لم يخرج السيد وزير الصحة عن السيمة التي طبعت حظ “مدينة بومالن دادس” إذ يعتبرها المسؤولون مدينة عبور لجميع الخيرات دون أن يسقط من تلكم الخيرات ولا فتاتها .
وللذاكرة فإن مركز العمالة الحالي لم يكن سوى قيادة من القيادات التابعة لدائرة بومالن دادس ولم تكن قلعة مكونة إلا ملحقة من ملحقات القيادة.
وكما يقول المثل “قاتل بسعد وإلا فدع” ولقد استسلم أهل بومالن لسعدهم السيء.
فهل يا ترى أصبح بومالن في غنى عما ترصده الحكومة من منافع أم أن الحكومة تخضع لمن يكشر أنيابه. لآ أظن هذا ولكني ألفت الانتباه إلى احساس
السكان حين تمر عليهم المواكب صوب “وضع الحجر الأساس أو للتدشين” دون أن يابه أحد لوضعيتهم وما أدراك ما هياه.