النيف: مشروع فندق وسط السوق يثير الجدل وجمعيات تتوعد رئيس الجماعة ب”صيف ساخن”

دادس أنفو
محليات
دادس أنفو17 يونيو 20142٬530 مشاهدةآخر تحديث : منذ 12 سنة
النيف: مشروع فندق وسط السوق يثير الجدل وجمعيات تتوعد رئيس الجماعة ب”صيف ساخن”

أضـف تـعـلـيقك

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

التعليقات تعليقان

  • برهيبرهي

    هل يجهل كاتب مقال صيف ساخن أن الله مسخن آلنيف بدون حطب. ألم يرى حالة آلنيف حوله، لا صرف صحي و لا ترصيف و لا تشجير…الخ. أم أن ما يهمه هو مشروع استثماري يعود بالنفع على آلنيف و لا يضره في شيء. إن كان هذا يرمي إلى حالة السوق الأسبوعي لآلنيف فهل علم أن هذا الساوق مهجور لانعدام المرافق و الأرضية المناسبة له حتى صار التجار يعرضون بضاعتهم خارجها. و إن كان الغرض هو ضيق السوق فإن الفيافي تحيط بمدينة آلنيف و له و للجمعيات الخمس التي يدعي أنها وراءه أن تطالب ببناء سوق واسع و مجهز قرب الثانوية مثلا أو في مكان قريب غيره. لكننا نعلم أن هذا مشحون بالكراهية و البغض لكل من ليس أمازيغ، و خصوصا مجموعة من الأسر من آل البيت. و إذا ذكر بما حصل سنة 2003 فهو بذلك ذكر بنهج من نفس السياق و الهدف، أي معادات غير الأمازيغ و خصوص آل البيت. هذا فكر عنصري بغيض لم يعرفه أجداده الذين عايشوا العرب و الشرفاء منذ القدم حتى أن هؤلاء العرب نسوا لغتهم و صاروا يتحدثون بالأمازيغية بينهم داخل منازلهم. أما ادعاءه بأن خمس جمعيات وراءه و تطالب بنفس ما يطالب به فهو غير ذي فائدة لأن الأمر يعود لولاة الأمر و، أي الدولة التي تملك من الأطر التقنية ما يؤهلها لأن تميز الضار من النافع، و لو كان هذا الكاتب ذو نفود لكان مكانه ضمن منتخبي هذه الجماعة أو تحت قبة البرلمان. و من يحظون بالنفوذ و التأثير في البلد هم هؤلاء المنتخبون و قد صادقوا على رخصة بناء هذا المشروع. و إما غن كان قام بهذا التشهير من أجل الدفاع عن بعض أصحاب الفناديق بآلنيف فهو أيضا مرفوض لأن المنافسة مشروعة بين أصحاب العمل و الحرفة الواحدة و المفاضلة لكل من يقدم أحسن خدمة. و نصيحتنا في الأخير نقول لكاتب المقال كفاك عنصرية و كراهية و بغض و التفت إلى ما يعني و لا تثير الفتن فقد تطالك و أهلك و لا تغتر لما تدعيه أن وراءك خمس جمعيات، فكم هو عدد سكان آلنيف حتى نحدد مستوى تأثير هذه الجمعيات حتى إن كان ما تدعيه صحيحا.

  • fبرهيfبرهي

    نرى مدخل السوق الخالي تقريبا من أية حركة تجارية. و الخيام الظاهرة في الصورة لتجار متجولين يعرضون بضاعتهم على الطريق لعلهم يحظون بزباء كثر. لماذا لا يظهر كاتب المقال حالة السوق من الداخل و يتوجه إلى من يهمه الأمر لتهيئة هذا السوق أو بناء سوق جديد رحب. أما إذا كان غرض هذا الكاتب أن يهجر العرب (آل البيت) من قريته و مدينته لأنهم ليسوا بالأمازيغ فلماذا نرى الموظفين من أصحاب الأرض يعملون في المدن و يهجرون مواطنهم و يتركون لغيرهم من الممرضين و القوات العمومية و الأمنية و المعلمين و المعلمات مهمة الشأن العام و تربية الأجيال…الخ. إنه لمن العار أن يبحث هذا الكاتب عن جلب الأنظار متعللا بأمور لا تهمه و لا تخدم الصالح العام. إنها الفتنة. الفتنة الخالصة المجردة و الواضحة.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق