للتواصل معنا : contact@dades-infos.com
أخر تحديث : jeudi 24 novembre 2016 - 8:06

رئيس مؤسسة درعة تافيلالت يتحدث عن « مشروع واحات الانوار »

موقع دادس أنفو
اعداد كريم اسكلا

أكد الطيب صديقي، رئيس مؤسسة درعة تافيلالت للخبراء والباحثين، أنه « لم يسبق أن كان صوت جهة درعة تافيلالت مسموعا في المحافل الدولية كما هو الآن » مبرزا أن مشاركة مؤسسة درعة تافيلالت للخبراء والباحثين في مؤتمر الاطراف بمراكش « كانت جد متميزة عبر الانخراط في مجموعة من الندوات للترافع حول المشاكل التي تعيشها جهة درعة تافيلالت في ما يتعلق بالمجال البيئي كتأثير الهجرة على البيئة واشكالات التصحر والفيضانات حيث شارك نحو 60 خبيرا من المؤسسة في أكثر من 15 ندوة من الندوات الدولية التي نظمت بالمؤتمر »
وأضاف صديقي، في تصريحه للموقع، أن مؤتمر المناخ شكل فرصة لعرض مشروع « واحات الانوار » الذي سبق أن أعلنت عنه المؤسسة شهر ماي الماضي بمدينة ورزازات، وهو مشروع يهدف إلى المحافظة على الواحات التقليدية عبر دمجها وتطويرها وحفظ تراثها الثقافي واللامادي، إضافة إلى إنشاء واحات ذكية بمواصفات حديثة » وقال إن المشروع لقي اهتماما كبيرا سواء إعلاميا أو من طرف مؤسسات تنموية وبحثية دولية »
ويسترسل الطيب صديقي، الاستاذ الجامعي بالجامعة الدولية بالرباط، « كي نتمكن من ذلك لابد من الاستثمار وما يتطلبه من بنية تحتية محفزة كالمواصلات مثلا عبر إنشاء طريق سريع يربط الريصاني وورزازات وزاكورة، ونحتاج أيضا إلى بنية تحتية أكاديمية عبر رنشاء مدينة علمية للفلاحة بالراشدية ومدارس عليا موزعة على أقاليم الجهة، وهذا كله حتى نكون مصدرين للتكنولوجيا وليس مستهلكين لها فقط وكي نجعل من الجهة منطقة استقطاب استثماري »

تنبيه: ما ينشر في موقع دادس-أنفو، يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقع "دادس أنفو" الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر ويشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: موقع "دادس أنفو" يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش الجاد وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.