في مثل هذه المناسبات لابد من توضيح مجموعة من الامور حتى يكون الراي العام على علم بما يجري في الكواليس اليكم التفاصيل:
قام الرئيس المنتخب بالاتصال بي شخصيا من اجل لقاء تواصلي في الموضوع و تنقلت الي مدينة تنغير و جلست معه في احدى مقاهي المدينة و شرح لي بالتفصيل الفكرة و رحبت بالفكرة على اساس ان يكون هدا المولود الجديد مستقلا في مرحلة التاسيس حتى لا يستعمل لاغراض سياسية و انتخابية خصوصا و ان الانتحابات على الابواب و تم الاتفاق على اجتماع ثاني مع ممثلي جمعيات الجماعات الترابية الاخرى و بالفعل تم هدا الاجتماع بفندق صاغرو بحضور مجموعة من الاخوة من اسول النيف تودغا بومالن وقلعة امكونة و دام الاجتماع اكثلر من اربع ساعات تم الاتفاق على ما يلي:
– اعتماد كل منسق في جميع تراب الاقليم على اساس شرح الفكرة و ايضا شرح و دراسة مسودة القانون الاساسي على ان يقوم المنسق ياعداد تقرير فيه كل الملاحظات على المسودة و ايضا التوصياتو الانتظارات.
– الاجتماع بعد مدة اسبوعين لعرض التقارير
– مراجعة المسودة و الاخد بعين الاعتبار كل الملاحظات الجادة و التوصيات
– الاعلان عن تاريخ انعقاد المؤتمرو تحديد المكان
علما ان الاخوة في لجنة التحضير سيوقعون على التزام بتسديد تكاليف انعقاد المؤتمر الشيء الذي رحبنا به جميعا خصوصا اننا اردنا ان نكون مستقلين حتى في قرارتنا.
اتفق الجميع على جميع هده الخطوات وبعد تناول وجبة الغداء غادر كل منا الى وجهته في امان الله
في اليوم الموالي فوجئت بمكالمة من الرئيس عبد الله يقول لي بالحرف الواحد ان كل ما اتفق عليه البارح ملغي بدون اعطاء اي مبرر و اصر على ان يكون التاسيس بعد يومين من يوم المكالمة استغربت للامر في الاجتماع نعلم جميعا ان الميزانية صفر درهم و بقدرة قادر اصبحت هناك ميزانية و لابد من التاسيس غريب.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هنا نعم وضعت النقاط على الحروف مع الرئيس المنتخب لاننا اصحاب مبادئ و قناعات فكرية محترمة و لسنا ممن يساق في جميع الاتجاهات و هنا طالبت بالانسحاب من اللجنة التحضيرية لاني لن اقبل ان اخدع ابناء منطقتي مهما كلفني ذالك.
في اليوم الموالي اتصل بي مرة اخرى وهنا يكمن سر الكولسة السيد عبد الله من بعد ما سمع ردي الذي كان قويا تفا جئت بكلام لن يصدقه اي عاقل وهو يقول السي محمد راه انت الي اخترت اللجنة للرئاسة وكان جوابي واضحا اهو اهو لالالالالا لان ليس هدا هو غرضي من الحضور و لن يكون ابدا اضف الى دلك التزاماتي العملية لا تسمح لي بدالك.
وهنا طلبت من الاخ انهاء المكالمة وان يسخب ملفي من اللجنة التحضيرية و لما تواصلت مع اعضاء اللجنة التحضيرية الاخرين اتضح لي ان اجتماع فندق صاغرو هو اخر اجتماع لهم مع عبد الله و انهم همشوا بدون علمهم من اللجنة.
اثناء حضوري اشغال المؤتمر يوم 29 ماي بفندق تامسنت اتضح لي بالملموس ما كنت اخشاه اي اعطاء المجلس صبغة سياسية اضف الي دالك ظهور جمعية لم نسمع بها في الاجتماع التحضيري
و ايضا ظهور مندوبية الشباب و الرياضة على الخط مع غياب جميع اعضاء اللجنة التحضيرية اللذين اعرفهم. والمضحك كنا صفر درهم و بقدرة قادر:هناك قاعة مجهزة .لجنة منظمة.اشارات المشاركين. و جبة غداء و سهرة فنية….لكم التعليق؟
الناصحي محمد