بحكم زياراتي السابقة لمنطقة أوزيغمت و انطلاقا من معاينتي لحجم المعاناة التي يعرفها سكان تلك الدواوير المنفية أحمل مسؤولية الأوضاع المتردية تلك لوزارة التجهيز التي لا يهمها إصلاح المقطع الطرقي البدائي بين إغيل نومكون و أوزيغمت و لوزارة الصحة التي بنت كوخا سمته مركزا صحيا و لا علاقة له بالصحة لا من قريب و لا من بعيد حيث يبقى مهجورا لمدة طويلة في تواطؤ فاضح لمندوبية الصحة مع الممرضين المعينين بأوزيغمت ضد كل الأعراف الإنسانية و الأخلاق المهنية,و حتى إن حضر الممرض فلا ينفع حضوره في شيء في ظل غياب المعدات و التجهيزات الطبية. المتدخل الآخر في معاناة أهل أوزيغمت هو وزارة الداخلية ممثلة في الجماعة القروية لإغيل نومكون حيث لا تعير اهتماما لأوزيغمت ما دام ممثلوها يمكن إلهاؤهم ب جوج فرنك. الحل الوحيد الذي سيجدي نفعا هو أن يطلب أيت أوزيغمت لجوءا سياسيا إلى دولة تحترم الإنسان و تسخر كل إمكانياتها من أجل حفظ كرامته