للتواصل معنا : contact@dades-infos.com
أخر تحديث : lundi 4 avril 2016 - 8:57

البيت الداخلي ل « الاحرار » يؤسس منظمة منتخبي « الحمامة » باقليم تنغير

موقع دادس انفو – متابعة –

احمد الزن

التأمت كوادر الاتحادية الاقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار لتنغير، في لقاء تواصلي بدار الثقافة ببومالن دادس، اليوم الاحد 3 ابريل، ابتداء من الساعة العاشرة صباحا، وذلك في سياق تقوية تنظيمات وهياكل الحزب اقليميا ومحليا، وتوج هذا اللقاء بانتخاب أعضاء الفرع الاقليمي لمنظمة المنتخبين التجمعيين بالإقليم.

بحضور  نخبة من التجمعيين والمهتمين بإقليم تنغير، فتح نقاش مستفيض حول واقع الحزب وموقعه في الخريطة السياسية المحلية، وكذا الارضية التأسيسية للهيأة، ليخلص المنظمون الى وجود رهانات وتحديات كبيرة تواجه الحزب بالنظر إلى تراكم العديد من القضايا والمشاكل المتعددة الابعاد مما يستوجب تعبئة كل التجمعين والتجمعيات للمساهمة بقوة في تنزيل مشاريع تنموية كبرى بالتنسيق مع المصالح المختصة وكذا الاطر الحزبية على المستوى المركزي، والقيام باقصى ما يمكن خدمة للمواطنين، مع رفع ملفات ترافعية للبرلمانيين والوزراء.

rni

وبخصوص مسطرة إنتخاب الفرع الاقليمي  إتفق الحاضرون على  ضرورة  تفعيل مقاربة النوع والإنصاف والمقاربة المجالية في تشكيلة المكتب، مع إستحضار الكفاءة والعمل الميداني الدائم والفعالية، وذلك في مقاربة مزجت بين مبدأ الانتخاب والتصويت والتوافق. وذلك تفعيلا لمبدا « ليتكلم  كل واحد على قدر ما يقدمه للفقيه »، على حد تعبير المدني ملوك، الذي ضرب مثلا بقصة إمام مسجد قال لجماعة قبيلته بالامازيغية « كو يان ديغون أر إساوال على قد .يدغ ياكا إطالب »

ليتوج اللقاء بتشكيلة المكتب الاقليمي كما يلي، حساين اعنوز كاتبا عاما للمنظمة، وكل من لحسين عباسي وحساين اغبي ومحمد فاضل نوابا له، وكذا لحسن الداودي أمينا للمال، تنوب عنه مونى البوعزاوي، وهند حياني مقررة، تنوب عنها زهرة الحيان، وكل من أيت علي الحسين ودهمو سعيد ولحسن ألمو مستشارين.

وكما تتبع الموقع، فقد ثمن مناضلو حزب الحمامة هذه البادرة وأعتبروها ضرورة حتمية بالنظر إلى الوزن الكبير الذي أصبح الحزب يضطلع به سواء اقليميا أو جهويا، مما يستوجب تأسيس الكتابة الاقليمية للحزب وفروع محلية لتساهم في التأطير الحزبي والسياسي للمنخرطين وتفعيل سياسية القرب الدائم من هموم المواطنين واقتراحاتهم.

