
المصدر : https://wp.me/p3alrM-5nO
اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد
Nkinمنذ 12 سنة
On peut pas critiquer tout un travail des gens qui ont bossė pour promouvoir la culture locale, en plus vous étiez présent lors du festival en tant que “caméra men”, et apparemment votre philosophie doit être appliqué sur les associations que vous présidez : Azemz et rokn ghyat
امكونمنذ 12 سنة
الى السيد عيناني: ادا توقفتم عن الكتابة فان الدواعش سيملاون الفراغ ويشحنون شبابنا بالغيبيات البدوية! نحن شعب على حافة القبر!
هده شهادة لا تلزم غير كاتبها: السيد عيناني يصرخ بدافع الغيرة على الامازيغ ولا يطمع في المناصب او الاقتتات او اعتلاء مناصب الهة الجمعيات. من حق من لا يتفق معه ان يختلف, لكن لا يحق لاحد ان يشك في صدق نواياه.
الى صاحب التعليق(Nkin):
pourquoi donc ne peut-on pas critiquer? pourquoi le prenez-vous si mal, alors que les vrais ennemis sont ailleurs? hurlons ensemble chacun à notre manière nous ne sommes pas obligés de hurler de la même façon juste hurlons pas question de se taire et le peuple amazigh ne sera pas évincé de l’Histoire comme les bédouins y travaillent! alors zen! ne t’énerve pas, tous cela c’est nous et pour nous! tanmmirte
نونو نساسامنذ 12 سنة
لأول مرة أتفق معك في كل ماقلته … تأكد معي أنه حين يرقص المسؤولون على خشبة المهرجانات لإضحاك شعب اسامر الغائب عن الوعي فأعلم ان في الأمر قصة صراع سياسي قريب من المشهد …بلاد اسامر ليس سوى لوحات اشهارية قوامها قصبات تاريخية و سكانها فزاعات في حقول اهداف سياسية … اوقدوا بالوان الصباغة نورا كاذبا و رسموا الناس على غير عادتهم .. نشروا في كل مكان لوحة الحرية في بلاد هجرتها الحرية بقيود مكبلة و اشاعوا الفوضى الفلكلورية وكأن بهم يقولون انتم كراكيز للضحك و الامتاع احياءا اموات سلام عليكم الى يوم تبعثون
بقلم نونو نساس
hmoمنذ 12 سنة
نفس الكلام ونفس اجترار نفس الاسطوانة المشروخة نفس العبارات نفس الاسماء زرادشت فكو نتشه.من كان بيته من زجاج لايرمي منزل غيره بالحجارة.تعيب الجمعيات والاحزاب بانها تستغفل المواطن وتتحد مع المخزن الم تترشح باسم حزب الجرار المخزني في انتخابات لبلدية ولم تفز.الم تكن عضو ومؤسس جمعية ازمز وفي رمشة ساهمت في اقبارها خوفا.الم تشارك في عدة لقءات جمعوية وبحضور من تصفهم بانهم يساهمون في استغباء المواطن الددسي.الم تكن الدراع الايمن في الاستهجان والتنويم والتخدير الايديولوجي لغرض في نفسك.الم تكن تحم اي باد للتصوير الاحتفالات وتظهر بجانب بعض الشخصيات التي تعيبها الان لااجل التقرب والتزلف.ان داكرة المواطن يست مشروخة لكي ينسى.ينطبق عليك امثل الامزيغي الدي يقول تخمجمت اتكرداسين مرغنين اي ان لقط لما عجز عن الوصول الى الكرداس المعلق قال انهم خانزين ودو رائحة كريهة.ان المواطن اددسي لاتنطلي عليه الحيل انه يعرف من يدافع عنه ومن يستغله.من يناضل سرا ومن يتزلف جهرا وسرا.
