يمكن ان يكون فرصة تحسين التعلمات داخل منظور تربوي واهداف واضحة تخدم مسار التلاميذ المستقبلية للعبور بهم الى بر الامان .وهذا يتطلب خطط ومشروع متكامل في اطار تعلمي تربوي مسؤول لتفادي الانزلاقات الاخلاقية والتي عرفها علماء علم النفس والفلسفة بالمراهقة وحاولوا ايجاد لحلول الناجعة للنجاة من الجوانب السلبية واخطرها المراهقة المتاخرة ا لتي سبب ملايين الملفات القضائية تحت اسم التحرش الجنسي .والملاحظ ان هناك خلل في عمل هذا البرنامج ومؤطريه بدءا من طرق الاشتغال في الفنادق والمقاهي خارج اسوار المؤسسات التربوية وصولا الر الفئة المستهدفة في غياب اي مؤشر التفوق الدراسي والا فاننا جهل المؤشر الحقيقي المهمد في الانقاء ان لميكن القامة والوزن والجمال