للتواصل معنا : contact@dades-infos.com
أخر تحديث : jeudi 1 septembre 2016 - 9:57

روبرتاج #الطريق_إلى_معتصم_اميضر

يعيد موقع دادس انفو نشر حلقات روبرتاج #الطريق_إلى_معتصم_اميضر بمناسبة مرور اكثر من خمس سنوات على اعتصام اميضر وهو من اقوى روبرتاجات الاعلام المواطن التي توثق للمعتصم بشكل موضوعي ومهني
يؤرخ هذا الوثائقي المصور لأحد أطول الاعتصامات الشعبية في تاريخ المغرب الحديث، هنا “ألبان” القمة، هنا قصة ليست كالقصص، قصة تضع على طاولة التشريح استغلال الإنسان، وصناعة الفقر والعطش من أجل نهب الثروة.
الحلقة الأولى
في الحلقة الأولى من ربورتاج #الطريق_إلى_إميضر نتابع كيف تسلق الزميلان عبد الصمد عياش وكريم إسكلا جبل ألبان باتجاه أحد أطول الاعتصامات الشعبية في تاريخ المغرب، حيث حاول الناشطان وضع المُشاهد في أجواء الاعتصام الذي دخل عامه الرابع.

الحلقة الثانية
في الحلقة الثالثة عشر دقائق ثمرة رحلة كانت بمثابة سفر إلى الجحيم الذي يعيش تفاصليه يوميا آلاف من سكان المنطقة الذين صمدوا اربع سنوات في وجه شركة تابعة للهوليديغ الملكي، ويكشف بوثائق وشهادات صادمة كيف وصل الافتراس إلى درجة حرمان الإنسان من أرضه ومائه.

الحلقة الثالثة:
الحلقة الثالثة تتناول الاعتقال السياسي والقمع الذي واجهت به السلطات سكان منطقة إميضر نساءً ورجالا وشبابا وأطفالا… نشطاء الحركة يحكون لكم عن أحلك أيّام المعتصم…

الحلقة الرابعة
في هذه الحلقة الرابعة من روبرتاج #الطريق_إلى_معتصم_اميضر، نسلط الضوء على تعامل الإعلام مع #القضية الإميضرية، وما يعتبره المعتصمون حربا إعلامية ضدهم، وكيف كسروا « التعتيم الإعلامي » بالترافع عن ملفهم في وسائل إعلام دولية ووطنية مستقلة، وننفرد بعرض لقطات حصرية ومثيرة من كواليس تصوير برنامج تلفزي عن المعتصم « منع من البث » في الإعلام العمومي، ونبرز عبر مرفقات موسيقية متنوعة كيف شكلت قضية #ألبان إلهاما وأيقونة للعديد من الفرق الغنائية #الأمازيغية الملتزمة.

تنبيه: ما ينشر في موقع دادس-أنفو، يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقع "دادس أنفو" الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر ويشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: موقع "دادس أنفو" يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش الجاد وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.