rni4

في تصريحه لموقع دادس انفو، عبر المدني أملوك، المنسق الاقليمي للحزب، عن إرتياحه للمكانة التي أصبح الحزب يحضى بها في المشهد الحزبي بجهة بإقليم تنغير، بعد أن كاد « ينقرض » لولا تضافر جهود مجموعة من التجمعيين الغيورين على المنطقة، وإعتبر املوك، أن تأسيس هذه الهيأة يشكل تثبيت للمكتسبات التي راكمها أطر الحزب بالاقليم، ولا يعتبر اطلاقا استعدادا لانتخابات، لان مناضلي الحزب يعملون  طول السنة إلى جانب المواطنين والمواطنات، وردا على سؤال الموقع فيما إذا لن يكون هناك تضارب في الاختصاصات بين هيأة المنتخبين التجمعيين والاتحادية الإقليمية أكد المدني على أنه ليس هناك أي اشكال بهذا الخصوص، على اعتبار أن الاتحادية الاقليمية قائمة ولها أدوارها وهيأة المنتخبين التجمعيين لها أدوارها كذلك في إطار تكامل هياكل الحزب، وإبرز أن هذا الاطار يأتي أساسا للعب دور فاعل للتعاون المشترك لحل مختلف المشاكل التي تتخبط فيها بعض الجماعات الترابية التي يسيرها الحزب أو يشارك في تسييرها، وكذا كجسر منيع لتبادل الخبرات والتجارب الحية لمختلف مستشاري الحزب وممثليه بمختلف الجماعات المحلية بالإقليم.

هذا وحسب القوانين الداخلية لحزب الحمامة، فالاتحادية الإقليمية، تحدث على صعيد كل إقليم أو عمالة، وتتكون من مجلس الاتحادية الإقليمية، مكتب الاتحادية الإقليمية واللجن الإقليمية، ومن مهامها السهر على تطبيق قوانين الحزب والقرارات المتخذة من لدن هيأته، نشر مبادئ الحزب والاستقطاب السهر على احداث الفروع وهياكل المنظمات الموازية، إقتراح الترشيحات على المستوى المحلي، عقد المؤتمرات الإقليمية.

rni1

من جهته أبرز لحسن أدعي، البرلماني عن اقليم تنغير، أن ترسيم هياكل الحزب بالإقليم، تعد ضرورة غير مرتبط بالاستحقاقات الانتخابية، بل تفعيلا للقوانين الداخلية للحزب، وأكثر من ذلك هو واجب على الاحزاب أن تساهم في التأطير السياسي والحزبي للمواطنين، وهذا ما زكاه كلام لحسن الداودي، رئيس المجلس الإقليمي، حيث أكد للموقع أن المكتب الاقليمي للحزب سيضع برنامجا سنويا للتكوينات والندوات الثقافية والفكرية وبرنامجا للتواصل الايجابي المستمر مع المواطنين لاستماع لهمومهم ومقترحاتهم. وأشار إلى ان إختيار مدينة بومالن دادس لتحتضن مقر الكتابة الاقليمية لم يكن إعتباطيا بل لموقعها الجغرافي كمركز للاقليم لتتكافأ فرص التنقل إليه لجميع المواطنين على مدار الاقليم.

من جهته إعتبر عدي اخزو، رجل الاعمال المعروف والعضو بالمجلس الجهوي لدرعة تافيلالت، أن تأسيس المكتب الاقليمي للمنتخبين التجمعيين، الان جاء متأخرا وكان يجب إحداثه منذ زمن بحكم العمل الكبير الذي يقوم بهم مناضلو الحزب بالاقليم وبالجهة بشكل عام. وابرز أن الجماعات الترابية التي يسيرها التجمعين يضعون ضمن أولوياتهم فك الهشاشة والصحة والتعليم باعتبارها مفاتيح لتنمية شمولية.

rni3

مونى بوعزاوي، نائبة أمين المال بالكتابة الاقليمية، ابرزت أن اختيارها لعضوية منظمة المنتخبين التجمعيين بتنغير، دليل على موقع المرأة داخل الحزب وتصميم على تمكينها من بناء  أجهزتها التنظيمية الحزبية بما يسمح لها من ولوج مواقع القرار وصناعته،  وقالت أن اختيارها لم يكن محض صدفة بل لقربها من المواطنين وعملها الجمعوي والمدني الدائم.

وبالمناسبة دعا مجموعة من التجمعيين إلى ضرورة التسريع بتأسيس اللجن المحلية والإطارات النسائية ( منظمة المرآة التجمعية ) والشبابية والجمعوية ( منظمة الشباب التجمعي ) .

 

تنبيه: ما ينشر في موقع دادس-أنفو، يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقع "دادس أنفو" الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر ويشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: موقع "دادس أنفو" يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش الجاد وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.