للتواصل معنا : contact@dades-infos.com
أخر تحديث : mardi 6 décembre 2016 - 8:50

ﺃﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﺍﻟﻨﺎﺋﻴﺔ ﻛﺒﺮﻭﺍ ﻗﺒﻞ ﺍﻷﻭﺍﻥ

وخلفن عبد السلام – تغزرين

ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﺻﺒﺎﺣﺎ ﻳﺴﺘﻴﻘﻆ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺫﻭ ﺍﻟﻌﺸﺮﺓ ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﻭﺳﻂ ﺑﺮﺩ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ ﺍﻟﻘﺎﺭﺹ ﺣﺎﻣﻼ ﺯﺍﺩﻩ ﻭﻣﺘﺄﺑﻄﺎ ﻋﺼﺎﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻬﺶ ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻏﻨﻤﻪ، ﻣﻌﻠﻨﺎ ﺍﻟﻮﺟﻬﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﺍﻋﻲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﺑﺤﺜﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﻓﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﻟﻤﺎﺷﻴﺘﻪ .

 » ﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺍﺣﺼﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﻭﻇﻴﻔﺔ ﺃﺭﻳﺪ ﻓﻘﻂ ﺃﻥ ﺃﺭﻋﻰ ﻏﻨﻤﻲ  » ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﻣﺨﺘﺼﺮﺍ ﻛﻞ ﺃﻣﺎﻧﻴﻪ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺷﻴﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﻜﻔﻴﻠﺔ ﺑﺈﺳﻌﺎﺩﻩ ﻓﻼ ﺷﻲﺀ ﻳﺴﻌﺪﻩ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ .. ﺭﺩﻩ ﻭ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﺘﺸﺎﺋﻤﺎ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺤﻤﻞ ﻓﻲ ﻃﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﻣﻔﺎﺩﻩ ﺍﻧﻪ ﺳﺎﺧﻄﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺿﻌﻴﺘﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻏﺘﺼﺐ ﻃﻔﻮﻟﺘﻪ ﻭﺣﺮﻣﻪ ﻣﻦ ﺍﺑﺴﻂ ﺣﻘﻮﻗﻪ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻤﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﻭﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻭﺍﻟﻠﻌﺐ ﻛﺠﻞ ﺃﻗﺮﺍﻧﻪ .

ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﻭﻣﻌﻪ ﻣﻌﻈﻢ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﺪﻭﺍﻭﻳﺮ ﺍﻟﻨﺎﺋﻴﺔ ﻟﻢ ﻳﻌﻮﺩﻭﺍ ﻛﻐﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻳﻠﻌﺒﻮﻥ ﻭﻳﻤﺮﺣﻮﻥ ﻭﻳﺴﺘﻤﺘﻌﻮﻥ ﺑﻮﻗﺘﻬﻢ ﺩﻭﻥ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﻭﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﺳﻨﻴﻦ ﻋﻤﺮﻫﻢ ﻭﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﻛﺄﻃﻔﺎﻝ ﺑﻞ ﻛﺒﺮﻭﺍ ﻗﺒﻞ ﺍﻷﻭﺍﻥ ﻭﻧﻀﺠﻮﺍ ﻣﺒﻜﺮﺍ، ﻫﻢ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﺑﺴﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ، ﺟﻞ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺘﻬﻢ ﺗﻨﺼﺐ ﻓﻲ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﻋﺎﺋﻠﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺙ ﻭﺍﻟﺰﺭﻉ ﻭﺍﻟﺮﻋﻲ، ﻟﻠﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎﻋﺐ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻭﻇﺮﻭﻑ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻘﺮﻭﻳﺔ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ .

ﻗﺼﺔ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻫﻲ ﺍﺧﺘﺼﺎﺭ ﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﻗﺮﺍﻧﻪ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﻜﻤﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻷﻗﺪﺍﺭ ﺑﺎﻥ ﻳﻌﻴﺸﻮﺍ ﻓﻲ ﺿﻨﻚ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻭﺳﻂ ﻗﺮﺍﻫﻢ ﺍﻟﻨﺎﺋﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﺃﻥ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻧﻄﻔﺔ ﻓﻲ ﻗﺮﻳﺮ ﻣﻜﻴﻦ، ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺗﻨﺎﺯﻟﻮﺍ ﻣﻜﺮﻫﻴﻦ ﻻ ﺃﺑﻄﺎﻝ ﻋﻦ ﺃﺣﻼﻣﻬﻢ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﻴﺔ .

تنبيه: ما ينشر في موقع دادس-أنفو، يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقع "دادس أنفو" الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر ويشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: موقع "دادس أنفو" يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش الجاد وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.