للتواصل معنا : contact@dades-infos.com
أخر تحديث : vendredi 7 avril 2017 - 9:44

وقفة احتجاجية أمام مقر جماعة سوق الخميس دادس للمطالبة بسراح معتقلي آيت مهدي وتسلي

محمد ايت حساين
هسبريس

نظم سكان ينحدرون من قبيلتي أيت مهدي وتسلي، الواقعتين ضمن النفوذ الترابي لجماعة سوق الخميس دادس التابعة لإقليم تنغير، أمس الخميس، وقفة احتجاجية أمام مقر الجماعة المذكورة للتنديد بما اعتبروه « الاعتقالات التعسفية »، التي طالت عددا من أفراد القبيلتين على خلفية « اتهامهم » بالاعتداء على رجل سلطة (قائد قيادة سوق الخميس دادس) أثناء تدخل للقوة العمومية لهدم بنايات عشوائية بالدوارين المذكورين.

وعرفت هذه الوقفة الاحتجاجية، التي شارك فيها العشرات من السكان القاطنين بقبيلتي آيت مهدي وتسلي مؤازرين بحقوقيين وجمعويين، ترديد شعارات ورفع لافتات تطالب بالإطلاق الفوري لسراح عدد من أفراد القبيلتين، الذين اعتقلوا شهر مارس الماضي على خلفية ما بات يعرف بأحداث « سوق خمس دادس »، حيث اتهمهم رجل سلطة برتبة قائد بالاعتداء عليه أثناء القيام بعمله، والممثل في إشرافه على هدم بعض البنايات العشوائية التي تعود إلى بعض أفراد القبيلتين.

وعبّر المحتجون، خلال هذه الوقفة، عن تذمرهم واستنكارهم للاعتقالات التي وصفوها بالتعسفية، في حق مجموعة من أفراد القبيلتين، مكذبين التهم الموجهة إليهم من « ضرب وسب وشتم » لرجال السلطة، والتي اعتبروها بـ »ملفات مفبركة » لثنيهم عن الدفاع عن حقهم في أراضي الجموع، مطالبين بضرورة رفع التهميش والعزلة الذي ترزح تحت نيره المنطقة منذ عقود، والتدخل من أجل تسوية ملف أراضي الجموع وتمكين السكان من الاستفادة منها، مذكرين « أنهم ليسوا ضد أيّ طرف، وأنهم فقط يطالبون بحقوقهم المشروعة »، وفق تعبيرهم.

وقالت « ن. ك »، التي شاركت في الوقفة الاحتجاجية، إن هذه الأخيرة « تأتي في إطار استمرارية نضالنا، أولا من أجل استعادة أراضينا التي تحاول جهات معلومة اغتصابها ونهبها، وأيضا ضد كل أشكال القمع والتضييق والاعتقالات التي نتعرض لها، وآخرها اعتقال أبناء القبيلتين، من لدن مصالح الدرك الملكي، بسبب بسيط هو مطالبتهم بحقوقهم العادلة والمشروعة »، حسب تعبير المتحدثة في اتصال هاتفي بجريدة هسبريس.

جدير بالذكر أن مصالح المركز القضائي للدرك الملكي بتنغير اعتقلت، شهر مارس الماضي، ثمانية أشخاص متهمين بالاعتداء على قائد قيادة سوق الخميس دادس أثناء القيام بعمله الممثل في إشرافه على هدم بنايات عشوائية تعود إلى سكان قبيلة آيت مهدي وتسلي، والتي تعتبرها السلطات المحلية بغير القانونية؛ وهو ما أجج غضب السكان، الذين دخلوا في مواجهة مع السلطات أسفرت عن اعتقال الأشخاص المذكورين.

تنبيه: ما ينشر في موقع دادس-أنفو، يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقع "دادس أنفو" الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر ويشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: موقع "دادس أنفو" يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش الجاد وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.