تحية طيبة لذكتور حسن برقوش الأمازغي الأصيل الغيور كعادته على وطنه ولاسيما الجنوب الشرقي المنسي،ونحييه بتنورنا بكتابته الذهبية ،وأسلوبه الرزين ،بك وبأمثالك نستطيع المضي قدما نحو تسليط الأضواء على همومنا وعللنا،!!مقال رائع أبيات شعرية يهتز ن خلالها حامل هموم تلك المنطقة التي حان الوقت للإطلاع على مشاكلها كغيرها.