المغرب بلد رائد في اللقاءات التربوية و الفنية و الرياضية و الفكرية و وووو …. و مع ذلك فهو في الحضيض لأن كل ما يناقش يذهب مع حفلات الشاي و لا يجد البنية التحتية اللازمة للتحقق. عجيب أمر مسؤولينا في هذا البلد السعيد, فهم يعرفون جيدا مكامن الخلل في كل القطاعات و لكنهم يوهمون الناس برغبتهم في التغيير و ذلك بتنظيم اللقاءات و المؤتمرات و الندوات و الأمسيات و الحفلات و مع ذلك يستمر الفشل و تتوالى الويلات.