يحاولون بما أوتي لهم من قوة وبكل الطرق المتاحة الخروج من هذه الورطة سالمين رغم أنهم ضبطوا في حالة تلبس وهم يستعملون الدار التابعة للجماعة في أوج الحملة الإنتخابية وفي اليوم الذي يصادف السوق الأسبوعي حيث الشهود بالعشرات إن لم نقول بالمئات وأخدت لهم صور ستشهد على ذلك .هذا هو ما يفعلونه علانية وما أخفي أعظم .إنها فضيحة تتبث مدى الإستخفاف بالقانون والمواطن كذلك في هذه الجماعة المنكوبة و الغارقة في الفساد.والسؤال المطروح هو لماذا لم تخضع هذه الجماعة لتفتيش مركزي كباقي الجماعات؟؟ إنه سؤال محير لا أحد يستطيع الجواب عنه.