فقط يجب على السيد صاحب المقال أن يكون متزنا مع نفسه لأن الكتابة التاريخية لها ضوابطها ومناهجها ومادتها التاريخية التي بدونها يبقا الكاتب مجردمفتري على التاريخ وبدالك تصبح المادة التاريخية لا معنى لها . وللتاريخ فقط يجب على الكاتب أن يعرف أن مولاي بعمران هو ابن مولاي ادريس التاني دفين فاس ،من أمه كنزة.
أما عن اختياره للموضع أو الموقع الجغرافي فيرجع بالأساس ءالى استراتيجية المنطقة ( تجارة القوافل ، وادي امكون ودادس) …..ولن ننسى كدالك الدراسات الأركيولوجية والمناخية التي أكدت أن المنطقة كانت ءالىعهد قريب غابة مترامية يسكنها الوحيش…….أماتلاغنجا فهي ظاهرة أمازيغية بالأساس وجدت مند أقدم العصور ارطبت بتفسير الظواهر الطبيعية ووقوعها عند الأنسان ،أماعلاقته بمولاي بعمران فما هو ءالا تجلي لأختلاط ما هو ديني بما هو فلسفي يتمظهر من خلال صعوبة قضاء الفكر الديني على الفكرالدي سبقه .
نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد
مولاي ادريسمنذ 12 سنة
فقط يجب على السيد صاحب المقال أن يكون متزنا مع نفسه لأن الكتابة التاريخية لها ضوابطها ومناهجها ومادتها التاريخية التي بدونها يبقا الكاتب مجردمفتري على التاريخ وبدالك تصبح المادة التاريخية لا معنى لها . وللتاريخ فقط يجب على الكاتب أن يعرف أن مولاي بعمران هو ابن مولاي ادريس التاني دفين فاس ،من أمه كنزة.
أما عن اختياره للموضع أو الموقع الجغرافي فيرجع بالأساس ءالى استراتيجية المنطقة ( تجارة القوافل ، وادي امكون ودادس) …..ولن ننسى كدالك الدراسات الأركيولوجية والمناخية التي أكدت أن المنطقة كانت ءالىعهد قريب غابة مترامية يسكنها الوحيش…….أماتلاغنجا فهي ظاهرة أمازيغية بالأساس وجدت مند أقدم العصور ارطبت بتفسير الظواهر الطبيعية ووقوعها عند الأنسان ،أماعلاقته بمولاي بعمران فما هو ءالا تجلي لأختلاط ما هو ديني بما هو فلسفي يتمظهر من خلال صعوبة قضاء الفكر الديني على الفكرالدي سبقه .