إميضر: تأييد الحكم بثلاث سنوات وغرامة 60000 درهم في حق معتقلي مارس الماضي والمعتصمون بألبان ينددون عبر مسيرة إحتجاجية

دادس أنفو
2014-07-08T00:16:33+00:00
محليات
دادس أنفو7 يوليو 20142٬565 مشاهدةآخر تحديث : منذ 12 سنة
إميضر: تأييد الحكم بثلاث سنوات وغرامة 60000 درهم في حق معتقلي مارس الماضي والمعتصمون بألبان ينددون عبر مسيرة إحتجاجية

أضـف تـعـلـيقك

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

التعليقات 3 تعليقات

  • SANASANA

    يا مناضيلي اميضر كفاكم توهما بانكم سوف تغيرون مجرى التاريخ و انكم ستحققون مطالب الساكنة المهمشة انتم مجرد شباب طائش يغني شبابه في نضالات تافهه لا تم بالواقع المعاش بصلة .و الله لا زكل المخزن تا واحد تا ايساليكم كاملين .

  • MOHAMOHA

    SANA
    بصفتي شاب من إميضر، اود أن أتفاعل مع التعليق الأول والردّ كالتالي:
    – التغيير: من لم ير التغيير، خلال هده السنوات الثلاث من النضال السلمي و المقاومة، على جميع المستويات فهو تفسه الدي يعيش الوهم .
    – النضال و المخزن: مناضلي إميضر من النساء و الرجال، شباب و شيوخ، يقومون بواجبهم النضالي و تحدوا جميع الظروف بأنواعها و اشكالها في الشارع وليس وراء الحواسب، قاوموا بما أوتوا من قوة و إمكانيات بسيطة و قدموا تضحيات جسيمة في سبيل الحرية و الكرامة، لايبالون بما قد يفعله بهم المخزن أو غيره، لأنهم لا ينظرون إلى القضية من زاوية النجاح أو الخسران بل من ناحية الواجب
    المخزن غادي إسالينا كاملين، لكن نتي أو نتا و امثالك سالا معاك شحال شحال هادي، نحن لن نرضى بالمدلة و لن نتراجع مهما اعتقلوا و اغتالوا ووو لانه و بكل بساطة، لايوجد شيء نستحقّ العيش من اجله إن لم نكن مستعدّين للموت في سبيله —- و ناموا فجزاؤكم الموت البطييييء، عيشوا أندالا و موتوا أندالا فأنتم شعب المدلّة

  • MuhaMuha

    للتعليق علىsana ‎‏ يكفي الرد بقولة رالف إيمرسون هاته” مهما كان الطريق الذي تختاره فسوف تجد من يقول لك إنه خاطئ، وفي ذلك الطريق ستجد صعوبات تحاول إقناعك بصحة قول من إنتقدك..
    لكن متابعة الطريق حتى النهاية تحتاج الشجاعة”‏‎ ‎

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق