تحوم أخبار حول تلك القوة العجيبة التي أخرجت نساء تنغير المحافضات للتظاهر بتلك الأعداد غير المسبوقة : تلك الأخبار تفيد أن أحد الأحزاب منح مبلغ 5000.00 درهما (خمسة آلاف درهما) لشاب معروف بتلقي الأظرفة في المهرجانات التي تقام هنا وهناك ، فاتصل بامرأة بأيت سنان لتقوم بالدعاية للمسيرة محذرة النساء بأن كل من لم تحضر يوم المسيرة ستؤدي إتاوة قدرها 100.00(مائة درهم) .وفعلا طرقت تلك المرأة المعروفة جيدا بتأثيرها في النساء أبواب البيوت لتقوم بدعايتها التي لقيت استجابة لابأس بها خوفا من الإتاوة. الخبر الآخر أن صراعا وقع مع أخ ممرضة وممرض معروف باستغلاله للنقابة لأسباب شخصية لا علاقة بينها وبين صحة المواطنين وصار شد الحبل و المكائد اسلاح بينهما . النتيجة هي استغلال سذاجة النساء في غياب الرجال المغلوبين على أمرهم. الخبر الثالث أن زوج تلك المرأة التي أجهضت بتوأمين من شهرين استغل الأمر للحصول على منح ويُشاع أنه توصل بمبلغ 2000.00 درهم(ألفي درهم ) من أحد المسؤولين الإقليميين كمساعدة بعدما استعطفه. المهم هذه سابقة خطيرة في تنغير بعد ظهور نساء الفدييت في القناة السادسة وهذه المسيرة يمكن القول أن المرأة التنغيرية تتطور وتتحرر…