ان مستشاري العدالة و التنمية يجب ان يكونوا صادقين، ان ثبت انهم مشاركون في جريمة او سرقة فالحزب سيحاسبهم على الفور، اما تحالفهم مع الحركة الشعبية فهذا التحالف ربما هو الواقعي بغض النظر عن الاشخاص لان الايديولوجيات و المعتقدات ربما اكثر من تصرفات اشخاص معينة، بعد ان ابان حزب التجمع الوطني للاحرار بطلجيته و بين انه من الاحزاب المخزنية دون ان ننسى ماضيه و كيف تم تأسيسه، اما تحالفه مع العدالة و التنمية في الحكومة، كان ضرورة ماسة في وقت انسحب فيه اخواننا الاستقلاليين الذين و الحمد لله اخدوا دروس مع احزاب التحكم مثل الاحرار و البام. و مع ذلك فان العدالة و التنمية ستتحالف مع اي طرف يبدي حسن نية، و انني اكرر و اقول انه ان تبث مشاركتهم في اية جريمة فما على السيد الحافظي الا يأتي بالحجج الدامغة الى مقر الحزب بقلعة امكونة و سترى حزب العدالة و التنمية و كيف وصل الى ما وصل اليه الان.