين.
المأساة حيتما تحدث تدكرنا بكل الدين ماتوا في صمت، و قد حان وقت نفض الغبار على دكراعم كي لا يطالهم النسيان!
هل يعقل أن تكون ثاني أكبر جهة من حيث المساحة، و المعروفة بعالميتها سياحيا و المدرة للعملة الصعبة من خلال مهاجريها، المصدرة لليد العاملة و الرأسمال البشري، المحتوية لثاني أكبر منجم مملوك للهولدينغ الملكي، المنتج للفضة( توزاگت التي تعرف إغتصاما بطوليا لساكنة إميضر عن ما يزيد ل 6 سنوات ) أن لا يتواجد بها مستشفى متكامل الأركان، مجهز تقنيا و بشريا؟
أية وقاحة هده؟ »

 

هذا وقد نشر طبيب مغربي مقيم بسوسرا وزارة الصحة المسؤولية التقصيرية في حادث وفاة الطفلة وشرح بشكل مبسط كيف كان بالامكان تفادي وفاة الطفلة لو توفرة تجهيزات بسيطة بالمستشفى

طبيب يحمل وزارة الصحة مسؤولية وفاة « ايديا »

تنبيه: ما ينشر في موقع دادس-أنفو، يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقع "دادس أنفو" الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر ويشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: موقع "دادس أنفو" يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش الجاد وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.