وحتى الانتقاد لا يجب ان يستتني بعض المثقفين السلبيين من المنطقة اثر توجيههم وتركيزهم اللوم والمسؤولية عن فساد المجتمع على ثانوية استعطفت جميع التلاميذ في دائرتها ! إليكم الرد على تعليق حول مقال نقلا عن موقع لومكون :” … ثانوية بومالن … تحتفل باليوم العالمي للمدرس ” :
عيناني ابراهيم ( حارس عام للداخلية في ثانوية بومال ن دادس )
10 ت 1 2015 – 18:26
دعوني أرد على هذا ” المثقف السلبي ” المسؤول عن غباءه وبلادته وهو ينتحل صفة تلميذ غير مسؤول : لماذا لم تتجرأ وتكتب مقالا على شكل ” تحقيق ” تترافع فيه كحقوقي مناضل عن كل هذه النواقص والفجوات المزعومة في داخلية توفر الإطعام والمبيث لأكثر من 350 تلميذة وتلميذ في حين ان طاقتها الأستيعابية لا تتجاوز اكثر من 240 وقبل ذالك لماذا لم تتجرأ وتحارب ” الفساد”( ذالك الذي تدعيه ) داخل عشيرتك ومجتمعك لأستءصاله قبل ولوجه المؤسسات الأخرى ؟ لماذا لا تتجرأوتكتب ” تحقيقات ” عن أختلاسات المال العام بإقتصاد وسياسة الريع في البلديات والجماعات القروية و كذالك عن فساد الإدارات العمومية او غثيان الوجود داخل المستشفيات . تحويلك وتحميلك مسؤولية الفساد والاختلالات ، ان لم نقل تركيز اللوم على أطر تعليمية يذكرني بقصة احد الحكماء البهلاء من ايت ” حديدو”( كان عازبافي حياته) حين اعتبرت ” جماعة امي ن إغرم” تلك “الرَّبعة من الدجاج” (التي يحملها داخل حقيبة بلاستيكية شفافة وهو يمر بهم ) انتهاكا لمعيار الحوامل لأنهن “سيتوحمن ” الدجاج ! فكان جوابه راءعا :” ألم يخطر لكم الا هذه “الربعة من الدجاج”! لماذا لم ” اتوحم ” أنا و”ربوع نساءكم” يمرون بي كل هذه السنين ” أزول.