ختاما يمكن ان تخدع امرء مرة ولكن لايمكن ان تخدعه دئما.ان غدا لناظره لقريب وسوف نرى باسم اي حزب اداري تترشح في الانتخابات ابلدية اقادمة وسترى حجمك عند المواطن كم بينت الانتخابات لماضية
youssefمنذ 12 سنة
http://alawan.org/article13435.html
نرسيس والحطيئة
أو لماذا نكره أنفسنا؟
الجمعة 29 آب (أغسطس) 2014
بقلم:
فتحي المسكيني
ذكر المسعودي، في “مروج الذهب”، أنّ بعض الحيوان، مثل الفيلة والخيل والإبل، يجزع من الماء الصافي إذا ورد للشرب، فيضربه ويكدّره، فإذا تكدّر شرب منه مطمئنّا. ولعلّ ذلك “لمشاهدة صورها في الماء لصقالته وصفائه”. ويبدو أنّ هذا خاص بما عظم من الحيوان، الذي متى “رأى صورته منعكسة على صفاء الماء أعجبته لعظمها وحسنها وما بان به من حسن الهيئة عما دونه من أنواع الحيوان”. ولا ندري أيّ اطمئنان يتحقّق لها مع الكدر أو التكدير، ولو كان رغبة من عندها.
فهل نكسّر المرآة إذن، نحن بني البشر، حتى نستطيع أن نرى أنفسنا من دون خوف ؟ خوف من الوجه الآخر لأنفسنا ؟ حيث يبرز وجهُنا دون أن يكون نحن..أو دون أن يتطابق مع ما نظنّ أنّه صورتنا عند أنفسنا.
ربّما.
ولكن يبدو أنّ الفرق بين الماء والمرآة أكثر خطورة ممّا نتصوّر لأوّل وهلة. يستطيع الماء أن يتكدّر دون أن يفقد من حقيقته: كونه يروي ظمأ الحيوان الذي فينا. لكنّ المرآة لا تتكسّر من أجلنا أبدا. وبعض الهويات يشبه المرآة: أنّها لا تتكسّر من أجلنا أبدا. فهي في الحقيقة لا ترى إلا نفسها. وكل من يحرص على أن يدين بشكل حياته إلى كينونة مرآوية، هو يؤبّد فقط حاجته إلى ما لا يتكسّر من أجله، ويرهن هويته في أنانة لا تحبّ ير نفسها.
تحت جلد كلّ مرآة، يوجد نرسيس، الإله الذي عاقبته الآلهة بحبّ نفسه، قصاصاً منه لصدّه المرأة التي أحبّته، “إيكو”، ابنة الهواء والتراب التي تفاخر عليها بجماله فلعنته الآلهة. نعم، الآلهة تثأر بالحب. وما قتل نرسيس كان مخبّأ له في قدره منذ البداية. قالت النبوءة: “هو يبلغ الشيخوخة فقط إذا هو لم ينظر إلى نفسه ولم ير صورة وجهه”. كانت لعنته صامتة ونائمة في عينيه. ويبدو أنّ لفظة “نرسيس” اليونانية (نركيسوس) كانت تتضمّن “ناركي” أي “النوم”: ثمّة نومٌ ما في عينيّ كلّ هوية، ليس أخطر عليها من أن ترى نفسها، أو تحدّق في نفسها. وهكذا حين قاده الظمأ إلى الماء كي يشرب الحيوان الذي فيه، رأى نفسه لأوّل مرة، فأحبّ نفسه وانتهى به الوجد إلى الموت، كدراً من هذا الشعور الذي لا يمكن تحقيقه: أن يقبض على صورته ويخرجها من الماء. حين أراد أن يقبّل وجهه في الماء، غرق في نفسه، ومات من أجل هوية كان ممنوعا عليه أن يراها. – ناحت عليه أخواته الربات. ومع جثّته عُثر على زهور بيضاء، هي تلك التي تُسمّى “النرجس”. النرجس هو ما تبقّى من عينيه على صفحة الماء. هويته تحوّلت إلى عطر. ولكن ثمن العطر هو موت نرسيس.
هناك أختٌ ما تنوح على أيّ هوية مستحيلة. الأخت لا تشرّع شيئا في هويّة الأخ. لكنّها الوحيدة التي تبكيه إلى النهاية. ثمّة بكاء لا يصاحب الهوية الجريحة إلى النهاية. ففي لحظة ما ينتحر الحبّ ويتحوّل إلى كراهية متوحّدة. لذلك عادت “إيكو” إلى الكهوف، بعد أن صدّها نرسيس وجلبت عليه لعنة الآلهة: أن يقع في حبّ نفسه إلى حدّ الهلاك.
فهل كانت الحيوانات تكدّر الماء الصافي حتى لا ترى نفسها ؟ نعني حتى لا تقع في حبّ التألّه ؟ وكلّ هوية لا تعبد إلاّ نفسها.
ربّما.
