المصدر : https://wp.me/p3alrM-51S
اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد
مؤشرات رجوع الدولة الاسلاميةمنذ 12 سنة
الدولة الاسلامية سترجع بقوة/
من قال ان داعش ارهابية، من قال ان الاخوان المسلمون ارهابيون، اعلام و حكاممجرمون و فاسدون هم الذين يروجون لمثل هته التفاهات، فقط، فالدولة الاسلامية سترجع بقوة و سوف يسود الاسلام العالم باسره، الا تعلمون ان عدد كبير من الغربيون سواء في اوربا او اسيا او امريكا يعتنقون الاسلام كل يوم، الا تعلمون انه سيكون في المستقبل القريب لوبي اسلامي سيحول مجرى التاريخ في جميع الدول، ما اخشى عليكم ان تأتي امريكا ذات يوم لكي تحاربكم ككفار، و هنا ستقضي عليكم جميعا، ان مثل هذه الاخبار تسيء الى موقعكم الالكتروني بقدرما تشهره، ان الدولة الاسلامية في الشام و العراق هو مبتغى كل مسلم سواء اكانت داعش هي من ستتولى الامر او غيرها، اخواني، ان الدولة الاسلامية لا مفر منها ليس ضد الغرب بل ضد الشيعة لان الغرب سيسلم عاجلا ام اجلا و سيكون اسلامه ان شاء الله مفتاح خير على المسلمون في الدول العربية، احداث تتناسل لكنكم في سباتكم العميق تنشرون اي شيء من اجل اخافة المسلمون، لكن ليكن في علمكم ان المسلم الحقيقي لا يخاف من الشهادة، لقد كان الصحابة الاخيار في عهد الرسول صلى الله عليه و سلم يطلبون الشهادة و يشاركون في الحروب ضد الكفار دون خوف و بشجاعة اكبر، لذا فانه على المسلم ان يدافع عن دينه الى اخر رمق و اعادة تثبيت الدين و الشريعة الاسلامية لن يكون سهلا او لن يكون بواسطة مواقع الكترونية بل يحتاج الى نية و ايمان قويين من اجل ان يرجع الاسلام و الشريعة الاسلامية الى سابق عهدهما و سيكون ان شاء الله.
جلالة الملك حينما حاولت بعض نساء مما يسمون انفسهن دعاة الحرية، تقدمن بمبادرة خصوصا في التساوي بين الذكر و الانثى في الارث، اجابهن انه و بصفته امير المؤمنين لايمكن ان يحل ما حرمه الله او يحرم ما احله الله، كونوا مطمئنين من هذه الجهة لان المغاربة و عاهله يسيرون بخطى ثابتة الى بر الامان.
و الله المستعان
dadesمنذ 12 سنة
ان الدولة الاسلامية لا مفر منها ليس ضد الغرب بل ضد الشيعة ”
ان الدولة الاسلامية لا مفر منها ليس ضد الغرب بل ضد الشيعة
ان الدولة الاسلامية لا مفر منها ليس ضد الغرب بل ضد الشيعة
”
من قال ان داعش ليست بيننا في الجنوب الشرقي؟؟؟؟؟
هل هناك ملك في دولتك الموعودة ؟؟؟؟
dadesمنذ 12 سنة
بعض الممولين من طرف داعش يرجدون ويزبدون هههه خافوا الا تأتيهم المؤونة إلى دادس شهر رمضان ….هههه لا تخافوا سيرسلون القبعات وادوكان والبخور فلا تتنرفزووووو
انا مسلم و افتخرمنذ 12 سنة
فانتم يا خونة الدين لن تعجزون الله شيئا، فهو خلقكم و هو قادر عليكم، لا تخافوا، اما اتهام الاخرين بالارهاب، فالله سبحانه سيرهبكم في نفسوكم و اولادكم، فنحن مسلمون و نفتخر بالاسلام. نعم الدولة الاسلامية لا مفر منها عاجلا ام اجلا، اما ان نكون اول من يؤسس لهذه الدولة او تأتي امريكا ذات يوم مسلمة فتبيدكم مثل الحشرات يا من يسخر من الاسلام و المسلمون
تنغيريمنذ 12 سنة
أيهاالمغتخرررر المتحجب ما منعك من الجروج من حجرك؟
مسلممنذ 12 سنة
لقد قرأت المقال و قرأت التعليقات و لا حظت أن هناك من مع اللائمة الاجلاء لكونهم لن يدعموا أية جهة خصوصا مسلم ضد مسلم، و كون حتى الدولة الاسلامية في الشام و العراق ليست عار أو عيب علينا بل عار على الكفار و النصارى و اليهود أما من فيه قطرة دم مسلم فعليه ان يساند هذه الدولة و لو بقلبه، و لا يمكن لنا ان نحكم على اي احد فقط باقوال الصحافة، و غيرهم، لقد تفرجت في قناة الجزيرة مؤخرا استضافت مسلم من هذه الدولة و روى قصص مروعة و هي تلك المتمثلة في كون الشيعة يعتدون عليهم و يسفكون دمائهم و يغتصبون نسائهم كسنة، هنا لا بد من المرئ ان يقف و هو مسؤول عن تصريحاته، لانه هل يرضى احد منا ان تغتصب امه او اخته على مرئ و مسمع منه، فان كانا نوافق على هذه القيم فاذن فالنبدأ الاغتصاب على نسائنا من اليوم، فالرجل يجب ان يكون ذو مواقف يؤمن بها لا ان ننحاز الى جهة بشكل عشوائي فقط، يجب على كل منا ان يراجع مخيلته و ان يساءل نفسه هل يرضى بالفحشاء في اهله ؟ هل نفسيته قادرة على تحمل مثل هته القيم الصعلوكية ؟ ان صح التعبير، هل يمكن ان يوافق على موافق يدافع عنها ربما عن جهل او غير قصد ؟ ام انه فقط يريد ان يظهر بمظهر المعارض و هذه هي الطامة الكبرى !!!…
اخواني ان قتل المسلم لاخيه المسلم مهما تعددت السبل، غير مقبول في الاسلام، لا من جهة السنة و لا من جهة الشيعة، فيجب ان نكون امة متحدة و ان نأخذ العبر في ما جرى في بلاد الاسلام من قتل و دمار و هتك للعرض، لا يمكن لاي مسلم عاقل يؤمن بالله و يصلي و يزكي و يصوم و ينوي الحج … أن يكتب اي شيء او ان يحرض الغير على القتل، لان اية عبارة تكتبها في هذا الموقع او غيره، ستحاسب عليها اجلا ام عاجلا.
