إما وحدنا وإما الطوفان
-هذا هو منطق النقابة الصفراء التي تريد دوما الهيمنة.
– أما عن الفساد فلما لم تخبرونا عن تسيركم لمؤسسة الاعمال الاجتماعية والمحاكمات عن فسادكم لا زالت أطوارها تجري بورزازات.
-أما عن الاستفادة من تغيير الاطار والتمكين للمتملقين منكم فرائحته أزكمت الأنوف.
-أما عن التمييز بين المنخرطين وأنا من ضحاياه للأسف فهذا سلوك وطقس مألوف عند ذوي الذمم الخبيثة.
– لقد فات الزمان الذي كان فيه خطاب البيانات الرنانة يداعب مشار الناس.