بالفعل هكذا حصل لمجموعة من ساكني الجنوب الشرقي الذين أجبروا على مغادرة إمي نيغرم،بسبب الإقصاء الممنهج من طرف الدولة المركزية لهاته الرقعة الجغرافية وذلك مقابل تاريخنا وحاظرنا المليء بالبطولات التي لا يستسيغها أعداء الهوية الحقيقية للبلاد ،فمزيدا من المقاومة للتصدي لتحالف كل من الطبيعة و الإقصاء من أجل إجتثاتنا من فوق أرض الأجداد .