فنحن نؤمن بقدرة الله على تنفيذ اوامره، و لسنا نحن فقط بل حتى اليهود و النصارى، فالله قال في محكم كتابه العزيز ” انا نحن نزلنا الذكر و انا له لحافظون”، يعني انه عز وجل جعل هذا الدين تحت حمايته الخاصة، و سيبقى الى ان تقوم الساعة و سيكون في ازدياد لا في النقصان، فيمكن ان اعبر هنا و ان اقول انني حداثي علماني اكره كل من يريد الخلط بين السياسة و الدين و تحت هذه الذريعة سأقوم كلما اتاحت لي الفرصة في معارضة و نقذ اي شيء، لكن إعلم يا اخي انك لا تعارض المسلم الذي تراه مخطئا في نظرك بل انك تعارض رب العز و الجبروت و تعارض شعبا باكمله، كم من مغن اعتزل الغناء و صرح دون ان يدفعه احد بان الغناء حرام و طالب من المشاهدين عدم مشاهدة اشرطته الغنائية (الشاب رزقي مثلا). ربما قد يقول القائل ان ذلك مجرد استثناء، لا و الله ليس استئناء فحينما يحب الله العبد و لو كان مغنيا او سارقا او قاتلا فانه لا محالة يهديه الى دين الاستقامة و ينجيه من الظلام لدينا امثلة كثيرة جدا، سواء في المشاهير الحاليين ممن يعادون الاسلام او يؤمنون بالعلمانية و سواء في صحابة النبي صلى الله عليه و سلم، كم من مشرك قاتل يحتسي الخمر و يغازل النساء اصبح مسلما مؤمنا في رمشة عين و يبقي على دينه الى ان يستشهد في الوغى او يموت موتا عاديا و يلتحق الى الرفيق الاعلى.
لكن هناك من يريد ان يشهر بان المغاربة لا يريدون ادخال الدين في السياسة (العلمانية)، لكن هذه النظرية خاطئة فقد قمت شخصيا باستطلاع للرأي و وجدت ما يقارب 9 اشخاص من اصل 10 يحبذون مزج الدين بالسياسة و ملائمة قوانين الدولة بأحكام القرآن الكريم.
هنا لا بد ان نكون حذيرين حتى في في ما يتم نشره لكونه لا يمكن ارغام شعب اكمله لاتباع هوى البعض، ففي مصر مثلا، نجد ان اغلبية المصريين مسلمون و يحبذون مزج الدين بالسياسة الا ان المؤسسة العسكرية تدخلت بشكل غير معقول و وقفت حجرة عثرة امام متمنيات الشعب المصري، و قامت بعدة خطوات استباقية مشينة من قبل توزيع الاموال (المسيحي المصري الميلياردير ساويرس)، منع تزويد محطات الوقود بالطاقة، منع تزويد السوق بقنينات الغاز و تمكنوا من امالة بعض ضعاف النفوس و ساعدوهم بالمال و وقفوا مع العسكر في مواجهة الشعب المصري، لكن صدقوني ان كل ما بني على باطل فهو باطل لن يدوم. لان الدولة لا يمكن ان تحكم الا بما يريده شعبها بالمسيحية او الاسلام او اليهودية اي بالطريقة التي يريدها الشعب،
مما يستوجب علينا اعادة النظر في مواقفنا الغير المرتكزة على اي اساس سليم.
كما اريد ان اذكر البعض بعدم مناقشة الاشخاص لان مناقشتهم يبين فشل من يناقش فيجب مناقشة الافكار و اعطاء حلول و نتائج واقعية، ربما حينما اقرأ مقالك يستميلني و يمكن ان اوافق عليه
و لكم الشكر الجزيل.