للتواصل معنا : contact@dades-infos.com
أخر تحديث : lundi 10 avril 2017 - 8:30

تازناخت : إسدال الستارة عن الدورة الأولى لمهرجان القصبة للزربية.

أيوب تورار
على مدى ثلاتة أيام  و بشراكة مع المجلس الجماعي لتازناخت و جماعة إزناكن و منجم بوازار و غرفة الصناعة التقليدية بورزازات و وكالة الصناعة التقليدية بتازناخت و المجلس الإقليمي لورزازات بالإضافة إلى شركة أفراح أمزيل و جماعة سيروا نظمت جمعية تازناخت القصبة للرياضة والتنمية النسخة الاولى للمعرض المحلي للزربية بتازناخت القصبة ، حيث تنوع برنامج المهرجان ليشمل مجموعة من الأنشطة الثقافية و الفنية، أهمها تنظيم معرض بالموازاة مع فعاليات المهرجان ، حيث ضمت أروقة المعرض التي زادت عن الثلاثين رواقا، مجموعة من المنتوجات المحلية، التي تبرز الموروث الحضاري و النشاط الإقتصادي للمنطقة، و تؤرخ لمنطقة تازناخت الكبرى، بالإضافة الى ذلك، أطر الباحث التازناختي حسن اعبا ندوة علمية حول موضوع  » الزربية التازناختية فن وتاريخ  » ، كما استفاذ الطلبة المقبلين على الدراسات الجامعية من توجيهات تربوية قدمها الدكتور في الكيمياء المعدنية  » ايت سعيد حميد  » خلال لقاء دراسي في قاعة الندوات بالمعرض، و على منصة السهرات و الأمسيات الفنية كان للجمهور التزناختي موعد مع الفنان الامازيغي الرايس  » الحسين ابن يحيى  »  أيقونة الاغنية الامازيغية، بالإضافة إلى فرقة R1 لموسيقى الراب، و أحواش نخزامن، و فرقة السلام بورزازات و مجموعة من الفرق الموسيقية و الفلكلورية المحلية.
و قدرت اللجنة المنظمة  للمهرجان زوار أروقة المعرض المحلي للزربية بتازناخت القصبة بأزيد من سبعة ألاف زائر، ليبصم النجاح على الدورة الأولى للمهرجان تحت أهازيج أحواش، في انتظار دورة ثانية لعلها تأتي في العام المقبل.

تنبيه: ما ينشر في موقع دادس-أنفو، يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقع "دادس أنفو" الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر ويشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: موقع "دادس أنفو" يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش الجاد وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.