من خلال قراءتي لعنوان الندوة يمكن القول ان الفلسوف ديكارت لا ينسجم و الرهان من مجزوءة الوضع البشري لسببين
1غياب الامتداد و التقاطع ما بين فلسفة ديكارت و مفاهيم المجزوءةخصوصا الغير و التاريخ
2فلسفة ديكارت غارقة في الانية وهنا تنافيها مع الغيرية او الزمنية اذ يصعب الحديث مع ديكارت و من خلاله عن الزمان لكن فد نلتمس فيه بشكل او اخر نوع من الغيرية