قرأت مقالك بإمعان فوجدت أفكاره تغرد خارج سرب المجتمع الإسلامي المغربي، كيف تقولين أن المدونة لازال فيها ميز بين الجنسين في الإرث رغم علمك كون المجتمع اسلامي والإرث في القرآن بنص صريح لايقبل الإجتهاد. قوليها بصريح العبارة دون مراوغة: ” أيها المغاربة ابتعدوا عن الإسلام وكفى” فإن كانت مثل هذه الأفار، أفكار الحركة الثقافية الأمازيغية فلتذهب إلى الجحيم هذه الحركة. وأعدك بمقال أضحد فيه مثل هذه الأفكار مع احترامي وتقدير لك أستاذة مريم.