15ألف درهم لمجموعة أنكمار و 10ألاف درهم لمجموعة ملال، مع احترامي لأنكمار، فأنا أطرح سؤال بسيط : من الأستاذ و من التلميذ؟ من جاء لمسافة أكبر من الآخر؟ من غنى في مهرجانات عالمية و وطنية ذات طابع هام؟ من لديه المسار الحافل و المليء و المتميز؟؟؟؟ من و من و من يا لجنة أقسمت على مكافئة البعض على أدوار ثانوية بين سطور دور رئيسي؟؟؟؟؟ من أتحف الجماهير و من أخذ الملايين و لم يحرك ساكناً؟ أسئلة جوابها الوحيد هو أن ملال كان هو منقد المهرجان من الفشل و يستحق أكثر مما دفع له علماً بأنني أعلم بأن شخصاً كملال لن يأبه للمبلغ المالي بل همه الوحيد هو العودة إلى ساحة غنائية تنكرت له كثيراً.
لماذا لم تذكر اللجنة فضيحة تفاوضها مع مجموعة غنائية في الجنوب الشرقي و كان المبلغ المبدئي هو 10ألاف درهم كأدنى تقدير، لتتفاجأ المجموعة بعد ذلك بمكالمات كل مرة من طرف اللجنة للإلحاح على الحضور و لما تمت مناقشة المبلغ مرة أخرى فوجئت المجموعة بأنه قد خصص لها مبلغ 3000درهم و هو الثمن الذي لن يكون كافيا لدفع مصاريف تنقل كافة أعضاء المجموعة.
لماذا لم يتم التطرق إلى الأسماء التي تم التفاوض معها ك”سعيد مسكير”، “أحوزار”، “نجاة عتابو” و “أمكيل” و غيرهم و قد كانت المفاوضات قد وصلت إلى حدود أن المبلغ الذي سيدفع هو ما بين 50ألف درهم و 60ألف درهم إلا أن الفنانين لم يقتنعوا بالمبلغ؟
لماذا لم يتم التطرق و التصريح علناً بأن أوامر سامية جاءت للجنة تلح على عدم مشاركة مجموعات غنائية محددة لا لشيء إلا لأنها أخدت الأغنية الأمازيغية الملتزمة كسلاح سائرين على درب من زرع الخوف في المخزن و أذياله، و هنا أتحدث عن صاحب الحنجرة الذهبية “نبا صاغرو”.
لماذا لم تصرح إدارة المهرجان لتكشف حقيقة العمالة التي رفضت تمويل المهرجان قائلة بأن ميزانية المهرجانات المخصصة لسنة 2014 بإقليم تنغير المقدرة ب400مليون قد منحت كلها لمهرجان قلعة مكونة، و كأن قلعة مكونة هي الوحيدة التي توجد في إقليم تنغير.
إدارة مهرجان أعلنت الفشل و وجب عليها أن تدير وجهها إلى شيء آخر فمن يأتي على سبيل المثال بمتخصص في الصوتيات و تمنح له 32 ألف درهم علماً أن سهرة واحدة فقط هي التي تكللت بالنجاح من بين ثلاث سهرات مبرمجة و هذا النجاح قد أتى إثر مساعدات من طرف أناس قاموا بالتضحية و فقط.
و أخيراً أقول للجنة “قوموا بحملتكم الإنتخابية بشيء آخر غير تملسا”.
لو صرفت هده الاموال في مشاريع تنموية لكان افضل.مامعنى مهرجان تهدر فيه الاموال والناس تشتكي من عدم توفير الماء .لو صرفت هده الاموال في حفر ابار لتزويد المواطنين بلماء لكان الهدف انبل واشرف.كيف يحتفل بالزي والناس لاتجد قطرة ماء في منازلها.الماء اولا قبل لاحتف بالزي التقيدي .الماء هو الحياة ولاغنى عنه اما الاحتفا بلزي البدي فامر ثانوي.اش خصك العريان خاتم الدهب.انه اختلال في التصوروتقديم الثانوي على الجوهري والاصلي.
نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد
Said CHABALIمنذ 12 سنة
15ألف درهم لمجموعة أنكمار و 10ألاف درهم لمجموعة ملال، مع احترامي لأنكمار، فأنا أطرح سؤال بسيط : من الأستاذ و من التلميذ؟ من جاء لمسافة أكبر من الآخر؟ من غنى في مهرجانات عالمية و وطنية ذات طابع هام؟ من لديه المسار الحافل و المليء و المتميز؟؟؟؟ من و من و من يا لجنة أقسمت على مكافئة البعض على أدوار ثانوية بين سطور دور رئيسي؟؟؟؟؟ من أتحف الجماهير و من أخذ الملايين و لم يحرك ساكناً؟ أسئلة جوابها الوحيد هو أن ملال كان هو منقد المهرجان من الفشل و يستحق أكثر مما دفع له علماً بأنني أعلم بأن شخصاً كملال لن يأبه للمبلغ المالي بل همه الوحيد هو العودة إلى ساحة غنائية تنكرت له كثيراً.
لماذا لم تذكر اللجنة فضيحة تفاوضها مع مجموعة غنائية في الجنوب الشرقي و كان المبلغ المبدئي هو 10ألاف درهم كأدنى تقدير، لتتفاجأ المجموعة بعد ذلك بمكالمات كل مرة من طرف اللجنة للإلحاح على الحضور و لما تمت مناقشة المبلغ مرة أخرى فوجئت المجموعة بأنه قد خصص لها مبلغ 3000درهم و هو الثمن الذي لن يكون كافيا لدفع مصاريف تنقل كافة أعضاء المجموعة.
لماذا لم يتم التطرق إلى الأسماء التي تم التفاوض معها ك”سعيد مسكير”، “أحوزار”، “نجاة عتابو” و “أمكيل” و غيرهم و قد كانت المفاوضات قد وصلت إلى حدود أن المبلغ الذي سيدفع هو ما بين 50ألف درهم و 60ألف درهم إلا أن الفنانين لم يقتنعوا بالمبلغ؟
لماذا لم يتم التطرق و التصريح علناً بأن أوامر سامية جاءت للجنة تلح على عدم مشاركة مجموعات غنائية محددة لا لشيء إلا لأنها أخدت الأغنية الأمازيغية الملتزمة كسلاح سائرين على درب من زرع الخوف في المخزن و أذياله، و هنا أتحدث عن صاحب الحنجرة الذهبية “نبا صاغرو”.
لماذا لم تصرح إدارة المهرجان لتكشف حقيقة العمالة التي رفضت تمويل المهرجان قائلة بأن ميزانية المهرجانات المخصصة لسنة 2014 بإقليم تنغير المقدرة ب400مليون قد منحت كلها لمهرجان قلعة مكونة، و كأن قلعة مكونة هي الوحيدة التي توجد في إقليم تنغير.
إدارة مهرجان أعلنت الفشل و وجب عليها أن تدير وجهها إلى شيء آخر فمن يأتي على سبيل المثال بمتخصص في الصوتيات و تمنح له 32 ألف درهم علماً أن سهرة واحدة فقط هي التي تكللت بالنجاح من بين ثلاث سهرات مبرمجة و هذا النجاح قد أتى إثر مساعدات من طرف أناس قاموا بالتضحية و فقط.
و أخيراً أقول للجنة “قوموا بحملتكم الإنتخابية بشيء آخر غير تملسا”.
aliمنذ 12 سنة
لو صرفت هده الاموال في مشاريع تنموية لكان افضل.مامعنى مهرجان تهدر فيه الاموال والناس تشتكي من عدم توفير الماء .لو صرفت هده الاموال في حفر ابار لتزويد المواطنين بلماء لكان الهدف انبل واشرف.كيف يحتفل بالزي والناس لاتجد قطرة ماء في منازلها.الماء اولا قبل لاحتف بالزي التقيدي .الماء هو الحياة ولاغنى عنه اما الاحتفا بلزي البدي فامر ثانوي.اش خصك العريان خاتم الدهب.انه اختلال في التصوروتقديم الثانوي على الجوهري والاصلي.