ان تكسير السيارات بورزازات ليس وليد اليوم وقد تم اتهام اشخاص وهم يقضون مدة طويلة في سجن ورزازات ظلما وزورا عندما يئست الظابطة القضائية من القاء القبض على الجنات الحقيقيين.الأن بدأت الحقيقة تتكشف شيئا فشيئا وعلى الظالمين ان يتوبوا ويرجعون الى رشدهم ويستغفرون الله على ظلمهم لعباده مما سببوه من الأذى لكثير من العائلات