لكنّ ذلك يعني أنّ الحطيئة كان على حقّ: من لا يستقبح نفسه لن يراها. القبح أيضا نمط لقاء جذري مع أنفسنا. لكنّ قبحنا هو دائما جزء لا يتجزّأ من هويتنا. إذْ، من سوف يحتمل اللقاء إذن مع أنفسنا ؟ بلا ريب. ثمّة دوما وجوه للكراء. لكنّها لا تصلح للهوية. نعني لأنْ تحتمل اللقاء العاري مع أنفسنا، بدلاً عنّا.
القبح ليس هجاءً إلاّ عرضا. فحين لم يجد الحطيئة من يهجو، هجا نفسه.
“أبَتْ شفتاي اليوم إلاّ تكلّماً….بسوءٍ فلا أدري لمن أنا قائله
أرى لي وجهاً شوّه الله خلقه….فقبّح من وجه وقبّح حامله”
ليس ثمّة هوية صامتة. كلّ هوية هي رغبة مريعة في الكلام عن النفس. لكنّ النفس ليست دائما أفضل ما لدينا. ولذلك تمتلك جميع الهويات قدرة داخلية على الإساءة، نعني على قول كميّة “اللا-هوية” أو عدم الهوية الذي تنطوي عليه سلفا. عدم الهوية يعني كل إمكانيات الآخر التي فينا، دون أيّ استشارة مسبقة. يخترقنا الغير ويغيّر ما بأنفسنا، في كل مرة نلتقي فيها مع أنفسنا. وذلك يعني بنفس القدر أنّ هجاء النفس هو أيضا جزء من انفعالها بنفسها، نمط من الانتماء إلى الآخر الذي نجرّها في تصوّرنا لأنفسنا. لا يأتي الآخر من أيّ مكان. بل هو كل إمكانية للشعور بأنّنا لسنا نحن بما فيه الكفاية، وأنّ المرآة التي أمامنا هي وراءنا بمعنى ما.
ومن الممكن أن نصنّف الهويات بقدر ما تنطوي عليه من ضروب الآخر. وخاصة بمدى قدرتها على الانتماء إلى كلّ الأناوات الأخرى التي تنام فيها سلفا. ليست النفس غير ادّعاء من جملة ادّعاءات أخرى بأنّنا هنا، وبأنّنا نحن، وأنّنا ليس غيرنا، فينا.
كميّة السوء التي فينا لابدّ وأن تتكلّم، ولابدّ وأن نقولها. ليس مهمّا من سيكون موضوعا لها. فالهوية هي في أعماقها مخاطبة اضطرارية لمن يقابلنا. وهي بطبعها لا تخاطب إلاّ من يستطيع أن يكون قادرا على احتمال إساءتها. لأنّ احتمال الإساءة ليس غريبا عن بشريّتنا. ويبدو أنّ ثمّة علاقة عميقة بين الوجه والشعور بالإساءة: نحن لا نشعر بهويتنا إلاّ بقدر ما نرى أنفسنا، نعني ليس لنا من هوية إلاّ بقدر ما نرى وجوهنا. إنّ هويتنا هي وجهيتنا. لكنّ الوجه ليس دائما أفضل أعضاء النفس. كلّ وجه يحتمل كلّ أخاديد العمر، ولا يمكنه أن يستقيل من حملها. ثمّة خرائط تؤرّخ للعمر، وتنحت الزمان في مآقينا. وهكذا ليس أكبر من إساءة الزمن إلى الوجه البشري: هل هناك معنى آخر للقبح ؟ الله لا يشوّه الخلق البشري، بل يحمّله ذاكرته إلى النهاية. ولذلك فالتقبيح ليس سوى نمط من القراءة لوجهيتنا، كيف نظهر في صورة أنفسنا. وهو ليس إساءة لأحد. لأنّ القبيح لا يحمل قبحه. بل يسكنه. وهو بمثابة السماء الداخلية لقلبه.
من لا يسيء إلى نفسه العميقة، نعني من يكره نفسه، لن يجدها. ستكون قد مرّت إلى المرآة، وصارت تقف على الجانب الآخر، من أنفسنا.
ذلك الحيوان الذي كان يكدّر الماء كي يشربه، يسألنا من بعيد: متى يكفّ نرسيس عن محاولات القبض على نفسه في صفحة الماء الذي لا هوية له…؟ متى ينقطع الحطيئة عن هجاء نفسه الوحيدة، ويعذر حاملها…؟